أشعر
هذهِ الأيام وكأنني شخت فجأة،
وكأنني نمتُ ليلة البارحة
وأنا في منتصف العشرينيات لأستيقظ اليوم
في منتصف الثلاثينيات،
أشعر وكأنني
كبرتُ عقداً كاملاً في غضون ليلة واحدة .
هذهِ الأيام وكأنني شخت فجأة،
وكأنني نمتُ ليلة البارحة
وأنا في منتصف العشرينيات لأستيقظ اليوم
في منتصف الثلاثينيات،
أشعر وكأنني
كبرتُ عقداً كاملاً في غضون ليلة واحدة .
طفولتك
التي كانت تتمحور حول
أبطال الديجيتال وعهد الأصدقاء
وغضبك عند رؤية "سنعود بعد قليل"
ألم تكن أشرف لك
من كل الهراء الذي تعيشه حاليًا؟
التي كانت تتمحور حول
أبطال الديجيتال وعهد الأصدقاء
وغضبك عند رؤية "سنعود بعد قليل"
ألم تكن أشرف لك
من كل الهراء الذي تعيشه حاليًا؟
👌2💯1
يوجد في دواخلنا
أشياء مكبوتة لا نستطيع سردها لأحد
لكنها متكفلة بفعل ذلك
على هيئة صداع، سرحان، قلق،
وحزن بدون سبب.
أشياء مكبوتة لا نستطيع سردها لأحد
لكنها متكفلة بفعل ذلك
على هيئة صداع، سرحان، قلق،
وحزن بدون سبب.
ههههههههه الحياة غريبة
نحنُ من أولئك الناس الذين لا يستطيعون
أن يتغاضوا عن الفئة الحزينة من الأصدقاء.
نحنُ نحتوي الآخرين بكل دفء نجلس بالقرب منهم، نتصل بهم، نعانقهم، نحفزهم، نتحدث معهم بكل إيجابية، نحسسهم بحلاوة الحياة ونرفع من معنوياتهم، نذكرهم بأحلامهم، ننجح في جعلهم يضحكون ونجعلهم يشعروا بقيمة أنفسهم، نحاول أن نخفف من أوجاعهم.. نجلس بقربهم ونضع يدنا على أكتافهم حين يريدون البكاء، نمسح من دموعهم إن أرادوا، نضع مرهمًا باردًا على جروحهم ونغطي آلامهم.
أنا لا أتباهى بكل هذا ولا اريد منكم المدح والنظرة الكبيرة برفع الحاجبين.
فهذه الأشياء تفعلها مشاعري من تلقاء نفسها ولا أجد في ذلك مضيعةً للوقت أو تفاهة في الأمر.
بالعكس أجد نفسي في هذه المواقف، أشعر وكأنني ملزم بتحسين مزاج أيُ صديقٍ حزين.
الغريب في الموضوع أنهُ حين يتعلق الأمر بنا لا نجد أحدًا نعانقه أو نفضفض معه أو ربما نحني رأسنا على كتفه ونبكي. لا نجد أحدًا يذكرنا بأحلامنا كلما غمرنا الحزن واليأس. لا نجد أحدًا يحفزنا ويتصل بنا كل يوم يسأل عن حالنا ويتمنى لنا السلام الدائم.
لا نجد من يتحدث معنا طوال الوقت بإيجابية ويحسسنا بجمال الحياة رغم قساوتها، لا نجد من يجعلنا نضحك من قلوبنا رغم إنكسارها ولا نجد من يرفع من معنوياتنا رغم هبوطها في كل لحظة، لا نجد من يخفف من أوجاعنا التي تزيد إمتدادها كل يوم، لا نجد من يضع يدهُ على كتفنا ويمسح خدودنا المبللة بالدموع، لا نجد من يكونُ بلسمًا لجروحنا و وطنًا لضياعنا.
لا نجد كل هذا..
ولا أشتكي من شح هذه الفئة من الناس في حياتي.
فكلما غمرني الحزن يجبر بخاطري حضن أمي و ركعتين في الثلث الأخير من الليل أُناجي فيه ربي وبعدها أحتسب الأجر والثواب عند خالقي.
