مُذكِرات عميق
388 subscribers
476 photos
47 videos
6 files
92 links
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات
هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال.
هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه.
أنا أكتب ولستُ بكاتب!

June 16
- رشيد أحمد 

بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Download Telegram
مُذكِرات عميق
واحد ديسمبر 1/12 هذا هو يوم عيد ميلادي.
يوم عيد ميلادي اِقترب..

أعلم أنهُ ليس حدثًا عظيمًا ولا أحد يُعطيه أيُ اهتمام، ولكن مع ذلك أحتفل به.. أحتفل به مع نفسي بدون كعكةً ومراسيم حفلة ميلاد.
احتفل به هكذا ببساطة مع نفسي فقط بدون حتى نفخ بالونةً واحدة وتعليقها على جدار غرفتي أو حتى فوق سريري المكسور.

لستُ من تلك الطبقة البرجوازية الذين يشترون كعكةً بيضاء مكتوبُ فيها اسمهم مع رقم عمرهم الجديد ويزينون المنزل ببالوناتٍ ملونة.
ربما لم أعدّ أعطي لهذه الأمور أيُ اهتمام.
ربما المال هو العامل المحفز.
ربما كبري وازدياد وعيي يجعل الموضوع مملًا.
ربما كوني شخصًا لم ينجز شيئًا في الحياة بعد.

ومثل كل سنة، لا افعل شيئًا مميزًا في يوم ميلادي، لكني اكتبُ فيه عني وعن نفسي وعن هذا العالم المظلم.
اكتب فيه عن شبابي الذي غرق في وحل هذه البلاد المضطربة ولكني في نهاية مقالي افتخر بوطني كضحيةٍ أحبتْ قاتلها.

أنا أيضًا لا اعش تلك اللحظات المفاجئة التي ترتبها تلك الطبقة الارستقراطية لشخصهم في عيد ميلاده عندما يعودُ إلى المنزل..
لا أحد يطلب مني أن أتمنى امنيةً قبل نفخ تلك الشموع الصغيرة المغروسة في وسط كعكة الميلاد..
لأنهُ لا توجد من الأساس كعكة عيد ميلاد .

ربما لا أحد يهتم.. ربما لا أحد يحبنا .
ربما نحنُ محاطين بأشخاص لا توجد لهذه الأمور أيُ مساحة في عقولهم ولا في دائرة فكرهم.
ربما لسنا مصادقين لأي شخص من الطبقات البرستيجية التي تهتم بفعل هذه الأشياء.
ربما لا نستحق أن نعيش لحظات عيد الميلاد.
ربما يوم ولادتنا كان هو يوم بؤسنا وبدء كفاحنا المستمر الذي لا راحة فيه سوى الشقاء الدائم.
ربما الحرب كسّرت امنياتنا الصغيرة.
قد يكون وضع بلدنا البائس هو السبب.
قد تكون ضغوطات دراسة الطب أفقدتني متعة الإحتفال.
لا أدري، حقًا لا أدري..
كل الذي أعرفه، هو أنني كبرت سنةً كاملة،
وسأدخل عامًا جديدًا لا أدري ما الذي ينتظرني فيه.

هكذا أكبر كل يوم دون إنتباه، دون توقف،
دون خوفٍ من ضياع العمر.
أكبر لوحدي مثل شجرةٍ عنيدة،
تتدلّى من جدار مشقوق منتصفه،
لا ماء يسقيها، ولا يدٌ تمسح أغصانها،
ومع ذلك.. أظلُ حيًّا، أخضر رغم الجفاف وقلة الحيلة.

لا أستقبل الهدايا ولا اعش تلك المشاعر.
لا أمتلك أولئك الأصدقاء الذي يحفظون تاريخ ميلادي ويتنظرون قدومهُ بالهدايا والمفاجئات المفرحة مثلما يفعلون الأصدقاء الأجانب.
لا أمتلك الحبيبة التي تنتظر بشغف كل يوم حتى يأتي عيد ميلادي لتهنئني به قبل كل الناس البالغ عدهم صفر.
لا أنتظر زخم التهاني ولا كثرة الإتصالات.
هاتفي هو ذاك هادئ على مدار السنة لا تزعجني لحن الرسائل ولا نغمة الإتصالات.
ما يزعجني فيه هو صوت المنبه الذي يوقضني كل يوم عند السابعة صباحًا للذهاب إلى المستشفى التعليمي.

لكني مع هذا كله انتظر سنةً كاملة لقدوم عيد ميلادي حتى اذكركم به، ليس لشيء..
ولكن لأذكركم بأنني لازلت موجود هنا، أتنفس في بلادٍ قلّ فيها الأكسجين وصعب فيها العيش.
في وطن تناثرت فيه أحلامنا وتشردت فيه آمالنا وضاع فيه شغفنا مع عزيمتنا.

ولكني مثل كل سنة أحلم..
أحلم بأشياء خيالية، بأشياء لا وجود لها في عالمي، بأشياء لا دخل لها بواقعي البائس في هذه البلاد..
أحلم وكأنني سأعيش بلا توقف بلا فناء وبلا وداع.
أحلم وكأنني حرٌ طليق مثل طائر كبير الأجنحة في عز شبابه، اشترتهُ عائلة ووضعوه داخل قفصٍ في صالة المنزل.. إن سمحوا لهُ بالطيران وفتحوا لهُ القفص، طار من ماسةٍ لأخرى ومن فوق بابٍ لآخر، لكنهُ يتنفس فقط من هواء المنزل.

وعلى الرغم من كل السلبيات والمعوقات والتراكمات والضغوطات،
لكني هكذا اتمسك بأي شيء يجعلني سعيدًا ولو حتى لدقيقةٍ واحدة.
احتفل بعيد ميلادي وافرح به بطريقتي الخاصة، التي تعتبر سخيفةً في نظر الكثير، لكني هكذا اصبحت افعل ما يحلو لي، غير مبالٍ بتفكير أحد.
🔥9💘4
إنكَ ميتُ وإنهم ميّتون
ثم إنكم يوم القيامةِ
عند ربكم تختصمون.
5
وداعًا للقات.
💔6😁2
قبّليني مرة
ومرتين وثلاثة..
هذا البرد لا يُقاوم إلا بعدد القُبل،
وبدفئ الأحضان والعناقات.
💘12🤷‍♀1🌚1
اليوم سرت اصلي جمعة
سرقوا الصندل..
ذلحين هذا قدوه سبب مقنع
ماعد فيش داعي
اكون اروح اصلي جمعة في الجامع؟
🌚3🤷‍♀1
ليلة السبت من أزبل الليالي..
ما تعرف ايش تسوي!!
ترقد بدري
عشان معاك دوام السبت من بدري؟
ولا تسهر تذاكر وأنت قلقان
عشان خايف تنام بكره
وتغيب عن دوام السبت لأن دوامه من بدري؟
👌1
مُذكِرات عميق
واحد ديسمبر 1/12 هذا هو يوم عيد ميلادي.
عيد ميلادي يوم الإثنين
لن أقبل أي هدية بدون غلاف،
وليست معطّرة.
🌚51🤷‍♀1🔥1👌1🍓1
لماذا يجب علينا
أن نراضي النساء؟
🤷‍♂1🍓1
اليوم هو
آخر يوم في سنتي الـ 24
وداعًا أيها العام المليئ بالمغامرات
المثير بأحداثه والمحمّس بمعاركه
القوي بأفكاره والإيجابي بأفعاله.
وداعًا ثم وداعًا.
1
مُذكِرات عميق
واحد ديسمبر 1/12 هذا هو يوم عيد ميلادي.
غدًا هو اليوم الموعود والزمن المشهود
غدًا سأكبر سنةً كاملة وسأدخل عامي الـ 25
غدًا ليس يومًا عاديًا بل حدثًا عظيمًا
سيُخلّد في إديولوجية الزمان وفي كتب التاريخ.

لا اريد منكم أي شيء سوى أن تكتبوا لي في ورقة أو اكتبوا حتى هنا.. ليس مهمًا إن كان خطكم بائس يشبه خط الدكاترة عندما يكتبوا الدواء على الرشته..
المهم
اكتبوا لي واكتبوا عني
اكتبوا عن ايجابياتي
تغزلوا بأفكاري.. بالغوا في سرد تفاصيلي
غدًا هو عيد ميلادي
اشعلوا الشموع وشغلوا الموسيقى
اقرعوا الطبول وزينوا الشوارع
اشعلوا السماء بالألعاب النارية
انفخوا البالونات وعلقوها في منازلكم
لونوا الجدران وتفننوا في رسم صورتي
افعلوا صورتي في خلفيات حساباتكم ثم قبّلوها.

غدًا وبمناسبة عيد ميلادي الـ 25،
تم الإتفاق مع كل الجهات الرسمية والمؤسسات الحكومية بعمل إجازة رسمية لكم.
3
مُذكِرات عميق
واحد ديسمبر 1/12 هذا هو يوم عيد ميلادي.
مرحبًا..
أما أنا فاسمي رشيد
وأما اليوم فهو عيد ميلادي.
2🍓2
أيتها الشعب الحر المناضل
يا أعضاء قناة مذاكرات عميق المجيدة
تحية طيبة.. وبعد
يسعدني أن أقدم لكم كلمتي هذه
في هذا المساء الجميل من هذا اليوم المبارك
يوم الواحد من ديسمبر المجيد من العام 2025
اليوم الذي ولدت فيه قبل 25 سنة وخرجتُ إلى هذا العالم المضطرب المليئ بالفوضى.
اليوم يعتبر يوم ميلادي الـ 25
كما أني في سنتي هذه لازلت ادرس الطب البشري في السنة الخامسة.

أنا رشيد
آخر طفلٍ في عائلتي..
آخر العنقود.. المدلل دائمًا مثلما يقولون.
لكن حياتي لم تكن هكذا أبدًا.
فقد ولدتُ من رحم المعاناة وجذور الظلام
تألمت أمي كثيرًا عندما حملت بي.
وعندما ولدتُ وخرجتُ من بطن أمي لهذا العالم لم أبكي مثلما يفعل غالبية الأطفال عندما يولدون.. فقد ولدتُ صامتًا مغلَق العينين مزرقًا من الإختناق بنقصٍ في الأكسجين وشدّيًا لكلتا يديه وقدميه، لكنها تلك الممرضة اللعينة التي لفّت جسدي الصغير ذاك، وبدأت بفحس ظهري بيدها الخشنة.. أزعجتني وأيقضتني من نومي، وحين فتحت كلتا عيني، كان وجهها أول شيء رأيتهُ في هذه الحياة، ولقبح وجهها تجعد كِلا حاجبي وبكيت.
يالها من عبثية أن يجبرك أحدهم على عيش حياةٍ أنت لا تريدها.
وهكذا خرجتُ من بطن أمي، حاملًا جعبتي في يدي اليسرى وبداخلها قلمي مع دفتري.
أما يدي اليمنى فماسكًا بها سيفي البتار الذي كسبتهُ من معركةٍ حاسمة مع الحبل السري الذي إلتف حول عنقي واراد خنقي وقطع أنفاسي.

أنا رشيد
اسمي يشير إلى الحكمة والرزانة ويتغزل بعمق الوعي..
مجرد رشيدٌ فقط.. تائهُ في العشرينات من عمره،
متمرد ويكتب الكلمات المتمردة، يعيش حياتهُ الخاصة دون الإكتراث لآراء الناس، على الرغم من وقاحتهم ونزاقتهم وحشر انوفهم في حياته.
ربما هذه كلمات تحمل كبرياء ويقولها شخص متباهٍ بنفسه لكنها كلمات تحمل الصدق.

هذا هو أنا، وهذا هو اسمي وهكذا كان يوم ولادتي ويوم خروجي إلى هذه الحياة.. مليئ بالمغامرات والتفاصيل المثيرة وستظل حياتي هكذا.
أحمل اسمًا عريقًا وكبرياءً ضخمًا وامشي بخطواةٍ واثقة في الحياة رغم كل المحبطات والمعوقات متوكلًا على الله ومُسند نفسي إليه وسأظل هكذا إلى أن تخرج الروح من الجسد.
5😁2🌚2👍1🔥1
ي شباب..
طلاب دفعتي بيشتكوا كثير
من خطي في الكتابة بالإنجليزي..
ذلحين كيف أشرح لهم وكيف افهمهم،
أن خطي في الكتابة يعتبر خط بروفيسور!
5
يُصبح المرءُ ثرثارًا حين يطمئِن لمن أمامه، فنحنُ ننطلق في شرح مشاعرنا وأفكارنا وتفاصيل يومنا وحتى أوهامنا بسهولة حين يُرحَب بنا، ونتحول إلى أشخاصٍ سعداء كالأطفال يتحدثون دون خوف أو تردد أو حتى توازن في بعض الأحيان لأن المرء يُحبّ أن يكون مسموعًا بطريقة مميزة مع شخص ما، شخصٍ مهتم بك حقًا، يريد أن يشعرك بأنه معك في كل لحظة .
أنتِ، 
مدللةً بالفطرة.. 
في بيتكِ، 
بين صديقاتكِ، 
حتى بين الغرباء. 
لذلك..
لا يمكن لأحد أبدًا 
أن يغريكِ بالعيش 
في أماكن لا تسع
انبساط أجنحتكِ ودلالك.
🕊1
أتخيّل دفء يديكِ
وهو يتسرّب في صدري
يمحو بردي
ويُعيد لروحي
نبضًا كنت قد فقدته.
❤‍🔥1
وعلى قبر أبي
انزل الضياء والنور يا الله.
4
جمال الفتاة في حيائها.
دعوكم من الكلام التافه بأن نظراتها الطويلة وصوتها العالي ولبسها المنفتح ومحاولة لفت جذب إنتباه الرجال بتصرفات سخيفة مجرد ثقافة وتحضر.
كل هذه التصرفات ماهي إلا قذارة تمارسها الفتاة لتنال إعجاب الرجال.
في الحقيقة
حياء الفتاة هو فعلا ما يلفت انتباه الرجل.
صوتها الذي لا يُسمع, عينيها التي تنظر إلى قدميها كل الوقت, جلوسها في مؤخرة المكان حتى لا أحد يراها, هذه هي فعلًا الصفات التي تجذب الرجل في الفتاة.

عزيزتي الفتاة
الحديث مع الرجال بين الملئ ليس تحضر
ولبس الملابس الفاضحة ليست ثقافة ووعي
والمشي بطريقة سخيفة لجذب الإنتباه ليس دلالًا ودلعًا.
والنظرات المستمرة نحو الرجال ليست شجاعة.
كل هذه التصرفات ماهي إلا أفعال تجعل الرجال تنظر إليكِ بنظرة إحتقار بأنكِ لا تصلحين أن تكوني زوجة وربة منزل محافظة.

الصفة التي ستجديها في كل رجل هي الغيرة.
لن تجدي رجل سيختاركِ زوجة له وأنتِ طائشة بهذه التصرفات السخيفة.
غيرته ستمنعهُ حتى من التفكير فيكِ.

أما إن كنتِ تفعلي كل هذه التصرفات بقصد ورغم ذلك اختاركِ أحدهم لتكوني زوجة له فاعلمي أن هذا الإنسان ليس للغيرة مكانًا في حياته..
وإن كان هنالك شخصًا لا يغار على زوجته فاعلمي أنهُ ليس رجلًا.
👌3💯2👍1🔥1
‏وألهمنا معرفة أن الأمر وصل نهايته،
لكي لا نهلك أنفسنا في المحاولات.
قال ربي
لِمَا خلقتني أعمى وقد كنتُ بصيرا
قال كذلك أتتكَ آياتُنا فنسيتها
وكذلك اليوم تُنسى.
سلام ي قوم.
5🕊1