Forwarded from أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
▪️#قريبا_إن_شاء_الله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :
سأشرع قريبا في إضافة سلسلة مع السلاسل الموجودة في القناة، وستكون في مسائل العقيدة بإذن الله.
▪️#توحيد_الألوهية
▪️#توحيد_الربوبية
▪️#توحيد_الأسماء_والصفات
▪️#شرك_الدعاء
▪️#شرك_العبادة
▪️#شرك_الطاعة
▪️#شرك_الإسغاثة
▪️#شرك_التعطيل
▪️#شرك_التمثيل
▪️#نواقض_الإسلام
هذه أهم المسائل التي سنتكلم عنها في هذه السلسة المباركة بإذن الله، وستكون مقدمة وجيزة لكل مسألة والتعريف بها كما يلزم إن شاء الله.
١ - كلام الله.
٢ - سنة رسوله.
٣ - أقوال السلف.
٤ - الاستئناس ببعض أقوال المتأخرين.
هذا ونرجوا من الإخوة الأكارم، مشاركة المنشور والسلسلة عسى أن يهدي الله بها ضالا أو يبصر بها حائرا، والدال على الخير كفاعله، ومن دل على سنة وعُمِل بها كان له أجر العمل بها، فكيف بمن دل على أعظم الأمور وأصل الأصول، وهو توحيد الله تعالى بأسمائه وصفاته وربوبيته وألوهيته.
ونسأل الله التيسير والتوفيق لما يحب ويرضى، ولا تنسونا من صالح دعائكم، والحمد لله رب العالمين.
Https://t.me/bin_xelhak
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :
سأشرع قريبا في إضافة سلسلة مع السلاسل الموجودة في القناة، وستكون في مسائل العقيدة بإذن الله.
وتتمحور على المسائل الآتية :
▪️#توحيد_الألوهية
▪️#توحيد_الربوبية
▪️#توحيد_الأسماء_والصفات
▪️#شرك_الدعاء
▪️#شرك_العبادة
▪️#شرك_الطاعة
▪️#شرك_الإسغاثة
▪️#شرك_التعطيل
▪️#شرك_التمثيل
▪️#نواقض_الإسلام
هذه أهم المسائل التي سنتكلم عنها في هذه السلسة المباركة بإذن الله، وستكون مقدمة وجيزة لكل مسألة والتعريف بها كما يلزم إن شاء الله.
والقواعدة التي بُنيتْ عليها السلسة هي :
١ - كلام الله.
٢ - سنة رسوله.
٣ - أقوال السلف.
٤ - الاستئناس ببعض أقوال المتأخرين.
هذا ونرجوا من الإخوة الأكارم، مشاركة المنشور والسلسلة عسى أن يهدي الله بها ضالا أو يبصر بها حائرا، والدال على الخير كفاعله، ومن دل على سنة وعُمِل بها كان له أجر العمل بها، فكيف بمن دل على أعظم الأمور وأصل الأصول، وهو توحيد الله تعالى بأسمائه وصفاته وربوبيته وألوهيته.
ونسأل الله التيسير والتوفيق لما يحب ويرضى، ولا تنسونا من صالح دعائكم، والحمد لله رب العالمين.
- ✍️ أبو زكريا - غفر الله له -Https://t.me/bin_xelhak
Telegram
أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
«وَلَسْتُ صَاحِبَ مِرَاءٍ وَلَا كَلَامٍ، وَإِنَّمَا أَنَا صَاحِبُ آثَارٍ وَأَخْبَارٍ، فَاللهَ اللهَ فِي أَمْرِي» - إمامُ الدُّنيا - أحمد بن حنبل.
رابط تعزيز القناة: https://t.me/boost/bin_xelhak
رابط تعزيز القناة: https://t.me/boost/bin_xelhak
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💡#من_سبقك_لتكفيره ؟
اعلم - أرشدَكَ اللّٰه - أنَّ ممَّا تَراهُ وتَسمعهُ من الملبسينَ في قضية #النووي والملابسينَ لها، أنَّهم يقولونَ فيه: قد زكَّاهُ أهلُ زمانهِ وأجمعوا علىٰ ذلك، ولم يطعن فيه طاعنٌ في وقته ولا بعدَه، وهذا دليل علىٰ صلاح دينه واستقامةِ أمره!!
وهذهِ حيلةٌ من جملةٍ حيلٍ يتكلَّمونَ بها - وهم يردُّونَ علىٰ طرحِ رجلٍ أظهر لهم من الهزالةِ العلميَّة ما جعلَ الجميعَ يركب موجة الرَّدِّ عليه ! لينال بذلك محبَّةَ جماهيره - وقد غفل القومُ عن أصلٍ مهمٍّ وهو: أنَّ العبرة بموافقة السَّلفِ في ما يقررونَ ومخالفتهم لذلك لا بثناء أهل زمانِ المخالفِ عليهِ.
فالأصل الواجب بعدَ هذا أن يُقالَ: هل مقالات النَّووي في العقائد هي مقالاتُ أئمَّة السُّنَّة أم لا؟ فإن ثبت أنَّهُ خالفَ الأئمَّة الكبار المتقدّمين، فيقالُ ما درجةُ مخالفته بعدَ أن ثبتت مخالفتُهُ؟
لكن أن يُؤتىٰ بكلامِ من أثنىٰ عليه وهو على عقدهِ أو متزلفٌ لمن يعتقدُ عقدَهُ، ثمَّ يقال: هؤلاء حكوا الإجماع علىٰ إمامته وديانته، ومن سبقكم إلىٰ الطَّعن فيه؟
فهذا جهل صرفٌ، لأنَّ ما يقوله النَّووي قد جاء عن السَّلفِ بيانُ فسادِهِ، سواء قالَهُ النَّوويُّ أو قالهُ الكيميائية.
📌 وليسَ شرطًا أن يوجد الطَّاعنُ في النَّووي بعينِهِ، بل الشَّرط أن يوجد عندَ السَّلف التَّبديعُ بالمقالةِ التي تكلَّمَ بها النَّووي والتكفير بها - وهو موجود - فتأمَّل هذا فإنَّهُ نافعٌ في ردِّ مقالةِ الملبسينَ المجادلين.
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
اعلم - أرشدَكَ اللّٰه - أنَّ ممَّا تَراهُ وتَسمعهُ من الملبسينَ في قضية #النووي والملابسينَ لها، أنَّهم يقولونَ فيه: قد زكَّاهُ أهلُ زمانهِ وأجمعوا علىٰ ذلك، ولم يطعن فيه طاعنٌ في وقته ولا بعدَه، وهذا دليل علىٰ صلاح دينه واستقامةِ أمره!!
وهذهِ حيلةٌ من جملةٍ حيلٍ يتكلَّمونَ بها - وهم يردُّونَ علىٰ طرحِ رجلٍ أظهر لهم من الهزالةِ العلميَّة ما جعلَ الجميعَ يركب موجة الرَّدِّ عليه ! لينال بذلك محبَّةَ جماهيره - وقد غفل القومُ عن أصلٍ مهمٍّ وهو: أنَّ العبرة بموافقة السَّلفِ في ما يقررونَ ومخالفتهم لذلك لا بثناء أهل زمانِ المخالفِ عليهِ.
فالأصل الواجب بعدَ هذا أن يُقالَ: هل مقالات النَّووي في العقائد هي مقالاتُ أئمَّة السُّنَّة أم لا؟ فإن ثبت أنَّهُ خالفَ الأئمَّة الكبار المتقدّمين، فيقالُ ما درجةُ مخالفته بعدَ أن ثبتت مخالفتُهُ؟
لكن أن يُؤتىٰ بكلامِ من أثنىٰ عليه وهو على عقدهِ أو متزلفٌ لمن يعتقدُ عقدَهُ، ثمَّ يقال: هؤلاء حكوا الإجماع علىٰ إمامته وديانته، ومن سبقكم إلىٰ الطَّعن فيه؟
فهذا جهل صرفٌ، لأنَّ ما يقوله النَّووي قد جاء عن السَّلفِ بيانُ فسادِهِ، سواء قالَهُ النَّوويُّ أو قالهُ الكيميائية.
📌 وليسَ شرطًا أن يوجد الطَّاعنُ في النَّووي بعينِهِ، بل الشَّرط أن يوجد عندَ السَّلف التَّبديعُ بالمقالةِ التي تكلَّمَ بها النَّووي والتكفير بها - وهو موجود - فتأمَّل هذا فإنَّهُ نافعٌ في ردِّ مقالةِ الملبسينَ المجادلين.
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📌 #مخازي_الأشعرية
📌 #كذب_الأشعرية
قال #الشهرستاني الأشعري الجهمي: فأما أحمد بن حنبل وداود بن علي الأصفهاني وجماعة من أئمة السلف، فَجَرَوا على منهاج السلف المتقدمين عليهم من أصحاب الحديث، مثل مالك بن أنس، ومقاتل بن سليمان، وسلكوا طريق السلامة فقالوا: نؤمن بما ورد به الكتاب والسنة، ولا نتعرض للتأويل بعد أن عُلِمَ قطعا أن الله لا يشبه شيئا من المخلوقات، وأن كل ما تمثل في الوهم فإنه خالقه ومقدره، وكانوا يحترزون عن التشبيه إلى غاية أن قالوا: من حرك يده عند قراءة قوله تعالى {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} أو أشار بأصبعيه عند روايته: قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن، وجب قطع يده وقلع أصبعيه.
«📚الملل والنحل ١٠٤/١»
أولا: قوله قبحه الله «نؤمن بما ورد به الكتاب والسنة، ولا نتعرض للتأويل» قد بينت سابقا أن هذه اللفظة لما يطلقها المعطلة يعنون بها #التفويض وسأزيد تبيين ذلك في المستقبل بما يسر الله وأعان.
ثانيا: قوله «وكانوا يحترزون عن التشبيه إلى غاية أن قالوا: من حرك يده عند قراءة قوله تعالى {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} أو أشار بأصبعيه عند روايته: قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن، وجب قطع يده وقلع أصبعيه» هذا من كذبه قبحه الله ولعنه، وهذا القول لم يقله أحد من السلف، بل قاله أسلافه من #الفلاسفة أصحاب العقول العفِنة، الذين يتصورون التشبيه عند سماع آيات الصفات، وهذه الأمراض العقلية نسأل الله السلامة منها، تجدها عند المنغمسين في علم الكلام والمنطق والرأي ورد كل ما قال به السلف وأجمعوا عليه.
