ستقابل صورك القديمة، ملابسك القديمة، وكلامك القديم، فابتسم لهم، وقدّم التحيّة للشخص الذي كنت عليه، هو لم يكن ساذجًا بل كان صادقًا بقدر خبرته البسيطة، لا تتعالى عليه اليوم، فما أنت سوى هو مضافًا إليه بعض التجارب .
🔥1
ما عرفته قبل يومين وما تعرفه اليوم ليس واحداً، الحياة تسيل، تجري، تسابق البشر، وهي كل يوم تغيرك، تأكل منك، تقضم من حواشيك، توسّع رقعة الخدر في قلبك، وكل يوم تُضيف إليك، وتضخمّك، وتدق في قلبك مسامير المتعة والألم، ولكنك قد تغيرت للأبد، طفولتك تُرافقك، ولكنها ما عادت جزءاً منك .
❤1
الأسى
أن تكون عميقًا أكثر من البقية
ذلك العمق الذي يجرّدك
من كل شيء
فقط لأنك تفكر أكثر مما ينبغي.
أن تكون عميقًا أكثر من البقية
ذلك العمق الذي يجرّدك
من كل شيء
فقط لأنك تفكر أكثر مما ينبغي.
لا أرخي يدي بسهولة ولا أفلت أحدًا في منتصف الطريق، وأجعل الأفكار تموج داخله من فرط الأشياء المبهمة التي تعبث به، ولا ألوح بيدي وداعًا لعزيز إلا بعد أن تنفد مني ألف محاولة للبقاء.. ولكني حينما أذهب، فأنا لا أغادر الأشياء وأترك بعضها نارًا تموج داخلي.. أنا حينها أترك الأشياء كلها دفعة واحدة، وأمضي للبعيد حاملًا أشلاء قلبي في صدري.
لن يفهموك فأنت تتحدث عن أمرٍ قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا و لم يمشوا فيه خطوة واحدة لن يشعروا بك فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات و لم يطرق قلبهم ليلة, ليس ذنبهم بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات.
أحتاج للجلوس مع أحد المجانين
حيث يشاركني سجائري
وأبوح له بكل الأسرار دون قلق،
وحدهم المجانين
يشعروك بأنهم
آنيةً مثقوبة للكلام والأسرار،
لم أرى من قبل مجنون
يصل لرغيفه بإبتزاز أحد.
حيث يشاركني سجائري
وأبوح له بكل الأسرار دون قلق،
وحدهم المجانين
يشعروك بأنهم
آنيةً مثقوبة للكلام والأسرار،
لم أرى من قبل مجنون
يصل لرغيفه بإبتزاز أحد.
أنا شخص كلاسيكي جداً
أحب الألوان البنية في المنازل
القمصان البيضاء والبدلات الكحلية وزرقاء الألوان..
الأغاني الطربية القديمة أو تلك المحدثة التي لم تغادر جو الطرب
يأسرني السهر على أسطح المنازل في الليالي المقمرة
شرب الشاهي على رمل شاطىء البحر
أحب المطر
ينعشني المشي بأجواء ماطرة على الأرصفة
المطر نقطة ضعف بالنسبة لي، أحب جوه، صوته، وقطراته
الأرض المروية من مائه
والنساء المبللات بالمطر.
أحب الألوان البنية في المنازل
القمصان البيضاء والبدلات الكحلية وزرقاء الألوان..
الأغاني الطربية القديمة أو تلك المحدثة التي لم تغادر جو الطرب
يأسرني السهر على أسطح المنازل في الليالي المقمرة
شرب الشاهي على رمل شاطىء البحر
أحب المطر
ينعشني المشي بأجواء ماطرة على الأرصفة
المطر نقطة ضعف بالنسبة لي، أحب جوه، صوته، وقطراته
الأرض المروية من مائه
والنساء المبللات بالمطر.
❤1
الغرفة مُظلمة
رغمَ وجود الحياة في المصابيح، لماذا؟
لاشك أن الخلل في القرنية، لا القزحية!
رغمَ وجود الحياة في المصابيح، لماذا؟
لاشك أن الخلل في القرنية، لا القزحية!
عبث الإدراك : لعنة رؤية النهايات .
يقول دوستويفسكي: "عادتي السيئة أنني دائمًا أرى نهاية الأشياء منذ بدايتها، ومع ذلك أُكمل الطريق حتى آخره لأتأكد من غبائي."
هناك فرق شاسع بين الجهل بالحتميات ومعرفتها مُسبقًا، بين أن يخدعك الطريق فتنزلق نحوه، وبين أن ترى نهايته منذ اللحظة الأولى، ورغم ذلك تمضي بإرادتك، هذا الإدراك المُسبق للنهايات ليس نعمة، بل لعنة ثقيله، تجعل كل تجربة أشبه بلعبة مكررة، حيث تُدرك مُسبقًا خسارتك، لكنك رغم ذلك تختار أن تلعب حتى النهاية، قد يُفسر هذا بالسذاجة، أو بغباءٍ نابع من رفض التعلّم، لكن الحقيقة أعمق وأكثر مأساوية : إنهُ شكل من أشكال التحدي النّفسي، حيث لا يكون الهدف تجنّب السقوط، بل معايشته بكل أبعاده، فالمعرفة وحدها مهما بلغت من وضوح، تظل ناقصة ما لم تتحول إلى تجربة ملموسة، وكأن الألم المُتوقع يُصبح ضرورة لإضفاء المعنى على التوقّع ذاته، في كل خطوة نقترب فيها من النهاية التي عرفناها منذ البداية، لا نُفاجأ، ولا نُدهش، بل نشهد تحقق النبوءة ببرودٍ ساخر، وكأننا نُعيد تمثيل مسرحية سبق أن شاهدناها عشرات المرات، ورغم ذلك هناك في العمق جزء منّا لا يزال يُراهن، ليس على النتيجة، بل على التجربة نفسها، على الألم كوسيلةٍ وحيدة لإضفاء الواقعية على الحياة، إنهُ غباء واعٍ، عبث مدروس، إختيار للمُضي لا لأننا نأمل، بل لأننا نُريد أن نتأكد أن الإدراك وحده لا يعصم الإنسان من السقوط، وأن بعض الدروس مهما بدت واضحة، لا تُفهم إلا بالسقوط فيها حتى آخرها .
يقول دوستويفسكي: "عادتي السيئة أنني دائمًا أرى نهاية الأشياء منذ بدايتها، ومع ذلك أُكمل الطريق حتى آخره لأتأكد من غبائي."
هناك فرق شاسع بين الجهل بالحتميات ومعرفتها مُسبقًا، بين أن يخدعك الطريق فتنزلق نحوه، وبين أن ترى نهايته منذ اللحظة الأولى، ورغم ذلك تمضي بإرادتك، هذا الإدراك المُسبق للنهايات ليس نعمة، بل لعنة ثقيله، تجعل كل تجربة أشبه بلعبة مكررة، حيث تُدرك مُسبقًا خسارتك، لكنك رغم ذلك تختار أن تلعب حتى النهاية، قد يُفسر هذا بالسذاجة، أو بغباءٍ نابع من رفض التعلّم، لكن الحقيقة أعمق وأكثر مأساوية : إنهُ شكل من أشكال التحدي النّفسي، حيث لا يكون الهدف تجنّب السقوط، بل معايشته بكل أبعاده، فالمعرفة وحدها مهما بلغت من وضوح، تظل ناقصة ما لم تتحول إلى تجربة ملموسة، وكأن الألم المُتوقع يُصبح ضرورة لإضفاء المعنى على التوقّع ذاته، في كل خطوة نقترب فيها من النهاية التي عرفناها منذ البداية، لا نُفاجأ، ولا نُدهش، بل نشهد تحقق النبوءة ببرودٍ ساخر، وكأننا نُعيد تمثيل مسرحية سبق أن شاهدناها عشرات المرات، ورغم ذلك هناك في العمق جزء منّا لا يزال يُراهن، ليس على النتيجة، بل على التجربة نفسها، على الألم كوسيلةٍ وحيدة لإضفاء الواقعية على الحياة، إنهُ غباء واعٍ، عبث مدروس، إختيار للمُضي لا لأننا نأمل، بل لأننا نُريد أن نتأكد أن الإدراك وحده لا يعصم الإنسان من السقوط، وأن بعض الدروس مهما بدت واضحة، لا تُفهم إلا بالسقوط فيها حتى آخرها .
🔥2❤1
تضيق بنا الأرض بما رحبت،
صواريخ تمزّق سماءنا،
ودماء تسقي ترابنا،
وحرب اقتصاديّة تسحق
ما تبقّى من أرواحنا.
الحياة لم تعد تُحتمل،
والأيام تمضي ونحن نحارب لنحيا،
لا لنعيش فقط.
ومع ذلك، نتمسّك بالأمل
كما يتمسّك الغريق بخشبة نجاة.
صواريخ تمزّق سماءنا،
ودماء تسقي ترابنا،
وحرب اقتصاديّة تسحق
ما تبقّى من أرواحنا.
الحياة لم تعد تُحتمل،
والأيام تمضي ونحن نحارب لنحيا،
لا لنعيش فقط.
ومع ذلك، نتمسّك بالأمل
كما يتمسّك الغريق بخشبة نجاة.
❤3