أُحب أن أُطمئن وأُبرر دائماً لكل شخص يهمني، ولا أرى في ذلك كلفةً أو مشقةً أو تنازل عن كبرياءي.. لا، بل أجده نوع من المعزه وحسن الخُلق، مهما كان الآخر يعرفني ويثق بنواياي ويحسن الظن بي.. أُحب أن أعطيه أسباباً ما أستطعت، لأنني أعرف جيداً كيف تُقلبنا الإحتمالات، وكيف تهوي بنا الظنون، وكيف نصدق ما لا نرى، ونسمع ما لا يقال.
قد لا أكون صديقاً جيّدًا
في كثيرٍ من الأحيان،
لكنني
أحفظُ الودّ
وأكتمُ السر
مهما طالت المسافات بيننا،
قد لا أكون صديقاً تستطيع الإتكاء عليه طوال الوقت،
لكنني
من بعيد
أفرحُ لأجلك
أحزنُ إن أصابك سوء،
وأدعو لك دوماً بالخير..
حديثي قليل،
لكنك ستجدني دومًا
هنا،
أجيد الإستماع لك باهتمام،
وأشتمُ الحظ معك.. ولأجلك.
في كثيرٍ من الأحيان،
لكنني
أحفظُ الودّ
وأكتمُ السر
مهما طالت المسافات بيننا،
قد لا أكون صديقاً تستطيع الإتكاء عليه طوال الوقت،
لكنني
من بعيد
أفرحُ لأجلك
أحزنُ إن أصابك سوء،
وأدعو لك دوماً بالخير..
حديثي قليل،
لكنك ستجدني دومًا
هنا،
أجيد الإستماع لك باهتمام،
وأشتمُ الحظ معك.. ولأجلك.
يا رِفاقي الذين لا أعرف غالبيتكم
الجميع وكل من يدخل لقناتي هذه لرؤية المنشورات من بعيد مراقبًا إياها بعين النسر لفريسته..يظنوا ظن السوء في منشوراتي.. وفي الحقيقة لا ألومهم أبدًا.. فلو كنتُ مكانهم لظنيت نفس ظنهم.. لا يهمني رأي أحد بقدر ما يهمني أن أكتب شيئًا يُعجبكم ولا توجد لدي الطاقة للتبرير حتى لفأرٍ أبيض خرج من مختبر كيميائي وفقد طريقه.. أنا أكتب لأنني أحب الكتابة وأعشقها وتعشقني.
فلو كنتُ عاشقًا حقًا كما تتهمون منشوراتي فلن أكن أحمقًا وأكتب عن معشوقتي وأتغزل فيها ثم ارسل لكم الكتابات لكي تقرأوها.. أنا ليس بهذه السذاجة.
أنا غيور جدًا لدرجة أنني لا أسمح لأخي الكبير أن يُقبّل أمي أمامي أكثر مني .
أنا أنشأت هذه القناة لقتل الفراغ وامارس شغفي وهوايتي الكتابة وليس لسماع الكثير من الإنتقادات والظنون التي لا تمد لي بأي صلة..
عزيزي القارئ
إن دخلت القناة فأنت لستَ متابعًا فقط وإنما صديقي أيضًا وإن أعجبتك المنشورات فاستمتع بقرائتها ولا تنحرف في رمي التُهم التافهه وأنت لا تعرف أي شيء.
من السهل أن تنتقد من بعيد ولكن من الصعب أن تفهم من أول حديث.
أصبحت هذه القناة تعود لي بنتائج سلبية تُصيب رأسي بالصداع الذي لا يُشفى بحبة بندول.. أتمنى أن يتوقف هذا الذي لا أدري ما اُسمّيه ونكون أصدقاء حتى يأتي اليوم الذي أبني فيه حياتي العائلية وأفهم أنهُ لابد من قطع علاقتي بهذه القناة ونفترق ونعش حياتنا على أرض الواقع.
- رشيد أحمد
الجميع وكل من يدخل لقناتي هذه لرؤية المنشورات من بعيد مراقبًا إياها بعين النسر لفريسته..يظنوا ظن السوء في منشوراتي.. وفي الحقيقة لا ألومهم أبدًا.. فلو كنتُ مكانهم لظنيت نفس ظنهم.. لا يهمني رأي أحد بقدر ما يهمني أن أكتب شيئًا يُعجبكم ولا توجد لدي الطاقة للتبرير حتى لفأرٍ أبيض خرج من مختبر كيميائي وفقد طريقه.. أنا أكتب لأنني أحب الكتابة وأعشقها وتعشقني.
فلو كنتُ عاشقًا حقًا كما تتهمون منشوراتي فلن أكن أحمقًا وأكتب عن معشوقتي وأتغزل فيها ثم ارسل لكم الكتابات لكي تقرأوها.. أنا ليس بهذه السذاجة.
أنا غيور جدًا لدرجة أنني لا أسمح لأخي الكبير أن يُقبّل أمي أمامي أكثر مني .
أنا أنشأت هذه القناة لقتل الفراغ وامارس شغفي وهوايتي الكتابة وليس لسماع الكثير من الإنتقادات والظنون التي لا تمد لي بأي صلة..
عزيزي القارئ
إن دخلت القناة فأنت لستَ متابعًا فقط وإنما صديقي أيضًا وإن أعجبتك المنشورات فاستمتع بقرائتها ولا تنحرف في رمي التُهم التافهه وأنت لا تعرف أي شيء.