وقوله هذا في غاية الخطورة لعنه الله، لأنَّ هذا الفعل الذي ينتقده وينسب للسلف أنهم أمروا بقطع يد فاعله، قد فعله إمام الموحدين وقاهر المعطلين محمدٌ الرسول الأمين ﷺ، ويلزم من كلام هذا المشرك الجهول، الأمر بقطع يد النبي ﷺ والعياذ بالله، لأنه أول من فعل ذلك.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ النَّسَائِيُّ الْمَعْنَى، قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ يَعْنِي ابْنَ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى {سَمِيعًا بَصِيرًا} قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَضَعُ إِبْهَامَهُ عَلَى أُذُنِهِ، وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى عَيْنِهِ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَؤُهَا وَيَضَعُ إِصْبَعَيْهِ، قَالَ ابْنُ يُونُسَ، قَالَ الْمُقْرِئُ: يَعْنِي إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، يَعْنِي أَنَّ لِلَّهِ سَمْعًا وَبَصَرًا، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَهَذَا رَدٌّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ.
«📚سنن أبي داوُد ٢٣٣/٤»
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ، أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ كَيْفَ يَحْكِي رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَأْخُذُ اللهُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ فَيَقُولُ: أَنَا اللهُ، وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُهَا، أَنَا الْمَلِكُ، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ: أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ.
«📚صحيح مسلم ١٢٦/٨»
يعني أنَّ النبي ﷺ كان يحرك يده وهو يروي لهم الحديث، وقد جاء هذا الفعل عن الصحابة وعن جمع من السلف، خلافا لما يقرره هذا المشبه المشرك المعطل.
قال عبد الله بن أحمد: حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} قَالَ قَالَ: هَكَذَا، يَعْنِي أَخْرَجَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ، قَالَ أَبِي: أَرَناهُ مُعَاذٌ فَقَالَ لَهُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرَهُ ضَرْبَةً شَدِيدَةً، وَقَالَ: مَنْ أَنْتَ يَا حُمَيْدُ وَمَا أَنْتَ يَا حُمَيْدُ؟ حَدَّثَنِي بِهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَقُولُ أَنْتَ مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ؟ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّهُ حَبَسَهُ شَهْرَيْنِ يَعْنِي لِحُمَيْدٍ.
«📚السنة لعبد الله ٥٠٠»
فالسلف كانوا يُريدون سجن من استاء من هذا الفعل، والكذاب المعطل يقول أنهم أفتوا بقطع يده وأصابعه!!
📌 #كذب_الأشعرية
قال #الشهرستاني الأشعري الجهمي: فأما أحمد بن حنبل وداود بن علي الأصفهاني وجماعة من أئمة السلف، فَجَرَوا على منهاج السلف المتقدمين عليهم من أصحاب الحديث، مثل مالك بن أنس، ومقاتل بن سليمان، وسلكوا طريق السلامة فقالوا: نؤمن بما ورد به الكتاب والسنة، ولا نتعرض للتأويل بعد أن عُلِمَ قطعا أن الله لا يشبه شيئا من المخلوقات، وأن كل ما تمثل في الوهم فإنه خالقه ومقدره، وكانوا يحترزون عن التشبيه إلى غاية أن قالوا: من حرك يده عند قراءة قوله تعالى {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} أو أشار بأصبعيه عند روايته: قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن، وجب قطع يده وقلع أصبعيه.
«📚الملل والنحل ١٠٤/١»
أولا: قوله قبحه الله «نؤمن بما ورد به الكتاب والسنة، ولا نتعرض للتأويل» قد بينت سابقا أن هذه اللفظة لما يطلقها المعطلة يعنون بها #التفويض وسأزيد تبيين ذلك في المستقبل بما يسر الله وأعان.
ثانيا: قوله «وكانوا يحترزون عن التشبيه إلى غاية أن قالوا: من حرك يده عند قراءة قوله تعالى {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} أو أشار بأصبعيه عند روايته: قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن، وجب قطع يده وقلع أصبعيه» هذا من كذبه قبحه الله ولعنه، وهذا القول لم يقله أحد من السلف، بل قاله أسلافه من #الفلاسفة أصحاب العقول العفِنة، الذين يتصورون التشبيه عند سماع آيات الصفات، وهذه الأمراض العقلية نسأل الله السلامة منها، تجدها عند المنغمسين في علم الكلام والمنطق والرأي ورد كل ما قال به السلف وأجمعوا عليه.
وقوله هذا في غاية الخطورة لعنه الله، لأنَّ هذا الفعل الذي ينتقده وينسب للسلف أنهم أمروا بقطع يد فاعله، قد فعله إمام الموحدين وقاهر المعطلين محمدٌ الرسول الأمين ﷺ، ويلزم من كلام هذا المشرك الجهول، الأمر بقطع يد النبي ﷺ والعياذ بالله، لأنه أول من فعل ذلك.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ النَّسَائِيُّ الْمَعْنَى، قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ يَعْنِي ابْنَ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى {سَمِيعًا بَصِيرًا} قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَضَعُ إِبْهَامَهُ عَلَى أُذُنِهِ، وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى عَيْنِهِ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَؤُهَا وَيَضَعُ إِصْبَعَيْهِ، قَالَ ابْنُ يُونُسَ، قَالَ الْمُقْرِئُ: يَعْنِي إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، يَعْنِي أَنَّ لِلَّهِ سَمْعًا وَبَصَرًا، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَهَذَا رَدٌّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ.
«📚سنن أبي داوُد ٢٣٣/٤»
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ، أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ كَيْفَ يَحْكِي رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَأْخُذُ اللهُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ فَيَقُولُ: أَنَا اللهُ، وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُهَا، أَنَا الْمَلِكُ، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ: أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ.
«📚صحيح مسلم ١٢٦/٨»
يعني أنَّ النبي ﷺ كان يحرك يده وهو يروي لهم الحديث، وقد جاء هذا الفعل عن الصحابة وعن جمع من السلف، خلافا لما يقرره هذا المشبه المشرك المعطل.
قال عبد الله بن أحمد: حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} قَالَ قَالَ: هَكَذَا، يَعْنِي أَخْرَجَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ، قَالَ أَبِي: أَرَناهُ مُعَاذٌ فَقَالَ لَهُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرَهُ ضَرْبَةً شَدِيدَةً، وَقَالَ: مَنْ أَنْتَ يَا حُمَيْدُ وَمَا أَنْتَ يَا حُمَيْدُ؟ حَدَّثَنِي بِهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَقُولُ أَنْتَ مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ؟ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّهُ حَبَسَهُ شَهْرَيْنِ يَعْنِي لِحُمَيْدٍ.
«📚السنة لعبد الله ٥٠٠»
فالسلف كانوا يُريدون سجن من استاء من هذا الفعل، والكذاب المعطل يقول أنهم أفتوا بقطع يده وأصابعه!!
وقال عبد الله: سَمِعْتُ أَبِيَ رَحِمَهُ اللَّهُ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِحَدِيثِ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ، قَالَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ: جَعَلَ يَحْيَى يُشِيرُ بِأَصَابِعِهِ وَأَرَانِي أَبِي كَيْفَ جَعَلَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ يَضَعُ أُصْبُعًا أُصْبُعًا حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهَا.
«📚السنة لعبد الله ٤٨٩»
وهنا الإمام أحمد يروي هذا الأثر مُقِرا له ولم يعترض عليه بشيء، لا هو ولا ابنه، وبعدها يأتي معطل كذاب ويقول لك: أفتى الإمام أحمد وغيره بقطع يد من فعل هذا.
وليس الأمر كما ظن هذا وغيره من أهل التشبيه والتعطيل، وأنَّ هذا الفعل تشبيه للخالق بالمخلوق والعياذ بالله، ولو كان كما ظن هؤلاء، لما فعله خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، بَلِّ الأمر هو أن هذا الفعل تحقيقٌ لحقيقةِ الصفة لا غير، وهو من الأمور المشروعة والجائز فعلها.
قال ابن القيم: وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: الْمُقْسِطُونَ عِنْدَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، فَلَا يُقَالُ هَذَا يَدُ النِّعْمَةِ وَالْقُدْرَةِ، وَقَوْلِهِ: يَقْبِضُ اللَّهُ سَمَاوَاتِهِ بِيَدِهِ وَالْأَرْضَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، فَهُنَا هَزٌّ وَقَبْضٌ وَذِكْرُ يَدَيْنِ، وَلَمَّا أَخْبَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَعَلَ يَقْبِضُ يَدَيْهِ وَيَبْسُطُهَا تَحْقِيقًا لِلصِّفَةِ لَا تَشْبِيهًا لَهَا كَمَا قَرَأَ {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ وَأُذُنَيْهِ تَحْقِيقًا لِصِفَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ، وَأَنَّهُمَا حَقِيقَةً لَا مَجَازًا.
«📚مختصر الصواعق المرسلة ٣٩١»
والخلاصة: يتضح لك كذب هؤلاء على السلف وتقويلهم مالم يقولوه، وجُرأتهم على دين الله ورسوله، فوجب على الموحد السني الحذر من هؤلاء الطغاة، والحذر كل الحذر من كتبهم التي أضلوا بها أُمَمً لا يعلمهم إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله وهو حسبنا ونعم الوكيل.
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
«📚السنة لعبد الله ٤٨٩»
وهنا الإمام أحمد يروي هذا الأثر مُقِرا له ولم يعترض عليه بشيء، لا هو ولا ابنه، وبعدها يأتي معطل كذاب ويقول لك: أفتى الإمام أحمد وغيره بقطع يد من فعل هذا.
وليس الأمر كما ظن هذا وغيره من أهل التشبيه والتعطيل، وأنَّ هذا الفعل تشبيه للخالق بالمخلوق والعياذ بالله، ولو كان كما ظن هؤلاء، لما فعله خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، بَلِّ الأمر هو أن هذا الفعل تحقيقٌ لحقيقةِ الصفة لا غير، وهو من الأمور المشروعة والجائز فعلها.
