دِيوَانُ المُبتَدِعَةِ وَالزَّنَادِقةِ
336 subscribers
43 photos
4 videos
8 files
144 links
- قَنَاةٌ خَاصَّة فِي ذِكْرِ بِدَعُ وَكْفِرْيَاتْ اَلْمُلْحِدِينَ.

كَفِرْيَاتٍ وَبِدَع - حَقَائِق مَخْفِيَّةٍ - ظُلْمُ وَقِلَّةُ أَدَبٍ.

فهرس القنوات التابعة لنا :
https://t.me/bin_xelhak/711


ـ بوت التواصل : @AbouZakaria_bot
Download Telegram
قال أبو نصر عبيد الله السِّجزي: وَمَنْ عُلِّمَ مِنْهُ خَرْقُ إِجْمَاعِ الكَافَّةِ وَمُخَالَفَةُ كُلِّ عَقْلِيٍّ وَسَمْعِيٍّ قَبْلَهُ لَمْ يُنَاظًرْ بَلْ يُجَانَبُ وَيُقْمَعَ، وَلَكِن لَمَا عُدِمَ مَنْ يَنْظُرُ فِي أَمْرِ المُسْلِمِينَ، مُحِنَّا بِالكَلَامِ مَعَ مَنْ يَنْبَغِي أَنْ يُلحًقَ بِالمَجَانِينِ.

«📚رسالة السِّجزي لأهل زَبيد ٤٦»

https://t.me/Deewan_Ch
كتاب الغرباء للآجري.pdf
7.4 MB
📓الكتاب: الغرباء

🖌المؤلف: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري البغدادي - رحمه الله تعالى - ت ٣٦٠ هـ

📜المحقق: أبو عبد الله عادل بن عبد الله آل حمدان - هداه الله -

📚نبذة عن الكتاب: احتوى الكتاب عن أحاديثٍ وآثار في وصف غربة الإسلام والسنة وأهلها، وهي أخبار تحكي واقعنا المر الذي يعيشه كل موحدٍّ سُّني يُقيم في وسط هذه الجاهلية المرعبة، وقد علق الآجري على كثير من الآثار وذكر بعض الأوصاف وبعض المسائل في الغربةِ وهيًّ ماتعةٌ جداً يُستحسن للقارئ أن تكون لهُ معها وقفات، وكذلك حواشي المحقق وما نقله من آثار وأخبار وأقوالِ يُستأنس بها في هذا الباب، فأنصح بقراءة هذا الكتاب مع التمعن فيه والرجوع إليه بين الحينِ والآخر، وكذلك أنصح القارئ أن لا يغفل عن قراءة الحواشي وما نقله المحقق فيها، فهي ذات فوائد نافعة وجميل والله المعين لما فيه الخير.

- ✍️ أبو زكريا - غفر الله له -

Https://t.me/WroteAthri_Pdf
📍من حماقات #الأشعرية المضحكة :

قال أبو نصر عبيد الله السِّجزي: وَأَلْجَأَهُمُ الضِّيقُ مِمَّا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ فِي مَقَالَتِهِمْ إِلَى أَنْ قَالُوا: الأَخْرَسُ مُتَكَلِّم، وَكَذَلِكَ السَّاكِتُ وَالنَّائِمُ، وَلَهُمْ فِي حَالِ الخَرَسِ وَالسُّكُوتِ وَالنَّوْمِ كَلَامً هُمْ مُتَكَلِّمُونَ بِهِ.

ثُمَّ أَفْصَحُوا بِأَنَّ الخَرَسَ وَالسُّكُوتَ وَالآفَاتِ المَانِعَةِ مِنْ النُّطْقِ لَيْسَت بِأَضْدَادِ الكَلَامِ، وَهَذِهِ مَقَالَةٌ تُبَيِّنُ فَضِيحَةَ قَائِلِهَا فِي ظَاهِرِهَا مِنْ غَيْرِ رَدٍّ عَلَيْهِ.

