Forwarded from مَكْتَبَةُ الأَثَرِي📚
كتاب المحنة رواية حنبل.pdf
6.5 MB
📓الكتاب: المِحنة «ذِكْرُ مِحْنَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل»
🖌المؤلف: أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد البغدادي - رحمه الله تعالى - ت ٢٧٣ هـ
📜المحقق: أبو جنة مصطفى بن محمد صلاح الدين بن منسي القباني الحنبلي - هداه الله -
📚نبذة عن الكتاب: احتوى الكتاب على ذكر محنة الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن وما جرى له فيها، وذكر محنته مع المأمون والمعتصم والواثق، وذكر ما كان بين الإمام والمتوكل، وختم بذكر وفاة الإمام أحمد، والكتاب عظيم النفع وقد أجاد المحقق في تحقيقه، خصوصا المقدمة التي ابتدأ بها فأنصح بقرائتها وإن كانت طويلة، وختم المحقق الكتاب بملحق فيه أسانيد الكتاب والمخطوط والسماعات.. فمن أراد الاستفادة فليقرأه، أما الحواشي فلا أراه أنه أعطاها حقها، من شرح غريب الألفاظ وتخريجات والنقل من مصادر أخرى واستنباط فوائد عقدية، فمن هذه الناحية لم يعتني بالحاشية جيدا، وقد أكثر فيها التنبيهات على السقط والتصحيف وما إلى ذلك، وتحقيقه هذا هو الأحسن مقارنة بغيره، فأنصح طلاب العلم بمراجعة الكتاب وكثرة النظر فيه والاستفادة منه والله الموفق.
Https://t.me/WroteAthri_Pdf
🖌المؤلف: أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد البغدادي - رحمه الله تعالى - ت ٢٧٣ هـ
📜المحقق: أبو جنة مصطفى بن محمد صلاح الدين بن منسي القباني الحنبلي - هداه الله -
📚نبذة عن الكتاب: احتوى الكتاب على ذكر محنة الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن وما جرى له فيها، وذكر محنته مع المأمون والمعتصم والواثق، وذكر ما كان بين الإمام والمتوكل، وختم بذكر وفاة الإمام أحمد، والكتاب عظيم النفع وقد أجاد المحقق في تحقيقه، خصوصا المقدمة التي ابتدأ بها فأنصح بقرائتها وإن كانت طويلة، وختم المحقق الكتاب بملحق فيه أسانيد الكتاب والمخطوط والسماعات.. فمن أراد الاستفادة فليقرأه، أما الحواشي فلا أراه أنه أعطاها حقها، من شرح غريب الألفاظ وتخريجات والنقل من مصادر أخرى واستنباط فوائد عقدية، فمن هذه الناحية لم يعتني بالحاشية جيدا، وقد أكثر فيها التنبيهات على السقط والتصحيف وما إلى ذلك، وتحقيقه هذا هو الأحسن مقارنة بغيره، فأنصح طلاب العلم بمراجعة الكتاب وكثرة النظر فيه والاستفادة منه والله الموفق.
-✍️أبو زكريا - غفر الله له -Https://t.me/WroteAthri_Pdf
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
▪️#حجية_قول_الصحابي
▪️#أصول_الإستدلال
▪️#فضائل_الصحابة
قال الإمام أبو عبد الله الشافعي - رحمه الله تعالى -
فَإِذَا لَمْ تَكُنْ سُنَّةٌ، وَكَانَ الْقُرْآنُ مُحْتَمِلًا فَوَجَدْنَا قَوْلَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِجْمَاعَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَعَانِي دُونَ بَعْضٍ، قُلْنَا هُمْ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَقَوْلُهُمْ غَيْرُ مُخَالِفٍ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى كِتَابَ اللَّهِ، وَمَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سُنَّةٌ وَلَا قَوْلُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا إجْمَاعٌ يَدُلُّ مِنْهُ عَلَى مَا وَصَفْت مِنْ بَعْضِ الْمَعَانِي دُونَ بَعْضِ، فَهُوَ عَلَى ظُهُورِهِ وَعُمُومِهِ لَا يُخَصُّ مِنْهُ شَيْءٌ دُونَ شَيْءٍ.
وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَخَذْنَا مِنْهُ بِأَشْبَهِهِ بِظَاهِرِ التَّنْزِيلِ، وَقَوْلُك فِيمَا فِيهِ سُنَّةٌ هُوَ خِلَافُ الْقُرْآنِ جَهْلٌ بَيِّنٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَأَنْتَ تُخَالِفُ قَوْلَك فِيهِ.
[📓الأم للشافعي 📖٢٣/٧]
كلام الإمام الشافعي فيه فوائد وهي كالآتي:
١ - أن أقوال الصحابة رضي الله عنهم غير مخالفة لكتاب الله عزوجل ولا سنة نبيه ﷺ بإذن الله.
٢ - جعله أقوال الصحابة مباشرة بعد السنة، وذكره قبل الإجماع، وهذا يدل على أن أقوالهم حجة، إذا لا يشك أحدٌ في حجية الإجماع، ومع ذلك قدم أقوال الصحابة على الإجماع، وهذا يدل على أن مرتبة الاستدلال بالصحابة أقوى من الإجماع.