قال ابن القيم: وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: الْمُقْسِطُونَ عِنْدَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، فَلَا يُقَالُ هَذَا يَدُ النِّعْمَةِ وَالْقُدْرَةِ، وَقَوْلِهِ: يَقْبِضُ اللَّهُ سَمَاوَاتِهِ بِيَدِهِ وَالْأَرْضَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، فَهُنَا هَزٌّ وَقَبْضٌ وَذِكْرُ يَدَيْنِ، وَلَمَّا أَخْبَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَعَلَ يَقْبِضُ يَدَيْهِ وَيَبْسُطُهَا تَحْقِيقًا لِلصِّفَةِ لَا تَشْبِيهًا لَهَا كَمَا قَرَأَ {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ وَأُذُنَيْهِ تَحْقِيقًا لِصِفَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ، وَأَنَّهُمَا حَقِيقَةً لَا مَجَازًا.
«📚مختصر الصواعق المرسلة ٣٩١»
والخلاصة: يتضح لك كذب هؤلاء على السلف وتقويلهم مالم يقولوه، وجُرأتهم على دين الله ورسوله، فوجب على الموحد السني الحذر من هؤلاء الطغاة، والحذر كل الحذر من كتبهم التي أضلوا بها أُمَمً لا يعلمهم إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله وهو حسبنا ونعم الوكيل.
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مَكْتَبَةُ الأَثَرِي📚
الرد على الجهمية.pdf
34.5 MB
📓الكتاب: الرد على الجهمية
🖌المؤلف: الإمام أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد سن سعيد الدارمي - رحمه الله تعالى - ت ٢٨٠ هـ
📜المحقق: أبو عبد الله عادل بن عبد الله آل حمدان الغامدي - هداه الله -
📚نبذة عن الكتاب: كتاب الرد على الجهمية للدارمي من أعظم الكتي التي صُنِفَت في نقض بدع الجهمية المعطلة بلا منازع، والإمام الدارمي له قدم كبير في علم العقيدة وعلم الحديث والفقه، وهذا الكتاب حصن منيع وسلاح قوي لأهل التوحيد والإثبات في الرد على معطلة الصفات من جهمية وأشعرية ومعتزلة ومفوضة وغيرهم من فرق التعطيل، والكتاب يظهر بهذه الحلة لأول مرة بتحقيق عادل آل حمدان جزاه الله خيرا، وهو صاحب تحقيقات مفيدة وعظيمة، ولها الانتشار الواسع بين طلبة العلم لما في تحقيقاته من فوائد غزيرة لا يعلمها إلا من اطلع على حواشيه، وبهذا يكون تحقيقه أحسن تحقيق حاليا بدون شك ولا ريب، فأنصح طلاب العلم أن يُقبِلوا على هذا الكتاب العظيم بهذا التحقيق الجميل، وأن يتركوا باقي التحقيقات التي أفسدت الكتاب هذا وغيره من كتب السلف والله المستعان وهو الموفق لكل خير.
#ينشر_لأول_مرة
- ✍️ أبو زكريا - غفر الله له -
Https://t.me/WroteAthri_Pdf
🖌المؤلف: الإمام أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد سن سعيد الدارمي - رحمه الله تعالى - ت ٢٨٠ هـ
📜المحقق: أبو عبد الله عادل بن عبد الله آل حمدان الغامدي - هداه الله -
📚نبذة عن الكتاب: كتاب الرد على الجهمية للدارمي من أعظم الكتي التي صُنِفَت في نقض بدع الجهمية المعطلة بلا منازع، والإمام الدارمي له قدم كبير في علم العقيدة وعلم الحديث والفقه، وهذا الكتاب حصن منيع وسلاح قوي لأهل التوحيد والإثبات في الرد على معطلة الصفات من جهمية وأشعرية ومعتزلة ومفوضة وغيرهم من فرق التعطيل، والكتاب يظهر بهذه الحلة لأول مرة بتحقيق عادل آل حمدان جزاه الله خيرا، وهو صاحب تحقيقات مفيدة وعظيمة، ولها الانتشار الواسع بين طلبة العلم لما في تحقيقاته من فوائد غزيرة لا يعلمها إلا من اطلع على حواشيه، وبهذا يكون تحقيقه أحسن تحقيق حاليا بدون شك ولا ريب، فأنصح طلاب العلم أن يُقبِلوا على هذا الكتاب العظيم بهذا التحقيق الجميل، وأن يتركوا باقي التحقيقات التي أفسدت الكتاب هذا وغيره من كتب السلف والله المستعان وهو الموفق لكل خير.
#ينشر_لأول_مرة
- ✍️ أبو زكريا - غفر الله له -
Https://t.me/WroteAthri_Pdf
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📌 #كتب_أهل_البدع
قال البرذعي: شَهِدْتُ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَسُئِلَ عَنِ المُحَاسِبِيِّ وَكُتُبِهِ، فَقَالَ: إِيَّاكَ وَهَذِهِ الكُتُبَ هَذِهِ كُتُبُ بِدَعٍ وضَلاَلاَتٍ، عَلَيْكَ بِالأَثَرِ فَإِنَكَ تَجِدْ فِيهِ مَا يُغْنِي عَنْ هَذِهِ الكُتُبْ، قِيْلَ لَهُ: فِي هَذِهِ الكُتُب عِبْرَة، قال مَنْ لَم يَكُن لَهُ فِي كِتَابِ اللهِ عِبْرَة، فَلَيْسَ لَهُ فِي هَذِهِ الكُتُبِ عِبْرَة، بَلَغَكُم أَنَّ مالكًا وسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَالأَوْزَاعِيَّ وَالأئِمَة المُتقَدِمِين صَنْفُوا هَذِهِ الكُتُبَ فِي الخَطَراتِ والوَسَاوِسِ وَهَذِهِ الأَشْيَاء... مَا أَسْرَعَ النَّاسَ إِلَى البِدَع.
«📚سؤالات البرذعي لأبي زُرعة ٥٦١/٢»
قال الإمام إسحاق ابن راهويه: وكتب أهل البدع التي فيها إرجاء أو قدر أو رأي جهم أو بدعة، ترمى أو تحرق ومن سرقها أو أخذها ليتلفها فليس عليه شيء، وأهل البدع ليست لهم حرمة ولا غيبة وكذا أهل الشرك ليست لهم غيبة، ولكن أكره أن يعوّد الرجل لسانه.
«📚السنة لحرب الكرماني ٦٠٢»
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
قال البرذعي: شَهِدْتُ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَسُئِلَ عَنِ المُحَاسِبِيِّ وَكُتُبِهِ، فَقَالَ: إِيَّاكَ وَهَذِهِ الكُتُبَ هَذِهِ كُتُبُ بِدَعٍ وضَلاَلاَتٍ، عَلَيْكَ بِالأَثَرِ فَإِنَكَ تَجِدْ فِيهِ مَا يُغْنِي عَنْ هَذِهِ الكُتُبْ، قِيْلَ لَهُ: فِي هَذِهِ الكُتُب عِبْرَة، قال مَنْ لَم يَكُن لَهُ فِي كِتَابِ اللهِ عِبْرَة، فَلَيْسَ لَهُ فِي هَذِهِ الكُتُبِ عِبْرَة، بَلَغَكُم أَنَّ مالكًا وسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَالأَوْزَاعِيَّ وَالأئِمَة المُتقَدِمِين صَنْفُوا هَذِهِ الكُتُبَ فِي الخَطَراتِ والوَسَاوِسِ وَهَذِهِ الأَشْيَاء... مَا أَسْرَعَ النَّاسَ إِلَى البِدَع.
«📚سؤالات البرذعي لأبي زُرعة ٥٦١/٢»
قال الإمام إسحاق ابن راهويه: وكتب أهل البدع التي فيها إرجاء أو قدر أو رأي جهم أو بدعة، ترمى أو تحرق ومن سرقها أو أخذها ليتلفها فليس عليه شيء، وأهل البدع ليست لهم حرمة ولا غيبة وكذا أهل الشرك ليست لهم غيبة، ولكن أكره أن يعوّد الرجل لسانه.
«📚السنة لحرب الكرماني ٦٠٢»
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#حماس تعزي روسيا لأجل هجوم البارحة وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين وتنزعج من هذا الفعل «الإرهابي» جاء في صحيفة Rt Arabic «تقدمت حماس في بيان لها اليوم الجمعة، بخالص التعازي للقيادة والشعب الروسي، وعائلات ضحايا هذا الهجوم الإجرامي، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين، وأعربت حماس عن تضامنها الكامل مع روسيا وشعبها وعائلات الضحايا في هذا المصاب وفق البيان» وقبل أيام روسيا رفضت قرار إيقاف إطلاق النار في غزة، وحماس تقابل الحكومة والمواطنين الذين كانوا في حفل شركي مناقض للدين التمني بالتعزية !!
هذه هي النتيجة لما تبيع دينك مقابل الدنيا، تصبح قضيتك هي قضية قطع أرض مغتصبة فقط، لو يسلمها المحتل لأهلها يصبحوا إخوة وكأن شيئا لم يكن، هذه هي #القضية_الفلسطينية عند حماس وعند غالب الشعوب العربية، ونسوا أنَّ القضية بيننا وبينهم قبل أن تكون قضية أرض وعرض كانت قضية توحيد.
وهؤلاء الغربيين وأذنابهم من حكام العرب، غير مبالين لا بالشعب الفلسطيني ولا غيره من الشعوب العربية، وكل ما تراه في الشاشات هو مجرد نفاق وكذب على الناس، والشعوب الغبية لسان حالهم: آمنا به كل من عند حكامنا {ألاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ}
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
هذه هي النتيجة لما تبيع دينك مقابل الدنيا، تصبح قضيتك هي قضية قطع أرض مغتصبة فقط، لو يسلمها المحتل لأهلها يصبحوا إخوة وكأن شيئا لم يكن، هذه هي #القضية_الفلسطينية عند حماس وعند غالب الشعوب العربية، ونسوا أنَّ القضية بيننا وبينهم قبل أن تكون قضية أرض وعرض كانت قضية توحيد.