من السهل أن تنتقد من بعيد ولكن من الصعب أن تفهم من أول حديث.
أصبحت هذه القناة تعود لي بنتائج سلبية تُصيب رأسي بالصداع الذي لا يُشفى بحبة بندول.. أتمنى أن يتوقف هذا الذي لا أدري ما اُسمّيه ونكون أصدقاء حتى يأتي اليوم الذي أبني فيه حياتي العائلية وأفهم أنهُ لابد من قطع علاقتي بهذه القناة ونفترق ونعش حياتنا على أرض الواقع.
- رشيد أحمد
❤3💔1
مُذكِرات عميق
يا رِفاقي الذين لا أعرف غالبيتكم الجميع وكل من يدخل لقناتي هذه لرؤية المنشورات من بعيد مراقبًا إياها بعين النسر لفريسته..يظنوا ظن السوء في منشوراتي.. وفي الحقيقة لا ألومهم أبدًا.. فلو كنتُ مكانهم لظنيت نفس ظنهم.. لا يهمني رأي أحد بقدر ما يهمني أن أكتب شيئًا…
من المؤسف
أنا أكتب لكم هذا المنشور.
أنا أكتب لكم هذا المنشور.
💔2
القطار الذي يفوتك، دعه يمضي مع الريح، فالقطار الذي كُتب لك سيقف على رصيفك وأنت واقف بثبات، لا منهك من الركض خلف سرابٍ لا يعود، ولا محملًا بهواءٍ لا يملأ قلبًا ولا يسند ظهرًا.
إن كانت نفسيتك محطمة.. اتصل بي
فأنا مثلك نفسيتي محطمة..
وبعدها دعنا نبحث معًا
عن أحد يجبر بخاطرنا.
فأنا مثلك نفسيتي محطمة..
وبعدها دعنا نبحث معًا
عن أحد يجبر بخاطرنا.
"كل ساقطٍ له لاقط "
مثل يحمل في طياته من الحكمة ما يكشف عن طبائع البشر وحقيقة ما يجري في الحياة، ف في الحياة، تجد لكل شيء، مهما بدا في أعين البعض بأنه بلا قيمة، تجد من يرغب فيه ويطلبه، كأن النفوس تسير وفق ما يوافقها من العقول والطبائع، فتنجذب كل ذات إلى شبيهها، ويقع كل ناقص في يد من يُجاريه في النقص، أو يُكمل عجزه بما يشبهه، فالناس في معادنهم كالذهب والحصى، ولكل معدن طالبه، فلا عجب أن ترى من يُعجب بالبالي ويزهد في النفيس، إذ لكل عقلٍ منطقه، ولكل خُلقِ شبيهه، فلا شيء مهجورٌ في هذه الدنيا إلا وكان له من يراه كنزًا، ولا ساقطَ إلا وجد من يلتقطه، لا عن جهلٍ أحيانًا، بل لأن النفوس تتآلف على أشكالها، إنما الحكمة هُنا أن نُدرك أن القيمة ليست بما ترغبه الأنفس فحسب، بل بما يزنه العقل وينقّيه من هوى النفس، فليس كل مطلوبٍ مُستحقًا، ولا كل مهجورٍ منكورًا، فاحرص على أن تكون ممّن يلتقط القيم والمبادئ، لا ممّن ينحني لالتقاط ما أسقطته النفوس التافهة .
مثل يحمل في طياته من الحكمة ما يكشف عن طبائع البشر وحقيقة ما يجري في الحياة، ف في الحياة، تجد لكل شيء، مهما بدا في أعين البعض بأنه بلا قيمة، تجد من يرغب فيه ويطلبه، كأن النفوس تسير وفق ما يوافقها من العقول والطبائع، فتنجذب كل ذات إلى شبيهها، ويقع كل ناقص في يد من يُجاريه في النقص، أو يُكمل عجزه بما يشبهه، فالناس في معادنهم كالذهب والحصى، ولكل معدن طالبه، فلا عجب أن ترى من يُعجب بالبالي ويزهد في النفيس، إذ لكل عقلٍ منطقه، ولكل خُلقِ شبيهه، فلا شيء مهجورٌ في هذه الدنيا إلا وكان له من يراه كنزًا، ولا ساقطَ إلا وجد من يلتقطه، لا عن جهلٍ أحيانًا، بل لأن النفوس تتآلف على أشكالها، إنما الحكمة هُنا أن نُدرك أن القيمة ليست بما ترغبه الأنفس فحسب، بل بما يزنه العقل وينقّيه من هوى النفس، فليس كل مطلوبٍ مُستحقًا، ولا كل مهجورٍ منكورًا، فاحرص على أن تكون ممّن يلتقط القيم والمبادئ، لا ممّن ينحني لالتقاط ما أسقطته النفوس التافهة .
اللهم أن القلب متعب والعقل مرهق والنفس
منطفئة أتيتك بما تبقى مني فأعني يالله.
منطفئة أتيتك بما تبقى مني فأعني يالله.
دع هوامش الحياة، وتخلص من كل تلك الأشياء المستنزفة لحياتك كما تفعل مع ثيابك المتسخة..كن جريئًا بما يكفي لتبتر كل حبل، وكل يدٍ مسمومة تلطخ حياتك بالكآبة.. فلا شيء هناك أثمن من راحة قلبك أبدًا.
❤1