دِيوَانُ المُبتَدِعَةِ وَالزَّنَادِقةِ
336 subscribers
43 photos
4 videos
8 files
144 links
- قَنَاةٌ خَاصَّة فِي ذِكْرِ بِدَعُ وَكْفِرْيَاتْ اَلْمُلْحِدِينَ.

كَفِرْيَاتٍ وَبِدَع - حَقَائِق مَخْفِيَّةٍ - ظُلْمُ وَقِلَّةُ أَدَبٍ.

فهرس القنوات التابعة لنا :
https://t.me/bin_xelhak/711


ـ بوت التواصل : @AbouZakaria_bot
Download Telegram
📌 إياك أن تسب إسرائيل :

انتشر اليوم بين الناس سبُ إسرائيل مُجردا، فتجدهم يلعنون هذا الإسم ويسبونه ويدعون عليه والعياذ بالله.

دون قولهم دولة إسرائيل، بل يقولون مباشرةً إسرائيل، وهذا منتشر في الصحف الإعلانية واللقائات التلفزيونية وبين الشعوب في المظاهرات وغيرها، وهذا شِركُ وكفرٌ أكبر والعياذ بالله، لأنه سبٌ لنبي الله يعقوب - عليه الصلاة والسلام - فهو الذي اسمُهُ إسرائيل.

قال الإمام عبد الرزاق الصنعاني - رحمه الله تعالى -

أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ إِسْرَائِيلُ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا، فَكَانَ يَبِيتُ لَهُ زُقَاءٌ، فَجَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ إِنْ شَفَاهُ أَلَّا يَأْكُلَ الْعُرُوقَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} قَالَ سُفْيَانُ: لَهُ زُقَاءٌ قَالَ: صِيَاحٌ.

[📓تفسير عبد الرزاق 📖١/‏٤٠٣]

فالذي مَرِضَ بعرق النسا وأخذا عهدا أن لا يأكله، هو نبي الله يعقوب - عليه السلام -

قال الإمام مقاتل بن سليمان - رحمه الله تعالى -

{كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ} وذلك أن يَعْقُوب بن إسحاق، خرج ذات ليلة ليرسل الماء فِي أرضه، فاستقبله ملكٌ فظن أَنَّهُ لص يريد أن يقطع عَلَيْه الطريق، فعالجه فِي المكان الَّذِي كان يقرب فِيهِ القربان يدعى شانير، فكان أوّل قربان قربه بأرض المَقْدِس.

فَلَمَّا أراد الملك أن يفارقه، غمز فخذ يَعْقُوب برجليه ليريه أَنَّهُ لو شاء لصرعه، فهاج به عرق النساء، وصعد الملك إلى السماء، ويعقوب ينظر إِلَيْهِ فلقي منها البلاء، حَتَّى لَمْ ينم الليل من وجعه، وَلا يؤذيه بالنهار، فجعل يَعْقُوب لله تحريم لحم الإبل وألبانها - وكان من أحبّ الطعام والشراب إِلَيْهِ - لئن شفاه الله.

[📓تفسير مقاتل بن سليمان 📖٢٩٠/١]

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، فِي قَوْلِهِ {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} قَالَ: إِنَّ يَعْقُوبَ أَخَذَهُ وَجَعُ عِرْقِ النَّسَا، فَجَعَلَ اللهُ عَلَيْهِ أَوْ أَقْسَمَ أَوْ قَالَ: لَا يَأْكُلُهُ مِنَ الدَّوَابِّ، قَالَ: وَالْعُرُوقُ كُلُّهَا تَبَعٌ لِذَلِكَ الْعِرْقِ.

[📓تفسير الطبري 📖٥/‏٥٨٣]

حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ ثنا يَزِيدُ، قَالَ ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ} وَإِسْرَائِيلُ هُوَ يَعْقُوبُ.

[📓تفسير الطبري 📖٥٨١/٥]

قال الحافظ أبو بكر بن المنذر - رحمه الله تعالى -

قوله جَلَّ وَعَزَّ {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ}

٦٩٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ الْعَدَنِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَإِسْرَائِيلُ يَعْقُوبُ.