وهؤلاء الغربيين وأذنابهم من حكام العرب، غير مبالين لا بالشعب الفلسطيني ولا غيره من الشعوب العربية، وكل ما تراه في الشاشات هو مجرد نفاق وكذب على الناس، والشعوب الغبية لسان حالهم: آمنا به كل من عند حكامنا {ألاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ}
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
🌗 الثُّلَاثَاءُ ١٥ رَمَضَان ١٤٤٥ هـ
عِبادَ اللهِ: شهرُ رمضانَ قد انتصف، فمن منكم حاسب فيه نفسَه للهِ وانتصف؟ مَنْ مِنكُم قام في هذا الشهر بحقِّه الذي عَرَفْ؟ من مِنكُم عَزَمَ قبلَ غَلْقِ أبواب الجنَّة أن يبنِيَ له فيها غُرَفًا من فَوقِهَا غُرَف؟ ألا إنَّ شهركم قد أخذ في النَّقص، فزيدوا أنتم في العمَل، فكأنكم به وقد انصَرَفَ، فكُلُّ شهرٍ فعسىٰ أن يكونَ منه خلفٌ، وأمَّا شهرُ رمضانَ فمِن أينَ لكم منه خلف؟!
تَنَصَّفَ الشَّهْرُ وا لَهفاهُ وانْهَدَما ** واخْتَصَّ بالفَوْزِ بالجنَّاتِ مَن خَدَما
وأصبَحَ الغافِلُ المِسْكينُ منكسِرًا ** مثلي فيا ويحَهُ يا عُظْمَ ما حُرِما
مَن فاته الزَّرْعُ في وقتِ البِذار فما ** تراه يحصُدُ إلَّا الهَمَّ والنَّدما
طُوبَىٰ لمن كانت التَّقوَى بضاعتَهُ ** في شهرِهِ وبحبلِ اللهِ مُعتصِما
✍️ أبشِروا يا معاشرَ المسلمين، فهذه أبوابُ الجنَّة الثمانيةُ في هذا الشهر لأجلكم قد فُتِحَتْ، ونسماتُها على قلوب المؤمنين قد نَفَحَتْ، وأبوابُ الجحيم كلُّها لأجلكم مُغلَقَةٌ، وأَقدامُ إبليسَ وذرئتِهِ من أجلِكُم موثَقَة.
ففي هذا الشهر يؤخَذُ من إبليس بالثار، وتُستخلصُ العُصاةُ من أسْرِهِ فما يبقَىٰ لهم عندَه آثار، كانوا أفراخَهُ قد غذَّاهم بالشهوات في أوكارِه فهجروا اليومَ تلك الأوكار، نقضوا معاقِلَ حصُونِه بمعاوِل التوبة والاستغفار، خرَجُوا من سجنه إلىٰ حصنِ التَّقْوَىٰ والإِيمان فأمِنُوا مِن عذاب النار، قصَمُوا ظهرَهُ بكلمة التوحيدِ فهو يشكُو ألَمَ الانكِسارِ، في كُلِّ مَوْسِمٍ من مواسِمِ الفَضْلِ يحزَنُ، ففي هذا الشَّهْر يدعو بالويلِ لما يَرَىٰ من تنزُّلِ الرَّحمة ومغفرةِ الأوزار، غلَبَ حزْبُ الرَّحمنِ وهرب حِزْبُ الشَّيطان، فما بقي له سُلطانٌ إلَّا علىٰ الكفَّار، عُزِلَ سلطانُ الهَوَىٰ وصارت الدولةُ لسلطان التَّقوَىٰ {فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ}
[📓لطائف المعارف 📖٣٢٦]
عباد الله: بالأمسِ كُنا ننتظِرُ رمضان، وها نَحنُ الآن علىٰ وَشكِ توديعه، هاهو الشهرُ قدِ انتصف وَلمْ يَبقىٰ مِنهُ إلا أيامً معدودة، فهل أعطيت النصف الآخر حقه كما يجب؟ أم أنك قضيته في اللهو واللعب؟
هاهو شهرُ رَمضانَ يَمضي، وقد شَهِدت لياليه أَنينَ المُذنِبين، وَقِصَصَ التائِبينْ، وَعَبراتِ الخاشِعين، وأخبَارَ المُنقطِعِين، واستِغفَارَ المُستغفِرِين، وَشَهِدَ نهارُهُ صَومَ الصائِمين، وَتِلاوةَ القارِئين، وَكرَمَ المُنفِقين، فماذا شَاهدَ مِنكَ أنتَ يا مِسكين؟
يَا مَن ضاع مِنهُ رمضان، لا يَضِع مِنكَ عُمُرك، اختِمهُ بِتَوبةٍ عَسىٰ أن يُختَمَ بالحُسنىٰ أجَلُك، اعمل في أواخِرِه ولا تَيأس مِمَا ضَاع مِنك، اجتهِد في أواخرِهِ بالقيامِ وقِراءةِ القُرآنِ واجْعَل خِتَامَهُ مِسك.
يَا أيهُا العاصي وكلنا كذلك: لا تقنط مِن رَحمَةِ الله لِسُوءِ أعمَلِك، فَكَم يُعتَقُ مِنَ النارِ في خِتَامِ الشهرِ مِن أمثَالِك، اصدُق مَعَ الله وأحسِنِ الظن وتُب مِن أعمَالِك، فَإِنَهُ لا يَهلكُ عَلَى اللهِ إلاَ هَالِك.
لا تنسوني ولا تنسوا بقيةَ إخوانكم من الدعاء في هذه الأيام المباركة، ولكم بمثل ذلك إن شاء الله.
- ✍️ أبو زكريا - غفر الله له -
Https://t.me/bin_xelhak
عِبادَ اللهِ: شهرُ رمضانَ قد انتصف، فمن منكم حاسب فيه نفسَه للهِ وانتصف؟ مَنْ مِنكُم قام في هذا الشهر بحقِّه الذي عَرَفْ؟ من مِنكُم عَزَمَ قبلَ غَلْقِ أبواب الجنَّة أن يبنِيَ له فيها غُرَفًا من فَوقِهَا غُرَف؟ ألا إنَّ شهركم قد أخذ في النَّقص، فزيدوا أنتم في العمَل، فكأنكم به وقد انصَرَفَ، فكُلُّ شهرٍ فعسىٰ أن يكونَ منه خلفٌ، وأمَّا شهرُ رمضانَ فمِن أينَ لكم منه خلف؟!
تَنَصَّفَ الشَّهْرُ وا لَهفاهُ وانْهَدَما ** واخْتَصَّ بالفَوْزِ بالجنَّاتِ مَن خَدَما
وأصبَحَ الغافِلُ المِسْكينُ منكسِرًا ** مثلي فيا ويحَهُ يا عُظْمَ ما حُرِما
مَن فاته الزَّرْعُ في وقتِ البِذار فما ** تراه يحصُدُ إلَّا الهَمَّ والنَّدما
طُوبَىٰ لمن كانت التَّقوَى بضاعتَهُ ** في شهرِهِ وبحبلِ اللهِ مُعتصِما
✍️ أبشِروا يا معاشرَ المسلمين، فهذه أبوابُ الجنَّة الثمانيةُ في هذا الشهر لأجلكم قد فُتِحَتْ، ونسماتُها على قلوب المؤمنين قد نَفَحَتْ، وأبوابُ الجحيم كلُّها لأجلكم مُغلَقَةٌ، وأَقدامُ إبليسَ وذرئتِهِ من أجلِكُم موثَقَة.
ففي هذا الشهر يؤخَذُ من إبليس بالثار، وتُستخلصُ العُصاةُ من أسْرِهِ فما يبقَىٰ لهم عندَه آثار، كانوا أفراخَهُ قد غذَّاهم بالشهوات في أوكارِه فهجروا اليومَ تلك الأوكار، نقضوا معاقِلَ حصُونِه بمعاوِل التوبة والاستغفار، خرَجُوا من سجنه إلىٰ حصنِ التَّقْوَىٰ والإِيمان فأمِنُوا مِن عذاب النار، قصَمُوا ظهرَهُ بكلمة التوحيدِ فهو يشكُو ألَمَ الانكِسارِ، في كُلِّ مَوْسِمٍ من مواسِمِ الفَضْلِ يحزَنُ، ففي هذا الشَّهْر يدعو بالويلِ لما يَرَىٰ من تنزُّلِ الرَّحمة ومغفرةِ الأوزار، غلَبَ حزْبُ الرَّحمنِ وهرب حِزْبُ الشَّيطان، فما بقي له سُلطانٌ إلَّا علىٰ الكفَّار، عُزِلَ سلطانُ الهَوَىٰ وصارت الدولةُ لسلطان التَّقوَىٰ {فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ}
[📓لطائف المعارف 📖٣٢٦]
عباد الله: بالأمسِ كُنا ننتظِرُ رمضان، وها نَحنُ الآن علىٰ وَشكِ توديعه، هاهو الشهرُ قدِ انتصف وَلمْ يَبقىٰ مِنهُ إلا أيامً معدودة، فهل أعطيت النصف الآخر حقه كما يجب؟ أم أنك قضيته في اللهو واللعب؟
هاهو شهرُ رَمضانَ يَمضي، وقد شَهِدت لياليه أَنينَ المُذنِبين، وَقِصَصَ التائِبينْ، وَعَبراتِ الخاشِعين، وأخبَارَ المُنقطِعِين، واستِغفَارَ المُستغفِرِين، وَشَهِدَ نهارُهُ صَومَ الصائِمين، وَتِلاوةَ القارِئين، وَكرَمَ المُنفِقين، فماذا شَاهدَ مِنكَ أنتَ يا مِسكين؟
يَا مَن ضاع مِنهُ رمضان، لا يَضِع مِنكَ عُمُرك، اختِمهُ بِتَوبةٍ عَسىٰ أن يُختَمَ بالحُسنىٰ أجَلُك، اعمل في أواخِرِه ولا تَيأس مِمَا ضَاع مِنك، اجتهِد في أواخرِهِ بالقيامِ وقِراءةِ القُرآنِ واجْعَل خِتَامَهُ مِسك.
