مُذكِرات عميق
Voice message
فكرت اكون اسجل لكم
آيتين من المصحف بصوتي كل يوم
طوال هذا الشهر العظيم
لنستشعر أن رمضان هو شهر القرآن
وكـ نوع من الثمرة نحتفظ بها هنا
بدل ما بننشر كتابات سخيفة عن الحب وغيره.
صوتي مش حلو بس قدو الحاصل.
آيتين من المصحف بصوتي كل يوم
طوال هذا الشهر العظيم
لنستشعر أن رمضان هو شهر القرآن
وكـ نوع من الثمرة نحتفظ بها هنا
بدل ما بننشر كتابات سخيفة عن الحب وغيره.
صوتي مش حلو بس قدو الحاصل.
❤5
نكران الجميل مر،
لكن الأمرّ من ذلك،
أن يستنزف فعلك، ثم يرحل،
مدّعيًا أنّك لست سوى كلامٍ بلا أفعال!
لكن الأمرّ من ذلك،
أن يستنزف فعلك، ثم يرحل،
مدّعيًا أنّك لست سوى كلامٍ بلا أفعال!
🔥2👌1💔1
لا أحد يحبني كما أنا؛
بنحافة جسدي،
وبثيابي الغير متناسقة،
بزيّي اليمني..
ومشطة شعري المبعثرة.
لا يريدونني هادئًا،
ولا يطيقونني ثرثارًا،
يكرهون صدقي الجارح،
ويخافون خُبثي الصامت.
الحقيقة
أنهم لا يريدونني أنا؛
بل يبحثون عن نسخةٍ مشوّهة..
تتقنُ التصنّع!
بنحافة جسدي،
وبثيابي الغير متناسقة،
بزيّي اليمني..
ومشطة شعري المبعثرة.
لا يريدونني هادئًا،
ولا يطيقونني ثرثارًا،
يكرهون صدقي الجارح،
ويخافون خُبثي الصامت.
الحقيقة
أنهم لا يريدونني أنا؛
بل يبحثون عن نسخةٍ مشوّهة..
تتقنُ التصنّع!
💔3💯2❤🔥1🤷♀1
في رأسي
أحمِلُ ضجيج العالم
صراخ الضحايا ودخان الحروب،
ودمعةُ طفلٍ
يبحثُ بين الركام
عن بقايا عائلته .
أحمِلُ ضجيج العالم
صراخ الضحايا ودخان الحروب،
ودمعةُ طفلٍ
يبحثُ بين الركام
عن بقايا عائلته .
❤🔥2❤1
أخطط لخطفكِ في كل لحظة،
لكنني بلا قناع
يحميني من نظرة عينيكِ،
وبلا مهارة
لتسلق أسواركِ العالية.
لكنني بلا قناع
يحميني من نظرة عينيكِ،
وبلا مهارة
لتسلق أسواركِ العالية.
❤1❤🔥1🤷♀1
في كل مرة آراكِ
أعزم النية على إكثار التحديق نحو عينيكِ
لكنكِ تعرفين أن هذا القلب حنون
لا يستطيع أن يقاوم إزرقاق تلك العينين
ولا إحمرار ذلك الخدين
ولا رسم تلك الرموش الطويلة
ولا إمتلاء تلك الشفتين
فبمجرد أن تنظري نحوي
ارتبك
يختل توازني
أفقد السيطرة
وأتمنى لو بإمكاني أن أختفي.
نظرة واحدة منكِ
تجعلني أنسى اسمي ولوني المفضل.
أعزم النية على إكثار التحديق نحو عينيكِ
لكنكِ تعرفين أن هذا القلب حنون
لا يستطيع أن يقاوم إزرقاق تلك العينين
ولا إحمرار ذلك الخدين
ولا رسم تلك الرموش الطويلة
ولا إمتلاء تلك الشفتين
فبمجرد أن تنظري نحوي
ارتبك
يختل توازني
أفقد السيطرة
وأتمنى لو بإمكاني أن أختفي.
نظرة واحدة منكِ
تجعلني أنسى اسمي ولوني المفضل.
❤🔥2
بعد الفجر في رمضان
هنالك معركة طاحنة بين قلبي وعقلي
أحدهما يحنّ لسماع صوتكِ
والآخر مشغولا بتحليل مواضيع مادة الجراحة
اختبار مادة الجراحة في 19 رمضان
تراكمات المذاكرة كثيرة
والوقت ضيق والمزاج متقلب
والنفسية لا تريد إلا الراحة
التفكير في الإختبارات منهك ومحبط
لكنني فجأة وسط كل هذا التفكير
اسرح بخيالي قليلا وتأتين إلى مخيلتي دون تلميح
ابتسم ثم احاول أن أتذكر تفاصيل ملامحك
ولأن ملامحكِ كلها جميلة
فمحاولة تذكري لجمالك تتشتت وترتبك
هل أتذكر جمال يديكِ السمراء
أم عينيكِ السوداء
أم شعركِ البني السلس
ثم أتذكر رشاقتكِ وأنتِ تمشين
وجمالكِ وأنتِ تتدلعين
وهامتكِ وأنتِ تسيطرين على المكان.
كل هذ الجمال يخفف معاناة الجراحة
يهون ثقل التراكمات وصعوبة الدراسة
ويجعلني أنظر لسقف غرفتي الخشبي
بإبتسامة عريضة وكأنني غزوتُ العالم
وأنتصرتُ في حربٍ قاسية
أشد قسوةً من حرب البسوس.
هنالك معركة طاحنة بين قلبي وعقلي
أحدهما يحنّ لسماع صوتكِ
والآخر مشغولا بتحليل مواضيع مادة الجراحة
اختبار مادة الجراحة في 19 رمضان
تراكمات المذاكرة كثيرة
والوقت ضيق والمزاج متقلب
والنفسية لا تريد إلا الراحة
التفكير في الإختبارات منهك ومحبط
لكنني فجأة وسط كل هذا التفكير
اسرح بخيالي قليلا وتأتين إلى مخيلتي دون تلميح
ابتسم ثم احاول أن أتذكر تفاصيل ملامحك
ولأن ملامحكِ كلها جميلة
فمحاولة تذكري لجمالك تتشتت وترتبك
هل أتذكر جمال يديكِ السمراء
أم عينيكِ السوداء
أم شعركِ البني السلس
ثم أتذكر رشاقتكِ وأنتِ تمشين
وجمالكِ وأنتِ تتدلعين
وهامتكِ وأنتِ تسيطرين على المكان.
كل هذ الجمال يخفف معاناة الجراحة
يهون ثقل التراكمات وصعوبة الدراسة
ويجعلني أنظر لسقف غرفتي الخشبي
بإبتسامة عريضة وكأنني غزوتُ العالم
وأنتصرتُ في حربٍ قاسية
أشد قسوةً من حرب البسوس.
🔥3👏2💔2
في بلادي،
الضحكة عزيزة؛
لذا حين أضحك في وجهكِ،
لا أعبر عن فرحي
أنا أمنحكِ أغلى ما أملك.
الضحكة عزيزة؛
لذا حين أضحك في وجهكِ،
لا أعبر عن فرحي
أنا أمنحكِ أغلى ما أملك.
عند إنتهاء كل شيء، تحديدًا عندما تُدرك اللاجدوى في نحيبك المُتواصل، تبدأ مشاعرك بالجمود، التوقف عن العمل، معطوب من داخلك، متعطّل تمامًا، لديك خيارين لا ثالث لهما، أن تنتظر مُرغمًا، أو تنتظر راغبًا، تتشبّع حياتك بالإنتظار، وعندما تتساءل ما الذي أنتظره؟ ستنسى ذلك على الفور، تنتظر ولا تُدرك ما الذي سيأتيك، مُتخم بالغضب اللامتناهي، الساكن جدًا، تتجوّل عيناك طوال الوقت في مُحاولة إلتقاط شيئًا رُبما سيفوتك وتندم عليه إلى الأبد ..الأبد؟ وهل ثمة أبدية لكائن مثلي يُعاني الغياب وينتظر بلا سأم، هذا البرد شديد، وكلما أصرّيتُ على البقاء إزداد برودةً، تنقُلي المُستمر من زاوية إلى أخرى لا يُنقذ الموقف، وكأنك تجوع ألمًا، تمتص الألم كلما شعرتَ بأنها خارت قواك لوهلة، تقتات من هذهِ الحياة المُميتة على الألم الذي يجعلك تقف بهذا الصمود، تورّطتَ ذات لحظة وأنت الآن تدفع الثمن أزمنةً عديدة من عمرك ومن عمر غيرك، بطريقة أو بأخرى، حسنًا .. البردُ يزداد، والغياب يزداد أيضًا تباعًا لذلك، العلاقات هُنا طردية ومؤقتة، حتى يتوقف كل شيء، وينتهي بالتعادل المُهيب في ظل هذا البرد والعجز .
💔3