.
"عائلة زعتر"
#الجزء_الأول
منزويًا في غرفتي أشاهد ذلك النامس الذي يتنقل من جدارٍ لآخر.. لابُد أن هو ذكر الجنس وإلا لما سهر معي إلى منتصف الليل جالسًا على تلك الستارة.. ليست أنثى بالفعل فلو كانت أنثى لكانت الآن غارقة في نومها فوق سريرها.
المهم هو منتظر مني أن أُطفئ ضوء الغرفة حتى يبدأ بتشغيل ذلك الصوت الذي يشبه طنين الآذن.. لا أعلم لما هو منتظر حتى ينطفئ الضوء، أهو خائف من مقتله أم أنهُ يحترم مشاعري ويخجل من أن يزعجني وأنا أذاكر مادة الجلدية.
هو يريد القليل من الدم وسيرحل..لا يعلم أن رشيد خفيف الوزن لا يمتلك الكثير من الدم في جسمه، لكن بالرغم من هذا فأنا أخبرهُ كل ليلة أنهُ ليس من الضروري أن يبقى معلقًا في الجدار حتى وقت إطفاء إنارة غرفتي ثم يأتي ويسرق القليل من دمي.. أقولُ له تعال وخذ لك حاجتك من دمي وارحل في وقت مبكر كي تنام مع زوجتك وأولادك. لكنهُ يرفض بحجة أنهُ لا يثق بسهولة، فهو يخشى أن يستفزني بصوته وأصفعهُ بيدي ويموت وتنتهي حياته، هو لا يريد أن يغامر..
يا لبراعتك أيها النامس، كانت من المفترض أن تعطيني درسًا عن الثقة هذه وعدم منحها للناس بسهولة.
كان من المفترض أن تعطيني حصة عن التأني والصبر وعدم المجازفة في أمور لن تعود عليّ إلا بالردع ..
كان عليك أن تعطيني درسًا عن التأني في إختيار القرارات المهمة في حياتي..
ههههههههههه أحيانًا لا يتعلم المرء أبدًا من دروس قاسية واجهها في الحياة، لكن يأتي نامس صغير الحجم يعلمك أشياء كثيرة، ليجعلك تُعيد ترتيب الكثير من الأشياء في حياتك.
ليتني أمتلك ولو صديقًا واحد مثل هذا النامس.
صديق ينصح ويهتم ويسألك إن غبت وأختفيت، صديق يحزن لحزني ويفرح لفرحي، صديق يدلني للطريق الصحيح إن أخطأت، صديق أسند ظهري عليه إن أحتجته، صديق يصادقني لنفسي لا لمعروف مني،
اه كم من الصعب أن تحصل على صديق وفي هذه الأيام!!
المهم.. هذا النامس صار صديقي من الليلة،
رغم أنهُ لا يتحدث معي إلا أنهُ يقدم لي الكثير من الحكمة بصمته وبصبره وبتأنيه في إختيار الأمكان ليخفي فيها نفسه حتى أُطفئ ضوء الغرفة ويبدأ في مهمته اليومية.
المهم قررتُ أن أهدي هذا النامس اسمًا وسميتهُ "زعتر".
زعتر متزوج من قبل ستة أشهر من إبنة عمه الجميلة "جوري"، والآن لديه طفلان توأمان، إبن وإبنة، سميتهم له "عنتر و ليلى".
هم لا يزالا صغارًا، يرضعان حليب من جوري، لذا فجوري يلزمها الكثير من الدم لتتغذى، فهي أم مرضعة تحتاج الكثير من الطعام المتنوع لتتغذى وتُغذي أطفالها.
المهم.. زعتر لم يفصح لي عن مكان بيته إلى الآن لأنهُ لا يزال لم يثق بي.
جودي وعنتر وليلى ينتظران من زعتر أن يأتي بالدم "الغذاء" لتناول العشاء.
فتشتُ في جميع الثقوب وخلف الجدران وبين الشقوق لكني لم أجد أحد. اريد أن أعطي جوري وجبة عشاء على الأقل لتشبع جوعها وترضع أطفالها.