٦٩٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِسْرَائِيلُ هُوَ يَعْقُوبُ.

[📓تفسير ابن المنذر 📖١/‏٢٨٩]

قوله {كُلُّ الطعام كَانَ حِلًاّ لبني إِسْرَائِيلَ} الآية.
إسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﷺ

[📓الهداية الى بلوغ النهاية 📖٢/‏١٠٧٣]

فانتبه مِن أنْ تَسُبَ نبي الله إسرائيل - عليه السلام - في خِضَمِ هذه الأحداث، فتكون قد سببت نبيا من أنبياء الله - صلوات الله عليهم - ونبه غيرك من هذه المصيبة الحاصلة بين الناس اليوم والله المستعان.
Https://t.me/bin_xelhak
📌 بعض ما جاء في أهل الأهواء :

اعلم - هداك الله وأرشدك -

أن التمسك بالمتشابه من القول وترك المُحكم، هو من أفعال أهل الزيغ والضلال وقد ذم الله تعالى ذلك في كتابه فقال {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ}

فلما رد أهل الشكِ المُحكم على المتشابه والمتشابه على المحكم، تلبيسًا منهم وإضلالا، لبس الله عليهم فجعلهم في حيرةٍ من أمرهم، وجعلهم مُختلفين في الكتاب مخالفين للكتاب يتكلمون بالمتشابه من القول، ويتبِعون شاذ العلم وغريبه، فضلوا وأضلوا.

قال الإمام أحمد كما جاء عنه في «مجموع الفتاوى ٣٠٧/٣» وهو يَصِفُ في حال أهل الأهواء فقال: هُمْ مُخْتَلِفُونَ فِي الكِتابِ، مُخالِفُونَ لِلْكِتابِ، مُتَّفِقُونَ عَلى مُخالَفَةِ الكِتابِ، يَتَكَلَّمُونَ بِالمُتَشابِهِ مِن الكَلامِ، ويَلْبِسُونَ عَلى جُهّالِ النّاسِ بِما يَتَكَلَّمُونَ بِهِ مِن المُتَشابِهِ.

وجاء في كتاب «التوحيد لابن خزيمة ٨١٥/٢» ولا يَزالُ يَسْمَعُ أهْلَ الجَهْلِ والعِنادِ، ويَحْتَجُّونَ بِأخْبارٍ مُخْتَصَرَةٍ، غَيْرِ مُتَقَصّاةٍ، وبِأخْبارٍ مُجْمَلَةٍ غَيْرِ مُفَسَّرَةٍ، لا يَفْهَمُونَ أُصُولَ العِلْمِ، يَسْتَدِلُّونَ بِالمُتَقَصّى مِنَ الأخْبارِ عَلى مُخْتَصَرِها، وبِالمُفَسَّرِ مِنها عَلى مُجْمَلِها، قَدْ ثَبَتَتِ الأخْبارُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِلَفْظَةٍ لَوْ حَمَلَتْ عَلى ظاهِرِها كَما حَمَلَتِ المُرْجِئَةُ الأخْبارَ الَّتِي ذَكَرْناها فِي شَهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ عَلى ظاهِرِها لَكانَ العالِمُ بِقَلْبِهِ: أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ مُسْتَحِقًّا لِلْجَنَّةَ، وإنْ لَمْ يُقِرَّ بِذَلِكَ بِلِسانِهِ، ولا أُقِرُّ بِشَيْءٍ مِمّا أمَرَ اللَّهُ تَعالى بِالإقْرارِ بِهِ، ولا آمَنَ بِقَلْبِهِ بِشَيْءٍ أمَرَ اللَّهُ بِالإيمانِ بِهِ ولا عَمِلَ بِجَوارِحِهِ شَيْئًا أمَرَ اللَّهُ بِهِ، ولا انْزَجَرَ عَنْ شَيْءٍ حَرَّمَهُ اللَّهُ مِن سَفْكِ دِماءِ المُسْلِمِينَ، وسَبْيِ ذَرارِيِّهِمْ وأخْذِ أمْوالِهِمْ، واسْتِحْلالِ حَرَمِهِمْ، فاسْمَعِ الخَبَرَ الَّذِي ذَكَرْتُ أنَّهُ غَيْرُ جائِزٍ أنْ يُحْمَلَ عَلى ظاهِرِهِ، كَما حَمَلَتِ المُرْجِئَةُ الأخْبارَ الَّتِي ذَكَرْناها عَلى ظاهِرِها.