يَا أيهُا العاصي وكلنا كذلك: لا تقنط مِن رَحمَةِ الله لِسُوءِ أعمَلِك، فَكَم يُعتَقُ مِنَ النارِ في خِتَامِ الشهرِ مِن أمثَالِك، اصدُق مَعَ الله وأحسِنِ الظن وتُب مِن أعمَالِك، فَإِنَهُ لا يَهلكُ عَلَى اللهِ إلاَ هَالِك.
لا تنسوني ولا تنسوا بقيةَ إخوانكم من الدعاء في هذه الأيام المباركة، ولكم بمثل ذلك إن شاء الله.
- ✍️ أبو زكريا - غفر الله له -
Https://t.me/bin_xelhak
Telegram
أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
«وَلَسْتُ صَاحِبَ مِرَاءٍ وَلَا كَلَامٍ، وَإِنَّمَا أَنَا صَاحِبُ آثَارٍ وَأَخْبَارٍ، فَاللهَ اللهَ فِي أَمْرِي» - إمامُ الدُّنيا - أحمد بن حنبل.
رابط تعزيز القناة: https://t.me/boost/bin_xelhak
رابط تعزيز القناة: https://t.me/boost/bin_xelhak
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📌 من السنن المهجورة لعن الكفرة في شهر رمضان :
قال الإمام أحمد: أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَا أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَأْثُرُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْقُنُوتِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفْرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَائَكَ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ: كَلِمِهِمْ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِي لَا يُرَدُّ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجَدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ.
«📚مسائل الإمام أحمد رواية أبي داوُد السِّجستاني ٨٩»
نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ الْقَارِيَّ، وَكَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ فَخَرَجَ مَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْقَارِئِ، فَطَافَ بِالْمَسْجِدِ وَأَهْلُ الْمَسْجِدِ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ، فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ إِنِّي أَظُنُّ لَوْ جَمَعْنَا هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ، ثُمَّ عَزَمَ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ، وَأَمَرَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَنْ يَقُومَ لَهُمْ فِي رَمَضَانَ، فَخَرَجَ عُمَرُ عَلَيْهِمْ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَ الْبِدْعَةُ هِيَ، وَالَّتِي تَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي تَقُومُونَ، - يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ - فَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ، وَكَانُوا يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي النِّصْفِ: اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَلَا يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ، وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ، وَأَلْقِ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ، إِلَهَ الْحَقِّ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَيَدْعُو لِلْمُسْلِمِينَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ خَيْرٍ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ لَعْنَةِ الْكَفَرَةِ، وَصَلَاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ، وَاسْتِغْفَارِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَمَسْأَلَتِهِ: اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ رَبَّنَا، وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجِدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ لِمَنْ عَادَيْتَ مُلْحِقٌ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَهْوِي سَاجِدًا.
«📚صحيح ابن خزيمة ١٥٥/٢»
وَرَوَى بن نَافِعٍ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَعْنِ الْكَفَرَةِ فِي رَمَضَانَ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ أَمْ فِي آخِرِهِ؟ فَقَالَ مَالِكٌ: كَانُوا يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ فِي النِّصْفِ مِنْهُ حَتَّى يَنْسَلِخَ رَمَضَانُ.
«📚الإستذكار لابن عبد البر ٧٤/٢»
وَحَدَّثَنِي مَالِكٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْرَجَ يَقُولُ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ.
«📚موطأ الإمام مالك رواية الليثي ١١٥/١»
قال ابن المنذر: كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولُ: يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ يَعْنِي الْإِمَامَ، وَيَلْعَنُ الْكَفَرَةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ.
«📚الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف ٢١٥/٥»
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
قال الإمام أحمد: أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَا أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَأْثُرُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْقُنُوتِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفْرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَائَكَ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ: كَلِمِهِمْ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِي لَا يُرَدُّ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجَدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ.
«📚مسائل الإمام أحمد رواية أبي داوُد السِّجستاني ٨٩»
نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ الْقَارِيَّ، وَكَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ فَخَرَجَ مَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْقَارِئِ، فَطَافَ بِالْمَسْجِدِ وَأَهْلُ الْمَسْجِدِ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ، فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ إِنِّي أَظُنُّ لَوْ جَمَعْنَا هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ، ثُمَّ عَزَمَ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ، وَأَمَرَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَنْ يَقُومَ لَهُمْ فِي رَمَضَانَ، فَخَرَجَ عُمَرُ عَلَيْهِمْ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَ الْبِدْعَةُ هِيَ، وَالَّتِي تَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي تَقُومُونَ، - يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ - فَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ، وَكَانُوا يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي النِّصْفِ: اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَلَا يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ، وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ، وَأَلْقِ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ، إِلَهَ الْحَقِّ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَيَدْعُو لِلْمُسْلِمِينَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ خَيْرٍ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ لَعْنَةِ الْكَفَرَةِ، وَصَلَاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ، وَاسْتِغْفَارِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَمَسْأَلَتِهِ: اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ رَبَّنَا، وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجِدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ لِمَنْ عَادَيْتَ مُلْحِقٌ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَهْوِي سَاجِدًا.
«📚صحيح ابن خزيمة ١٥٥/٢»
وَرَوَى بن نَافِعٍ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَعْنِ الْكَفَرَةِ فِي رَمَضَانَ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ أَمْ فِي آخِرِهِ؟ فَقَالَ مَالِكٌ: كَانُوا يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ فِي النِّصْفِ مِنْهُ حَتَّى يَنْسَلِخَ رَمَضَانُ.
«📚الإستذكار لابن عبد البر ٧٤/٢»
وَحَدَّثَنِي مَالِكٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْرَجَ يَقُولُ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ.
«📚موطأ الإمام مالك رواية الليثي ١١٥/١»
قال ابن المنذر: كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولُ: يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ يَعْنِي الْإِمَامَ، وَيَلْعَنُ الْكَفَرَةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ.
«📚الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف ٢١٥/٥»
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📍#تبيين_حال_أهل_البدع
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعد أما بعد :
أحببت أن أتكلم على نقطة مهمة لاحظت أنَّ الكثيرَ غافِلٌ عنها والله المستعان، وهي «وجوب تبيين حال أهل البدع والكفر» وهذا هو المحتوى الأساسي للقناة.
يُنكِرُ كثيرٌ من الناس علي وعلى غيري مسألة الكلام في المنتسبين للعلم وتبيين حالهم الذي قد خفي على كثير من الناس، وهذا الإنكار يكون تحت دوافعٍ كثيرة وأرى أنَّ أغلب هذه الدوافع ليس لها معنى كما سيأتي بيانه مُفصلا في هذا المقال وغيره بإذن الله، وسأذكر هنا أهم الدوافع التي تجعل البعض يستنكر علينا الحديث في العلماء الذين وقعوا في ضلالات وبدع.
١ - فلان عالم كبير وخادم للدين ومُفَسِرٌ للقُرآن وشارِحٌ للسنة.
٢ - هذه مضيعة للوقت وتسبب الخصومات والافتراق بين المسلمين.
٣ - بداية الطعن تكون في عالم وتنتهي بك إلى تابعي وصحابي !!
٤ - هذه زلة صغيرة نكتمها لكي لا يتجرأ السفهاء عليه.
٥ - العالم هو الذي يتكلم في العالم وليس من هب ودب.
هذه أغلب العبارات التي يُدَندِنُ بها هؤلاء علينا، وسنرد عليها بإذن الله بما يسر الله وأعان والله ولي التوفيق.
أما عن النقطة الأولى فجوابها ما يلي :
اعلم - وفقك الله لإصابة السنة - أنَّ العلم ليس مانِعاً من موانع الحديث في الرجال ولا مانِعا من موانع التكفير كما يزعم الكثير من الناس، فهذا الأمر مخالفٌ للكتاب والسنة والأثر، ولو كان مانعاً كما يزعمون، لما وُضِعَ عِلمُ الجرح والتعديل والكلام في الرجال وتبيين حالهم، قال ابن أبي حاتم: ولما كان الدين هو الذي جاءنا عن الله عزوجل وعن رسوله ﷺ بنقل الرواة، حق علينا معرفتهم ووجب الفحص عن الناقلة والبحث عن أحوالهم، وإثبات الذين عرفناهم بشرائط العدالة والثبت في الرواية مما يقتضيه حكم العدالة في نقل الحديث وروايته، بأن يكونوا أمناء في أنفسهم علماء بدينهم، أهل ورع وتقوى وحفظ للحديث وإتقان به وتثبت فيه، وأن يكونوا أهل تمييز وتحصيل، لا يشوبهم كثير من الغفلات ولا تغلب عليهم الأوهام فيما قد حفظوه ووعوه، ولا يشبه عليهم بالأغلوطات، وأن يعزل عنهم الذين جرحهم أهل العدالة وكشفوا لنا عن عوراتهم في كذبهم وما كان يعتريهم من غالب الغفلة وسوء الحفظ وكثرة الغلط والسهو والاشتباه، ليعرف به أدلة هذا الدين وأعلامه وأمناء الله في أرضه على كتابه وسنة رسوله ﷺ، وهم هؤلاء أهل العدالة، فيتمسك بالذي رووه ويعتمد عليه ويحكم به، وتجري أمور الدين عليه، وليعرف أهل الكذب تخرصا وأهل الكذب وهما، وأهل الغفلة والنسيان والغلط ورداءة الحفظ، فيكشف عن حالهم وينبأ عن الوجوه التي كان مجرى روايتهم عليها، إن كذب فكذب، وإن وهم فوهم، وان غلط فغلط، وهؤلاء هم أهل الجرح، فيسقط حديث من وجب منهم أن يسقط حديثه ولا يعبأ به ولا يعمل عليه، ويكتب حديث من وجب كتب حديثه منهم على معنى الاعتبار، ومن حديث بعضهم الآداب الجميلة والمواعظ الحسنة والرقائق والترغيب والترهيب هذا أو نحوه.