٣ - عدم جواز الخروج عن أقوال الصحابة إذا اختلفوا، ويجب الأخذ بأقرب قول للكتاب والسنة.
٤ - بطلان ما ينسبه المتكلمين من الأشعرية وغيرهم من المتأخرين، أن الإمام الشافعي رجع عن قوله بحجية قول الصحابي في كتبه الجديدة، وهذا كتابه الأم وهو من كتبه المصرية الجديدة، وقد كتبه بعد أن عدل مذهبه الذي كان عليه في العراق، وراوي كتاب الأم هو الربيع بن سليمان من تلاميذه المصريين.
Https://t.me/bin_xelhak
▪️#أصول_الإستدلال
▪️#فضائل_الصحابة
قال الإمام أبو عبد الله الشافعي - رحمه الله تعالى -
فَإِذَا لَمْ تَكُنْ سُنَّةٌ، وَكَانَ الْقُرْآنُ مُحْتَمِلًا فَوَجَدْنَا قَوْلَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِجْمَاعَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَعَانِي دُونَ بَعْضٍ، قُلْنَا هُمْ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَقَوْلُهُمْ غَيْرُ مُخَالِفٍ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى كِتَابَ اللَّهِ، وَمَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سُنَّةٌ وَلَا قَوْلُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا إجْمَاعٌ يَدُلُّ مِنْهُ عَلَى مَا وَصَفْت مِنْ بَعْضِ الْمَعَانِي دُونَ بَعْضِ، فَهُوَ عَلَى ظُهُورِهِ وَعُمُومِهِ لَا يُخَصُّ مِنْهُ شَيْءٌ دُونَ شَيْءٍ.
وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَخَذْنَا مِنْهُ بِأَشْبَهِهِ بِظَاهِرِ التَّنْزِيلِ، وَقَوْلُك فِيمَا فِيهِ سُنَّةٌ هُوَ خِلَافُ الْقُرْآنِ جَهْلٌ بَيِّنٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَأَنْتَ تُخَالِفُ قَوْلَك فِيهِ.
[📓الأم للشافعي 📖٢٣/٧]
قال أبو زكريا - غفر الله له -كلام الإمام الشافعي فيه فوائد وهي كالآتي:
١ - أن أقوال الصحابة رضي الله عنهم غير مخالفة لكتاب الله عزوجل ولا سنة نبيه ﷺ بإذن الله.
٢ - جعله أقوال الصحابة مباشرة بعد السنة، وذكره قبل الإجماع، وهذا يدل على أن أقوالهم حجة، إذا لا يشك أحدٌ في حجية الإجماع، ومع ذلك قدم أقوال الصحابة على الإجماع، وهذا يدل على أن مرتبة الاستدلال بالصحابة أقوى من الإجماع.
٣ - عدم جواز الخروج عن أقوال الصحابة إذا اختلفوا، ويجب الأخذ بأقرب قول للكتاب والسنة.
٤ - بطلان ما ينسبه المتكلمين من الأشعرية وغيرهم من المتأخرين، أن الإمام الشافعي رجع عن قوله بحجية قول الصحابي في كتبه الجديدة، وهذا كتابه الأم وهو من كتبه المصرية الجديدة، وقد كتبه بعد أن عدل مذهبه الذي كان عليه في العراق، وراوي كتاب الأم هو الربيع بن سليمان من تلاميذه المصريين.
Https://t.me/bin_xelhak
Telegram
أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
«وَلَسْتُ صَاحِبَ مِرَاءٍ وَلَا كَلَامٍ، وَإِنَّمَا أَنَا صَاحِبُ آثَارٍ وَأَخْبَارٍ، فَاللهَ اللهَ فِي أَمْرِي» - إمامُ الدُّنيا - أحمد بن حنبل.
رابط تعزيز القناة: https://t.me/boost/bin_xelhak
رابط تعزيز القناة: https://t.me/boost/bin_xelhak
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
📌 #تنبيه_مهم
تنبيه مهم جدا لأصحاب القنوات الدعوية ولمن ينشر ويبلغ دعوة الأثر.
حصل في تطبيق التلجرام في هذه الأيام مشكلة كبيرة جدا في آخر تحديث للتطبيق، وهذه المشكلة هي أن برنامج التلجرام سيُظهِرُ للمشتركين الجدد في قناتك قائمة من القنوات بزعمه أنها قنوات مشابهة للقنوات الأثرية، وفي الحقيقة هو يُظهر للمُشتركين الجدد قنوات الزنادقة والمنحرفين.
وهذا بناءً على خاصية التحديث الأخير للبرنامج، لذا نصيحتي لمن كان يملك قناة تدعو لنصرة الدين وحفظ عقائد أهل الحديث، أن يقوم بإزالة التطبيق من هاتفه بدون الخروج من الرقم - يعني مجرد حذف التطبيق - ثم بعد ذلك يَرجِع لنسخة أقدم من النسخة الحالية رقمها «10.2.9» ويحذف النسخة الأخيرة المرقمة بـ «10.3.2»
ولمن أراد تحميل النسخة اللتي ذكرتها لكم، فسأقوم برفعها لكم بعد هذا المنشور بإذن الله.
