دِيوَانُ المُبتَدِعَةِ وَالزَّنَادِقةِ
338 subscribers
43 photos
4 videos
8 files
144 links
- قَنَاةٌ خَاصَّة فِي ذِكْرِ بِدَعُ وَكْفِرْيَاتْ اَلْمُلْحِدِينَ.

كَفِرْيَاتٍ وَبِدَع - حَقَائِق مَخْفِيَّةٍ - ظُلْمُ وَقِلَّةُ أَدَبٍ.

فهرس القنوات التابعة لنا :
https://t.me/bin_xelhak/711


ـ بوت التواصل : @AbouZakaria_bot
Download Telegram
قال الإمام المجاهد عبد الله بن المبارك رحمه الله: مُعَاوِيَةٌ عِنْدَنَا مِحْنَةٌ، فَمَنْ رَأَيْنَاهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ شَزْرًا اتَّهَمْنَاهُ عَلَى الْقَوْمِ، يَعْنِي الصَّحَابَةَ.

«📚البداية والنهاية ٤٤٩/١١»

حَدَّثَنا عثمان بْن سعيد، قَالَ سمعت الربيعَ بْن نافعٍ يقول: مُعاويَّةُ بْنُ أَبِي سُفيانَ سِتْرُ أصحَابِ رَسُولِ الله ﷺ، فَإذا كَشَفَ الرَّجُلُ السِتْرَ اجترَئَ عَلى مَا وَرَاءَهُ.

«📚تاريخ بغداد للخطيب ٥٧٧/١»

قال أحمد بن زكريا الساجي: سمعت موسى بن هارون يقول: بلغني عن بعض أهل العلم وأظنه وكيع أنه قال: مُعَاوِيَةُ بِمَنْزِلَةِ حَلْقَةِ البَابِ، مَنْ حَرَّكَهُ اتَّهَمْنَاهُ على مَنْ فَوْقَهُ.

«📚تاريخ دمشق ٢١٠/٥٩»

قال أبو بكر الخلال: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ زِيَادٍ حَدَّثَهُمْ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ انْتَقَصَ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، أَيُقَالَ لَهُ رَافِضِيُّ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَجْتَرِئْ عَلَيْهِمَا إِلَّا وَلَهُ خَبِيئَةُ سَوْءٍ، مَا انْتَقَصَ أَحَدٌ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا لَهُ دَاخِلَةُ سَوْءٍ.

«📚السنة للخلال ٤٤٧/٢»

سئل أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائي عَنْ معاوية بْن أَبي سفيان صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة.

«📚تهذيب الكمال ٣٣٩/١»

قلت: قد خرجت شرذمة من الناس تطعن في هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه، وخرجت تذكر ما وقع بينه وبين إخوانه من أصحاب رسول الله ﷺ، مشابهين في ذلك إخوانهم الروافض لعنهم الله، ومشابهين في ذلك النساء كعادتهم المعروفة الغالبة في التدخل بين الإخوان، وهؤلاء الشراذم ما تركوا باب كُفرٍ إلا وفتحوه على الناس، أسأل الله أن يغلق عليهم أبواب رحمته وأن ينتقم منهم ويريح المسلمين من شرهم وأن يُطهر الأرض من دنسهم ورجسهم.

وكما سبق معك أيها القارئ الكريم من الآثار المنقولة عن أئمة السُّنَّة، في أنَّ معاوية رضي الله عنه هو الباب، فمن تجاوز هذا الباب فإنما يُريد الأبواب التي بعده، وهدفه ليس معاوية فقط، بل أصحاب معاوية وإخوانه رضي الله عنهم، ولقد سبق لهؤلاء الكفرة أنهم فعلوا نفس الشيء في باب توحيد العبادة، ففي بادئ الأمر هوَّنوا من الشرك الأكبر وخففوه وقلصوا جرمه، ثم أباحوه ودعوا إليه وحثوا الناس عليه، فالظنُ فيهم أنهم عُملاءٌ لجهاتٍ معينة لأهدافٍ خاصة، فلا وفقهم الله ولا بارك في جمعهم ولا قبل منهم صرفا ولا عدلا، وأسأله أن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر فلم يتركوا باباً من أبواب الشرك إلا وفتحوه على مصرعيه، والقادم أدهى من هذا لا وفقهم الله، ولقد تأثر بهذا البناء الهش حُثالة من الناس الذين لا دين لهم أتباع كل ناعق، وكذلك تابعهم على هذا الضلال المبين ناقصات العقل والدين ولا حول ولا قوة إلا بالله رب العالمين.