«📚الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥/١»
فلو كان الحديث في الرجال والعلماء غير جائز ومن المضيعة للوقت، لما ألف أهل العلم في ذلك الكتب وما عقدوا المجالس وأتعبوا أنفسهم بالجمع وغيرهم بالقراءة والاستماع، فتجد العلماء يتكلمون في بعضهم البعض وينبهوا على أخطاء بعضهم لكي لا يقع فيها غيرهم، مع تقديرهم لبعض واحترامهم وعدم إسقاطهم بالكلية، «وهذا في العلماء الذين لهم أخطاء في غير باب العقائد والمسائل المُجمع عليها والمسائل الظاهرة التي لا تخفى على طلبة العلم فضلا على العلماء»
أما عن النقطة الثانية فجوابها ما يلي :
لو كانت هذه الأمور تُعد من المضيعة للوقت لما فعلها علمائنا وكلفوا أنفسهم عناء تبيين حال المبتدعة، ولقد صنف أهل العلم أبوابا في كتبهم على بعض المنحرفين عن الجادة، مثلما فعل عبد الله بن أحمد في كتابه السنة وحرب الكرماني في كتاب السنة كذلك والإمام ابن بطة في آخر كتابه الإبانة الصغرى وابن أبي شيبة في مصنفه والبخاري في صحيحه، والشافعي في كل كتبه يرد على أهل الرأي وأصحاب أبي حنيفة وينقم عليهم، وكذلك صنفوا كُتُباً مفردة في الرد على أهل البدع وإظهار حالهم، فهذا ابن منده صنف كتابا في بيان حال أبي حنيفة، وكذلك ابن حبان أفرد كتابا في الكلام عنه، والدارقطني أفرد كتابا في بيان ضعف مناقبه وأنها موضوعة، والبخاري صنف كتابه رفع اليدين في الرد عليه، وشيخه الحميدي كان له كتاب في الرد على أبي حنيفة وكان يقرأه على العوام وطلبة العلم في المسجد ولم نسمع أحدا قال له أنَّ هذا من مضيعة الوقت وإيثار الفتن بين المسلمين، فهذا تسمعه في زماننا الذي اجتمع في كل العجب والله المستعان.
=
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعد أما بعد :
أحببت أن أتكلم على نقطة مهمة لاحظت أنَّ الكثيرَ غافِلٌ عنها والله المستعان، وهي «وجوب تبيين حال أهل البدع والكفر» وهذا هو المحتوى الأساسي للقناة.
يُنكِرُ كثيرٌ من الناس علي وعلى غيري مسألة الكلام في المنتسبين للعلم وتبيين حالهم الذي قد خفي على كثير من الناس، وهذا الإنكار يكون تحت دوافعٍ كثيرة وأرى أنَّ أغلب هذه الدوافع ليس لها معنى كما سيأتي بيانه مُفصلا في هذا المقال وغيره بإذن الله، وسأذكر هنا أهم الدوافع التي تجعل البعض يستنكر علينا الحديث في العلماء الذين وقعوا في ضلالات وبدع.
١ - فلان عالم كبير وخادم للدين ومُفَسِرٌ للقُرآن وشارِحٌ للسنة.
٢ - هذه مضيعة للوقت وتسبب الخصومات والافتراق بين المسلمين.
٣ - بداية الطعن تكون في عالم وتنتهي بك إلى تابعي وصحابي !!
٤ - هذه زلة صغيرة نكتمها لكي لا يتجرأ السفهاء عليه.
٥ - العالم هو الذي يتكلم في العالم وليس من هب ودب.
هذه أغلب العبارات التي يُدَندِنُ بها هؤلاء علينا، وسنرد عليها بإذن الله بما يسر الله وأعان والله ولي التوفيق.
أما عن النقطة الأولى فجوابها ما يلي :
اعلم - وفقك الله لإصابة السنة - أنَّ العلم ليس مانِعاً من موانع الحديث في الرجال ولا مانِعا من موانع التكفير كما يزعم الكثير من الناس، فهذا الأمر مخالفٌ للكتاب والسنة والأثر، ولو كان مانعاً كما يزعمون، لما وُضِعَ عِلمُ الجرح والتعديل والكلام في الرجال وتبيين حالهم، قال ابن أبي حاتم: ولما كان الدين هو الذي جاءنا عن الله عزوجل وعن رسوله ﷺ بنقل الرواة، حق علينا معرفتهم ووجب الفحص عن الناقلة والبحث عن أحوالهم، وإثبات الذين عرفناهم بشرائط العدالة والثبت في الرواية مما يقتضيه حكم العدالة في نقل الحديث وروايته، بأن يكونوا أمناء في أنفسهم علماء بدينهم، أهل ورع وتقوى وحفظ للحديث وإتقان به وتثبت فيه، وأن يكونوا أهل تمييز وتحصيل، لا يشوبهم كثير من الغفلات ولا تغلب عليهم الأوهام فيما قد حفظوه ووعوه، ولا يشبه عليهم بالأغلوطات، وأن يعزل عنهم الذين جرحهم أهل العدالة وكشفوا لنا عن عوراتهم في كذبهم وما كان يعتريهم من غالب الغفلة وسوء الحفظ وكثرة الغلط والسهو والاشتباه، ليعرف به أدلة هذا الدين وأعلامه وأمناء الله في أرضه على كتابه وسنة رسوله ﷺ، وهم هؤلاء أهل العدالة، فيتمسك بالذي رووه ويعتمد عليه ويحكم به، وتجري أمور الدين عليه، وليعرف أهل الكذب تخرصا وأهل الكذب وهما، وأهل الغفلة والنسيان والغلط ورداءة الحفظ، فيكشف عن حالهم وينبأ عن الوجوه التي كان مجرى روايتهم عليها، إن كذب فكذب، وإن وهم فوهم، وان غلط فغلط، وهؤلاء هم أهل الجرح، فيسقط حديث من وجب منهم أن يسقط حديثه ولا يعبأ به ولا يعمل عليه، ويكتب حديث من وجب كتب حديثه منهم على معنى الاعتبار، ومن حديث بعضهم الآداب الجميلة والمواعظ الحسنة والرقائق والترغيب والترهيب هذا أو نحوه.
«📚الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥/١»
فلو كان الحديث في الرجال والعلماء غير جائز ومن المضيعة للوقت، لما ألف أهل العلم في ذلك الكتب وما عقدوا المجالس وأتعبوا أنفسهم بالجمع وغيرهم بالقراءة والاستماع، فتجد العلماء يتكلمون في بعضهم البعض وينبهوا على أخطاء بعضهم لكي لا يقع فيها غيرهم، مع تقديرهم لبعض واحترامهم وعدم إسقاطهم بالكلية، «وهذا في العلماء الذين لهم أخطاء في غير باب العقائد والمسائل المُجمع عليها والمسائل الظاهرة التي لا تخفى على طلبة العلم فضلا على العلماء»
أما عن النقطة الثانية فجوابها ما يلي :
لو كانت هذه الأمور تُعد من المضيعة للوقت لما فعلها علمائنا وكلفوا أنفسهم عناء تبيين حال المبتدعة، ولقد صنف أهل العلم أبوابا في كتبهم على بعض المنحرفين عن الجادة، مثلما فعل عبد الله بن أحمد في كتابه السنة وحرب الكرماني في كتاب السنة كذلك والإمام ابن بطة في آخر كتابه الإبانة الصغرى وابن أبي شيبة في مصنفه والبخاري في صحيحه، والشافعي في كل كتبه يرد على أهل الرأي وأصحاب أبي حنيفة وينقم عليهم، وكذلك صنفوا كُتُباً مفردة في الرد على أهل البدع وإظهار حالهم، فهذا ابن منده صنف كتابا في بيان حال أبي حنيفة، وكذلك ابن حبان أفرد كتابا في الكلام عنه، والدارقطني أفرد كتابا في بيان ضعف مناقبه وأنها موضوعة، والبخاري صنف كتابه رفع اليدين في الرد عليه، وشيخه الحميدي كان له كتاب في الرد على أبي حنيفة وكان يقرأه على العوام وطلبة العلم في المسجد ولم نسمع أحدا قال له أنَّ هذا من مضيعة الوقت وإيثار الفتن بين المسلمين، فهذا تسمعه في زماننا الذي اجتمع في كل العجب والله المستعان.
=
أما عن النقطة الثالثة فجوابها ما يلي :
لما أتكلم في العالم الفلاني أنه مبتدع أو كافر، فلا شك أني أبين ذلك بالأدلة من كتبه أو من الذين شهدوا عنه بذلك وهم على علم بحاله، ولا أتكلم تقليدا لأحد أو أنقل ما سمعته دون تحقق وتثبت من ذلك، فكل من تكلمت فيهم قد بينت حالهم بالأدلة والحمد لله، وغالبا أرفق معها أدلة أهل العلم الجهابذة في بيان أنَّ هذا الأمر بدعة أو كفر، ولم أسمع عندَ أحد أنك إذا بينت حال عالم يفتتن الناس به فبعد أن تكفره أو تبدعه تنتقل لتبديع صحابي أو تكفيره، بل هذا القول لا يصدر من عاقلٍ حقيقة، وقائل هذا القول يتهم السلف ويتوسط بنا، سواءٌ شعر بذلك أم لم يشعر، فمادام الإنسان على قواعد السلف من القرون الفاضلة وعلى نهجهم في التكفير والتبديع فمُحالٌ أن يطعن في أحد من صحابة رسول الله ولا تابعيهم، لأنه متبع للسلف، والسلف لم يطعنوا في أحد من هؤلاء مع أنهم طعنوا في كثير من المنتسبين للعلم والحديث، فإذا قيل أني سأصل للطعن في الصحابة بهذه الطريقة، فهل سأصل إلى الطعن فيهم عن طريق السلف وكلامهم؟ لا شك أن هذا محال وباطل.
والعجيب!! أنَّ من أسباب طعننا في أهل البدع والشرك طعنهم هم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتابعيه وأئمة الإسلام، حيث اتهموهم بالكفر والتعطيل والتفويض والتصوف ودعاء الأموات والطواف بالقبور وغيرها من الأمور المخالفة لدين الإسلام.
فالجهمية على نِحَلِهم: ينسبون إلى الأنبياء والصحابة التعطيل، وبعضهم ينسب لهم التشبيه، وكِلاهما كفر.
والصوفية على نِحَلِهم: ينسبون للصحابة والتابعين والأئمة عبادة الأضرحة والطواف بالقبور ودعاء الأموات، وكل هذا من الكفر.