فحال أهل الأهواء أنهم أجمعوا على التمسك بالمتشابه وترك المحكم والخروج على سبيل المؤمنين والعياذ بالله.

قال الإمام أبو سعيد الدارمي في «الرد على الجهمية ٢١٦» إِنَّ الَّذِي يُرِيدُ الشُّذُوذَ عَنِ الْحَقِّ، يَتَّبِعُ الشَّاذَّ مِنَ قَوْلِ الْعُلَمَاءِ، وَيَتَعَلَّقُ بِزَلَّاتِهِمْ، وَالَّذِي يَؤُمُّ الْحَقَّ فِي نَفْسِهِ يَتَّبِعُ الْمَشْهُورَ مِنْ قَوْلِ جَمَاعَتِهِمْ، وَيَنْقَلِبُ مَعَ جُمْهُورِهِمْ، فَهُمَا آيَتَانِ بَيِّنَتَانِ يُسْتَدَلُّ بِهِمَا عَلَى اتِّبَاعِ الرَّجُلِ، وَعَلَى ابْتِدَاعِهِ.

[📓سل السيوف وحز الغلاصم 📖٣٩]

-✍️أبو زكريا - غفر الله له -
Https://t.me/bin_xelhak
| ربيع المدخلي وسخ :) |

قال الحافظ مهنَّا بن يحيى الشامي - رحمه الله تعالى -

سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَرَوِيِّ فَقَالَ: رَجُلٌ وَسِخٌ، فَقُلْت مَا قَوْلُك إنَّهُ وَسِخٌ قَالَ: مَنْ يَتْبَعُ الْوُلَاةَ وَالْقُضَاةَ فَهُوَ وَسِخٌ.

[📓الآداب الشرعية لابن مفلح 📖٣/‏٤٧٦]
📌 #مخازي_الأشعرية

من الأكاذيب المنتشرة بين الناس اليوم، الزعم بأن #أبو_الحسن_الأشعري إمام الجهمية في القرن الرابع، أنه تاب من #الاعتزال وانتقل إلى مذهب أهل الحديث، وصار على مذهب الإمام أحمد، وهذا من الكذب الذي لا يخفى على عاقل، واعتمدوا على هذه التوبة المزعومة، ببعض أقوال المنحرفين عن منهج السلف، وكذلك اعتمدوا على تصانيفه، مثل الإبانة ومقالات الإسلاميين.

وهاذين الكتابين فيهما الضلال الكبير ودقيق #الكفر الذي يخفى على الكثير، وسأُفرِدُ في هذا ملفًا خاصا إذا يسر الله، وأبين ما في هاذين الكتابين من #الضلال و #الإلحاد

وهنا سأذكر ما جاء عن بعض من عاصر #الأشعري أو جاء بعده، وهو خبير بمذهبه وعارف بحيله.

قال أبو علي الأهوازي رحمه الله: وللأشعري لعنه الله وأخزاه كتاب في السُّنة جعله أصحابه وقاية له من أهل السُّنة، يلقون به العوام من أصحابنا، سماه كتاب الإبانة، صنعه ببغداد لما دخلها، فلم يقبل منه ذلك الحنابلة وهجروه.
       
«📚مثالب بن أبي بشر ٦٨»

وهذا يُأكِدُ لك ما ذكرته أن كتابه #الإبانة، ليس كتابا سليما، بل دس فيه السم في العسل، وقد تفطن لذلك أئمة أهل السنة عموما، وأصحابنا #الحنابلة خصوصا، ومن أصحابنا هؤلاء، هو إمام الحنابلة في عصره، الإمام #البربهاري فقد أتى إليه الأشعري بكتابه الإبانة، فلم يرضى به وطرده، وخرج مذموما مذلولا حتى هلك لعنه الله.