وحالهم هو حال أسلافهم من الحاقدين الطاعنين في أولياء الله المؤمنين،
ولقد سُئِلت عائشةُ رضي الله عنها كما في «تاريخ بغداد ١٥١/١٣» فقيلَ لها: إِنَّ نَاسًا يَتَنَاوَلُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَتَنَاوَلُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ؟! قَالَتْ: مَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا؟ انْقَطَعَ عَنْهُمُ الْعَمَلُ فَلَمْ يُحِبَّ اللَّهُ أَنْ يَقْطَعَ عَنْهُمُ الأَجْرَ.

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ، قَالَ نا أَبُو الْفُضَيْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ نا أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ نا يَحْيَى بْنُ حَيْوَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: مَا أَرَى النَّاسَ ابْتُلُوا بِشَتْمِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا لِيَزِيدَهُمُ اللهُ بِذَلِكَ ثَوَابًا عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِمْ.

«📚شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٣٧٣/٣»

https://t.me/Deewan_Ch
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :

مسألة #ابن_تيمية وفناء النار وهل قال بذلك أم لا؟
البعض يتسائل ويقول: كيف لابن تيمية أن يقول بفناء النار وقد قرر في كتاب الدرء وبيان التلبيس أنَّ الجنة والنار باقيتان لا تفنيان والقول بفنائهما هو قول الجهم بن صفوان؟

أقول والله الموفق: اعلم يا طالب الحق أنَّ ابن تيمية كان يقول بعدم فناء الجنة والنار، وقد قرر هذا في كتبه القديمة مثل الدرء وبيان التلبيس، حتى أتى #ابن_القيم إليه في آخر سجن له وأضله في المسألة وتراجع وصار يقول بفناء النار وألف في ذلك كتابه.

وكذلك من الأمور المهمة التي وجب التنبه لها، أنَّ ابن تيمية يُفرق بين من قال بفناء الجنة والنار، ومن قال بفناء النار وحدها، والقول بفناء النار يرى فيه خلاف بين السلف، ويرى أن القرآن والسنة وآثار الصحابة ليس فيهم دليل على عدم فناء النار، وهذا كذبٌ وجهلٌ منه ولا حول ولا قوة إلا بالله، فالرجل عنده أن القول بفناء كليهما قول الجهمية، والقول بفناء النار وحدها لا بأس به، وهذا قرره ابن القيم أيضا في كتابه حادي الأرواح حتى يدفع النقد والاعتراض على ما ذهب إليه شيخه من فنائها والله المستعان.

قد يقول قائل: كيف تنسب القول بفناء النار لابن تيمية والرجل له مُصنَّف الرد على من قال بفناء الجنة والنار؟

أقول والله المستعان: اعلم أرشدك الله أنَّ هذا الكتاب نفسه هو الذي قرر فيها ابن تيمية قوله بفناء النار وهذا يجهله كثيرٌ من الجهلة والمتحمسين الذين يدافعون عنه بجهل، فتراهم يضعون هذا الكتاب أمام عينيك حين تذكر لهم ما ذهب إليه شيخهم وهم لم يفتحوا الكتاب أصلا، وهذا هو حال الذي يهرف بما لا يعرف والله المستعان.

نواصل: الكتاب هذا ألفه ابن تيمية في آخر سجنه حين أرسل له ابن القيم ورقةً فيها آثارٌ موضوعة عن الصحابة في هذه المسألة، فلما وقف عليها كتب رسالته في الفناء وقرر ذلك القول.

قد يتسائل أحدهم ويقول: عنوان الرسالة يخالف مضمونها الذي ذكرته؟

فأقول: قد سبق وأن ذكرت أن ابن تيمية وابن القيم يُفرقون بين من قال بفناء النار ومن قال بفناء الجنة والنار، وابن تيمية في هذه الرسالة لم يقل بفناء الجنة والنار، وإنما قال بفناء النار فقط، أما عن عنوان الرسالة، فالصحيح من عنوانها غير ما سماها به المحقق، فالمحقق سماها "الرد على من قال بفناء الجنة والنار" وهذا الإسم خلاف ما أتى على المخطوطة بقول المحقق نفسه، فقد قال المحقق في المبحث الأول: تسمية الكتاب.