وبهذا تكون قد حافظت على دينك ودين من دخل لقناتك لطلب العلم والأثر، وشاركوا هذا المنشور لأهميته وجزاكم الله خيرا.
Https://t.me/bin_xelhak
تنبيه مهم جدا لأصحاب القنوات الدعوية ولمن ينشر ويبلغ دعوة الأثر.
حصل في تطبيق التلجرام في هذه الأيام مشكلة كبيرة جدا في آخر تحديث للتطبيق، وهذه المشكلة هي أن برنامج التلجرام سيُظهِرُ للمشتركين الجدد في قناتك قائمة من القنوات بزعمه أنها قنوات مشابهة للقنوات الأثرية، وفي الحقيقة هو يُظهر للمُشتركين الجدد قنوات الزنادقة والمنحرفين.
وهذا بناءً على خاصية التحديث الأخير للبرنامج، لذا نصيحتي لمن كان يملك قناة تدعو لنصرة الدين وحفظ عقائد أهل الحديث، أن يقوم بإزالة التطبيق من هاتفه بدون الخروج من الرقم - يعني مجرد حذف التطبيق - ثم بعد ذلك يَرجِع لنسخة أقدم من النسخة الحالية رقمها «10.2.9» ويحذف النسخة الأخيرة المرقمة بـ «10.3.2»
ولمن أراد تحميل النسخة اللتي ذكرتها لكم، فسأقوم برفعها لكم بعد هذا المنشور بإذن الله.
وبهذا تكون قد حافظت على دينك ودين من دخل لقناتك لطلب العلم والأثر، وشاركوا هذا المنشور لأهميته وجزاكم الله خيرا.
Https://t.me/bin_xelhak
Telegram
أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
«وَلَسْتُ صَاحِبَ مِرَاءٍ وَلَا كَلَامٍ، وَإِنَّمَا أَنَا صَاحِبُ آثَارٍ وَأَخْبَارٍ، فَاللهَ اللهَ فِي أَمْرِي» - إمامُ الدُّنيا - أحمد بن حنبل.
رابط تعزيز القناة: https://t.me/boost/bin_xelhak
رابط تعزيز القناة: https://t.me/boost/bin_xelhak
Forwarded from أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
نسخة ( 10.2.9).apk
68.7 MB
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📍#تبيين_حال_أهل_البدع
قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: سَأَلْت مَالِكًا وَالثَّوْرِيَّ وَاللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ - أَظُنُّهُ - وَالْأَوْزَاعِي عَنْ الرَّجُلِ يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ أَوْ لَا يَحْفَظُ؟ فَقَالُوا: بَيِّنْ أَمْرَهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: أَنَّهُ يَثْقُلُ عَلَيَّ أَنْ أَقُولَ فُلَانٌ كَذَا وَفُلَانٌ كَذَا، فَقَالَ: إذَا سَكَتّ أَنْتَ وَسَكَتّ أَنَا فَمَتَى يُعْرَفُ الْجَاهِلُ الصَّحِيحُ مِنْ السَّقِيمِ؟
وَمِثْلُ أَئِمَّةِ الْبِدَعِ مِنْ أَهْلِ الْمَقَالَاتِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَوْ الْعِبَادَاتِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَإِنَّ بَيَانَ حَالِهِمْ وَتَحْذِيرَ الْأُمَّةِ مِنْهُمْ وَاجِبٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى قِيلَ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَعْتَكِفُ أَحَبُّ إلَيْك أَوْ يَتَكَلَّمُ فِي أَهْلِ الْبِدَعِ؟ فَقَالَ: إذَا قَامَ وَصَلَّى وَاعْتَكَفَ فَإِنَّمَا هُوَ لِنَفْسِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ فِي أَهْلِ الْبِدَعِ فَإِنَّمَا هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ، هَذَا أَفْضَلُ.
فَبَيَّنَ أَنَّ نَفْعَ هَذَا عَامٌّ لِلْمُسْلِمِينَ فِي دِينِهِمْ مِنْ جِنْسِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إذْ تَطْهِيرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينِهِ وَمِنْهَاجِهِ وَشِرْعَتِهِ وَدَفْعِ بَغْيِ هَؤُلَاءِ وَعُدْوَانِهِمْ عَلَى ذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَى الْكِفَايَةِ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَوْلَا مَنْ يُقِيمُهُ اللَّهُ لِدَفْعِ ضَرَرِ هَؤُلَاءِ لَفَسَدَ الدِّينُ، وَكَانَ فَسَادُهُ أَعْظَمَ مِنْ فَسَادِ اسْتِيلَاءِ الْعَدُوِّ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ إذَا اسْتَوْلَوْا لَمْ يُفْسِدُوا الْقُلُوبَ وَمَا فِيهَا مِنْ الدِّينِ إلَّا تَبَعًا، وَأَمَّا أُولَئِكَ فَهُمْ يُفْسِدُونَ الْقُلُوبَ ابْتِدَاءً، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا يَنْظُرُ إلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ.
وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾
فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أَنْزَلَ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ، وَأَنَّهُ أَنْزَلَ الْحَدِيدَ كَمَا ذَكَرَهُ، فَقِوَامُ الدِّينِ بِالْكِتَابِ الْهَادِي وَالسَّيْفِ النَّاصِرِ ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾
«📚مجموع الفتاوى ٢٣١/٢٨»
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: سَأَلْت مَالِكًا وَالثَّوْرِيَّ وَاللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ - أَظُنُّهُ - وَالْأَوْزَاعِي عَنْ الرَّجُلِ يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ أَوْ لَا يَحْفَظُ؟ فَقَالُوا: بَيِّنْ أَمْرَهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: أَنَّهُ يَثْقُلُ عَلَيَّ أَنْ أَقُولَ فُلَانٌ كَذَا وَفُلَانٌ كَذَا، فَقَالَ: إذَا سَكَتّ أَنْتَ وَسَكَتّ أَنَا فَمَتَى يُعْرَفُ الْجَاهِلُ الصَّحِيحُ مِنْ السَّقِيمِ؟
وَمِثْلُ أَئِمَّةِ الْبِدَعِ مِنْ أَهْلِ الْمَقَالَاتِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَوْ الْعِبَادَاتِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَإِنَّ بَيَانَ حَالِهِمْ وَتَحْذِيرَ الْأُمَّةِ مِنْهُمْ وَاجِبٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى قِيلَ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَعْتَكِفُ أَحَبُّ إلَيْك أَوْ يَتَكَلَّمُ فِي أَهْلِ الْبِدَعِ؟ فَقَالَ: إذَا قَامَ وَصَلَّى وَاعْتَكَفَ فَإِنَّمَا هُوَ لِنَفْسِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ فِي أَهْلِ الْبِدَعِ فَإِنَّمَا هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ، هَذَا أَفْضَلُ.
فَبَيَّنَ أَنَّ نَفْعَ هَذَا عَامٌّ لِلْمُسْلِمِينَ فِي دِينِهِمْ مِنْ جِنْسِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إذْ تَطْهِيرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينِهِ وَمِنْهَاجِهِ وَشِرْعَتِهِ وَدَفْعِ بَغْيِ هَؤُلَاءِ وَعُدْوَانِهِمْ عَلَى ذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَى الْكِفَايَةِ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَوْلَا مَنْ يُقِيمُهُ اللَّهُ لِدَفْعِ ضَرَرِ هَؤُلَاءِ لَفَسَدَ الدِّينُ، وَكَانَ فَسَادُهُ أَعْظَمَ مِنْ فَسَادِ اسْتِيلَاءِ الْعَدُوِّ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ إذَا اسْتَوْلَوْا لَمْ يُفْسِدُوا الْقُلُوبَ وَمَا فِيهَا مِنْ الدِّينِ إلَّا تَبَعًا، وَأَمَّا أُولَئِكَ فَهُمْ يُفْسِدُونَ الْقُلُوبَ ابْتِدَاءً، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا يَنْظُرُ إلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ.
وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾
فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أَنْزَلَ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ، وَأَنَّهُ أَنْزَلَ الْحَدِيدَ كَمَا ذَكَرَهُ، فَقِوَامُ الدِّينِ بِالْكِتَابِ الْهَادِي وَالسَّيْفِ النَّاصِرِ ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾
«📚مجموع الفتاوى ٢٣١/٢٨»
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةْ
أحتاج خمس تعزيزات لو تتكرمون علينا بذلك ولكم جزيل الشكر.
https://t.me/bin_xelhak?boost
https://t.me/bin_xelhak?boost
Telegram
أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةٌ
تعزيز هذه القناة لتمكينها من نشر القصص.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📌 #أبو_حنيفة
📌 #أهل_الرأي
📌 #الجهمية
📌 #المريسي
📌 #التقليد
قال شيخ الإسلام أبو سعيد الدارمي - رحمه الله تعالى -
وَاحْتَجَّ المُعَارِضُ أَيْضًا فِي دَفْعِ آثَارِ رَسُولِ الله ﷺ، وَتَقْلِيدِ رُوَاتِهَا مِنَ العُلَمَاءِ بِحِكَايَةٍ حَكَاهَا عَنْ بِشْرِ بْنِ غِيَاثٍ المَرِيسِيِّ، كَانَ يَحْكِيهَا عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، فَقَالَ مُعْجَبًا بِسُؤَالِهِ: سَأَلتُ بِشْرَ بْنَ غِيَاثٍ عَن التَّقْلِيد فِي العِلْمِ، فَقَالَ: حَرَامٌ مُحَرَّمٌ لِلْعُلَمَاءِ، حَتَّى يَعْرِفَ هَذَا العَالِمُ أَصْلَهُ، وَمَعْرِفَتَهُ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالإِجْمَاعِ، وَإِنَّمَا التَّقْلِيدُ لِلْجُهَّالِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.