وقال الأهوازي أيضا: وأقام الأشعري بالبصرة لا يختلف إليه أحدٌ مِن أهل العلم، لأنه ليس هو من أهل العلم بحمد الله، ولم يكن له بها إذ ذاك كبير ذكر ولا كثير أصحاب، وإنما كان له بها أربعة من أصحابه، وخرج الأربعةُ دُعاة له في الآفاق، أحدهم ابن عينون الضرَّاب، وخرج إلى بغداد وأقام بها إلى أن مات لا رحمه الله، ولا قدر أن يُظهر من مذهبه شيئًا من هذه الكفريات خيفة من الحنابلة.

«📚مثالب ابن أبي بشر ٧٢»

وكلام الأهوازي هذا فيه فوائد:

١ - لم يكن الأشعري من أهل العلم البتة، عكس ما يصوره #المعاصرين ويصفونه بالإمام والحفظ والإتقان.

٢ - كان مع الرجل أربع أصحاب لا غير، وهذا خلاف لما عند أهل العلم من الأصحاب والشيوخ والطلاب، أمثال الإمام أحمد ويحيى بن معين وإسحاق بن راهويه والشافعي والحميدي ومالك رحم الله الجميع، وهذا يبين لك أن انتشار مذهب الأشعري لم يكن في أول بدايته، بل كان بعد سنوات، بعدما بهرجوا ودلسوا واحتالوا حتى اعتنق #السلاطين و #الملوك مذهبهم، فجاهدوا في نشره قبحهم الله.

٣ - أن مذهبه مذهبه كفري شركي، نفسه نفس دين #الجهم_بن_صفوان فقط حشاه ببعض الألفاظ المُجملة والتي تخفى على بعض العوام.

٤ - أن أهل السنة في زمن الأشعري كانوا مضيقين عليه وعلى من تبعه، ولم يكن لهم كبير قَدم، بل انتشر مذهبهم بالسيف وقوة السلطان والقهر، وسيأتي بيان هذا بأدلته في ذكر تاريخهم.

واعلم أن أغلب أهل العلم لم يرو بصحة توبة الأشعري ولا بِقَبُولِها، وحتى من ناحية الشرع، فلم تتحقق فيه شروط التوبة والله المستعان.


قال ابن المبرد الحنبلي: وَقَدْ أَجْمَعَ غَالِبُ الْعُلَمَاءِ، عَلَى أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الأَشْعَرِيَّ كَانَ أَوَّلا عَلَى الاعْتِزَالِ مِنْ أَصْحَابِهِ وَغَيْرِهِمْ، وَقَدْ أَقَرَّ بِذَلِكَ أَتْبَاعُهُ وَأَحْبَابُهُ، وَأَمَّا الْكَلامُ وَعِلْمُهُ فَلا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَتُبْ مِنْهُ.

«📚جمع الجيوش والدساكر ١/‏٢٥٤»

وهذا يبين لك أن الرجل #فيلسوف #متكلم ولم يتب من هذا المذهب المذموم، وقد حكم السلف على أهل الكلام بالزندقة والعياذ بالله.

قال أبو عمر البسطامي: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الأَشْعَرِيُّ أَوَّلا يَنْتَحِلُ الاعْتِزَالَ، ثُمَّ رَجَعَ فَكَتَمَ عَلَيْهِمْ، وإنما مَذْهَبه التَّعْطِيل، إِلَّا أَنَّهُ رَجَعَ مِنَ التَّصْرِيحِ إِلَى التَّمْوِيهِ.

«📚جمع الجيوش والدساكر ١/‏٢٤٧»

وقال ابن المبرد: وأَمَّا قَولُه إنَّ من وقف على كتابهِ الإبَانَة عرف مَوضعَه من العلم والتَّفسير، فقَد قيل: إنَّه إنَّما وضع الإبَانَة وغَيرَها حين تَابَ، وقالَ عدَّةٌ من أهل العِلم إنَّهُ وضَعَهَا يُمَوِّهُ بِهَا عَلَى النَّاسِ.

