مرحبًا
اسمي رشيد
تدلعني أمي بـ رشوش
وكان يدلعني أبي بـ رشيدي
سمّاني أخي الأكبر بهذا الاسم عندما
كان في العراق يدرس الهندسة..
أُعتبر آخر فرد في العائلة "آخر العنقود"
أنا الوحيد في عائلتي الذي عنده شراهة في
الكتابة بالعربية ويحب اللغة الإنجليزية في نفس الوقت.
أنا إنطوائي قليلًا.. ولا أحب التجمعات.
أحب الضحك والفكاهة في كل الوقت حتى في أوقات الجدّ.. وأحيانًا لا يعجبني أن أتحدث كثيرًا.
لا أخجل من حركاتي التافهة وتصرفاتي الطفولية،
بالعكس أجد نفسي فيها.
أحيانًا أشعر أنني شخصٌ عميق جدًا أكتَسب
نوع من الحكمة في وقت مبكر.
وأحيانًا أشعر أنني إنسان بسيط لم يرى
من الحياة غير ذيلها.
أسهر الليل
كل يوم حتى منتصفه..ليس حبًا فيه،
بل ربما من أحلام تأرقني،
و ربما من حبيبة أكتب عليها ولم أجدها.
أعشق كرة القدم منذ نعومة أظافري،
وقلبي ينبض لحب ريال مدريد دائمًا.
أفهم في المشاعر كثيرًا..
وأعرف الحزينين من أول حديث.
لا أحب المتصنعين أبدًا، ولا أولئك الذين
يدّعون المثالية طوال الوقت.
لا أحب الذين يكذبون حتى في أتفه الأمور،
وأحب المتواضعين وأتمسك بهم.
يعجبني الذين يحبون القراءة، وأصنفهم
من الفئة الراقية في عقلي.
ويُبهرني الذين يحبون الكتابة، وأتكلم معهم
بحذر كبير لأنني أعلم قيمة كلماتهم وأفكارهم.
أنا نحيف الجسد ويعجبني ذلك،
ولأن أختي لا تريد أن تجرحني في هذه
التفصيلة فهي تقول لي دائمًا
"رشيد أنت رشيق بأناقة،
لا تصلح إلا أن تكون عارض أزياء".
في المنزل
تشتكي أختي أنني أتأخر كثيرًا
في تجهيز نفسي حين أذهب الجامعة.
في الوقت ذاته أمي لا يعجبها أن أخرج إلى
الجامعة وأنا لستُ متأينقًا،
ففي بداية كل سنة دراسية جديدة تلزمني
أمي أن أشتري ملابسًا جديدة.
أحب غرفتي
على الرغم من صغر حجمها،
فـ معي فيها ذكرايات كثيرة أحبها.
تشتكي أمي دائمًا أنني لا أهتم بترتيب غرفتي
ولا أسمح لأحد بترتيبها لأنني لا يعجبني
أن يعبث أحد بكتبي و أوراقي.
لستُ متزوجًا،
ولا توجد لدي عشيقةً أجد نفسي معها..
هذا أنا
رجلٌ أعزب
أدرسُ الطب
في العشرينيات من عمري.
اسمي رشيد
تدلعني أمي بـ رشوش
وكان يدلعني أبي بـ رشيدي
سمّاني أخي الأكبر بهذا الاسم عندما
كان في العراق يدرس الهندسة..
أُعتبر آخر فرد في العائلة "آخر العنقود"
أنا الوحيد في عائلتي الذي عنده شراهة في
الكتابة بالعربية ويحب اللغة الإنجليزية في نفس الوقت.
أنا إنطوائي قليلًا.. ولا أحب التجمعات.
أحب الضحك والفكاهة في كل الوقت حتى في أوقات الجدّ.. وأحيانًا لا يعجبني أن أتحدث كثيرًا.
لا أخجل من حركاتي التافهة وتصرفاتي الطفولية،
بالعكس أجد نفسي فيها.
أحيانًا أشعر أنني شخصٌ عميق جدًا أكتَسب
نوع من الحكمة في وقت مبكر.
وأحيانًا أشعر أنني إنسان بسيط لم يرى
من الحياة غير ذيلها.
أسهر الليل
كل يوم حتى منتصفه..ليس حبًا فيه،
بل ربما من أحلام تأرقني،
و ربما من حبيبة أكتب عليها ولم أجدها.
أعشق كرة القدم منذ نعومة أظافري،
وقلبي ينبض لحب ريال مدريد دائمًا.
أفهم في المشاعر كثيرًا..
وأعرف الحزينين من أول حديث.
لا أحب المتصنعين أبدًا، ولا أولئك الذين
يدّعون المثالية طوال الوقت.
لا أحب الذين يكذبون حتى في أتفه الأمور،
وأحب المتواضعين وأتمسك بهم.