وَافْتَخَرَ المُعَارِضُ بِسُؤَالِ بِشْرٍ عَنْ هَذَا كَأَنَّهُ سَأَلَ عَنْهَا الحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُ إِنَّمَا سَأَلَ عَنْهَا جَهْمِيًّا جَاهِلًا بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مُخَالِفًا لِلْإِجْمَاعِ، إِنْ أَخْطَأَ فَعَلَيْهِ خَطَؤُهُ، وَإِنْ أَصَابَ لَمْ يُلْتَفَتْ لِإِصَابَتِهِ؛ لِأَنَّهُ المَأْبُونُ فِي دِينِ الله المُتَّهَمُ عَلَى كِتَابِ الله، الطَّاعِنُ في سُنَّةِ رَسُولِ الله ﷺ، وَكَيْفَ تَسْتَفْتِي المَرِيسِيَّ، وَقَدْ رَوَيْتَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ، أَنَّهُ هَمَّ بِأَخْذِهِ، وَتَنْكِيلِهِ فِي هَذِهِ الضَّلَالَاتِ، حَتَّى فَرَّ مِنْهُ إِلَى البَصْرَةِ؟
فَإِنْ يَكُنْ مَا قَالَ بِشْرٌ حَقًّا فَبُؤْسًا لَكَ ولأَصْحَابِكَ الَّذينَ قَلَّدْتُمْ دِينَكُمْ أَبَا حَنِيفَةَ، وَأَبَا يُوسُفَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الحَسَنِ فِي أَكْثَرِ مَا تُفْتُونَ مِمَّا لَا تَقَعُونَ مِنْ أَكْثَرِهِ عَلَى كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ.
«📚النقض على المريسي للدارمي ٢٥٢»
كلام شيخ الإسلام فيه فوائد:
١ - رد أحاديث رسول الله ﷺ ونفي تقليد أصحابه وأصحاب أصحابه هو منهج #المريسي المشرك، وقد تابعه على ذلك غير واحد ممن يدعي الإسلام زورا وبهتانا، وكذلك قلدوه بعض المخانيث اليوم حيث ردوا أحاديث رسول الله ﷺ بتأويلات ومفاهيم وفلسفات باطلة، وكذلك نفوا تقليد أصحابه ومن جاء بعدهم وسار على هديهم، ونفوا حُجيةَ أقوالهم رضي الله عنهم، فهذا دأب المريسي ومن لف لفه والعياذ بالله.
٢ - عدم الاعتبار بأقوال الكفار من الجهمية والرافضة والعاذرية والجاحظية وغيرهم من طوائف الضلال، فإن خالفوا قول أئمة المسلمين وإجماعهم، فلا يُلتَفَتُ إلى قولهم ووجوده من عدمه سواء، وهذا فيه رد على من يتبجح علينا بأقوال بعض رؤس الكفر، مثل #النووي و #ابن_حجر و #الذهبي و #أبو_حنيفة و #الزمخشري و #الألباني وغيرهم، وكذلك إن وافقوا أقوال السلف فلا يُلتَفتُ لهم ولا يُسألون، ووجود موافقتهم لا تضر ولا تنفع.
٣ - فيه بيانٌ بأن السلف لا يعترفون بإمامة أبي حنيفة وأبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن الشيباني، وهذا الداء لم ينتشر إلا عند المتأخرين، ولا عبرة بهم إذا خالفوا السلف كما تقدم، وفيه أن من اتبع أبو حنيفة وأصحابه لا تُحمد عقباه وليس على الصواب، بل هو ضال مضل، وقد بينَّ هذا غير واحد من سلفنا الكرام ومنهم إمامنا حرب بن إسماعيل الكرماني.
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
📌 #أهل_الرأي
📌 #الجهمية
📌 #المريسي
📌 #التقليد
قال شيخ الإسلام أبو سعيد الدارمي - رحمه الله تعالى -
وَاحْتَجَّ المُعَارِضُ أَيْضًا فِي دَفْعِ آثَارِ رَسُولِ الله ﷺ، وَتَقْلِيدِ رُوَاتِهَا مِنَ العُلَمَاءِ بِحِكَايَةٍ حَكَاهَا عَنْ بِشْرِ بْنِ غِيَاثٍ المَرِيسِيِّ، كَانَ يَحْكِيهَا عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، فَقَالَ مُعْجَبًا بِسُؤَالِهِ: سَأَلتُ بِشْرَ بْنَ غِيَاثٍ عَن التَّقْلِيد فِي العِلْمِ، فَقَالَ: حَرَامٌ مُحَرَّمٌ لِلْعُلَمَاءِ، حَتَّى يَعْرِفَ هَذَا العَالِمُ أَصْلَهُ، وَمَعْرِفَتَهُ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالإِجْمَاعِ، وَإِنَّمَا التَّقْلِيدُ لِلْجُهَّالِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.
وَافْتَخَرَ المُعَارِضُ بِسُؤَالِ بِشْرٍ عَنْ هَذَا كَأَنَّهُ سَأَلَ عَنْهَا الحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُ إِنَّمَا سَأَلَ عَنْهَا جَهْمِيًّا جَاهِلًا بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مُخَالِفًا لِلْإِجْمَاعِ، إِنْ أَخْطَأَ فَعَلَيْهِ خَطَؤُهُ، وَإِنْ أَصَابَ لَمْ يُلْتَفَتْ لِإِصَابَتِهِ؛ لِأَنَّهُ المَأْبُونُ فِي دِينِ الله المُتَّهَمُ عَلَى كِتَابِ الله، الطَّاعِنُ في سُنَّةِ رَسُولِ الله ﷺ، وَكَيْفَ تَسْتَفْتِي المَرِيسِيَّ، وَقَدْ رَوَيْتَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ، أَنَّهُ هَمَّ بِأَخْذِهِ، وَتَنْكِيلِهِ فِي هَذِهِ الضَّلَالَاتِ، حَتَّى فَرَّ مِنْهُ إِلَى البَصْرَةِ؟
فَإِنْ يَكُنْ مَا قَالَ بِشْرٌ حَقًّا فَبُؤْسًا لَكَ ولأَصْحَابِكَ الَّذينَ قَلَّدْتُمْ دِينَكُمْ أَبَا حَنِيفَةَ، وَأَبَا يُوسُفَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الحَسَنِ فِي أَكْثَرِ مَا تُفْتُونَ مِمَّا لَا تَقَعُونَ مِنْ أَكْثَرِهِ عَلَى كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ.