«📚جمع الجيوش والدساكر ١/‏٢٦٥»

وأقول وبالله أستعين: أن من وقف على كتابه الإبانة، عرف موضعه من الكفر ونشر دين #الجهمية وبثه بشتى أنواع التمويه والخداع.

وقال ابن المبرد: فاختَلَف النَّاس في كلامه هذا على عدَّة مذَاهبَ، فطَائفَة قالت إنَّه اتَّقى بهَذا الكتَاب وهذا الكَلام الْحنَابلَة ومَوَّه به عَليْهِم فلم يقبَلُوهُ مِنهُ، وطَائفةٌ قالت: إنَّه كان مَعمَعِيًّا كلَّمَا جاءَ إلى أربَاب مذهَب يُظهرُ لهم أنَّه مِنهُم وأَنَّه مَعَهم وأَنَّهُ كذلك كان يَفعَل بِالمالكيَّة والشَّافعيَّة، فأمَّا أولَئكَ فدخل عَليهِم تَدلِيسُهُ وقَبلُوه، وأما هؤلاء فردوه.

«📚جمع الجيوش والدساكر ١/‏٣٢١»

وكِلا القولين على صحتهما أدلة من تاريخهم، وقد ورِثَ أتباعه هذه الخِصلة منه، وهم مشهورين بذلك إلى يومنا هذا.
قال أبو نصر السجزي: ولقد حكى محمد بن عبد الله المالكي المغربي، وكان فقيها صالحا عن الشيخ أبي سعيد البرقي، وهو من شيوخ فقهاء المالكيين ببرقة، عن أستاذه خلف المعلم وكان من فقهاء المالكيين أيضا، أنه قال: أقام الأشعري أربعين سنة على الاعتزال، ثم أظهر التوبة، فرجع عن الفروع وثبت على الأصول.

وهذا كلام خبير بمذهب الأشعري وغوره.

«📚رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت ١/‏١٤٠»

فالصحيح الذي دل عليه تاريخ هذا الرجل، أنه لم يتب ولم يرجع لمذهب أهل السنة، وإنما فعل ذلك تمويها وخوفا من السيف.

قال ابن منده: فليتقِّ امرؤ ربَّه وليعتبر بمن تقدّم ممن كان هذا مذهبه ومقالته، كيف خرج من الدّنيا مهجورًا مذمومًا مطرودًا من المجالس والبلدان، لاعتقاده القبيح وقوله الشنيع المخالف لأهل دين الله، الذين [...] عن وحي الشيطان إلى قلوبهم ليُجادلوا به أهل الحق، الذين لا يُذكرون في مجالس أهل العلم، ومحافل أهل الحق إلا أُتبِعوا باللعن القبيح من القول، كـ #الكرابيسي و #ابن_كلاب و #الشراك و #ابن_الأشعري وأشباههم الذين كان مرجعهم في دينهم إلى معقولهم السخيف وآرائهم الخبيثة.

«📚مجلس في الرد على الزنادقة - مخطوط -»

هذا والله أعلى وأعلم والحمد لله رب العالمين.

https://t.me/Deewan_Ch
كتاب المحنة رواية حنبل.pdf
6.5 MB
📓الكتاب: المِحنة «ذِكْرُ مِحْنَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل»

🖌المؤلف: أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد البغدادي - رحمه الله تعالى - ت ٢٧٣ هـ

📜المحقق: أبو جنة مصطفى بن محمد صلاح الدين بن منسي القباني الحنبلي - هداه الله -

📚نبذة عن الكتاب: احتوى الكتاب على ذكر محنة الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن وما جرى له فيها، وذكر محنته مع المأمون والمعتصم والواثق، وذكر ما كان بين الإمام والمتوكل، وختم بذكر وفاة الإمام أحمد، والكتاب عظيم النفع وقد أجاد المحقق في تحقيقه، خصوصا المقدمة التي ابتدأ بها فأنصح بقرائتها وإن كانت طويلة، وختم المحقق الكتاب بملحق فيه أسانيد الكتاب والمخطوط والسماعات.. فمن أراد الاستفادة فليقرأه، أما الحواشي فلا أراه أنه أعطاها حقها، من شرح غريب الألفاظ وتخريجات والنقل من مصادر أخرى واستنباط فوائد عقدية، فمن هذه الناحية لم يعتني بالحاشية جيدا، وقد أكثر فيها التنبيهات على السقط والتصحيف وما إلى ذلك، وتحقيقه هذا هو الأحسن مقارنة بغيره، فأنصح طلاب العلم بمراجعة الكتاب وكثرة النظر فيه والاستفادة منه والله الموفق.