يعجبني الذين يحبون القراءة، وأصنفهم
من الفئة الراقية في عقلي.
ويُبهرني الذين يحبون الكتابة، وأتكلم معهم
بحذر كبير لأنني أعلم قيمة كلماتهم وأفكارهم.
أنا نحيف الجسد ويعجبني ذلك،
ولأن أختي لا تريد أن تجرحني في هذه
التفصيلة فهي تقول لي دائمًا
"رشيد أنت رشيق بأناقة،
لا تصلح إلا أن تكون عارض أزياء".
في المنزل
تشتكي أختي أنني أتأخر كثيرًا
في تجهيز نفسي حين أذهب الجامعة.
في الوقت ذاته أمي لا يعجبها أن أخرج إلى
الجامعة وأنا لستُ متأينقًا،
ففي بداية كل سنة دراسية جديدة تلزمني
أمي أن أشتري ملابسًا جديدة.
أحب غرفتي
على الرغم من صغر حجمها،
فـ معي فيها ذكرايات كثيرة أحبها.
تشتكي أمي دائمًا أنني لا أهتم بترتيب غرفتي
ولا أسمح لأحد بترتيبها لأنني لا يعجبني
أن يعبث أحد بكتبي و أوراقي.
لستُ متزوجًا،
ولا توجد لدي عشيقةً أجد نفسي معها..
هذا أنا
رجلٌ أعزب
أدرسُ الطب
في العشرينيات من عمري.
🕊4
احم احم
ولد خالي جاء هذه السنة
الترتيب الثاني على مستوى الجمهورية
في الصف التاسع.
ولد خالي جاء هذه السنة
الترتيب الثاني على مستوى الجمهورية
في الصف التاسع.
❤8🍓1
مُذكِرات عميق
احم احم ولد خالي جاء هذه السنة الترتيب الثاني على مستوى الجمهورية في الصف التاسع.
ع الاقل اعملوا قلوب حمراء ي جن.
وكأن الحياة حين مرت بك، مرّت خفيفة، بلا نكهة، بلا أثرٍ يُذكر، بلا صوت يُوقظ الذاكرة،
كأنها عبرت على أطراف أصابعها، لم تترك لك حكاية تتكئ عليها حين يشتد البرد،
ولا لحظة ارتباكٍ يليق بها أن تُحفر في القلب.
لكنك لست بائس يا صديقي،
فما يبدو فراغًا قد يكون سكونًا ينتظر الانبعاث،
وما يُضحكك من بساطتها، قد يُبكي غيرك من شدّة التعقيد.
ليست كل الحياة صاخبة،
بعضها يأتي همسًا، وبعضها يُولد متأخرًا،
وبعضها لا يُزهر إلا حين تُصافحه يد تُشبهك،
وحين تهمس لك الأيام، أخيرًا، بأنك لم تكن بلا قصة،
بل كنت تمهيدًا لنصٍ لم يُكتب بعد.
لا تضحك من حياتك، بل ابتسم لها...
فربما كانت صامتة الآن،
لأنها تنتظر منك أن تبدأها بصوتك أنت.
كأنها عبرت على أطراف أصابعها، لم تترك لك حكاية تتكئ عليها حين يشتد البرد،
ولا لحظة ارتباكٍ يليق بها أن تُحفر في القلب.
لكنك لست بائس يا صديقي،
فما يبدو فراغًا قد يكون سكونًا ينتظر الانبعاث،
وما يُضحكك من بساطتها، قد يُبكي غيرك من شدّة التعقيد.
ليست كل الحياة صاخبة،
بعضها يأتي همسًا، وبعضها يُولد متأخرًا،
وبعضها لا يُزهر إلا حين تُصافحه يد تُشبهك،
وحين تهمس لك الأيام، أخيرًا، بأنك لم تكن بلا قصة،
بل كنت تمهيدًا لنصٍ لم يُكتب بعد.
لا تضحك من حياتك، بل ابتسم لها...
فربما كانت صامتة الآن،
لأنها تنتظر منك أن تبدأها بصوتك أنت.
ولأني أُحبكِ
أحببت كل شيء متعلق بك
أحببت كل الأشياء التي تحبينها..
حتى تلك التي لم أكن أحبها بتاتًا.
أحببت كل شيء متعلق بك
أحببت كل الأشياء التي تحبينها..
حتى تلك التي لم أكن أحبها بتاتًا.
صح شكلنا مرتب ولبسنا حلو
ونطلع سيارات ونشل قات كل يوم وتلفونات
وحركات وواثقين بنفسنا بس الحراف موجود.
ونطلع سيارات ونشل قات كل يوم وتلفونات
وحركات وواثقين بنفسنا بس الحراف موجود.