«📚رسالة السِّجزي لأهل زَبيد ٥١»

قلت: أتوا بهذه الطامة والغباء الفاحش لأجلِ نُصرةِ قولهِمُ الساقِطِ الكفري، أنَّ كلام الله نفسيٌ عبر به لجبريلَ ولم يتكلم به، وإنما هو عبارةٌ وحكاية، تعالى الله عما يقول الأشعرية الكافرون علوا كبيرا.

https://t.me/Deewan_Ch
📍وكأنهُ يتحدث عن الواقع المعاصر !! هذا في وقته كان يقول هذا الكلام ! فكيفَ به لو أدرك زماننا ؟!

قال عبيد الله بن سعيد السِّجزي: وَإنَّ زَمَانًا يُقْبَلُ فِيهِ قَولُ مَنْ يَرُدُّ عَلى اللهِ سُبْحَانَهُ وَعَلى الرَّسُولِ ﷺ وَيُخَالِفُ العَقْلَ، ويُعَدُّ مَعَ ذَلِكَ إِمَامًا لَزَمَانٌ صَعبٌ واللهُ المُستَعان.

«📚رسالة السِّجزي لأهل زَبيد ٨٠»

https://t.me/Deewan_Ch
القراءة عند القبور.pdf
35.9 MB
📓الكتاب: القراءة عند القبور

🖌المؤلف: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال - رحمه الله تعالى - ت ٣١١ هـ

📜المحقق: عبد القادر بن محمود الأرناؤوط - هداه الله -

📚نبذة عن الكتاب: احتوى الكتاب على ذِكرِ آثارٍ في جواز قراءة القرآن في المقابر وعند القبور، ونقل الخلال ما روي في ذلك من آثارٍ موقوفة وفتاوى عن التابعين وعن بعض أئمة الإسلام، وهذا الكتاب هو أول ما أُلِفَ في هذا الباب، وقد اعتنى به المحقق عناية جيدة في الحواشي، وناقش المخالفين في هذه المسألة ومن ذهب لتضعيف الآثار الواردة، وذكر فيها فوائدَ حديثية وفقهية، فوجب قراءة ما سطره المحقق في حواشيه من فوائد ماتعة والله الموفق، ولا تنسوا مُصوِرَ الكتاب من صالح دعائكم ونفعنا الله وإياكم بعلوم السلف.

#ينشر_لأول_مرة

- ✍️ أبو زكريا - غفر الله له -

Https://t.me/WroteAthri_Pdf
📍#تبيين_حال_أهل_البدع

قال إمام أهل الشام أبي عمرو الأوزاعي رحمه الله واصفًا حال السلف مع أهل البدع: كَانَتْ أَسْلَافُكُمْ تَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ، وَتَشْمَئِزُّ مِنْهُمْ قُلُوبُهُمْ، وَيُحَذِّرُونَ النَّاسَ بِدْعَتَهُمْ.

«📚البدع والنهي عنها لابن وضاح ٣٣»

وصدق القائلُ إذ يقولُ في مثل هذا المعنى :

مِنْ الدِّينِ كَشْفُ السِّتْرِ عَنْ كُلِّ كَاذِبِ ** وَعَنْ كُلِّ بِدْعِيٍّ أَتَى بِالْعَجَائِبِ

فَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ لَهُدِّمَتْ ** صَوَامِعُ دِينِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ

https://t.me/Deewan_Ch
📍#بين_السلف_والخلف :

وقفةُ تأملٍ لكل من بصره الله بينَّ ما سطره ابن أبي حاتم الرازي والذهبي في ترجمتهما لداود بن علي الظاهري الجهمي.

قال إمام المسلمين ابن أبي حاتم الرازي: داود بن خلف الأصبهاني، كان ضالًا مُبتدعًا مُمَوهًا مُمَخرِقًا، قد رأيتُه وسمِعْتُ كلامه وحكيته لأبي وأبي زرعة فلم يَرضيا مقالته، وأما أبي فَحُمِلَ إليه كتابٌ له يُسمِيهِ كِتابُ البيوع، وقصدَ أهل الحديثِ وذمهم وعابهُم بكثرةِ طلبهم للحديث ورحلتهم في ذلك، فأخرَجَ أبي كِتابًا في الرد عليهِ في نحوِ خَمسينَ ورقة.