لم أقف لهذه الرسالة على تسميةٍ معينة من مؤلفها شيخ الإسلام ابن تيمية، نعم قال تلميذه العلامة ابن القيم: وكنتُ سألتُ شيخ الإسلام قَدَّس الله روحه فقال لي هذه مسألة عظيمة كبيرة ولم يُجب فيها بشيء، فمضى على ذلك زمن فَكَتَبَ فيها مُصَنَّفَه المشهور عليه رحمة الله.

لكن هذه ليست تسمية اصطلاحية كما ترى، ولهذا تعدد عنوانها، فنسخة المكتب الإسلامي جاء في بدايتها ما نصه: قال شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى في رسالته في الرد على من قال بفناء الجنة والنار ما نصه، وهذا العنوان يوافق ما ذكره الإمام ابن عبد الهادي حيث ذكر من مؤلفات الشيخ قاعدة في الرد على من قال بفَناء الجنة والنار.

أما نسخة دار الكتب المصرية فكتب فوق بدايتها من الجهة اليمنى الرد على من قال بفناء الجنة والنار للصفحة ما نصه: "فصل في فَنَاء الجنة والنار" وقد تنازع الناس في ذلك على ثلاثة أقوال وذكر الثلاثة، وهذا العنوان مطابق لمضمون الكتاب. «رسالة فصل في فناء الجنة والنار ١٠»

قلت: وقد صدق المحقق في أن العنوان الأخير مطابق لما في الكتاب وما قرره فيه، وقد رد السبكي عليه في المسألة وقال عنه أنه صنف كتاباً في فناء النار، فالذي يظهر من مضمون الكتاب وعنوان نسخة دار الكتب المصرية هو أنَّ الرسالة اسمها "فصل في فناء الجنة النار"

وكذلك مضمون الكتاب ليس فيه الرد على من قال بفناء النار!! وإنما فيه تقرير الفناء والرد على من قال بالأبدية، وسأنقل ما قرره ابن تيمية في الرسالة من الفناء في القريب إن يسر الله.

وفي الأخير: نصيحة للذابين عن هذا الرجل، إذا كنت مدافعاً عنه فدافع عنه بعلم واطلاع على أقواله وليس بظواهر أسماء الكتب وتجاهل ما هو مقرر فيها، فهذا محض جهل وتسرع وقد يدخل في الكذب على الرجل وتقويله مالم يقل والله المستعان. والحمد لله ربِّ العالمين.

https://t.me/Deewan_Ch
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

تمت رؤية هلال شهر رمضان المبارك من قِبل إخوة عدول ثقات والحمد لله.

اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله.

اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وحسن العمل فيه، اللهم تقبل منا صالح الأعمال في هذا الشهر العظيم، اللهم اعتق رقابنا من النار فيه يارب.

مباركٌ عليكم الشهر يا إخوة الإسلام في كل مشارق الأرض ومغاربها يارب العالمين.


https://t.me/bin_xelhak
▪️#أبو_حنيفة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ وَذُكِرَ أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عَلِمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ}

«📚حلية الأولياء ١١/٩»

https://t.me/Deewan_Ch
📌 من السنن المهجورة لعن الكفرة في شهر رمضان :

قال الإمام أحمد: أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَا أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَأْثُرُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْقُنُوتِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفْرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَائَكَ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ: كَلِمِهِمْ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِي لَا يُرَدُّ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجَدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ.

«📚مسائل الإمام أحمد رواية أبي داوُد السِّجستاني ٨٩»

نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ الْقَارِيَّ، وَكَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ فَخَرَجَ مَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْقَارِئِ، فَطَافَ بِالْمَسْجِدِ وَأَهْلُ الْمَسْجِدِ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ، فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ إِنِّي أَظُنُّ لَوْ جَمَعْنَا هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ، ثُمَّ عَزَمَ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ، وَأَمَرَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَنْ يَقُومَ لَهُمْ فِي رَمَضَانَ، فَخَرَجَ عُمَرُ عَلَيْهِمْ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَ الْبِدْعَةُ هِيَ، وَالَّتِي تَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي تَقُومُونَ، - يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ - فَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ، وَكَانُوا يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي النِّصْفِ: اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَلَا يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ، وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ، وَأَلْقِ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ، إِلَهَ الْحَقِّ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَيَدْعُو لِلْمُسْلِمِينَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ خَيْرٍ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ لَعْنَةِ الْكَفَرَةِ، وَصَلَاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ، وَاسْتِغْفَارِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَمَسْأَلَتِهِ: اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ رَبَّنَا، وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجِدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ لِمَنْ عَادَيْتَ مُلْحِقٌ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَهْوِي سَاجِدًا.