والرافضة على نِحَلِهم: ينسبون لآل البيت من الصحابة سب أبي بكر وعمر وعائشة والاعتقاد أنَّ علياً يتصرف في الكون مع الله وأنه نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا كله كفر بالله.
والخوارج على نِحَلِهم: ينسبون للنبي صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه أنواع من البدع، مثل التكفير بالكبائر والإصرار على المعاصي، ولاشك أنَّ هذا بدعة وضلال.
فلما يأتي عالمٍ انتسب لإحدى هذه الطوائف وغيرها أو قال بأحد أقوال أهل الضلال ونسبها للنبي وأصحابه ومن بعده، وعرفنا نحن ذلك وَطَعنَّ فيه وبينَّا ضلاله للناس، صار الخطأ فينا وأننا نتجرأ على العلماء وسننتقل بعد هذا للطعن في الصحابة وغيرها من الترهات والإلزامات الباطلة، ولا أرى هذا إلا جُبناً وتقدِيساً زائد في المنتسبين للعلم ونشره، فوجب على الذي يعتقده أن يخلع هذا التقديس من قلبه ويطعن في كل من خالف السنة قيد شعرة وخالف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم وأن لا يخاف في الله لومة لائمة ولا منزلة عالم والله الموفق لكل خير.
أما عن النقطة الرابعة فجوابها ما يلي :
هذا القيد ما قال به أحد وليس عُذراً في عدم الحديث في أصحاب الزلات الكبار كما بينته، والسلف على خلاف هذا طبعا، فقد كان السلف يُحَذِرون الصبيان والشباب من العوام من أهل البدع والإلحاد، وهذا معلوم لمن طالع كتب السلف وتأمل فيها، بل كان أبو حامد يمتحن الأطفال الذين يأتونَ لطلب العلم عنده بابن كلاب ومن كان على مذهبه، فإن طعن فيه وتبرأ منه علَّمه، وإن لا فلا، وكذلك أيام المِحنة وفي جنازة الإمام أحمد حيث صاح العوام بلعن الكرابيسي والمريسي وكلن الكرابيسي من الفقهاء وأهل العلم، ولم نرى أحدا أنكر عليهم، والعالم الذي لا يجب إظهار خطأه للعوام والسفهاء، هو من وقع في الأخطاء اليسيرة ما دون الكفر والبدع، فهذا يبين حاله لأهل العقول الراجحة وأهل العلم والتقوى، ولا يُبَين حاله وخطأه لمن هب ودب، لكي لا يتجرأ عليه وعلى غيره السفهاء، ولقد رأينا الكثير ممن يجهر بزلات أهل العلم التي هي دون الشرك والبدع، حتى تجرأ السفهاء على الطعن فيهم وفي غيرهم بدون قيود ولا ضوابط والله المستعان.
أما عن النقطة الخامسة فجوابها ما يلي :
اعلم - هداك الله ووفقك - أنَّ للسلف قواعد وضوابط بينوها لكل الناس، وهذه قواعد قرآنية سنية أثرية لا يخالف فيها من شم رائحة العلم، ومن هذه القواعد ضوابط التكفير والتبديع، من فعل كذا فحكمه كذا ومن لم يحكم عليه بكذا فحكمه كذا، وهذه تنسف هذا المذهب أنه لا يطعن في العالم إلا عالم مثله، فهل سيقول قائل أنه لا يحق لعامي تكفير فرعون حتى يصبح مَلِكا مثله؟ أو لا يكفر العالم الجهمي حتى يصبح عالما مثله؟ لا شك في بطلان هذا، ولو كانت هذه المقولة معتبرة، لما أجمع السلف على أنَّ من لم يكفر الكافر فهو كافر، وهذه يدخل فيها العامي إذا عرف الكُفر عن أحد من الناس، سواء كان الفاعل عاميا أو عالما، وَلَمَا أوجب الله تعالى على الناس الكفر بالطاغوت وعلق صحة الإسلام بالإتيان به.
هذا ما تيسر من التعليق على أشهر ما يدندن به أصحاب هذا المذهب هدانا الله وإياهم، وأحببت أن ألخص الرد عليهم بكلام وجيز مختصر، والله من وراء القصد ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
=
لما أتكلم في العالم الفلاني أنه مبتدع أو كافر، فلا شك أني أبين ذلك بالأدلة من كتبه أو من الذين شهدوا عنه بذلك وهم على علم بحاله، ولا أتكلم تقليدا لأحد أو أنقل ما سمعته دون تحقق وتثبت من ذلك، فكل من تكلمت فيهم قد بينت حالهم بالأدلة والحمد لله، وغالبا أرفق معها أدلة أهل العلم الجهابذة في بيان أنَّ هذا الأمر بدعة أو كفر، ولم أسمع عندَ أحد أنك إذا بينت حال عالم يفتتن الناس به فبعد أن تكفره أو تبدعه تنتقل لتبديع صحابي أو تكفيره، بل هذا القول لا يصدر من عاقلٍ حقيقة، وقائل هذا القول يتهم السلف ويتوسط بنا، سواءٌ شعر بذلك أم لم يشعر، فمادام الإنسان على قواعد السلف من القرون الفاضلة وعلى نهجهم في التكفير والتبديع فمُحالٌ أن يطعن في أحد من صحابة رسول الله ولا تابعيهم، لأنه متبع للسلف، والسلف لم يطعنوا في أحد من هؤلاء مع أنهم طعنوا في كثير من المنتسبين للعلم والحديث، فإذا قيل أني سأصل للطعن في الصحابة بهذه الطريقة، فهل سأصل إلى الطعن فيهم عن طريق السلف وكلامهم؟ لا شك أن هذا محال وباطل.
والعجيب!! أنَّ من أسباب طعننا في أهل البدع والشرك طعنهم هم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتابعيه وأئمة الإسلام، حيث اتهموهم بالكفر والتعطيل والتفويض والتصوف ودعاء الأموات والطواف بالقبور وغيرها من الأمور المخالفة لدين الإسلام.
فالجهمية على نِحَلِهم: ينسبون إلى الأنبياء والصحابة التعطيل، وبعضهم ينسب لهم التشبيه، وكِلاهما كفر.
والصوفية على نِحَلِهم: ينسبون للصحابة والتابعين والأئمة عبادة الأضرحة والطواف بالقبور ودعاء الأموات، وكل هذا من الكفر.
والرافضة على نِحَلِهم: ينسبون لآل البيت من الصحابة سب أبي بكر وعمر وعائشة والاعتقاد أنَّ علياً يتصرف في الكون مع الله وأنه نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا كله كفر بالله.
والخوارج على نِحَلِهم: ينسبون للنبي صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه أنواع من البدع، مثل التكفير بالكبائر والإصرار على المعاصي، ولاشك أنَّ هذا بدعة وضلال.
فلما يأتي عالمٍ انتسب لإحدى هذه الطوائف وغيرها أو قال بأحد أقوال أهل الضلال ونسبها للنبي وأصحابه ومن بعده، وعرفنا نحن ذلك وَطَعنَّ فيه وبينَّا ضلاله للناس، صار الخطأ فينا وأننا نتجرأ على العلماء وسننتقل بعد هذا للطعن في الصحابة وغيرها من الترهات والإلزامات الباطلة، ولا أرى هذا إلا جُبناً وتقدِيساً زائد في المنتسبين للعلم ونشره، فوجب على الذي يعتقده أن يخلع هذا التقديس من قلبه ويطعن في كل من خالف السنة قيد شعرة وخالف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم وأن لا يخاف في الله لومة لائمة ولا منزلة عالم والله الموفق لكل خير.
أما عن النقطة الرابعة فجوابها ما يلي :
هذا القيد ما قال به أحد وليس عُذراً في عدم الحديث في أصحاب الزلات الكبار كما بينته، والسلف على خلاف هذا طبعا، فقد كان السلف يُحَذِرون الصبيان والشباب من العوام من أهل البدع والإلحاد، وهذا معلوم لمن طالع كتب السلف وتأمل فيها، بل كان أبو حامد يمتحن الأطفال الذين يأتونَ لطلب العلم عنده بابن كلاب ومن كان على مذهبه، فإن طعن فيه وتبرأ منه علَّمه، وإن لا فلا، وكذلك أيام المِحنة وفي جنازة الإمام أحمد حيث صاح العوام بلعن الكرابيسي والمريسي وكلن الكرابيسي من الفقهاء وأهل العلم، ولم نرى أحدا أنكر عليهم، والعالم الذي لا يجب إظهار خطأه للعوام والسفهاء، هو من وقع في الأخطاء اليسيرة ما دون الكفر والبدع، فهذا يبين حاله لأهل العقول الراجحة وأهل العلم والتقوى، ولا يُبَين حاله وخطأه لمن هب ودب، لكي لا يتجرأ عليه وعلى غيره السفهاء، ولقد رأينا الكثير ممن يجهر بزلات أهل العلم التي هي دون الشرك والبدع، حتى تجرأ السفهاء على الطعن فيهم وفي غيرهم بدون قيود ولا ضوابط والله المستعان.
أما عن النقطة الخامسة فجوابها ما يلي :
اعلم - هداك الله ووفقك - أنَّ للسلف قواعد وضوابط بينوها لكل الناس، وهذه قواعد قرآنية سنية أثرية لا يخالف فيها من شم رائحة العلم، ومن هذه القواعد ضوابط التكفير والتبديع، من فعل كذا فحكمه كذا ومن لم يحكم عليه بكذا فحكمه كذا، وهذه تنسف هذا المذهب أنه لا يطعن في العالم إلا عالم مثله، فهل سيقول قائل أنه لا يحق لعامي تكفير فرعون حتى يصبح مَلِكا مثله؟ أو لا يكفر العالم الجهمي حتى يصبح عالما مثله؟ لا شك في بطلان هذا، ولو كانت هذه المقولة معتبرة، لما أجمع السلف على أنَّ من لم يكفر الكافر فهو كافر، وهذه يدخل فيها العامي إذا عرف الكُفر عن أحد من الناس، سواء كان الفاعل عاميا أو عالما، وَلَمَا أوجب الله تعالى على الناس الكفر بالطاغوت وعلق صحة الإسلام بالإتيان به.