-✍️أبو زكريا - غفر الله له -

Https://t.me/WroteAthri_Pdf
▪️#حجية_قول_الصحابي
▪️#أصول_الإستدلال
▪️#فضائل_الصحابة

قال الإمام أبو عبد الله الشافعي - رحمه الله تعالى -

فَإِذَا لَمْ تَكُنْ سُنَّةٌ، وَكَانَ الْقُرْآنُ مُحْتَمِلًا فَوَجَدْنَا قَوْلَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِجْمَاعَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَعَانِي دُونَ بَعْضٍ، قُلْنَا هُمْ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَقَوْلُهُمْ غَيْرُ مُخَالِفٍ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى كِتَابَ اللَّهِ، وَمَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سُنَّةٌ وَلَا قَوْلُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا إجْمَاعٌ يَدُلُّ مِنْهُ عَلَى مَا وَصَفْت مِنْ بَعْضِ الْمَعَانِي دُونَ بَعْضِ، فَهُوَ عَلَى ظُهُورِهِ وَعُمُومِهِ لَا يُخَصُّ مِنْهُ شَيْءٌ دُونَ شَيْءٍ.

وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَخَذْنَا مِنْهُ بِأَشْبَهِهِ بِظَاهِرِ التَّنْزِيلِ، وَقَوْلُك فِيمَا فِيهِ سُنَّةٌ هُوَ خِلَافُ الْقُرْآنِ جَهْلٌ بَيِّنٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَأَنْتَ تُخَالِفُ قَوْلَك فِيهِ.

[📓الأم للشافعي 📖٢٣/٧]

قال أبو زكريا - غفر الله له -

كلام الإمام الشافعي فيه فوائد وهي كالآتي:

١ - أن أقوال الصحابة رضي الله عنهم غير مخالفة لكتاب الله عزوجل ولا سنة نبيه ﷺ بإذن الله.

٢ - جعله أقوال الصحابة مباشرة بعد السنة، وذكره قبل الإجماع، وهذا يدل على أن أقوالهم حجة، إذا لا يشك أحدٌ في حجية الإجماع، ومع ذلك قدم أقوال الصحابة على الإجماع، وهذا يدل على أن مرتبة الاستدلال بالصحابة أقوى من الإجماع.

٣ - عدم جواز الخروج عن أقوال الصحابة إذا اختلفوا، ويجب الأخذ بأقرب قول للكتاب والسنة.

٤ - بطلان ما ينسبه المتكلمين من الأشعرية وغيرهم من المتأخرين، أن الإمام الشافعي رجع عن قوله بحجية قول الصحابي في كتبه الجديدة، وهذا كتابه الأم وهو من كتبه المصرية الجديدة، وقد كتبه بعد أن عدل مذهبه الذي كان عليه في العراق، وراوي كتاب الأم هو الربيع بن سليمان من تلاميذه المصريين.
Https://t.me/bin_xelhak
📌 #تنبيه_مهم

تنبيه مهم جدا لأصحاب القنوات الدعوية ولمن ينشر ويبلغ دعوة الأثر.


حصل في تطبيق التلجرام في هذه الأيام مشكلة كبيرة جدا في آخر تحديث للتطبيق، وهذه المشكلة هي أن برنامج التلجرام سيُظهِرُ للمشتركين الجدد في قناتك قائمة من القنوات بزعمه أنها قنوات مشابهة للقنوات الأثرية، وفي الحقيقة هو يُظهر للمُشتركين الجدد قنوات الزنادقة والمنحرفين.