«📚صحيح ابن خزيمة ١٥٥/٢»

وَرَوَى بن نَافِعٍ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَعْنِ الْكَفَرَةِ فِي رَمَضَانَ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ أَمْ فِي آخِرِهِ؟ فَقَالَ مَالِكٌ: كَانُوا يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ فِي النِّصْفِ مِنْهُ حَتَّى يَنْسَلِخَ رَمَضَانُ.

«📚الإستذكار لابن عبد البر ٧٤/٢»

وَحَدَّثَنِي مَالِكٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْرَجَ يَقُولُ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ.

«📚موطأ الإمام مالك رواية الليثي ١١٥/١»

قال ابن المنذر: كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولُ: يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ يَعْنِي الْإِمَامَ، وَيَلْعَنُ الْكَفَرَةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ.

«📚الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف ٢١٥/٥»

https://t.me/Deewan_Ch
📌#الأثرية_الزائغة

هذا مقال في الرد على الموحدين في قولهم بالإجماع على عدم فناء النار، كتبه #الخليفي حسبما قال الثور الأعجمي المنحرف.

يكتبون مقالات في نقض عقائد السلف وهدم ما جائت به الآثار، ثُمَّ يدَّعون أنهم أثرية!! أين الأثرية من هذه الضلالات والعمايات الواضحة؟!

وهذا كله من أجل شيء واحد لا غير، وهو دفعُ التكفير عن معبودهم ابن تيمية، فهُم يختلقون الأعذار التي تنقض التوحيد من أجل هذا الرجل والعياذ بالله.

خطر هؤلاء على العوام عظيم جدا، أسأل الله عزَّوجل أن يقطع دابرهم ويريح المسلمين منهم.

هذا ما تعلمته يا عبد الله من كتب السلف وعلَّمتهُ طلابك المخنثين؟! والثور الأعجمي الهائج يرمي من يقول بالإجماع في ذلك ويكفر المخالف مثلما فعل السلف أنه أثري زائف!! طيب ليش زائف يا مخنث؟ لأنه كفر ابن تيمية.

أمَّا المداخلة والذابِّين عن الأشعرية الجهمية، فهؤلاء إخوانه.

نعوذ بالله من الضلال، أسأل الله أن يعجل في هلاككم إذا لم يكتب لكم هدايةً من عنده
.

{لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عَلِمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ}

https://t.me/Deewan_Ch
📌#مخازي_الأشعرية

قال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ عَمَّارٍ يَقُول: سَمِعْتُ زَاهِرَ بنَ أَحْمَدَ وَكَانَ لِلمُسْلِمِينَ إِمَامًا يَقُوْلُ: نَظَرْتُ فِي صِيْرِ بَابٍ، فرَأَيْتُ أَبَا الحَسَنِ الأَشعرِيَّ يَبُولُ فِي البَالوعَةِ، فَدَخَلتُ عَلَيْهِ، فَحَانَت الصَّلاَةُ، فَقَامَ يُصَلِّي وَمَا كَانَ اسْتَنْجَّى وَلَاتَمَسَّحَ وَلاَ تَوَضَّأَ، فَذَكَرْتُ الوضُوءَ فَقَالَ: لَسْتُ بِمُحْدِثٍ.

وَسَمِعْتُ مَنصُورَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الفَقِيهِ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ زَاهِرًا يَقُوْل: دَوَّرْتُ فِي أَخْمَصِ الأَشْعَريِّ بِالنقْشِ دَائِرَةً وَهُوَ قَائِلٌ، فَرَأَيْتُ السَّوَادَ بَعْدَ سِتٍّ لَمْ يَغْسِلهُ.