«📚النقض على المريسي للدارمي ٢٥٢»
قال أبو زكريا - غفر الله له -كلام شيخ الإسلام فيه فوائد:
١ - رد أحاديث رسول الله ﷺ ونفي تقليد أصحابه وأصحاب أصحابه هو منهج #المريسي المشرك، وقد تابعه على ذلك غير واحد ممن يدعي الإسلام زورا وبهتانا، وكذلك قلدوه بعض المخانيث اليوم حيث ردوا أحاديث رسول الله ﷺ بتأويلات ومفاهيم وفلسفات باطلة، وكذلك نفوا تقليد أصحابه ومن جاء بعدهم وسار على هديهم، ونفوا حُجيةَ أقوالهم رضي الله عنهم، فهذا دأب المريسي ومن لف لفه والعياذ بالله.
٢ - عدم الاعتبار بأقوال الكفار من الجهمية والرافضة والعاذرية والجاحظية وغيرهم من طوائف الضلال، فإن خالفوا قول أئمة المسلمين وإجماعهم، فلا يُلتَفَتُ إلى قولهم ووجوده من عدمه سواء، وهذا فيه رد على من يتبجح علينا بأقوال بعض رؤس الكفر، مثل #النووي و #ابن_حجر و #الذهبي و #أبو_حنيفة و #الزمخشري و #الألباني وغيرهم، وكذلك إن وافقوا أقوال السلف فلا يُلتَفتُ لهم ولا يُسألون، ووجود موافقتهم لا تضر ولا تنفع.
٣ - فيه بيانٌ بأن السلف لا يعترفون بإمامة أبي حنيفة وأبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن الشيباني، وهذا الداء لم ينتشر إلا عند المتأخرين، ولا عبرة بهم إذا خالفوا السلف كما تقدم، وفيه أن من اتبع أبو حنيفة وأصحابه لا تُحمد عقباه وليس على الصواب، بل هو ضال مضل، وقد بينَّ هذا غير واحد من سلفنا الكرام ومنهم إمامنا حرب بن إسماعيل الكرماني.
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الإِبَانَة ~ لِلزُّهْدِ وَالآدَابِ ~
بسم الله الرحمن الرحيم
' السلام عليكم ورحمة الله وبركاته '
قناة: الإِبَانَة ~ لِلزُّهْدِ وَالآدَابِ ~ قناة هادفة تربوية، تعتني بنشر آثار السلف فيما يتعلق في الزهد والأدب التي يجب على المسلم أن يتحلى بها، اقتداءً بالأنبياء وأصحابهم وأصحاب أصحابهم وسلف الأمة رضي الله عنهم أجمعين، فنسأل الله أن يوفقنا لهذا العمل النافع الصالح، وأن يجعل هذا المنبر ذا فائدة لأهل التوحيد، وأن يوفقنا وإياهم للعمل بما فيه وبما دل عليه، إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا تنسونا من صالح دعائكم.
✍️ الإِبَانَة ~ لِلزُّهْدِ وَالآدَابِ ~
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ومن العجيب أن هؤلاء #الأشاعرة يرون أنَّ أخصَّ خصائص الألوهية هو الانفراد بالخَلق والاختراع .... ومعلوم أنَّ الانفراد بالخلق هو توحيد الربوبية الذي كان يقرُّ به المشركون، أما التوحيد الأهم والأعظم - وهو توحيد الألوهية - فإنَّهُم لا يهتمون به - أي الأشعرية - ولا يوجدُ لهُ ذِكْرٌ في كتبهم، ولعلَّ هذا هو السر في انخراط كثير منهم في بدع التَّصوُّف، وإقرَارِهِم للوسائل الشِّركية التي تُرتَكَبُ عِنْدَ أضرحة المشايخ المقبورين.
«📚دعوة التوحيد وأهميته ٢٤٨»
قال ابن القيم الجوزية: تَوْحِيدُ أَبِي جَهْلٍ وَعُبَّادُ الْأَصْنَامِ، وَهُوَ تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ، وَهُوَ الِاعْتِرَافُ بِأَنَّهُ لَا خَالِقَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَوْ أَنْجَى هَذَا التَّوْحِيدُ وَحْدَهُ، لِأَنْجَى عُبَّادَ الْأَصْنَامِ، وَالشَّأْنُ فِي تَوْحِيدِ الْإِلَهِيَّةِ الَّذِي هُوَ الْفَارِقُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُوَحِّدِينَ.
