أنتِ الوطن
الذي أنتمي إليه
المكان الذي أجد فيه راحتي
وطمأنينتي
حضنكِ يشبه الأمان
بعد خوفٍ طويل
وصوتكِ
يعيد ترتيب الفوضى في قلبي.
الذي أنتمي إليه
المكان الذي أجد فيه راحتي
وطمأنينتي
حضنكِ يشبه الأمان
بعد خوفٍ طويل
وصوتكِ
يعيد ترتيب الفوضى في قلبي.
ويجب أن أعترف بأنني من الأشخاص الذين لا يُطاقون في نهاية الأمر، أولئك الذين يشعرون أكثر مما ينبغي، الذين يحتاجون لكلماتٍ مُعينة يسمعونها، وأن لا كلمات تُدهشهم غير تلك التي استبقوها في مخيلتهم، إنني من تلك الفئة الملولة التي ترفض الأشياء المُكررة، والكلمات المُعادة، والوجوه المُتشابهة، فئة المجانين الذين يعيشون في هروبٍ دائم من كل التفاصيل، ويضلون طريقهم غالباً ومن ثم يجلسون يبكون بتفاهة مستفزة، ورغم ذلك فإنني أعتقد أن الأسوأ من هذا هو كوني شخصاً مُتناقضاً ومزاجياً إلى حد يُسبب الدوخة لي أولاً! ستجدني تارة مُغنياً مجنوناً مُولعاً بالصخب، مرةً أخرى ستجدني كاتباً كئيباً توشك أن تكون أطراف أصابعه زرقاء داكنة أو رمادية اللون، مرةً ثالثة ستجدني طفلاً طيباً له عينين صافيتين، وقد تجدني أيضاً شخصاً عادياً ومملاً كالذي يقوم بدور أحد المارة في مشهدٍ ما، وقد تراني ذكيا جداً أحياناً، وغبياً بفداحة أحياناً أخرى، ولا تتعجب إن رأيتني أحبك بشدة في لحظة وفي اللحظة التي تليها مباشرة أطردك ! ولكني على أيّة حال أظنني شخص طيب، أقلها لا أؤذي أحداً عن قصد، لا أسرق فرحاً من جيب أحد رغم تضوري جوعاً، والأهم من ذلك أنني لم أفرض نكاتي السخيفة يوماً على أحد وهذا يكفي، يجدر بي أن أقول أخيراً إني رُبما بعدما أُنهي هذا النص سأذهب لمشاهدة أحد المسلسلات وأغفي في منتصف الحلقة من شدة الملل، أو قد أتشاجر مع هذا الحائط لأنه منذُ مدة طويلة يقف في وجهي ويقطع عني حبل أفكاري بصمته الذي أصبح لا يُطاق .
🔥1
أحبكِ وأنا في الشارع العام وأمام الجولات وعند إشارات المرور وخطوط السير . أحبكِ وأنا على دكة البيت وفي زاوية التخزينه وعلى قيد التخديرة . أحبكِ وأنا في إجتماعي العام ومسؤولياتي الكبيرة وأعمالي الشاقة . أحبكِ وأنا على محاذاة الخطر وعلى مقربة من المهالك وعلى مقربة من الغرق . أحبكِ وأنا على قيد النوم وفي أكثر لحظات الحلم وفي أشد لحظات النوم لذة وراحة. أحبكِ حينما تشرق الشمس وحين تتعانق على باحة الغروب شمسنا . أحبكِ عندما تصبحين وحينما تمشين وحين تتناوبين أنتِ والقمر في الوهجان ليلًا.
من قال أنك بعيد؟
أنت هنا،
هنا بالضبط في صدري،
في داخلي، في ذاتي.
من قال أنك بعيد؟
أنت دافئ،
دافئ للغاية
أنت بجانبي في كل لحظة
أنت شهيقي وإبتسامتي.
أنت في عقلي في كل لحظة،
أنت صوت قلبي .
من قال أنك بعيد؟
أنت إرتجاف يدي
أنت خوفي وقلقي
وأنت أملي
أنت شعري ورسمي،
أنت مواساتي وشوقي وسعادتي،
وأنت اغنيتي الوحيدة على شفاهي
وشرابي الوحيد على قدحي
والاسم الوحيد في عقلي..
من قال أنك بعيد؟
أنت هنا،
هنا بالضبط في صدري،
في داخلي، في ذاتي.
من قال أنك بعيد؟
أنت دافئ،
دافئ للغاية
أنت بجانبي في كل لحظة
أنت شهيقي وإبتسامتي.
أنت في عقلي في كل لحظة،
أنت صوت قلبي .
من قال أنك بعيد؟
أنت إرتجاف يدي
أنت خوفي وقلقي
وأنت أملي
أنت شعري ورسمي،
أنت مواساتي وشوقي وسعادتي،
وأنت اغنيتي الوحيدة على شفاهي
وشرابي الوحيد على قدحي
والاسم الوحيد في عقلي..
من قال أنك بعيد؟
❤2
امرأة قالت لزوجها،
أخاف أن تتزوج عليّ، فتزوج عليها
لأنهُ لا يحب أن يراها خائفة.
أخاف أن تتزوج عليّ، فتزوج عليها
لأنهُ لا يحب أن يراها خائفة.
😁1
لبدء الحديث معي،
لا تحتاجين إلى مناسبة،
تعذّري فقط..
قولي: "انكسر ظفري"،
أو "انحرق الغداء".
أي شيء،
حتى قولي "السماء غائمة"،
وسأفهمها: "اشتقتُ إليك."
لا تحتاجين إلى مناسبة،
تعذّري فقط..
قولي: "انكسر ظفري"،
أو "انحرق الغداء".
أي شيء،
حتى قولي "السماء غائمة"،
وسأفهمها: "اشتقتُ إليك."
🌚1
كيف لإنسان إن يقرأ نصًا عابرًا يشبهه تمامًا وكأنهُ عاش معهُ التجربة وشاطره نفس الشعور للحد الذي يشعره كتب عنه ولأجله تحديدًا. كيف بوسع اللغة أن تحتوينا بدفء وحنان كصدر أم أن النقاط على حروفنا التائهة أن تجمع ما تبعثر فينا بعد شتات.
أنا أحب هالاتكِ السوداء، وعقدة حاجيبكِ، أحب أظافركِ القصيرة وخط كحلكِ الغير متوازي، أحب كآبتكِ وجمالكِ الحزين، عيناكِ التي لا تتسع سوى للدموع، أحب كل ما فيكِ كيفما كان، وكيفما كنتِ، أحب سوءكِ، أفعالكِ الغير مبررة، مزاجيتكِ، وغبائكِ أحيانًا.
❤1
خصركِ؟
كعمود كهرباء في
قريةٍ نائية،
يقف في المنتصف
بكل جاذبيته،
ولا أحد يملك سلكًا
يوصله إليكِ.
كل منزل حولك
يراكِ
أمنية،
كل قلبٍ يشتهي نورك،
وأنتِ كما أنتِ
شاهقةً، ولا توصلين.
كعمود كهرباء في
قريةٍ نائية،
يقف في المنتصف
بكل جاذبيته،
ولا أحد يملك سلكًا
يوصله إليكِ.
كل منزل حولك
يراكِ
أمنية،
كل قلبٍ يشتهي نورك،
وأنتِ كما أنتِ
شاهقةً، ولا توصلين.