«📚الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤١٠/٣»

قال إمام التمييع والمميعين #الذهبي: دَاوُدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلَفٍ البَغْدَادِيُّ الظَّاهِرِيُّ، الإِمَامُ البَحْرُ الحَافِظُ العَلاَّمَةُ، عَالِمُ الوَقْتِ أَبُو سُلَيْمَانَ البَغْدَادِيُّ، المَعْرُوْفُ بِالأَصْبَهَانِيِّ، مَوْلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ المَهْدِيِّ، رَئِيْسُ أَهْلِ الظَّاهِرِ.

«📚سير أعلام النبلاء ٩٧/١٣»

قلت: ولم يقف هذا الرجل هاهنا، بل بقي يمدح وينقل ما جاء في مدحه ويطري في المديح، وهذا التعظيم لأهل البدع والشرك يجري في دماء الذهبي ولا حول ولا قوة إلا بالله، فيا تُرى ماهو الموقف الذي سيكون من القارئ الذي يقرأ ترجمة داود من كتاب الذهبي وهو لا يعرف حال الرجلين؟

ويرحمُ الله رافعَ بن أشرسٍ إذ يقول: كَانَ يُقَالُ إِنَّ مِنْ عُقُوبَةِ الْكَذَّابِ أَنْ لَا يُقْبَلَ صِدْقُهُ، قَالَ وَأَنَا أَقُولُ: وَمِنْ عُقُوبَةِ الْفَاسِقِ الْمُبْتَدِعِ أَنْ لَا تُذْكَرَ مَحَاسِنُهُ.

«📚الصمت لابن أبي الدنيا ٢٦٠»

https://t.me/Deewan_Ch
إِلَى اللهِ نَشْكُوا غُربَةَ الدِّيْن والهُدَى ** وفُقْدَانَه مِنْ بَيْنِ مَنْ رَاحَ أَوْ غَدَا

فَعَادَ غَرِيْبًَا مِثْلَ مَا كَانَ قَدْ بَدَا ** عَلَى الدِّيْنِ فَلْيَبْكِي ذَوُوْ العِلْمِ والهُدَى

وجاء في كتاب «البدع والنهي عنها لابن وضاح ١٥٩» عن ابن المبارك رحمه الله قال: اعْلَمْ أَخِي أَنَّ الْمَوْتَ الْيَوْمَ كَرَامَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ عَلَى السُّنَّةِ؛ فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، فَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو وَحْشَتَنَا، وَذَهَابَ الْإِخْوَانِ وَقِلَّةَ الْأَعْوَانِ وَظُهُورَ الْبِدَعِ، وَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو عَظِيمَ مَا حَلَّ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ ذَهَابِ الْعُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَظُهُورِ الْبِدَعِ.

هذا هو حصاد #الثورة_السورية وهذا هو حال غالب القاطنين فيها من كُرهٍ للتوحيد وشرعِ ربِّ العالمين ورفضٍ لتحكيمهِ فيهُم ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهذه الراية العظيمة رايةُ التوحيد التي هي فخرٌ عند كل موحد مسلم، سوف يتمُ نزعُها من هذه المناصب بعد مرور وقتٍ من الزمن، وإنَّ غداً لناظرهِ قريبُ.

https://t.me/Deewan_Ch
📌#سوء_خواتيم_المتكلمين

قال عبد القاهر البغدادي الأشعري وهو يحكي قصة موت #ابن_أبي_دؤاد و #ثمامة_بن_أشرس و #ابن_الزيات الجهمية الذين حرضوا على قتلِ الإمام أحمد بن نصر الخزاعي رحمه الله قال: وَذكر صَاحب تَارِيخ المراوزة أنَّ ثُمَامَة بن أَشْرَس سعى إلى الواثق بأحمد بن نصر المروزي، وَذكر لَهُ أنه يكفر من يُنكر رُؤْيَة الله تَعَالَى وَمن يَقُول بخلق الْقُرْآن، فاعتصم المعتصم ببِدعَة الْقَدَرِيَّة فَقتله، ثمَّ نَدم على قَتله وعاتب ثُمَامَة وَابْن دؤاد وَابْن الزيات في ذَلِك، وَكَانُوا قد أشاروا عَلَيْهِ بقتْله، فَقَالَ لَهُ ابْن الزيات وإن لم يكن قَتله صَوَابا فقتَلني الله تَعَالَى بَين المَاء وَالنَّار، وَقَالَ ابْن أَبي دؤاد حبسني الله تَعَالَى فِي جلدي إن لم يكن قَتله صَوَابا، وَقَالَ ثُمَامَة سلط الله تَعَالَى علي السيوف إن لم تكن أَنْت مصيبا في قَتله، فَاسْتَجَاب الله تَعَالَى دُعَاء كل وَاحِد مِنْهُم فى نَفسه.