فوق الماسة باقي الملوخية التي تناولتها في العشاء لا أدري إن كان سيعجبها لأن زعتر لم تعجبهُ البته.
وبعد الكثير من التفكير نهضتُ فجأة واقتربتُ من زعتر وهو معلقًا فوق ستارة النافذة، حين اقتربتُ منه كان مُغمضًا لعينيه، في البداية إعتقدت أنهُ نائم لكنهُ لم يكن كذلك، فبمجرد أن ضربتهُ بهدوء في كتفه الأيمن فتح عينيه لكنهُ لم يهرب، وفي وجهه ملامح الحزن، كانت عينيه حمراء ورموشه مبللة من الدموع وأنفه يسيل منها مخاطًا "مزكوم".
قلت لهُ ما بك؟
قال دعك مني، لا اريد أن أتكلم
وبعد حوار دام لخمس دقائق، وبعد أن أصريت عليه أن يتحدث معي عن مشكلته،
قال لي: أنهُ تزوج قبل ستة أشهر وقبل اسبوع رُزق بطفلين.
قلتُ له ما المشكلة في هذا،
هل تحتاج المال لشراء حفاضات لأطفالك؟
قال لي: لا اريد، أنا مكتفي ماديًا، ونصحني أن أحتفظ بالمال وأخزن بها بكره.
"عائلة زعتر"
#الجزء_الأول
منزويًا في غرفتي أشاهد ذلك النامس الذي يتنقل من جدارٍ لآخر.. لابُد أن هو ذكر الجنس وإلا لما سهر معي إلى منتصف الليل جالسًا على تلك الستارة.. ليست أنثى بالفعل فلو كانت أنثى لكانت الآن غارقة في نومها فوق سريرها.
المهم هو منتظر مني أن أُطفئ ضوء الغرفة حتى يبدأ بتشغيل ذلك الصوت الذي يشبه طنين الآذن.. لا أعلم لما هو منتظر حتى ينطفئ الضوء، أهو خائف من مقتله أم أنهُ يحترم مشاعري ويخجل من أن يزعجني وأنا أذاكر مادة الجلدية.
هو يريد القليل من الدم وسيرحل..لا يعلم أن رشيد خفيف الوزن لا يمتلك الكثير من الدم في جسمه، لكن بالرغم من هذا فأنا أخبرهُ كل ليلة أنهُ ليس من الضروري أن يبقى معلقًا في الجدار حتى وقت إطفاء إنارة غرفتي ثم يأتي ويسرق القليل من دمي.. أقولُ له تعال وخذ لك حاجتك من دمي وارحل في وقت مبكر كي تنام مع زوجتك وأولادك. لكنهُ يرفض بحجة أنهُ لا يثق بسهولة، فهو يخشى أن يستفزني بصوته وأصفعهُ بيدي ويموت وتنتهي حياته، هو لا يريد أن يغامر..
يا لبراعتك أيها النامس، كانت من المفترض أن تعطيني درسًا عن الثقة هذه وعدم منحها للناس بسهولة.
كان من المفترض أن تعطيني حصة عن التأني والصبر وعدم المجازفة في أمور لن تعود عليّ إلا بالردع ..
كان عليك أن تعطيني درسًا عن التأني في إختيار القرارات المهمة في حياتي..
ههههههههههه أحيانًا لا يتعلم المرء أبدًا من دروس قاسية واجهها في الحياة، لكن يأتي نامس صغير الحجم يعلمك أشياء كثيرة، ليجعلك تُعيد ترتيب الكثير من الأشياء في حياتك.
ليتني أمتلك ولو صديقًا واحد مثل هذا النامس.
صديق ينصح ويهتم ويسألك إن غبت وأختفيت، صديق يحزن لحزني ويفرح لفرحي، صديق يدلني للطريق الصحيح إن أخطأت، صديق أسند ظهري عليه إن أحتجته، صديق يصادقني لنفسي لا لمعروف مني،
اه كم من الصعب أن تحصل على صديق وفي هذه الأيام!!
المهم.. هذا النامس صار صديقي من الليلة،
رغم أنهُ لا يتحدث معي إلا أنهُ يقدم لي الكثير من الحكمة بصمته وبصبره وبتأنيه في إختيار الأمكان ليخفي فيها نفسه حتى أُطفئ ضوء الغرفة ويبدأ في مهمته اليومية.
المهم قررتُ أن أهدي هذا النامس اسمًا وسميتهُ "زعتر".
زعتر متزوج من قبل ستة أشهر من إبنة عمه الجميلة "جوري"، والآن لديه طفلان توأمان، إبن وإبنة، سميتهم له "عنتر و ليلى".
هم لا يزالا صغارًا، يرضعان حليب من جوري، لذا فجوري يلزمها الكثير من الدم لتتغذى، فهي أم مرضعة تحتاج الكثير من الطعام المتنوع لتتغذى وتُغذي أطفالها.
المهم.. زعتر لم يفصح لي عن مكان بيته إلى الآن لأنهُ لا يزال لم يثق بي.
جودي وعنتر وليلى ينتظران من زعتر أن يأتي بالدم "الغذاء" لتناول العشاء.
فتشتُ في جميع الثقوب وخلف الجدران وبين الشقوق لكني لم أجد أحد. اريد أن أعطي جوري وجبة عشاء على الأقل لتشبع جوعها وترضع أطفالها.
فوق الماسة باقي الملوخية التي تناولتها في العشاء لا أدري إن كان سيعجبها لأن زعتر لم تعجبهُ البته.
وبعد الكثير من التفكير نهضتُ فجأة واقتربتُ من زعتر وهو معلقًا فوق ستارة النافذة، حين اقتربتُ منه كان مُغمضًا لعينيه، في البداية إعتقدت أنهُ نائم لكنهُ لم يكن كذلك، فبمجرد أن ضربتهُ بهدوء في كتفه الأيمن فتح عينيه لكنهُ لم يهرب، وفي وجهه ملامح الحزن، كانت عينيه حمراء ورموشه مبللة من الدموع وأنفه يسيل منها مخاطًا "مزكوم".
قلت لهُ ما بك؟
قال دعك مني، لا اريد أن أتكلم
وبعد حوار دام لخمس دقائق، وبعد أن أصريت عليه أن يتحدث معي عن مشكلته،
قال لي: أنهُ تزوج قبل ستة أشهر وقبل اسبوع رُزق بطفلين.
قلتُ له ما المشكلة في هذا،
هل تحتاج المال لشراء حفاضات لأطفالك؟
قال لي: لا اريد، أنا مكتفي ماديًا، ونصحني أن أحتفظ بالمال وأخزن بها بكره.
❤4
#الجزء_الثاني
المهم، وبعد الكثير من الحديث والكثير من الحيرة، قال لي أنهُ يعشق ناموسه اسمها "نجمة" من أيام الجامعة، ويريد أن يتزوج بها لكن أمه قامت بتزوجيه قسرًا ببنت عمه.
أخبرني أنهُ يفكر في نجمة كل ليلة ويشتاق لها وللحديث معها.
قلت له: طيب وأين المشكلة، اذهب وتكلم معها؟
قال لي وعلى وجهه ملامح الحزن ورأسهُ مُنحني نحو الأسفل:
لقد هجرتني نجمة حين عرفت أنني تزوجت ببنت عمي جوري. اتصلت لها أكثر من ألف مرة لكنها أغلق هاتفها وعملت لي حظر، ذهبت إلى منزلها واردت أن أتكلم معها لكن أمها أخبرتني أنها خرجت من المنزل قبل ستة أشهر ولم تعد إلى الآن. بحثت عنها في كل الشقوق والفتحات الضيقة فلم أجدها.
فكرتُ لدقيقة وتعاطفتُ مع زعتر قليلًا ثم قلتُ له: دعنا نبحث عنها مجددًا عند صديقاتها.
بدأنا رحلة البحث عند كل من يعرفها من صديقاتها حتى وجدناها عن صديقتها الناموسه "لولو".
حين رأت نجمة زعتر وهو واقفًا أمامها لم تستطع التحكم في مشاعرها وركضت نحوه لتعانقه.. عانقتهُ وهي تبكي وتلومه لماذا تركها وحيدة رغم أنهُ وعدها بالزواج!
كانت نجمة جميلةً للغاية، شعرها أسود يلمع في الشمس وعينيها عسلية وخدودها وردية ويديها سمراء رقيقة وأظافرها متوازية مطلية بالرمادي وقامتها تشبه الغزالة ولديها جناحان شفافان يشبهان المظلة وابتسامتها تأسر الفهد وضحكتها تحجب الشمس وحديثها يشبه وضع ثلجٍ على القلب.
حين صافحتها كانت خجولةً للغاية، لم تستطع أن ترفع بناظريها نحوي.
اخبرتها أن زعتر يحبها كثيرًا وأن زواجهُ من إبنة عمه لم يكن قرارهُ البته، بل كان إصرار أمه وأفراد عائلته، وأن زعتر لم ينسى نجمة بل يفكر فيها كل يوم في غرفتي على ستارة النافذة البيضاء.
مسح زعتر دموع نجمة من وجهها وضمها إلى صدره وقال لها: أنتِ حبيبتي ومعشوقتي وسأتزوجكِ رغم كل الظروف والقيود، وسأواجه كل العواقب مهما كانت.
ضحكتْ نجمة بخجل وعينيها تنظر إلى الأسفل ثم أخذتْ حقائبها وغادرت منزل صديقتها معنا.
عدنا إلى منزل نجمة وشرح زعتر لأمها الموضوع كاملًا وأخبرها أنهُ يريد نجمة لتكن زوجته الثانية لأنهُ يحبها وهي تحبه.
وافقت الأم لأنها فهمت أن هذا هو الحل الوحيد لإبنتها نجمة.
عاد زعتر إلى زوجته جوري وشرح لها كل ما حدث، وأنهُ يريد أن يتزوج نجمة فهي حبهُ الأول ويعشقها من أيام الجامعة، رفضت جوري في بداية الأمر وأبدتْ غضبها وهددتهُ بالخصام والذهاب إلى بيت أهلها.
تدخلتُ أنا في النقاش وحاولت إقناع جوري بالمسألة حتى تفهمتْ ورضيتْ مقابل ألف دولار هدية لها من زعتر.
أعطاها زعتر ألف دولار وألحقها بلقبّلة على وجنتيها ثم ضمّها إلى صدره.
جاء صباح اليوم التالي، استيقظ زعتر بحماس وارتدى ثوبهُ الأبيض الرسمي ليتزوج بالجميلة الناموسه نجمة، حبهُ الأول ومعشوقته الأبدية.
وهكذا تزوج النامس زعتر للمرة الثانية في حياته من معشوقته الفاتنة نجمة.
وهكذا تحسنتْ نفسية زعتر وتحقق حلمه ونسي حزنه، ثم غادر غرفتي وذهب للسمره مع زوجته الجديدة الناموسه نجمة وأنا عدتُ مجددًا لمذاكرة مادة الجلدية اللعينة.
#النهاية
المهم، وبعد الكثير من الحديث والكثير من الحيرة، قال لي أنهُ يعشق ناموسه اسمها "نجمة" من أيام الجامعة، ويريد أن يتزوج بها لكن أمه قامت بتزوجيه قسرًا ببنت عمه.
أخبرني أنهُ يفكر في نجمة كل ليلة ويشتاق لها وللحديث معها.
قلت له: طيب وأين المشكلة، اذهب وتكلم معها؟
قال لي وعلى وجهه ملامح الحزن ورأسهُ مُنحني نحو الأسفل:
لقد هجرتني نجمة حين عرفت أنني تزوجت ببنت عمي جوري. اتصلت لها أكثر من ألف مرة لكنها أغلق هاتفها وعملت لي حظر، ذهبت إلى منزلها واردت أن أتكلم معها لكن أمها أخبرتني أنها خرجت من المنزل قبل ستة أشهر ولم تعد إلى الآن. بحثت عنها في كل الشقوق والفتحات الضيقة فلم أجدها.
فكرتُ لدقيقة وتعاطفتُ مع زعتر قليلًا ثم قلتُ له: دعنا نبحث عنها مجددًا عند صديقاتها.
بدأنا رحلة البحث عند كل من يعرفها من صديقاتها حتى وجدناها عن صديقتها الناموسه "لولو".
حين رأت نجمة زعتر وهو واقفًا أمامها لم تستطع التحكم في مشاعرها وركضت نحوه لتعانقه.. عانقتهُ وهي تبكي وتلومه لماذا تركها وحيدة رغم أنهُ وعدها بالزواج!
كانت نجمة جميلةً للغاية، شعرها أسود يلمع في الشمس وعينيها عسلية وخدودها وردية ويديها سمراء رقيقة وأظافرها متوازية مطلية بالرمادي وقامتها تشبه الغزالة ولديها جناحان شفافان يشبهان المظلة وابتسامتها تأسر الفهد وضحكتها تحجب الشمس وحديثها يشبه وضع ثلجٍ على القلب.
حين صافحتها كانت خجولةً للغاية، لم تستطع أن ترفع بناظريها نحوي.
اخبرتها أن زعتر يحبها كثيرًا وأن زواجهُ من إبنة عمه لم يكن قرارهُ البته، بل كان إصرار أمه وأفراد عائلته، وأن زعتر لم ينسى نجمة بل يفكر فيها كل يوم في غرفتي على ستارة النافذة البيضاء.
مسح زعتر دموع نجمة من وجهها وضمها إلى صدره وقال لها: أنتِ حبيبتي ومعشوقتي وسأتزوجكِ رغم كل الظروف والقيود، وسأواجه كل العواقب مهما كانت.
ضحكتْ نجمة بخجل وعينيها تنظر إلى الأسفل ثم أخذتْ حقائبها وغادرت منزل صديقتها معنا.
عدنا إلى منزل نجمة وشرح زعتر لأمها الموضوع كاملًا وأخبرها أنهُ يريد نجمة لتكن زوجته الثانية لأنهُ يحبها وهي تحبه.
وافقت الأم لأنها فهمت أن هذا هو الحل الوحيد لإبنتها نجمة.
عاد زعتر إلى زوجته جوري وشرح لها كل ما حدث، وأنهُ يريد أن يتزوج نجمة فهي حبهُ الأول ويعشقها من أيام الجامعة، رفضت جوري في بداية الأمر وأبدتْ غضبها وهددتهُ بالخصام والذهاب إلى بيت أهلها.
تدخلتُ أنا في النقاش وحاولت إقناع جوري بالمسألة حتى تفهمتْ ورضيتْ مقابل ألف دولار هدية لها من زعتر.
أعطاها زعتر ألف دولار وألحقها بلقبّلة على وجنتيها ثم ضمّها إلى صدره.
جاء صباح اليوم التالي، استيقظ زعتر بحماس وارتدى ثوبهُ الأبيض الرسمي ليتزوج بالجميلة الناموسه نجمة، حبهُ الأول ومعشوقته الأبدية.
وهكذا تزوج النامس زعتر للمرة الثانية في حياته من معشوقته الفاتنة نجمة.
وهكذا تحسنتْ نفسية زعتر وتحقق حلمه ونسي حزنه، ثم غادر غرفتي وذهب للسمره مع زوجته الجديدة الناموسه نجمة وأنا عدتُ مجددًا لمذاكرة مادة الجلدية اللعينة.
#النهاية
❤4😁1
من الطبيعي أن يختلف الصديق مع صديقه
والحبيب مع حبيبه والإبن مع أباه والحفيد مع جدته والإبنه مع أمها والأخ مع أخاه..
من الطبيعي جدا أن تفعل أشياء بحسن نية،
لكن تجد أشخاص يسيئون الظن في أفعالك.
من الطبيعي أن تقول شيء ببساطة،
وتجد آخرون يحللون كلامك ويُعقّدونهُ بغرابة.
من الطبيعي أن تجد من يسيء إليك،
ويتكلم من خلفك وينتقدك دون أن ترى وجهه.
كل هذه الأشياء طبيعية من الممكن أن تحصل،
لكن ليس من الطبيعي
أن تختلف مع أحدهم في شيء معين،
فيبرهن لنفسه أنهُ المظلوم ويقوم بالدعاء عليك.
أتركوا الدعاء جانبا..
كل من إختلفت وتجادلت معهم في الحياة
وتعاكست أفكارنا واحسستُ بالظلم منه،
من الطبيعي أن أحزن وينكسر قلبي بحكمي إنسان،
لكني لم أفكر بالدعاء عليه ولا لوهلة.
لا تجعلوا الدعاء يكون سلاحكم الأول،
وتقصفوا من أول جولة
دون فهم الموضوع من كل جانب.
تمسكوا بالذكريات وحنّوا لأيامكم الجميلة.
صدقوني لو أصابت دعوتك فيمن تحب
ستكون أنت أول من تحزن.
والحبيب مع حبيبه والإبن مع أباه والحفيد مع جدته والإبنه مع أمها والأخ مع أخاه..
من الطبيعي جدا أن تفعل أشياء بحسن نية،
لكن تجد أشخاص يسيئون الظن في أفعالك.
من الطبيعي أن تقول شيء ببساطة،
وتجد آخرون يحللون كلامك ويُعقّدونهُ بغرابة.
من الطبيعي أن تجد من يسيء إليك،
ويتكلم من خلفك وينتقدك دون أن ترى وجهه.
كل هذه الأشياء طبيعية من الممكن أن تحصل،
لكن ليس من الطبيعي
أن تختلف مع أحدهم في شيء معين،
فيبرهن لنفسه أنهُ المظلوم ويقوم بالدعاء عليك.
أتركوا الدعاء جانبا..
كل من إختلفت وتجادلت معهم في الحياة
وتعاكست أفكارنا واحسستُ بالظلم منه،
من الطبيعي أن أحزن وينكسر قلبي بحكمي إنسان،
لكني لم أفكر بالدعاء عليه ولا لوهلة.
لا تجعلوا الدعاء يكون سلاحكم الأول،
وتقصفوا من أول جولة
دون فهم الموضوع من كل جانب.
تمسكوا بالذكريات وحنّوا لأيامكم الجميلة.
صدقوني لو أصابت دعوتك فيمن تحب
ستكون أنت أول من تحزن.
👍2
عندما تضربك الحياة بكفٍ ثقيل، تحمّل ولا تُكابر. فأنت الذي أردتَ أن تقف فيها مفارعًا تحاول إيقاف الراغبين بالموت والهلاك، أنت الذي قطعت طريق الذاهبين للحافة والذين يريدون رمي أحلامهم من أعلى قمم أوجاعهم،
أنت الذي كنت دائمًا تخبرهم " فترة وتعدي".
أنت الذي جعلت نفسك منتصفًا وتفوت من أمامك كل الأشياء الجميلة، لذا تحمّل ضربات الحياة الموجعة وثقلها الكبير.
أنت الذي كنت دائمًا تخبرهم " فترة وتعدي".
أنت الذي جعلت نفسك منتصفًا وتفوت من أمامك كل الأشياء الجميلة، لذا تحمّل ضربات الحياة الموجعة وثقلها الكبير.
❤🔥1
أقف مثل حربٍ فقدت أهميتها
مثل مقاتل شرس فقد عقيدته القتالية
أقف مثل شخص فقد أوج قوته ولمعانه وأصيب بالعادية والرتابة، هكذا بشكلٍ مهترئ
وأدفن وجهي في الفراغ واللاجدوى.
مثل مقاتل شرس فقد عقيدته القتالية
أقف مثل شخص فقد أوج قوته ولمعانه وأصيب بالعادية والرتابة، هكذا بشكلٍ مهترئ
وأدفن وجهي في الفراغ واللاجدوى.
❤🔥1
المجد لنا نحن الغاضبين، من تشعلنا كلمة ولا نستطيع تجاوز الأشياء المستفزة، نحن من يغضبنا تصرف أرعن لأننا نحن الأطيب قلبًا، سريعي النسيان، ونتحول إلى أطفال بكلمةٍ طيبة أيضًا، سرعان ما نعود إلى حالتنا الطبيعية ونلوم انفسنا ونحاول الإعتذار وهذا من الحنان الزائد الذي نملكه، صحيح أننا ندهس كل علاقة ولا نحسب للصلة أي حساب حتى أننا لا نحاسب على كلِماتنا، لكننا نتميز بالصراحة ولا نحاول التقليد، ننبذ المثالية ونكره التصرفات العوجاء في حقنا، لذا المجد لنا جدًا ودائمًا .
❤1
جاء عمر بن الخطاب ليزور أبو عبيدة بن الجراح
فدخل بيته فلم يجد فيه أثاث ولا فراش
إلا سيف معلق وكيس شعير
فقال له عمر أنا ضيفك فلتكرمني.
فبحث أبو عبيدة ولم يجد إلا كسرة خبرٍ وماء.
فسأله عمر أهذا طعامك؟
فقال أبو عبيدة: إنما هي أيام ونمضي لا تحزن.
فبكى عمر وقال: كلنا غيرتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
فدخل بيته فلم يجد فيه أثاث ولا فراش
إلا سيف معلق وكيس شعير
فقال له عمر أنا ضيفك فلتكرمني.
فبحث أبو عبيدة ولم يجد إلا كسرة خبرٍ وماء.
فسأله عمر أهذا طعامك؟
فقال أبو عبيدة: إنما هي أيام ونمضي لا تحزن.
فبكى عمر وقال: كلنا غيرتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
❤2
العلاقة المبنية على الفراق والرجوع،
ليست علاقة عادية
بل حكاية بين قلبين يعرفان بعضهما
أكثر مما ينبغي،
لكنهما لم ينجحا يومًا في العيش بسلام
في كل مرة يقولان: هذه الأخيرة
ثم يعودان من جديد لأن الحنين أقوى من الكبرياء
ولأن كل شيء حولهما يذكرهما ببعض.
هي علاقة فيها من الوجع بقدر الحب
ومن الصمت بقدر الكلام
يتعبهما العناد ويقوّيهما الشوق
يحلمان بأن تكون المرة القادمة أهدأ،
لكنهما يعودان إلى نفس الدائرة.
ليست علاقة عادية
بل حكاية بين قلبين يعرفان بعضهما
أكثر مما ينبغي،
لكنهما لم ينجحا يومًا في العيش بسلام
في كل مرة يقولان: هذه الأخيرة
ثم يعودان من جديد لأن الحنين أقوى من الكبرياء
ولأن كل شيء حولهما يذكرهما ببعض.
هي علاقة فيها من الوجع بقدر الحب
ومن الصمت بقدر الكلام
يتعبهما العناد ويقوّيهما الشوق
يحلمان بأن تكون المرة القادمة أهدأ،
لكنهما يعودان إلى نفس الدائرة.
💔3🔥1
حبيبي الله
أدور في دائرة مغلقة، أبحث عن نورك.
كلما ظننت أن الفرج قريب،
ضاقت السُبُل بقلبي،
وأصبح الظلام يحيط بي رغم شروق شمسك.
أدور في دائرة مغلقة، أبحث عن نورك.
كلما ظننت أن الفرج قريب،
ضاقت السُبُل بقلبي،
وأصبح الظلام يحيط بي رغم شروق شمسك.
💔4
ماذا عنكِ يا لندن..
ألا يمكن لهذه الحياة أن تضحك لنا
وتُرتب لنا موعد لقاء لكي نُزيل شوقنا؟
ألا يمكن لهذه الحياة أن تضحك لنا
وتُرتب لنا موعد لقاء لكي نُزيل شوقنا؟
❤🔥2
ونسألك أن تُروى حكايتنا في مجالسِ الطيبين،
أن يحمل الجميع صورة لنا في أذهانهم ونحن مبتسمين، صامتين عن الأذى، ساترين للعيب، محاولين أن يبقى الخير، وأن يُسدل ستار النهاية
ونحنُ في حالٍ نحب أن نلقاك به.
أن يحمل الجميع صورة لنا في أذهانهم ونحن مبتسمين، صامتين عن الأذى، ساترين للعيب، محاولين أن يبقى الخير، وأن يُسدل ستار النهاية
ونحنُ في حالٍ نحب أن نلقاك به.