«📚مدارج السالكين ٣٣٦/١»
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
«📚دعوة التوحيد وأهميته ٢٤٨»
قال ابن القيم الجوزية: تَوْحِيدُ أَبِي جَهْلٍ وَعُبَّادُ الْأَصْنَامِ، وَهُوَ تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ، وَهُوَ الِاعْتِرَافُ بِأَنَّهُ لَا خَالِقَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَوْ أَنْجَى هَذَا التَّوْحِيدُ وَحْدَهُ، لِأَنْجَى عُبَّادَ الْأَصْنَامِ، وَالشَّأْنُ فِي تَوْحِيدِ الْإِلَهِيَّةِ الَّذِي هُوَ الْفَارِقُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُوَحِّدِينَ.
«📚مدارج السالكين ٣٣٦/١»
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📌 #تفاسير_الجهمية
من أغرب الأمور التي قرأتها في حياتي، هي تفسير الأشعرية المعطلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يضع قدمه في النار، وفي رواية يضع رجله أن معناها يضع ناسًا هناك ويضع أشخاص أسمائهم هكذا !!
قال #النووي #الأشعري :
قَوْلُهُ ﷺ: فأما النار فلا تمتلىء حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ رِجْلَهُ وَفِي الرواية التي بعدها، لاتزال جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ فَتَقُولُ قَطْ قَطْ.
وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى، فَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا، هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ مَشَاهِيرِ أَحَادِيثِ الصِّفَاتِ، وَقَدْ سَبَقَ مَرَّاتٍ بَيَانُ اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِيهَا عَلَى مَذْهَبَيْنِ أَحَدُهُمَا: وَهُوَ قَوْلُ جُمْهُورِ السَّلَفِ وطائفة من المتكلمين، أنه لايتكلم فِي تَأْوِيلِهَا، بَلْ نُؤْمِنُ أَنَّهَا حَقٌّ عَلَى مَا أَرَادَ اللَّهُ وَلَهَا مَعْنَى يَلِيقُ بِهَا، وَظَاهِرُهَا غَيْرُ مُرَادٍ.
وَالثَّانِي: وَهُوَ قَوْلُ جُمْهُورِ الْمُتَكَلِّمِينَ، أَنَّهَا تُتَأَوَّلُ بِحَسَبِ مَا يَلِيقُ بِهَا، فَعَلَى هَذَا اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ.
فَقِيلَ الْمُرَادُ بِالْقَدَمِ هُنَا الْمُتَقَدِّمُ، وَهُوَ شَائِعٌ فِي اللُّغَةِ، وَمَعْنَاهُ حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا مَنْ قَدَّمَهُ لَهَا مِنْ أَهْلِ الْعَذَابِ، قَالَ الْمَازِرِيُّ وَالْقَاضِي: هَذَا تأويل النضر بن شميل ونحوه عن بن الْأَعْرَابِيِّ.
الثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ قَدَمُ بَعْضِ الْمَخْلُوقِينِ، فَيَعُودُ الضَّمِيرُ فِي قَدَمِهِ إِلَى ذَلِكِ الْمَخْلُوقِ الْمَعْلُومِ.
الثَّالِثُ: أَنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنَّ فِي الْمَخْلُوقَاتِ مَا يُسَمَّى بِهَذِهِ التَّسْمِيَةِ.
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الَّتِي فِيهَا يَضَعُ اللَّهُ فِيهَا رِجْلَهُ، فَقَدْ زَعَمَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنِ فَوْرَكَ أَنَّهَا غَيْرُ ثَابِتَةٍ عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ، وَلَكِنْ قَدْ رَوَاهَا مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ فَهِيَ صَحِيحَةٌ، وَتَأْوِيلُهَا كَمَا سَبَقَ فِي الْقَدَمِ، وَيَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يُرَادَ بِالرِّجْلِ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ، كَمَا يُقَالُ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ، أَيْ قِطْعَةٌ مِنْهُ
قَالَ الْقَاضِي: أَظْهَرُ التَّأْوِيلَاتِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ اسْتَحَقُّوهَا وَخُلِقُوا لَهَا.
قَالُوا: ولابد مِنْ صَرْفِهِ عَنْ ظَاهِرِهِ لِقِيَامِ الدَّلِيلِ الْقَطْعِيِّ الْعَقْلِيِّ عَلَى اسْتِحَالَةِ الْجَارِحَةِ عَلَى اللَّهُ تَعَالَى.
«📚شرح صحيح مسلم للنووي ١٨٢/١٧»
وهذا جهل وغباء وحماقة منه، وكذلك كذب على السلف ونسب إليهم مذهب التفويض، حيث قال لا رحمه الله «وَهُوَ قَوْلُ جُمْهُورِ السَّلَفِ وطائفة من المتكلمين، أنه لايتكلم فِي تَأْوِيلِهَا، بَلْ نُؤْمِنُ أَنَّهَا حَقٌّ عَلَى مَا أَرَادَ اللَّهُ وَلَهَا مَعْنَى يَلِيقُ بِهَا، وَظَاهِرُهَا غَيْرُ مُرَادٍ» وهذا هو مذهب المعطلة #المفوضة بعينه.
والأشاعرة معروفون أنهم على منهجين في باب الصفات.
١ - منهج تعطيل الصفات وإنكارها، وهو ما يسمى بالتأويل، وهو إنكار كما قرره السلف.
٢ - منهج تفويض معاني الصفات وتعطيل معانيها.