وهذا بناءً على خاصية التحديث الأخير للبرنامج، لذا نصيحتي لمن كان يملك قناة تدعو لنصرة الدين وحفظ عقائد أهل الحديث، أن يقوم بإزالة التطبيق من هاتفه بدون الخروج من الرقم - يعني مجرد حذف التطبيق - ثم بعد ذلك يَرجِع لنسخة أقدم من النسخة الحالية رقمها «10.2.9» ويحذف النسخة الأخيرة المرقمة بـ «10.3.2»

ولمن أراد تحميل النسخة اللتي ذكرتها لكم، فسأقوم برفعها لكم بعد هذا المنشور بإذن الله.

وبهذا تكون قد حافظت على دينك ودين من دخل لقناتك لطلب العلم والأثر، وشاركوا هذا المنشور لأهميته وجزاكم الله خيرا.
Https://t.me/bin_xelhak
📍#تبيين_حال_أهل_البدع

قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: سَأَلْت مَالِكًا وَالثَّوْرِيَّ وَاللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ - أَظُنُّهُ - وَالْأَوْزَاعِي عَنْ الرَّجُلِ يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ أَوْ لَا يَحْفَظُ؟ فَقَالُوا: بَيِّنْ أَمْرَهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: أَنَّهُ يَثْقُلُ عَلَيَّ أَنْ أَقُولَ فُلَانٌ كَذَا وَفُلَانٌ كَذَا، فَقَالَ: إذَا سَكَتّ أَنْتَ وَسَكَتّ أَنَا فَمَتَى يُعْرَفُ الْجَاهِلُ الصَّحِيحُ مِنْ السَّقِيمِ؟

وَمِثْلُ أَئِمَّةِ الْبِدَعِ مِنْ أَهْلِ الْمَقَالَاتِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَوْ الْعِبَادَاتِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَإِنَّ بَيَانَ حَالِهِمْ وَتَحْذِيرَ الْأُمَّةِ مِنْهُمْ وَاجِبٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى قِيلَ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَعْتَكِفُ أَحَبُّ إلَيْك أَوْ يَتَكَلَّمُ فِي أَهْلِ الْبِدَعِ؟ فَقَالَ: إذَا قَامَ وَصَلَّى وَاعْتَكَفَ فَإِنَّمَا هُوَ لِنَفْسِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ فِي أَهْلِ الْبِدَعِ فَإِنَّمَا هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ، هَذَا أَفْضَلُ.

فَبَيَّنَ أَنَّ نَفْعَ هَذَا عَامٌّ لِلْمُسْلِمِينَ فِي دِينِهِمْ مِنْ جِنْسِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إذْ تَطْهِيرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينِهِ وَمِنْهَاجِهِ وَشِرْعَتِهِ وَدَفْعِ بَغْيِ هَؤُلَاءِ وَعُدْوَانِهِمْ عَلَى ذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَى الْكِفَايَةِ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَوْلَا مَنْ يُقِيمُهُ اللَّهُ لِدَفْعِ ضَرَرِ هَؤُلَاءِ لَفَسَدَ الدِّينُ، وَكَانَ فَسَادُهُ أَعْظَمَ مِنْ فَسَادِ اسْتِيلَاءِ الْعَدُوِّ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ إذَا اسْتَوْلَوْا لَمْ يُفْسِدُوا الْقُلُوبَ وَمَا فِيهَا مِنْ الدِّينِ إلَّا تَبَعًا، وَأَمَّا أُولَئِكَ فَهُمْ يُفْسِدُونَ الْقُلُوبَ ابْتِدَاءً، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا يَنْظُرُ إلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ.

وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ

فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أَنْزَلَ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ، وَأَنَّهُ أَنْزَلَ الْحَدِيدَ كَمَا ذَكَرَهُ، فَقِوَامُ الدِّينِ بِالْكِتَابِ الْهَادِي وَالسَّيْفِ النَّاصِرِ ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا

«📚مجموع الفتاوى ٢٣١/٢٨»

https://t.me/Deewan_Ch