"أُخَبِّئُ في ضُلوعي مِن حَنينٍ مُرهَقٍ
كأنَّ القلبَ مِن شوقِ اللِّقاءِ أسيرُ
أُحِبُّهُمُ ولكنّي إذا ما جِئتُهم
تلعثمَ في فمي صمتٌ، وخانَ شعورُ
أُريدُ حديثَهُم، والوجدُ يسبقُ خُطوتي
ويَمنعُني الحياءُ، كأنّهُ سُورُ
وأعلمُ أنّ دَربَ العمرِ يمضي مُسرعًا
وأنَّ بقاءَ أيّامِ الوصالِ قصيرُ
فهل سأرى الوجوهَ كما عهدتُ مودّةً؟
أمِ الذكرى ستبقى، والحنينُ وفيرُ؟
تعلّقَ قلبيَ المشتاقُ في أثرِ اللِّقا
فكلُّ مكانِهم في خاطري محفورُ
وأخشى بأن أُفني الفؤادَ تفكّرًا
ويأكلني الأسى، والصبرُ فيه عسيرُ
فأرفعُ في الدعاءِ لهم يدي متضرّعًا
لعلَّ الذي أخشاهُ يومًا يسيرُ
إذا غابوا ففوقَ القلبِ يبقى ذكرُهم
وفي دعواتِ صدري للحبيبِ حضورُ"
كأنَّ القلبَ مِن شوقِ اللِّقاءِ أسيرُ
أُحِبُّهُمُ ولكنّي إذا ما جِئتُهم
تلعثمَ في فمي صمتٌ، وخانَ شعورُ
أُريدُ حديثَهُم، والوجدُ يسبقُ خُطوتي
ويَمنعُني الحياءُ، كأنّهُ سُورُ
وأعلمُ أنّ دَربَ العمرِ يمضي مُسرعًا
وأنَّ بقاءَ أيّامِ الوصالِ قصيرُ
فهل سأرى الوجوهَ كما عهدتُ مودّةً؟
أمِ الذكرى ستبقى، والحنينُ وفيرُ؟
تعلّقَ قلبيَ المشتاقُ في أثرِ اللِّقا
فكلُّ مكانِهم في خاطري محفورُ
وأخشى بأن أُفني الفؤادَ تفكّرًا
ويأكلني الأسى، والصبرُ فيه عسيرُ
فأرفعُ في الدعاءِ لهم يدي متضرّعًا
لعلَّ الذي أخشاهُ يومًا يسيرُ
إذا غابوا ففوقَ القلبِ يبقى ذكرُهم
وفي دعواتِ صدري للحبيبِ حضورُ"
#مشاعر
❤🔥1