نحنُ من أولئك الناس الذين لا يستطيعون
أن يتغاضوا عن الفئة الحزينة من الأصدقاء.
نحنُ نحتوي الآخرين بكل دفء نجلس بالقرب منهم، نتصل بهم، نعانقهم، نحفزهم، نتحدث معهم بكل إيجابية، نحسسهم بحلاوة الحياة ونرفع من معنوياتهم، نذكرهم بأحلامهم، ننجح في جعلهم يضحكون ونجعلهم يشعروا بقيمة أنفسهم، نحاول أن نخفف من أوجاعهم.. نجلس بقربهم ونضع يدنا على أكتافهم حين يريدون البكاء، نمسح من دموعهم إن أرادوا، نضع مرهمًا باردًا على جروحهم ونغطي آلامهم.
أنا لا أتباهى بكل هذا ولا اريد منكم المدح والنظرة الكبيرة برفع الحاجبين.
فهذه الأشياء تفعلها مشاعري من تلقاء نفسها ولا أجد في ذلك مضيعةً للوقت أو تفاهة في الأمر.
بالعكس أجد نفسي في هذه المواقف، أشعر وكأنني ملزم بتحسين مزاج أيُ صديقٍ حزين.
الغريب في الموضوع أنهُ حين يتعلق الأمر بنا لا نجد أحدًا نعانقه أو نفضفض معه أو ربما نحني رأسنا على كتفه ونبكي. لا نجد أحدًا يذكرنا بأحلامنا كلما غمرنا الحزن واليأس. لا نجد أحدًا يحفزنا ويتصل بنا كل يوم يسأل عن حالنا ويتمنى لنا السلام الدائم.
لا نجد من يتحدث معنا طوال الوقت بإيجابية ويحسسنا بجمال الحياة رغم قساوتها، لا نجد من يجعلنا نضحك من قلوبنا رغم إنكسارها ولا نجد من يرفع من معنوياتنا رغم هبوطها في كل لحظة، لا نجد من يخفف من أوجاعنا التي تزيد إمتدادها كل يوم، لا نجد من يضع يدهُ على كتفنا ويمسح خدودنا المبللة بالدموع، لا نجد من يكونُ بلسمًا لجروحنا و وطنًا لضياعنا.
لا نجد كل هذا..
ولا أشتكي من شح هذه الفئة من الناس في حياتي.
فكلما غمرني الحزن يجبر بخاطري حضن أمي و ركعتين في الثلث الأخير من الليل أُناجي فيه ربي وبعدها أحتسب الأجر والثواب عند خالقي.
👏1👌1🕊1
عندما تشعر بأن حديثك
لم يعد يفهمه أحد أبقى صامتاً..
لا داعي لبذل الكثير من الكلمات.
لم يعد يفهمه أحد أبقى صامتاً..
لا داعي لبذل الكثير من الكلمات.
لستُ أعمى، ولكني أرى بصمتٍ ثاقب، دون أن أُشعر أحدًا بأنني شخص يُدرك كل الحقائق، يُترجم الملامح، ويقرأ حتى طقطقة الأصابع، يفهم الإشارات، ويعرف كل ما وراء الكواليس، ولكنه يستمر في متابعة المشهد بغباءٍ فاحش، كما لو أنني لا أفهم شيئًا، فقط لأجل سلامة حياتي الخاصة، كي لا أموت من شدة الوعي، فأنا أحب العيش بعيدًا عن صراعات لا تنتهي، عن أسئلةٍ إجاباتها كاذبة، وعن وجوه ترتدي الأقنعة أكثر مما ترتدي الملابس..أحب قلبي بكل هذا الهدوء، الذي يُدرك كل شيء، لكنه لا يرفع يده للسؤال، ولا يفتح فمه للنقاش في أماكن مستنزِفة...يرى، ويفهم، ويبتلع الحقيقة، ثم يبتسم كأن شيئًا لم يكن.
يؤنسني يا ربّ أنك عليمٌ بما يخفى،
لا تعزب عنك مثقال ذرة حزنٍ في قلبي،
على أعتاب كرمك ألقي حِملي،
وإلى رِحاب رحمتك أميل و أرتكن..