أما ابْن الزيات فإنه قُتِلَ في الْحمام وَسقط في أثوابه فَمَاتَ بَين الماء وَالنَّار، وَأما ابْن أَبي دؤاد فإن المتَوَكل حَبسه فأصابه في حَبسه الفالج فبقي في جلده مَحْبُوسًا بالفالج إلى أن مَاتَ، وَأما ثُمَامَة فإنه خرج إلى مَكَّة، فَرَآهُ الخزاعيون بَين الصَّفَا والمروة، فَنَادَى رجل مِنْهُم فَقَالَ يَا آل خُزَاعَة هَذَا الذي سعى بصاحبكم أحْمَد بن نصر وسعى في دَمه، فَاجْتمع عَلَيْهِ بَنو خُزَاعَة بسيوفهم حَتَّى قَتَلُوهُ ثمَّ أخْرُجُوا جيفته من الْحرم فأكلته السبَاع خَارِجا من الْحرم فَكَانَ كَمَا قَالَ الله تَعَالَى ﴿فذاقت وبال أمرهَا وَكَانَ عَاقِبَة أمرهَا خسرا

«📚الفَرقُ بين الفِرَق ١٥٩»

https://t.me/Deewan_Ch
📌#ذم_الكلام_وأهله

قال الإمام الحافظ أبو بكر الآجري: فَلَا تَشتغِلنَّ بِعلمٍ لا يضُرُّك جَهلُه، وَلا تَغْفَلنَّ عَنْ عِلْمٍ يَزيدُ فِي جَهلِكَ بتركِه، فَلَرُبَّ عِلْمٍ يُريحُ البَدن ويغزُرُ مِنهُ الثواب، ورُبَّ عِلمٍ يُتعِبُ البَدَنَ ويُكثِرُ مِنْهُ العِقاب.

«📚فرض طلب العلم ٤٢»

قلت: العلمُ الذي يُريح البدنَّ ويأتي بالثواب، هوَ عِلمُ الأثر والفقه، وعلمُ الحلالِ والحرام ومعاني الآيات وأحكامِها، ومعرفة أحاديث رسول الله ﷺ وآثارِ أصحابه، ومعرفةُ صحيحها من سقيمها.

وأمَّا العِلم الذي يُتعِبُّ البدن ويأتي بالعِقاب، فهو علم الكلام والمنطق اليوناني والفلسفة، التي أُلبِست لباس الإسلامِ زوراً وبهتاناً، وقُدِّمت في صورةٍ ظاهِرها الدِّفاعُ عن الدِّين، وباطِنُها زرعُ الحيرةِ والشَّكِ والإلحاد في القلوب.


وقد أنشد الإمام الشافعي في مثل هذا المعنى فقال:

كُلُّ الْعُلُومِ سِوَى الْقُرْآنِ مَشْغَلَةٌ ** إِلَّا الْحَدِيثَ وَإِلَّا الْفِقْهَ فِي الدِّينِ

الْعِلْمُ مَا كَانَ فِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا ** وَمَا سِوَى ذَاكَ وَسْوَاسُ الشَّيَاطِينِ

«📚البداية والنهاية ١٣٨/١٤»

ولقد عَلِمَ أئمةُ الإسلامِ والسُّنَّة خطرَ وفسادَ هذا العِلم على أهلِ الإسلام، فأجمعوا على تحريمهِ وعلى تحريمِ تَعلُّمه وتعليمِه، لأنَّهُ لا يأتي بخيرٍ ولا يُفلِحُ صاحبهُ أبداً وإن أراد به نَصرَ السُّنَّة، فإنَّ السنَّة لا تُنصَرُ بهذا العلم، إنما تُنصَرُ بالآيات والأحاديثِ والآثار.

