مُذكِرات عميق
385 subscribers
477 photos
47 videos
6 files
93 links
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات
هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال.
هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه.
أنا أكتب ولستُ بكاتب!

June 16
- رشيد أحمد 

بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Download Telegram
‏يَشق على الإنسان خدع فؤاده.
👍2
كل النساء بعدكِ إبتذال.
أحبكِ
لأنكِ الوحيدة
التي تلتقط بين السطور
أنينًا يخشى الإفصاح.
أنتِ التي تسمعين في كلمة "بخير"
نبرةً تُحارب الإنكسار،
وترين خلف الردود المطمئنة
عيونًا تبحث عن ملاذ.
🔥2
في هذا الوقت من الليل
تتلاعب الأفكار في رأسي مثل قطع الشطرنج.
إلى قصيرتي
التي لم تطول!! ..
لماذا لم تطولي ؟
وتصبحين بنفس طولي كي أراكِ بوضوح!
لماذا تبدين كنملة صغيرة ..
لماذا؟
فحين أراكِ
اجلس على ركبتي
اووه مهلا ..!
لماذا لم تلبسي الكعب
لكني اخاف ان تدهسيني
رجلي!
اووه
إذاً لاخيار أمامي
سوف أحُبك ِ
وأنتي قصيرة.
😁2❤‍🔥1🔥1🌚1
من لا يعشق ليونيل ميسي
لا يعشق كرة القدم.
🌚2🔥1
‏عيناكِ جيشٌ
لن أرد جنودهُ
‏وأنا السعيدُ
برايتي البيضاء .
أنتِ تصلحين لأن تكوني ملائكية
أو دعينا نقول تركية،
فالتربة التي أتيتِ منها خصبة ورائعة جدًا
ومن المستحيل أن تكوني من هنا.
🌚2
ليس لنا سوى الأحلام؛
أراك ِ فيها
أعانقكِ
وننام.
1
يا صاحبي
لك في الأيام القادمة ليلةً،
لن تنام فيها من شدّة الفرح.
1
ي شباب
ليش أنا ما أقدر أكتب إلا إذا كنت زعلان؟
ليش قدرتي للكتابة تتعطل
عندما أكون سعيد؟

#أفيدوني
😁2
جيبوا لي قارئ قرآن صوته حالي ؟
‏أريدكِ
أريدكِ الآن أكثر من أي وقت مضى
أريد أن أراكِ
أن أسمع صوتكِ
أن أقترب منكِ
أريد أن أضع رأسي على كتفكِ
وأستعيد الدفء
الذي فقدته منذ غيابكِ
لا تتركيني وحيدًا في هذا العالم البارد
لأنني بدونكِ
لا أستطيع أن أستمر.
تهانينا الحارّة للشيخة رغد
حصولها على معدل %96 في الثانوية العامة
طبعًا هذه واحدة من حقنا البنات المتميزات جدًا.
فخور جدًا بكِ يا روح خالك.
🔥41👏1
يداها تأويني أكثر من بلادي.
مؤسف أن تكونوا
كلكم نائمون وأنا وحدي مستيقظ.
1
أعظم ما يمكن أن تهديني إياه
هو ألا تتركيني وحيدًا مع أفكاري.
نصف شقاء الناس من
محاولتهم إظهار ما ليس فيهم .
أردت اليوم أن أخبركِ
أنني لست بخير.
ولكنني تذكرت أنني:
وحيد،
وحزين،
وأحبكِ.
أرفع نفسي، كحجرةٍ في قاع حفرة، أسحها إلى أن يجف الماء من صدري، أرفعها، بكل ما أستطيع من قوة، لا أريدها أن تبقى في ظلمةٍ لن تنجو منها، أرفع نفسي، وكأنها الشيء الوحيد المتبقي هنا، لا أهتم للأوجه، للمسافات، أو الخطى البعيدة، أحملها وفي كل مرةٍ تقع، ينهار شيءُ ما داخل روحي، وأحاول بكل الدموع التي سقطت، بأن أروي الأرض وأروي ببعضه عطشي، أحاول الصمود، الوقوف في منتصف هذا الطريق، ومع أن المحاولة تزيد الأمور سوءًا، أرى بأني لا استسلم، أقع في الدقيقة تسعة وخمسون مرة، ولكني أقف في المرة الستين، لا يوجد أملُ في هذهِ السماء، ولا الأشجار تستطيع تلطيف المكان، وحتى التراب الذي يمدّنا بالقوة، نسقط بسببه أحيانًا، أرفع نفسي، لأن لا أحدًا هنا يفعلها، أتشاءم وأضحك في ذات الوقت، ولكني في النهاية أقاوم كل لحظةٍ حزينة، بعشر لحظاتٍ تبُث في صدري برودة ثلج لم أعرف مثله من قبل، أحضن نفسي، كطفلٍ لا يعرف سوى عائلته، يدور حولهم، ويضحك حين يضحكون، أُراقب نفسي، ما الخطأ الذي لم يكن خطأً في عيني؟ وما هو الخير في الأشياء الصحيحة؟ وما هي الأسباب التي رمت بي هنا؟ هل سأنجو.. وإن نجوت، أين سيكون الوقوع القادم؟
‏المعارك
التي بُترت فيها أطراف سعادتي،
صنعت مني روح لا تخسر .. لكنها حزينة .