في راوند العيون..
اكتشفت أن في ناس كثير يعانوا
من مشاكل في عيونهم
وفي نفس الوقت شفت كم في ناس كثير
مهملين لعيونهم.
اهتموا بعيونكم وعيون آبائكم وأمهاتكم.
اكتشفت أن في ناس كثير يعانوا
من مشاكل في عيونهم
وفي نفس الوقت شفت كم في ناس كثير
مهملين لعيونهم.
اهتموا بعيونكم وعيون آبائكم وأمهاتكم.
👍1
ثم انك تبالي ولا تعترف، تنهزم وتبدو دائمًا في ثوب المنتصر، تنكسر فتبتسم كطفل يقول بعناد "موجعتنيش" وبداخلك يعتصر الألم، ثم انك تتظاهر بما ليس في قلبك، وتحاول أن تحافظ على لمعة عيونك صافية، أن تخفي خليط ما بها من حزن، فلا تعترف ولا تنكسر ولا تنهزم وتردد دائمًا " أنا كويس " وأنت في الحقيقة الأمر غير هذا كله.
إن الأشياء، دومًا مُهدّدة بالغياب،
وإنني ذات يوم، كنتُ هُنا، في هذا المكان ..
حيثُ لن أكونَ أبدًا، مرّةً أُخرى .
وإنني ذات يوم، كنتُ هُنا، في هذا المكان ..
حيثُ لن أكونَ أبدًا، مرّةً أُخرى .
لا تترك مساحات
وجودك في هذه الحياة مكشوفة،
غطها بنبلٍ يليق بك ..
نبل في الصداقة، ونبل حتى في العداوة .
وجودك في هذه الحياة مكشوفة،
غطها بنبلٍ يليق بك ..
نبل في الصداقة، ونبل حتى في العداوة .
بالمناسبة كل الأشياء التي تركناها لم تكن مناسبة لحياتنا الخاصة، وكل حادثة عظيمة أفلتناها، لربما مست بكبرياء قلوبنا الكثير، فلم تعد عظيمة في عيوننا، لأننا لا نُطارد ما لا يُشبهنا، ولا نُبقي على شيء لا يُجيد احترام هيبتنا، نحن لا نبرر، ولا نعاتب، ولا نتمسك، ولا نقدّس من لا يرى في حضورنا قيمة، نُغلق الأبواب بقسوة، ونمضي بكامل كرامتنا حتى لو نزفنا من الداخل، لا نتحدث عن الخذلان، ولا نكتب عن الأحزان، لأنني مقبرة مفتوحة، أتقن فن دفن كل ما يعكر ثانية من حياتي، وليس بأقل الخسارات، بل بدون خسارات، وهكذا نُكمل الحياة كما لو أن شيئًا لم يحدث، لأننا لا نُعطي أي فرصة لأحد أن يرى انكسارنا، وهذا أكبر انتصار لأنفسنا.
عندما تشعر بالإحباط خذ نفسًا عميقًا وتذكر أنك لست في سباق مع أحد ولست مضطرًا لأن تثبت أي شيء لأي أحد.. وأن كل شيء يحدث في وقته المناسب، وأن الدنيا ليست مكان للسعادة، وإنما هي دار بلاء وابتلاء دار إختبار. هذا امتحانك وليس نهايتك وتأكد أن رزقك لن يذهب لغيرك، لا رزقك في المال ولا في الناس. وكلنا فترات مهما كانت المحبة، ومهما كانت الوعود وكل شيء يُنسى وكل شيء يمرّ، السهل يمرّ والصعب يمر وبفضل الله كل شيء يمرّ.
أحيانًا استغرب بعمق..
أحبابنا ومن نحبهم بشدّة
حين يروننا حزينين ومكتئبين..
لماذا لا يحتوونا ولو بكلمة حنونة؟
أحبابنا ومن نحبهم بشدّة
حين يروننا حزينين ومكتئبين..
لماذا لا يحتوونا ولو بكلمة حنونة؟