ما عادت اليمن وطنًا..
بل مدفنًا واسعًا، تُوارى فيه أحلامنا بدل أجسادنا،
وننقش أسمائنا على الجدار بدل شواهد القبور،
علّ أحدًا يذكرنا يومًا إن بقي للذاكرة مكان.
هنا تُولد لتكتم صراخك، وتشيخ وأنت في مُقتبل العمر، وتموت عشرات المرات دون أن تُدفن.
الشباب؟
مقطوعة أوتارهم،
يُساقون إلى أعمال لا تليق بكرامتهم،
إلى حروبٍ لا تشبه صمتهم،
وإلى حياة تشبه القبر أكثر مما تشبه العيش.
الوطن؟
جحيمٌ ملون بأصوات القذائف
حكاية مشوّهة تُروى على الأرصفة، وحسرةً تتكور في صدر كل أم تنتظر جثمان إبنها.
تحت هذه السماء يمشي الناس بأجسادٍ مثقوبة،
بعيونٍ ميتة، وبقلوبٍ تئن من فرط الخذلان.
تحت هذه السماء، الهواء مثقل برائحة البارود،
والنوافذ مغلقةً خشية الأمل.
بلادي، أصبحت ثقبًا أسود، يبتلع ما تبقى منّا دون أن يشبع.
بل مدفنًا واسعًا، تُوارى فيه أحلامنا بدل أجسادنا،
وننقش أسمائنا على الجدار بدل شواهد القبور،
علّ أحدًا يذكرنا يومًا إن بقي للذاكرة مكان.
هنا تُولد لتكتم صراخك، وتشيخ وأنت في مُقتبل العمر، وتموت عشرات المرات دون أن تُدفن.
الشباب؟
مقطوعة أوتارهم،
يُساقون إلى أعمال لا تليق بكرامتهم،
إلى حروبٍ لا تشبه صمتهم،
وإلى حياة تشبه القبر أكثر مما تشبه العيش.
الوطن؟
جحيمٌ ملون بأصوات القذائف
حكاية مشوّهة تُروى على الأرصفة، وحسرةً تتكور في صدر كل أم تنتظر جثمان إبنها.
تحت هذه السماء يمشي الناس بأجسادٍ مثقوبة،
بعيونٍ ميتة، وبقلوبٍ تئن من فرط الخذلان.
تحت هذه السماء، الهواء مثقل برائحة البارود،
والنوافذ مغلقةً خشية الأمل.
بلادي، أصبحت ثقبًا أسود، يبتلع ما تبقى منّا دون أن يشبع.
💔2
تُحبين الشمس
وتتحدثين عن الشمس وشروقها
ولا تدركين شروقكِ في الأفق
وفي قلوب من حولكِ
لا تدركين كم تتفوقين على الشمس في أمورٍ كثيرة
ولا كيف يتسلل النور منكِ..
حتى من جروحك.
وتتحدثين عن الشمس وشروقها
ولا تدركين شروقكِ في الأفق
وفي قلوب من حولكِ
لا تدركين كم تتفوقين على الشمس في أمورٍ كثيرة
ولا كيف يتسلل النور منكِ..
حتى من جروحك.
❤🔥1