وكِلا المنهجين خبث وضلال، خصوصا المنهج الثاني فقد اغتر به الكثير وظنوا صحته، والبعض ظن أنه هو الإثبات، لما فيه من التمويه والتحايل، وكِلا الطريقين سلكهما النووي في كتابه شرح صحيح مسلم.
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
من أغرب الأمور التي قرأتها في حياتي، هي تفسير الأشعرية المعطلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يضع قدمه في النار، وفي رواية يضع رجله أن معناها يضع ناسًا هناك ويضع أشخاص أسمائهم هكذا !!
قال #النووي #الأشعري :
قَوْلُهُ ﷺ: فأما النار فلا تمتلىء حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ رِجْلَهُ وَفِي الرواية التي بعدها، لاتزال جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ فَتَقُولُ قَطْ قَطْ.
وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى، فَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا، هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ مَشَاهِيرِ أَحَادِيثِ الصِّفَاتِ، وَقَدْ سَبَقَ مَرَّاتٍ بَيَانُ اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِيهَا عَلَى مَذْهَبَيْنِ أَحَدُهُمَا: وَهُوَ قَوْلُ جُمْهُورِ السَّلَفِ وطائفة من المتكلمين، أنه لايتكلم فِي تَأْوِيلِهَا، بَلْ نُؤْمِنُ أَنَّهَا حَقٌّ عَلَى مَا أَرَادَ اللَّهُ وَلَهَا مَعْنَى يَلِيقُ بِهَا، وَظَاهِرُهَا غَيْرُ مُرَادٍ.
وَالثَّانِي: وَهُوَ قَوْلُ جُمْهُورِ الْمُتَكَلِّمِينَ، أَنَّهَا تُتَأَوَّلُ بِحَسَبِ مَا يَلِيقُ بِهَا، فَعَلَى هَذَا اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ.
فَقِيلَ الْمُرَادُ بِالْقَدَمِ هُنَا الْمُتَقَدِّمُ، وَهُوَ شَائِعٌ فِي اللُّغَةِ، وَمَعْنَاهُ حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا مَنْ قَدَّمَهُ لَهَا مِنْ أَهْلِ الْعَذَابِ، قَالَ الْمَازِرِيُّ وَالْقَاضِي: هَذَا تأويل النضر بن شميل ونحوه عن بن الْأَعْرَابِيِّ.
الثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ قَدَمُ بَعْضِ الْمَخْلُوقِينِ، فَيَعُودُ الضَّمِيرُ فِي قَدَمِهِ إِلَى ذَلِكِ الْمَخْلُوقِ الْمَعْلُومِ.
الثَّالِثُ: أَنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنَّ فِي الْمَخْلُوقَاتِ مَا يُسَمَّى بِهَذِهِ التَّسْمِيَةِ.
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الَّتِي فِيهَا يَضَعُ اللَّهُ فِيهَا رِجْلَهُ، فَقَدْ زَعَمَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنِ فَوْرَكَ أَنَّهَا غَيْرُ ثَابِتَةٍ عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ، وَلَكِنْ قَدْ رَوَاهَا مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ فَهِيَ صَحِيحَةٌ، وَتَأْوِيلُهَا كَمَا سَبَقَ فِي الْقَدَمِ، وَيَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يُرَادَ بِالرِّجْلِ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ، كَمَا يُقَالُ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ، أَيْ قِطْعَةٌ مِنْهُ
قَالَ الْقَاضِي: أَظْهَرُ التَّأْوِيلَاتِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ اسْتَحَقُّوهَا وَخُلِقُوا لَهَا.
قَالُوا: ولابد مِنْ صَرْفِهِ عَنْ ظَاهِرِهِ لِقِيَامِ الدَّلِيلِ الْقَطْعِيِّ الْعَقْلِيِّ عَلَى اسْتِحَالَةِ الْجَارِحَةِ عَلَى اللَّهُ تَعَالَى.
«📚شرح صحيح مسلم للنووي ١٨٢/١٧»
وهذا جهل وغباء وحماقة منه، وكذلك كذب على السلف ونسب إليهم مذهب التفويض، حيث قال لا رحمه الله «وَهُوَ قَوْلُ جُمْهُورِ السَّلَفِ وطائفة من المتكلمين، أنه لايتكلم فِي تَأْوِيلِهَا، بَلْ نُؤْمِنُ أَنَّهَا حَقٌّ عَلَى مَا أَرَادَ اللَّهُ وَلَهَا مَعْنَى يَلِيقُ بِهَا، وَظَاهِرُهَا غَيْرُ مُرَادٍ» وهذا هو مذهب المعطلة #المفوضة بعينه.
والأشاعرة معروفون أنهم على منهجين في باب الصفات.
١ - منهج تعطيل الصفات وإنكارها، وهو ما يسمى بالتأويل، وهو إنكار كما قرره السلف.
٢ - منهج تفويض معاني الصفات وتعطيل معانيها.
وكِلا المنهجين خبث وضلال، خصوصا المنهج الثاني فقد اغتر به الكثير وظنوا صحته، والبعض ظن أنه هو الإثبات، لما فيه من التمويه والتحايل، وكِلا الطريقين سلكهما النووي في كتابه شرح صحيح مسلم.
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM