مُذكِرات عميق
387 subscribers
474 photos
47 videos
6 files
91 links
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات
هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال.
هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه.
أنا أكتب ولستُ بكاتب!

June 16
- رشيد أحمد 

بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Download Telegram
حتى ذلك الذي راهنت عن ولائه
سيأتي في يومٍ من الأيام
ليطعنك من ظهرك
ثم يتفنن في خيانتك.
❤‍🔥1🌚1
لا تنتظر الولاء من أحد،
الجميعُ خونه..
فقط كل شخصٍ
ينتظر وقتهُ المناسب لإتمام المهمة.
1❤‍🔥1
نم ودع العالم وشأنه
متاعبك كلها بسبب السهر.
👏2👌1
هل جربت ذلك الشعور
أن تحب أحدهم من بعيد وهو لا يدري؟
💔2👏1💘1
عزيزي الرجل
حين يحين وقتك للزواج
ابحث عن فتاة تحب كرة القدم
فتاة تعشق ريال مدريد أو برشلونة
فتاة تحب التشجيع ومتابعة المبارايات بحماس
هذه الزوجة ستجعلك تعشقها أكثر وأكثر.
👏1🌚1
اللهم طهرنا من ضيق الحياة،
واسقنا السعادة، واغمر قلوبنا بمغفرتك.
1
لم يفهموا تلك القاعدة التي تقول:
لا أحد أكبر من الريال
لا أحد أكبر من شعار مدريد
مهما كانت أقابك، شعبيتك، نجوميتك
أنت مازلت نقطة في بحر مدريد
أنت مازلت كوكب صغير،
تدور حول مجرة صُنعت من الألقاب والكؤوس
والمجد والتاريخ الكبير.
اه ي ريال مدريد علقتّنا بحبك..
لمثل لحظات مباراة اليوم
لا قدرة لنا لنتحملها.
#البايرن
1
على الملك أن يستريح أيضًا
ستبقى اوروبا بيضاء اللون، ملكية الهوية
استرح الآن، وعد متى ما أردت
هلا مدريد دائمًا وأبدًا.
1
على مدار السنوات الماضية
كلما كنت أمر بوقتٍ عصيب
كانت لديّ بضعة ذكرياتٍ أتمسك بها
دون تلك الذكريات
لا أظن أنني كنت لأصمد
حتى عندما تكون الأمور صعبة
لم أعد أشعر بالوحدة كما اعتدت.
كان بوسعه أن يدوّن حيرته وأمله، أن يسرد نجاحه وإخفاقه، أن يصف لحظات ضعفه وقوته. كان بإستطاعته أن يحكي عن صمته المعبّر، وعن ضجيج حياته اليومية. بوسعه أن يكتب عن الغرباء الذين صادفهم، وعن الأصدقاء الذين غادرهم. كان يستطيع أن يكتب روايةً تمتدُ من أسفلِ قدميهِ إلى نهاية العالم. يستطيع أن يذكر أسماء الشوارع التي مشاها، والمقاهي التي جلس فيها، والكتب التي غيّرت نظرته عن العالم. كان بإمكانه أن يملئ الصفحات بلوعة الفراق، ودفء اللقاء، ومرارة الفشل، وحلاوة النجاح المتواضع. لكنّه عند كلّ محاولة يجفّ مداد قلمه، وتفرّ منه الكلمات، فيكتب تحيّةً أولى، ثمّ يتبعها بنقطةٍ ثقيلة، كأنّها تقفل بابًا كان ينبغي أن يظلّ مفتوحًا، فتظلّ القصص كلّها محبوسة في رأسه، والصفحات بيضاءَ نقية، كالثلج الذي يدفن كلّ شيء تحته، وهو يعلم أن تلك النقطة هي نهاية كلّ حكاية لم تُحكى، وبداية صمتٍ طويلٍ لا يعرف متى ينتهي.
2
كتبت لكم منشور مهم جدا والله.. ارسله؟
أتمنى من الجميع أن يقرأه.
🔥1
#الجزء_الأول

اليوم حبيت أكلمكم عن موضوع أعتقد نوعا ما انو مهم عن "علاقات الحب بدون زواج"

المهم.. معظم علاقات الحب تبدأ بإعجاب من بعيد ثم المراقبة ثم الإفصاح والدخول في العلاقة.
تبدأ رحلة هذا الشاب المُدعي أنهُ طيب مع هذه الفتاة المحترمة الساذجة.
يتبادلون أحاديثهم ويتخللها النكات والضحكات ثم يتعرفون أكثر عن بعض.
تمضي الليالي والأيام وهم في دائرة الرسائل الإلكترونية حتى يتعلق كلًا منهما بالآخر.
الشاب مستمتع بالحديث مع الفتاة لأن الكلام معها يُنسيه واقعهُ البائس ويهرب من الوحدة، والفتاة تعلقت بالشاب لأن الحديث معهُ يجعلها تكسر الملل الذي هي فيه ويُغير من مزاجها المتقلب إلى ضحكات متبادلة.
وبسبب التحدث لبعض كل يوم والتعرف العميق الذي كوناه من خلال الدردشة الإلكترونية والإتصالات الهاتفية يزداد التعلق أكثر حتى أنهم لا يستطيعان إتمام اليوم إلا بالدردشة وتبادل الحديث.
تمضي الأسابيع والشهور وقد تصل إلى السنين وهم في نفس السيناريو اليومي، التحدث إلى بعض للهروب من الوحدة والملل والواقع الكئيب.
تتعمق العلاقة أكثر حتى أن كلًا منهما أصبح يعرف عن الآخر معظم التفاصيل مثل تفاصيل العائلة والحياة اليومية وغيرها من الأمور.

مع الوقت الفتاة أحبت الشاب وتعلقت فيه، كما أنها ترى أن هذا الشاب الذي تتحدث إليه لشهور أو ربما لسنوات قد أحبها أيضًا.
هنا الفتاة تقول لنفسها ما بعد هذا الحب الإلكتروني إلا الزواج بالحلال وإلا ما فائدة علاقة الحب هذه!
الآن تأتي اللحظة التي تكون بمثابة صاروخ إيراني إنشطاري يسقط عليهما الإثنين.
تقوم الفتاة المسكينة هذه بقول تلميحات للشاب بأن يأتي لخطبتها من أبيها وأخذها بالحلال دامهُ يحبها وهي تحبه.
بعض الشباب حين تُلمح لهُ الفتاة لخطبتها يخف كثيرا وتقلْ ثقته بنفسه فتجدهُ يتكهرب من رأسه ويتلعثم من فمه وتتفتح عينيه بقوة وتركيزهُ يتصبب على الموضوع.
في هذه اللحظة بعض الشباب يعرف أن نهاية العلاقة قد بدأت بالفعل ويفهم أن الفتاة تريدهُ أن يخطبها، فتراهُ يتراجع ويتهرب من الكلام ويتجاهل الأمر.. تكرر لهُ الفتاة التلميحات مرة ومرتين وثلاث إلا أنهُ يتصرف بنفس الموقف ويتجاهل.. هنا الفتاة تفهم أن الشاب لا يريد إلا تضييع الوقت معها والهروب من الملل وأنهُ لا يريدها البته.
ينكسر قلب الفتاة وتحزن جدًا لكنها أيضا تكن غاضبة في نفس الوقت فتصب بعض غضبها عليه وتخبرهُ أنها وصلت معهُ إلى نهاية العلاقة ويبتعد كلا منهما عن الآخر رغم التعلق الكبير الذي بينهم.
بعض الشباب الذين لا يتصلون للرجولة بأي صلة تجدهُ قد يقوم بتهدد الفتاة إما بصورها أو بالإفشاء عنها ويظل يستغلها ماديًا أو أي شيء حقير يستحي الإنسان الشريف أن يفكر به.

المهم بعد أن تتفكك العلاقة وكلًا يمشي في طريقه، أكثر شخصٍ سيحزن هي الفتاة بحكمها عاطفية أكثر.. حتى وإن عرفت أن هذه الشاب حقير وجبان لكن قلبها سينكسر لأنها أحبتهُ وشعرت بالأمان معه.
أما الشاب فسيرحل ويبحث عن علاقة جديدة مع فتاة جديدة.
مع الوقت الفتاة لا تنسى وتظلُ حزينة كئيبة حتى يأتي شاب آخر فتدخل معهُ في علاقة جديدة ليُنسيها حزن العلاقة السابقة، ومع الوقت يتكرر نفس السيناريو وتتفكك العلاقة.
في هذه المرحلة الفتاة تفقد الثقة في كل من حولها، تفقد الثقة حتى في صديقاتها، تفقد الثقة في كل من يأتي نحوها، تصبح الفتاة لا تثق في أحد حتى في نفسها.
2👍1🔥1
#الجزء_الثاني

تمر الأيام والسنين ويأتي شاب لهذه الفتاة ولكن هذه المرة هذا الشاب يريدها بالحلال من أول جولة، هو لم يتحدث معها قط بل جاء إلى أبيها وأرسل أمهُ إلى أمها لأنهُ يريدها زوجة وربة منزل وأنيسةً وصاحبةً ورفيقةً لهُ في حياته.
في هذه المرحلة الفتاة لا تستوعب جدية الموقف إلا متأخرة بحكم أن ثقتها في الناس قد إختلت..
المهم.. هذه الفتاة تتزوج بهذا الشاب الذي لم تتحدث معهُ البته وتصبح زوجته بالحلال.
في هذه المرحلة تكمن الكارثة ويأتي أثر مخلفات العلاقات السابقة المغشوشة بحق الفتاة.. الفتاة هنا قد وهبت حبها ومشاعرها للشباب السابقين في العلاقات الإلكترونية المزيفة، قد تبادلت معهم بالحب والعاطفة وأعطتهم مشاعرها الفطرية.
الآن هذا زوجها قد تملّكها وأخذها بالحلال لم تعد قادرة على إعطائه ووهبه ذلك الحب والحنان الذي من حقه أن يجدهُ فيها وينتظرهُ منها. لكن للأسف هي أصبحت مجردة من الحنّية، قد استهلكت مشاعرها في العلاقات السابقة وأصبح قلبها معلق بالشباب السابقين، رحلوا منها وأخذوا الحب ومشاعرها العاطفية معهم.
في هذا النقطة يكون الزوج هو الضحية، فلا هو الذي ضحك عليها ولا هو الذي استفاد من حنانها.
الزوج هنا لا يستحق الإهمال لأنهُ لا ذنب له،
فتجدهُ يشتكي من قلة الإهتمام.

مثل هذا الشاب الإلكتروني هو لا يريد الزواج والقيام بخطوة رجولية في حياته بل يريد دردشاتٍ يومية وإتصالاتٍ هاتفية ورسائل حب يقرأها قبل النوم، لكنهُ لن يتصرف برجوليه ويفهم أن اللعب على بنات الناس دون طرق الأبواب بالحلال ماهي إلا تقليلا في رجوليته.
ويفهم أن لكل فتاةً أب يحبها أكثر من نفسه، وأخ كتفًا تضع رأسها عليه وخال سندًا لها وعمّ رزحًا لظهرها لم يفهم أن لهذه الفتاة أم أنجبتها ووهبتها روحًا من روحها.

بعض الشباب لديه معتقد في رأسه أنهُ لن يتزوج فتاة كانت تتكلم معهُ على مواقع التواصل ويقول في نفسه "دام البنت تتحدث معه إذا فهي تتحدث مع غيره".
عزيزي الشاب دام وأنت تريد فتاة لتكن زوجتك وأنت لم تتحدث معها عن طريق الرسائل من قبل، لماذا تكلم بنات الناس من البداية..؟ أبدأ بنفسك أنت
اعتبر هذه الفتاة مثل أختك أو بنتك وجاء أحدهم وتبادل الكلام معها ثم ضحك عليها وغادر.
فتيات الآخرين لست سلعة ولا للعب ولا لتضييع الوقت في الضحك وكسر الملل.
لا تستبعد أن تمرّ الأيام وتتزوج ويرزقك الله بفتاة فتكبر وتحبها أكثر من نفسك ثم يأتي شاب إلكتروني ويضحك عليها ويلعب ويلهو فيعاقبك الله وتشرب من نفس الكأس.
4👍2🔥1
#بصراحة
هل تستمتع بما نكتب هنا ؟
أمس كتبت قصة صغيرة.. ارسلها لكم؟
👌2
.
                                  "عائلة زعتر"

#الجزء_الأول

منزويًا في غرفتي أشاهد ذلك النامس الذي يتنقل من جدارٍ لآخر.. لابُد أن هو ذكر الجنس وإلا لما سهر معي إلى منتصف الليل جالسًا على تلك الستارة.. ليست أنثى بالفعل فلو كانت أنثى لكانت الآن غارقة في نومها فوق سريرها.
المهم هو منتظر مني أن أُطفئ ضوء الغرفة حتى يبدأ بتشغيل ذلك الصوت الذي يشبه طنين الآذن.. لا أعلم لما هو منتظر حتى ينطفئ الضوء، أهو خائف من مقتله أم أنهُ يحترم مشاعري ويخجل من أن يزعجني وأنا أذاكر مادة الجلدية.
هو يريد القليل من الدم وسيرحل..لا يعلم أن رشيد خفيف الوزن لا يمتلك الكثير من الدم في جسمه، لكن بالرغم من هذا فأنا أخبرهُ كل ليلة أنهُ ليس من الضروري أن يبقى معلقًا في الجدار حتى وقت إطفاء إنارة غرفتي ثم يأتي ويسرق القليل من دمي.. أقولُ له تعال وخذ لك حاجتك من دمي وارحل في وقت مبكر كي تنام مع زوجتك وأولادك. لكنهُ يرفض بحجة أنهُ لا يثق بسهولة، فهو يخشى أن يستفزني بصوته وأصفعهُ بيدي ويموت وتنتهي حياته، هو لا يريد أن يغامر..

يا لبراعتك أيها النامس، كانت من المفترض أن تعطيني درسًا عن الثقة هذه وعدم منحها للناس بسهولة.
كان من المفترض أن تعطيني حصة عن التأني والصبر وعدم المجازفة في أمور لن تعود عليّ إلا بالردع ..
كان عليك أن تعطيني درسًا عن التأني في إختيار القرارات المهمة في حياتي..
ههههههههههه أحيانًا لا يتعلم المرء أبدًا من دروس قاسية واجهها في الحياة، لكن يأتي نامس صغير الحجم يعلمك أشياء كثيرة، ليجعلك تُعيد ترتيب الكثير من الأشياء في حياتك.
ليتني أمتلك ولو صديقًا واحد مثل هذا النامس.
صديق ينصح ويهتم ويسألك إن غبت وأختفيت، صديق يحزن لحزني ويفرح لفرحي، صديق يدلني للطريق الصحيح إن أخطأت، صديق أسند ظهري عليه إن أحتجته، صديق يصادقني لنفسي لا لمعروف مني،
اه كم من الصعب أن تحصل على صديق وفي هذه الأيام!!

المهم.. هذا النامس صار صديقي من الليلة،
رغم أنهُ لا يتحدث معي إلا أنهُ يقدم لي الكثير من الحكمة بصمته وبصبره وبتأنيه في إختيار الأمكان ليخفي فيها نفسه حتى أُطفئ ضوء الغرفة ويبدأ في مهمته اليومية.
المهم قررتُ أن أهدي هذا النامس اسمًا وسميتهُ "زعتر".

زعتر متزوج من قبل ستة أشهر من إبنة عمه الجميلة "جوري"، والآن لديه طفلان توأمان، إبن وإبنة، سميتهم له "عنتر و ليلى".
هم لا يزالا صغارًا، يرضعان حليب من جوري، لذا فجوري يلزمها الكثير من الدم لتتغذى، فهي أم مرضعة تحتاج الكثير من الطعام المتنوع لتتغذى وتُغذي أطفالها.
المهم.. زعتر لم يفصح لي عن مكان بيته إلى الآن لأنهُ لا يزال لم يثق بي.
جودي وعنتر وليلى ينتظران من زعتر أن يأتي بالدم "الغذاء" لتناول العشاء.
فتشتُ في جميع الثقوب وخلف الجدران وبين الشقوق لكني لم أجد أحد. اريد أن أعطي جوري وجبة عشاء على الأقل لتشبع جوعها وترضع أطفالها.
فوق الماسة باقي الملوخية التي تناولتها في العشاء لا أدري إن كان سيعجبها لأن زعتر لم تعجبهُ البته.

وبعد الكثير من التفكير نهضتُ فجأة واقتربتُ من زعتر وهو معلقًا فوق ستارة النافذة، حين اقتربتُ منه كان مُغمضًا لعينيه، في البداية إعتقدت أنهُ نائم لكنهُ لم يكن كذلك، فبمجرد أن ضربتهُ بهدوء في كتفه الأيمن فتح عينيه لكنهُ لم يهرب، وفي وجهه ملامح الحزن، كانت عينيه حمراء ورموشه مبللة من الدموع وأنفه يسيل منها مخاطًا "مزكوم".
قلت لهُ ما بك؟
قال دعك مني، لا اريد أن أتكلم
وبعد حوار دام لخمس دقائق، وبعد أن أصريت عليه أن يتحدث معي عن مشكلته،
قال لي: أنهُ تزوج قبل ستة أشهر وقبل اسبوع رُزق بطفلين.
قلتُ له ما المشكلة في هذا،
هل تحتاج المال لشراء حفاضات لأطفالك؟
قال لي: لا اريد، أنا مكتفي ماديًا، ونصحني أن أحتفظ بالمال وأخزن بها بكره.
4
#الجزء_الثاني

المهم، وبعد الكثير من الحديث والكثير من الحيرة، قال لي أنهُ يعشق ناموسه اسمها "نجمة" من أيام الجامعة، ويريد أن يتزوج بها لكن أمه قامت بتزوجيه قسرًا ببنت عمه.
أخبرني أنهُ يفكر في نجمة كل ليلة ويشتاق لها وللحديث معها.
قلت له: طيب وأين المشكلة، اذهب وتكلم معها؟
قال لي وعلى وجهه ملامح الحزن ورأسهُ مُنحني نحو الأسفل:
لقد هجرتني نجمة حين عرفت أنني تزوجت ببنت عمي جوري. اتصلت لها أكثر من ألف مرة لكنها أغلق هاتفها وعملت لي حظر، ذهبت إلى منزلها واردت أن أتكلم معها لكن أمها أخبرتني أنها خرجت من المنزل قبل ستة أشهر ولم تعد إلى الآن. بحثت عنها في كل الشقوق والفتحات الضيقة فلم أجدها.

فكرتُ لدقيقة وتعاطفتُ مع زعتر قليلًا ثم قلتُ له: دعنا نبحث عنها مجددًا عند صديقاتها.
بدأنا رحلة البحث عند كل من يعرفها من صديقاتها حتى وجدناها عن صديقتها الناموسه "لولو".
حين رأت نجمة زعتر وهو واقفًا أمامها لم تستطع التحكم في مشاعرها وركضت نحوه لتعانقه.. عانقتهُ وهي تبكي وتلومه لماذا تركها وحيدة رغم أنهُ وعدها بالزواج!

كانت نجمة جميلةً للغاية، شعرها أسود يلمع في الشمس وعينيها عسلية وخدودها وردية ويديها سمراء رقيقة وأظافرها متوازية مطلية بالرمادي وقامتها تشبه الغزالة ولديها جناحان شفافان يشبهان المظلة وابتسامتها تأسر الفهد وضحكتها تحجب الشمس وحديثها يشبه وضع ثلجٍ على القلب.
حين صافحتها كانت خجولةً للغاية، لم تستطع أن ترفع بناظريها نحوي.

اخبرتها أن زعتر يحبها كثيرًا وأن زواجهُ من إبنة عمه لم يكن قرارهُ البته، بل كان إصرار أمه وأفراد عائلته، وأن زعتر لم ينسى نجمة بل يفكر فيها كل يوم في غرفتي على ستارة النافذة البيضاء.
مسح زعتر دموع نجمة من وجهها وضمها إلى صدره وقال لها: أنتِ حبيبتي ومعشوقتي وسأتزوجكِ رغم كل الظروف والقيود، وسأواجه كل العواقب مهما كانت.
ضحكتْ نجمة بخجل وعينيها تنظر إلى الأسفل ثم أخذتْ حقائبها وغادرت منزل صديقتها معنا.
عدنا إلى منزل نجمة وشرح زعتر لأمها الموضوع كاملًا وأخبرها أنهُ يريد نجمة لتكن زوجته الثانية لأنهُ يحبها وهي تحبه.
وافقت الأم لأنها فهمت أن هذا هو الحل الوحيد لإبنتها نجمة.
عاد زعتر إلى زوجته جوري وشرح لها كل ما حدث، وأنهُ يريد أن يتزوج نجمة فهي حبهُ الأول ويعشقها من أيام الجامعة، رفضت جوري في بداية الأمر وأبدتْ غضبها وهددتهُ بالخصام والذهاب إلى بيت أهلها.
تدخلتُ أنا في النقاش وحاولت إقناع جوري بالمسألة حتى تفهمتْ ورضيتْ مقابل ألف دولار هدية لها من زعتر.
أعطاها زعتر ألف دولار وألحقها بلقبّلة على وجنتيها ثم ضمّها إلى صدره.
جاء صباح اليوم التالي، استيقظ زعتر بحماس وارتدى ثوبهُ الأبيض الرسمي ليتزوج بالجميلة الناموسه نجمة، حبهُ الأول ومعشوقته الأبدية.
وهكذا تزوج النامس زعتر للمرة الثانية في حياته من معشوقته الفاتنة نجمة.
وهكذا تحسنتْ نفسية زعتر وتحقق حلمه ونسي حزنه، ثم غادر غرفتي وذهب للسمره مع زوجته الجديدة الناموسه نجمة وأنا عدتُ مجددًا لمذاكرة مادة الجلدية اللعينة.

#النهاية
4😁1
لا تطارد الفراشة مهما كانت جميلة
أصلح حديقتك وستأتي لوحدها.
👏2🌚1