هذا ما تيسر من التعليق على أشهر ما يدندن به أصحاب هذا المذهب هدانا الله وإياهم، وأحببت أن ألخص الرد عليهم بكلام وجيز مختصر، والله من وراء القصد ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
=
باب ما جاء في وجوب تبيين حال أهل البدع والرد عليهم عند القدرة :
اعلم - رعاك الله - أنَّ السلف سعوا جاهدين في إظهار حال المبتدعة والمشركين ومن يكذب في الحديث على النبي صلى الله عليه وسلم وأوجبوا ذلك على من قَدِرَ عليه، وفي هذا الباب سأبين ذلك بما جاء عن السلف رضي الله عنهم عسى أن يتضح الأمر لمن خالفنا في هذا، وأن يهديه الله رشده ويوفقه لإصابة الحق والسنة، ويجنبه الزيغ والبدعة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
قال الحافظ أبو عيسى الترمذي رحمه الله: وَقَدْ عَابَ بَعْضُ مَنْ لاَ يَفْهَمُ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ الْكَلاَمَ فِي الرِّجَالِ، وَقَدْ وَجَدْنَا غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ مِنَ التَّابِعِينَ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي الرِّجَالِ، مِنْهُمُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَطَاوُسٌ تَكَلَّمَا فِي مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، وَتَكَلَّمَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، وَتَكَلَّمَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَعَامِرٌ الشَّعْبِيُّ فِي الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَالأَوْزَاعِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُمْ تَكَلَّمُوا فِي الرِّجَالِ وَضَعَّفُوا.
وَإِنَّمَا حَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ النَّصِيحَةُ لِلْمُسْلِمِينَ، لاَ يُظَنُّ بِهِمْ أَنَّهُمْ أَرَادُوا الطَّعْنَ عَلَى النَّاسِ أَوِ الْغِيبَةَ، إِنَّمَا أَرَادُوا عِنْدَنَا أَنْ يُبَيِّنُوا ضَعْفَ هَؤُلاَءِ لِكَيْ يُعْرَفُوا، لأَنَّ بَعْضَ الَّذِينَ ضُعِّفُوا كَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ وَبَعْضَهُمْ كَانَ مُتَّهَمًا فِي الْحَدِيثِ وَبَعْضَهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ غَفْلَةٍ وَكَثْرَةِ خَطَإٍ، فَأَرَادَ هَؤُلاَءِ الأَئِمَّةُ أَنْ يُبَيِّنُوا أَحْوَالَهُمْ شَفَقَةً عَلَى الدِّينِ وَتَثَبُّتًا، لأَنَّ الشَّهَادَةَ فِي الدِّينِ أَحَقُّ أَنْ يُتَثَبَّتَ فِيهَا مِنَ الشَّهَادَةِ فِي الْحُقُوقِ وَالأَمْوَالِ.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَشُعْبَةَ وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ فِيهِ تُهْمَةٌ أَوْ ضَعْفٌ أَسْكُتُ؟ أَوْ أُبَيِّنُ؟ قَالُوا بَيِّنْ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: إِنَّ أُنَاسًا يَجْلِسُونَ وَيَجْلِسُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ، وَلَا يَسْتَأْهِلُونَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: كُلُّ مَنْ جَلَسَ جَلَسَ إِلَيْهِ النَّاسُ، وَصَاحِبُ السُّنَّةِ إِذَا مَاتَ أَحْيَا اللهُ ذِكْرَهُ، وَالْمُبْتَدِعُ لَا يُذْكَرُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصَمُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانَ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ لَا يَسْأَلُونَ عَنِ الْإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ سَأَلُوا عَنِ الْإِسْنَادِ، لِكَيْ يَأْخُذُوا حَدِيثَ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَيَدَعُوا حَدِيثَ أَهْلِ الْبِدَعِ.
«📚العلل للإمام الترمذي ٢٣٠»
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، ثنا هُدْبَةُ، قَالَ ثنا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ الْقُطَعِيُّ، قَالَ ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى قَتَادَةَ فَذَكَرَ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ فِيهِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْخَطَّابِ، أَلَا أَرَى الْعُلَمَاءَ يَقَعُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، قَالَ: يَا أَحْوَلُ، وَلَا تَدْرِي أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ابْتَدَعَ بِدْعَةً فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُذْكَرَ حَتَّى تُعْلَمَ.
«📚شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٨١٤/٤»
قال الإمام ابن عدي: وَقَدْ أَقَامَ اللَّهُ قَوْمًا مِنْ صَحَابَةِ نَبِيِّنَا ﷺ وَالتَّابِعِينَ بَعْدَهُمْ، وَتَابِعِي التابعين وإلى يومنا هذا مَنْ يُبَيِّنُ أَحْوَالَهُمْ، وَيُنَبِّهُ عَلَى الضُّعَفَاءِ مِنْهُمْ، وَيَعْتَبِرُ رِوَايَاتِهِمْ ليُعْرَف بِذَلِكَ صَحِيحُ الْأَخْبَارِ مِنْ سَقِيمِهَا، حِسْبَةً مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ، وَحَذَرًا ألاَّ يَكُوْنُوا مِمَّنْ قَالَ ﷺ فِيهِمْ: مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهو يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينِ.
«📚الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧٨/١»
=
اعلم - رعاك الله - أنَّ السلف سعوا جاهدين في إظهار حال المبتدعة والمشركين ومن يكذب في الحديث على النبي صلى الله عليه وسلم وأوجبوا ذلك على من قَدِرَ عليه، وفي هذا الباب سأبين ذلك بما جاء عن السلف رضي الله عنهم عسى أن يتضح الأمر لمن خالفنا في هذا، وأن يهديه الله رشده ويوفقه لإصابة الحق والسنة، ويجنبه الزيغ والبدعة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
قال الحافظ أبو عيسى الترمذي رحمه الله: وَقَدْ عَابَ بَعْضُ مَنْ لاَ يَفْهَمُ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ الْكَلاَمَ فِي الرِّجَالِ، وَقَدْ وَجَدْنَا غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ مِنَ التَّابِعِينَ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي الرِّجَالِ، مِنْهُمُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَطَاوُسٌ تَكَلَّمَا فِي مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، وَتَكَلَّمَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، وَتَكَلَّمَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَعَامِرٌ الشَّعْبِيُّ فِي الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَالأَوْزَاعِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُمْ تَكَلَّمُوا فِي الرِّجَالِ وَضَعَّفُوا.
وَإِنَّمَا حَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ النَّصِيحَةُ لِلْمُسْلِمِينَ، لاَ يُظَنُّ بِهِمْ أَنَّهُمْ أَرَادُوا الطَّعْنَ عَلَى النَّاسِ أَوِ الْغِيبَةَ، إِنَّمَا أَرَادُوا عِنْدَنَا أَنْ يُبَيِّنُوا ضَعْفَ هَؤُلاَءِ لِكَيْ يُعْرَفُوا، لأَنَّ بَعْضَ الَّذِينَ ضُعِّفُوا كَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ وَبَعْضَهُمْ كَانَ مُتَّهَمًا فِي الْحَدِيثِ وَبَعْضَهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ غَفْلَةٍ وَكَثْرَةِ خَطَإٍ، فَأَرَادَ هَؤُلاَءِ الأَئِمَّةُ أَنْ يُبَيِّنُوا أَحْوَالَهُمْ شَفَقَةً عَلَى الدِّينِ وَتَثَبُّتًا، لأَنَّ الشَّهَادَةَ فِي الدِّينِ أَحَقُّ أَنْ يُتَثَبَّتَ فِيهَا مِنَ الشَّهَادَةِ فِي الْحُقُوقِ وَالأَمْوَالِ.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَشُعْبَةَ وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ فِيهِ تُهْمَةٌ أَوْ ضَعْفٌ أَسْكُتُ؟ أَوْ أُبَيِّنُ؟ قَالُوا بَيِّنْ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: إِنَّ أُنَاسًا يَجْلِسُونَ وَيَجْلِسُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ، وَلَا يَسْتَأْهِلُونَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: كُلُّ مَنْ جَلَسَ جَلَسَ إِلَيْهِ النَّاسُ، وَصَاحِبُ السُّنَّةِ إِذَا مَاتَ أَحْيَا اللهُ ذِكْرَهُ، وَالْمُبْتَدِعُ لَا يُذْكَرُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصَمُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانَ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ لَا يَسْأَلُونَ عَنِ الْإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ سَأَلُوا عَنِ الْإِسْنَادِ، لِكَيْ يَأْخُذُوا حَدِيثَ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَيَدَعُوا حَدِيثَ أَهْلِ الْبِدَعِ.
«📚العلل للإمام الترمذي ٢٣٠»
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، ثنا هُدْبَةُ، قَالَ ثنا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ الْقُطَعِيُّ، قَالَ ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى قَتَادَةَ فَذَكَرَ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ فِيهِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْخَطَّابِ، أَلَا أَرَى الْعُلَمَاءَ يَقَعُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، قَالَ: يَا أَحْوَلُ، وَلَا تَدْرِي أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ابْتَدَعَ بِدْعَةً فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُذْكَرَ حَتَّى تُعْلَمَ.
«📚شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٨١٤/٤»
قال الإمام ابن عدي: وَقَدْ أَقَامَ اللَّهُ قَوْمًا مِنْ صَحَابَةِ نَبِيِّنَا ﷺ وَالتَّابِعِينَ بَعْدَهُمْ، وَتَابِعِي التابعين وإلى يومنا هذا مَنْ يُبَيِّنُ أَحْوَالَهُمْ، وَيُنَبِّهُ عَلَى الضُّعَفَاءِ مِنْهُمْ، وَيَعْتَبِرُ رِوَايَاتِهِمْ ليُعْرَف بِذَلِكَ صَحِيحُ الْأَخْبَارِ مِنْ سَقِيمِهَا، حِسْبَةً مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ، وَحَذَرًا ألاَّ يَكُوْنُوا مِمَّنْ قَالَ ﷺ فِيهِمْ: مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهو يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينِ.
«📚الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧٨/١»
=