نكتب عن الحب
فيظن الناس بأننا غارقون فيه.
لا نهتم بأرائهم.. ونعاود الكتابة عليه مجددًا،
لكنهم يغضبون لأننا لا نعيرهم أي اهتمام.
إنا كتبنا عن الحب قالوا أنت عاشق
وان كتبنا عن الحزن قالوا أنت حزين
ان كتبنا عن الكبرياء قالوا أنت مغرور
وان كتبنا عن التواضع قالوا أنت ساذج
الخلاصة
سينتقدك الجميع وسيظن الكثير فيك بسوء.
سيستخف بك الكثير
وسيُنظر إليك بنظرة معتمة.
لا تبالي بأحد.. اكتب عن أي شيء تحبه وليس بالضرورة أن يكون فيك هذا الشيء.
لا تهتم لرأي أحد.. المهم أنك عارف بنفسك وعارف بنواياك.
فيظن الناس بأننا غارقون فيه.
لا نهتم بأرائهم.. ونعاود الكتابة عليه مجددًا،
لكنهم يغضبون لأننا لا نعيرهم أي اهتمام.
إنا كتبنا عن الحب قالوا أنت عاشق
وان كتبنا عن الحزن قالوا أنت حزين
ان كتبنا عن الكبرياء قالوا أنت مغرور
وان كتبنا عن التواضع قالوا أنت ساذج
الخلاصة
سينتقدك الجميع وسيظن الكثير فيك بسوء.
سيستخف بك الكثير
وسيُنظر إليك بنظرة معتمة.
لا تبالي بأحد.. اكتب عن أي شيء تحبه وليس بالضرورة أن يكون فيك هذا الشيء.
لا تهتم لرأي أحد.. المهم أنك عارف بنفسك وعارف بنواياك.
👍4
ربِ أوزعني أن أشكر نعمتك
التي أنعمت عليّ وعلى والديّ
وأن أعمل صالحًا ترضاهُ
وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين.
التي أنعمت عليّ وعلى والديّ
وأن أعمل صالحًا ترضاهُ
وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين.
فقلتُ استغفروا ربكم إنهُ كان غفارا
يُرسل السماء عليكم مدرارا
ويُمددكم بأموالٍ وبنين
ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهارا.
يُرسل السماء عليكم مدرارا
ويُمددكم بأموالٍ وبنين
ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهارا.
مع الشخص الصح عتعرف قيمتك، وتعرف أن ضحكتك حالية، وأنك خفيف على القلب، وأن به ناس تحب كلامك، وتحب صوتك، وعتعرف أن به ناس عاجبها ذوقك وعتحس بقيمة نفسك وأنك فعلًا غالي..
أنت كنت مع الناس الغلط مش أكثر.
أنت كنت مع الناس الغلط مش أكثر.
👍1
بالمناسبة تغاضيك عن الأشياء يعني أنك أصبحت تعتادها، واعتيادك للأشياء يعني أنك بدأت تتقبلها، وتقبلك هذا يعني أنك توقفت عن الأحاديث لتجنب الكثير من الأمور، تجنبك لكل ذلك يعني أن الذبول بدأ يتسلل إلى شعورك، ذبول تلك المشاعر يعني أنك فقدت كل ماسبق قوله، فقدانك لذلك يعني أن يسار صدرك تحّول إلى جليدٍ من الثلج.. وبالنهاية حتى البقاء حينها أحيانًا للتعافي لأجل الوصول إلى القناعة التامة.
👌1
أنتِ الوطن
الذي أنتمي إليه
المكان الذي أجد فيه راحتي
وطمأنينتي
حضنكِ يشبه الأمان
بعد خوفٍ طويل
وصوتكِ
يعيد ترتيب الفوضى في قلبي.
الذي أنتمي إليه
المكان الذي أجد فيه راحتي
وطمأنينتي
حضنكِ يشبه الأمان
بعد خوفٍ طويل
وصوتكِ
يعيد ترتيب الفوضى في قلبي.
ويجب أن أعترف بأنني من الأشخاص الذين لا يُطاقون في نهاية الأمر، أولئك الذين يشعرون أكثر مما ينبغي، الذين يحتاجون لكلماتٍ مُعينة يسمعونها، وأن لا كلمات تُدهشهم غير تلك التي استبقوها في مخيلتهم، إنني من تلك الفئة الملولة التي ترفض الأشياء المُكررة، والكلمات المُعادة، والوجوه المُتشابهة، فئة المجانين الذين يعيشون في هروبٍ دائم من كل التفاصيل، ويضلون طريقهم غالباً ومن ثم يجلسون يبكون بتفاهة مستفزة، ورغم ذلك فإنني أعتقد أن الأسوأ من هذا هو كوني شخصاً مُتناقضاً ومزاجياً إلى حد يُسبب الدوخة لي أولاً! ستجدني تارة مُغنياً مجنوناً مُولعاً بالصخب، مرةً أخرى ستجدني كاتباً كئيباً توشك أن تكون أطراف أصابعه زرقاء داكنة أو رمادية اللون، مرةً ثالثة ستجدني طفلاً طيباً له عينين صافيتين، وقد تجدني أيضاً شخصاً عادياً ومملاً كالذي يقوم بدور أحد المارة في مشهدٍ ما، وقد تراني ذكيا جداً أحياناً، وغبياً بفداحة أحياناً أخرى، ولا تتعجب إن رأيتني أحبك بشدة في لحظة وفي اللحظة التي تليها مباشرة أطردك ! ولكني على أيّة حال أظنني شخص طيب، أقلها لا أؤذي أحداً عن قصد، لا أسرق فرحاً من جيب أحد رغم تضوري جوعاً، والأهم من ذلك أنني لم أفرض نكاتي السخيفة يوماً على أحد وهذا يكفي، يجدر بي أن أقول أخيراً إني رُبما بعدما أُنهي هذا النص سأذهب لمشاهدة أحد المسلسلات وأغفي في منتصف الحلقة من شدة الملل، أو قد أتشاجر مع هذا الحائط لأنه منذُ مدة طويلة يقف في وجهي ويقطع عني حبل أفكاري بصمته الذي أصبح لا يُطاق .
🔥1
أحبكِ وأنا في الشارع العام وأمام الجولات وعند إشارات المرور وخطوط السير . أحبكِ وأنا على دكة البيت وفي زاوية التخزينه وعلى قيد التخديرة . أحبكِ وأنا في إجتماعي العام ومسؤولياتي الكبيرة وأعمالي الشاقة . أحبكِ وأنا على محاذاة الخطر وعلى مقربة من المهالك وعلى مقربة من الغرق . أحبكِ وأنا على قيد النوم وفي أكثر لحظات الحلم وفي أشد لحظات النوم لذة وراحة. أحبكِ حينما تشرق الشمس وحين تتعانق على باحة الغروب شمسنا . أحبكِ عندما تصبحين وحينما تمشين وحين تتناوبين أنتِ والقمر في الوهجان ليلًا.