قال أبو بكر الخلال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي أَمْرِ حُسَيْنِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْعُكْبَرِيِّ، وَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ تَنَزَّهَ عَنْ مِيرَاثِ أَبِيهِ، فَقَالَ رَجُلٌ قَدَرِيُّ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُجْبِرِ الْعِبَادَ عَلَى الْمَعَاصِي فَرَدَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ رَجَاءٍ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَبَرَ الْعِبَادَ، أَرَادَ بِذَلِكَ إِثْبَاتَ الْقَدَرِ، فَوَضَعَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ كِتَابًا يَحْتَجُّ فِيهِ، فَأَدْخَلْتُهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالْقِصَّةِ، فَقَالَ: وَيَضَعُ كِتَابًا؟ وَأَنْكَرَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا، عَلَى ابْنِ رَجَاءٍ حِينَ قَالَ: جَبَرَ الْعِبَادَ، وَعَلَى الْقَدَرِيِّ الَّذِي قَالَ: لَمْ يُجْبِرِ الْعِبَادَ، وَأَنْكَرَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ وَضْعَهُ الْكِتَابَ وَاحْتِجَاجَهُ، وَأَمَرَ بِهِجْرَانِهِ لِوَضْعِهِ الْكِتَابَ، وَقَالَ لِي: يَجِبُ عَلَى ابْنِ رَجَاءٍ أَنْ يَسْتَغْفِرَ رَبَّهُ لِمَا قَالَ: جَبَرَ الْعِبَادَ، فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَمَا الْجَوَابُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ؟ قَالَ ﴿يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ، وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا أَنْكَرَ عَلَى الَّذِي قَالَ لَمْ يُجْبِرْ، وَعَلَى مَنْ رَدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: كُلَّمَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً اتَّسَعُوا فِي جَوَابِهَا، وَقَالَ: يَسْتَغْفِرُ رَبَّهُ الَّذِي رَدَّ عَلَيْهِمْ بِمُحْدَثَةٍ، وَأَنْكَرَ عَلَى مَنْ رَدَّ بِشَيْءٍ مِنْ جِنْسِ الْكَلَامِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهَا إِمَامٌ تَقَدَّمَ.

«📚السنة للخلال ٥٥٢/٣»

قيل لعبد الرحمن بن مهدي: إن فلانًا صنع كتابًا في الرد على الجهمية، فقال عبد الرحمن: رد عليهم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ؟ قالوا له بل بالرأي والمعقول، فقال أخطأ، رد بدعة ببدعة.

«📚ترتيب المدارك ٢٠٨/٣»

واعلم أنهُ لا يُسمى الرَّجُلُ عالماً إذا تعلم علم الكلام والمنطق، ولو بلغ ما بلغ فلا يُسمى عالما عند علماء السلف، فقد جاء في «الإبانة الكبرى ٥٣٦/٢» قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيَّ: قِيلَ لِهِشَامِ بْنِ عُبَيْدٍ حِينَ أُدْخِلَ عَلَى الْمَأْمُونِ: كَلِّمْ بِشْرًا الْمِرِّيسِيَّ، فَقَالَ: أَصْلَحَ اللهُ الْخَلِيفَةَ، لَا أُحْسِنُ كَلَامَهُ، وَالْعَالِمُ بِكَلَامِهِ عِنْدَنَا جَاهِلٌ.

قال قوام السنة الأصبهاني كما في «الحجة في بيان المحجة ٣٣٣/١» بَيَان الْأُمُور الَّتِي يكون بهَا الرجل إِمَامًا فِي الدِّين وَأَنَّ أهل الْكَلَامِ لَيْسُوا مِنَ الْعُلمَاء.

قال ابن عبد البر القرطبي: أَجْمَعَ أَهْلُ الْفِقْهِ وَالْآثَارِ مِنْ جَمِيعِ الْأَمْصَارِ أَنَّ أَهْلَ الْكَلَامِ أَهْلُ بِدَعٍ وَزَيْغٍ وَلَا يُعَدُّونَ عِنْدَ الْجَمِيعِ فِي طَبَقَاتِ الْفُقَهَاءِ، وَإِنَّمَا الْعُلَمَاءُ أَهْلُ الْأَثَرِ وَالتَّفَقُّهِ فِيهِ.

«📚جامع بيان العلم ٩٤٢/٢»