«📚ذم الكلام وأهله ٧٨٠/٢»

وقال أبو علي الأهوازي: وسمعت أبا سهل بن الصابوني النيسابوري بدمشق سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة يقول: وأبا أسامة محمد بن أحمد الهروي المقرئ بمكة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة يقولان: سمعنا الإمام الفقيه ابن سهل الصعلوكي بنيسابور يقول: سمعت أبي يقول: كنتُ ربَّما أختلِفُ إلى الأشعري فأكتب عنه شيئًا، قال فجئته في يوم جمعة وقد صلينا العصر، فرأيته من شق الباب وهو يبول، فلما فرغ من بوله دخلت عليه، فقال لي: صليتم العصر؟ قلتُ نعم، ثم قام فصلى ولم يتوضأ، فخرجت من عنده وخرقت جميع ما كتبته عنه ولم أرجع إليه.

«📚مثالب ابن أبي بشر ٨٢»

قلت: نعوذ بالله من حال أهل الأهواء والبدع وما ينتهون إليه من مثل هذه الفضائح، وهذه هي ضريبةُ البدع والكلام، فكُلُ من انغمسَ في وحلِ البدع والشبهات لن يألو أمره إلى خيرٍ أبدا، وكُلَ ما ازداد الإنسان للبِدَعِ قُربا، ازداد من السُّنةِ بُعدا، وما وقعَ المرءُ في بدعةٍ إلا ترك مقابلها سُّنَّة، فنسأل الله أن يعصمنا من البدع والشبهات.

وقال أبو إسماعيل الأنصاري الهروي: وَقَدْ شَاعَ فِي الْمُسْلِمِينَ أَنَّ رَأْسَهُمْ عَلِيَّ بْنَ إسْمَاعِيلَ الْأَشْعَرِيَّ كَانَ لَا يَسْتَنْجِي وَلَا يَتَوَضَّأُ وَلَا يُصَلِّي.

«📚ذم الكلام وأهله ٩٣٣/٢»

وجاء في كتاب «قصة الأشاعرة ٣٠٧» قال: ولا ترتاب أيها القارئ مما قيل عن الأشعري عن تقصيره بالصلاة والطهارة ، فإن من تجرأ على كتاب الله وتهاون في تفسير آياته وقال ما قال من الجهالات التي تقدم ذكر شيء منها، لا يبعد أن يقع منه مثل ذلك، واعلم أن من نقل هذا الكلام إلينا هو الإمام أبو إسماعيل الهروي الأنصاري، شيخ أهل هراة والملقب عند أهل عصره بشيخ الإسلام، وهو أهل للصدق والثقة، والذي قال عنه الحسين بن محمد الهروي في تاريخه: كل من لقيت من أهل هراة وفي سائر البلدان حين خرجت مسافرًا، ومن سمعت يخبر منهم في الآفاق والأئمة والأفاضل والمذكورين كانوا يحسنون الثناء عليه ولا ينكرون فضله. وقال عنه سعد الزنجاني: إن الله حفظ الدين به وبابن منده. فهو عالم جليل حافظ للقرآن والسنة، ومثله أورع من أن يتهم رجلًا في دينه دون تثبت، وأنبل من أن يفتري الكذب على خصومه، كما أنه لا يكذب على الناس وينقل كذبته في كتابه ليقرأها كل الناس، فعندما يقول أنه شاع في المسلمين فعل الأشعري ذاك، فلا شك أنه أشيع، وإلا لما ذكره في كتابه، لأن المسلمين سيكذبون قوله بمجرد قراءتهم لها، لأن الأصل في الشيوع الانتشار والظهور بين الناس، فتبيّن أن لفظ الإمام الهروي بنفسه يرجح صدقه وصحته، لأن الأمر لو كان كذبًا وفرية لاكتفى بنقل الخبر عن أناس ويصوّره على أنه أمر خفي لا يعرفه كثير من الناس.

وهذا التقصير في الطهارة والصلاة، إنما هو أمر مشهور عن المعتزلة، والأشعري تربى عندهم وكان منهم أكثر عمره، وهذا التضييع للصلاة أمر اشتهر عن إمامهم الأكبر الأول الجهم بن صفوان، فقد اشتهر عنه أنه مكث أربعين يوما لا يصلي لأنه كان لا يعرف ربه.
اهـ

https://t.me/Deewan_Ch