تولّ أمري، يا صاحب أمري .
لا تعزب عنك مثقال ذرة حزنٍ في قلبي،
على أعتاب كرمك ألقي حِملي،
وإلى رِحاب رحمتك أميل و أرتكن..
تولّ أمري، يا صاحب أمري .
❤2
أخبروا سبيستون
أن فتى المستقبل أصبح كاتب،
وقريبًا بإذن الله سيكون طبيباً.
أن فتى المستقبل أصبح كاتب،
وقريبًا بإذن الله سيكون طبيباً.
❤3🔥2
مُذكِرات عميق
أخبروا سبيستون أن فتى المستقبل أصبح كاتب، وقريبًا بإذن الله سيكون طبيباً.
عزيزتي سبيستون
أخبري روميو والفرايدو أنهُ لم يعد هنالك أصدقاء أوفياء وأن الحياة لم تهدينا أضواء في آخر النفق بعد.
وأخبري وسيم أني فقدت والدي مثلما فقد أمه وأني فقدت قلبًا معطاءً بسّام.
أخبري ريمي بأني مازلت متمسك بالأمل وسالي بأني مكافح لأصل لحلمي ..
الحديقة السرية قد جفت أزهارها وتساقطت أوراقها .
نخبرك يا سبيستون أننا مازلنا في عالم الصغار،
أخبري الكابتن ماجد بأن كرة القدم ممتعة ورائعة جداً ولكنها في بلدنا ليست حُلم يُحقق.
أخبري كونان بأن هنالك قضايا غامضة لم نستطع فك رموزها إلى الآن.
أُخبرك يا سبيستون أني لن أستسلم للآلآم مهما كانت الأسباب وأني سأحقق حلمي رغم كل الصعاب.
أخبري روميو والفرايدو أنهُ لم يعد هنالك أصدقاء أوفياء وأن الحياة لم تهدينا أضواء في آخر النفق بعد.
وأخبري وسيم أني فقدت والدي مثلما فقد أمه وأني فقدت قلبًا معطاءً بسّام.
أخبري ريمي بأني مازلت متمسك بالأمل وسالي بأني مكافح لأصل لحلمي ..
الحديقة السرية قد جفت أزهارها وتساقطت أوراقها .
نخبرك يا سبيستون أننا مازلنا في عالم الصغار،
أخبري الكابتن ماجد بأن كرة القدم ممتعة ورائعة جداً ولكنها في بلدنا ليست حُلم يُحقق.
أخبري كونان بأن هنالك قضايا غامضة لم نستطع فك رموزها إلى الآن.
أُخبرك يا سبيستون أني لن أستسلم للآلآم مهما كانت الأسباب وأني سأحقق حلمي رغم كل الصعاب.
❤1👍1
مُذكِرات عميق
بس بينها بصل ووع.. اكلوها أنتوا.
البصل الحاجة الوحيدة
اللي ما قدرت أتغاضى عليها أبدا في حياتي.
اللي ما قدرت أتغاضى عليها أبدا في حياتي.
❤1
في حياة العلاقات لا تقبل بأن تكون الطرف الذي يخلع كرامته مقابل أن ينال الرضا، أو كسب المودة، ولا تجعل من نفسك شخصًا هشًا، عديم الفائدة، تتآكل ثقته بنفسه كلما سعى لإرضاء من لا يستحق..كن ذاك الذي إذا أحب، أحب بكامل حضوره، لكن لا يفقد ذاته في منتصف الطريق، الذي إن غاب لا يُنسى، وإن حضر، لا يُستغنى عنه..فلا تضع نفسك في ميزان أحدهم، وكأنك تنتظر أن يُرجّحك الشعور، أو يهبك وزنًا من الحنين..فأنت لست بديلًا، ولا انتظارًا مؤجلًا، أنت الأصل حين تكون، والفرصة حين تُمنح، والكرامة التي لا تُفرّط لأجل أحد...وإن رأيت أن كرامتك تُهان، اعصر العلاقة حتى آخر قطرة، ثم ارمِ بها للقمامة، مهما كانت رفيعة، فكل علاقة تستنزفك، فأنت لست بحاجة لها، ولا تستحقك.