امرأة كلما ضحكت
تسقط من فمها
نحلة،
و أخرى كلما
ضحكتْ تسقط من
فمها وردة،
و ثالثة كلما ضحكت،
طارت من فمها
سِرب من العصافير.
تسقط من فمها
نحلة،
و أخرى كلما
ضحكتْ تسقط من
فمها وردة،
و ثالثة كلما ضحكت،
طارت من فمها
سِرب من العصافير.
تعالي
لأنكِ حين تأتين
تُضيء الأماكن التي نسيتها
وتُعيدين ترتيب فوضاي
تعالي
وسأتولى الباقي عنكِ
وإن كنتِ لا تحملين في صوتكِ
إلا تنهيدة
وإن كنتِ لا تجيدين الكلام
تعالي كما أنتِ
بثِقلكِ، بتعبكِ
بكل ما فيكِ
سأُزيح عنكِ كلّ شيء
وسأقول لكِ: أنا معكِ.
لأنكِ حين تأتين
تُضيء الأماكن التي نسيتها
وتُعيدين ترتيب فوضاي
تعالي
وسأتولى الباقي عنكِ
وإن كنتِ لا تحملين في صوتكِ
إلا تنهيدة
وإن كنتِ لا تجيدين الكلام
تعالي كما أنتِ
بثِقلكِ، بتعبكِ
بكل ما فيكِ
سأُزيح عنكِ كلّ شيء
وسأقول لكِ: أنا معكِ.
أنا بيتكِ
البيت الذي هجرانه غربة
وألف بيتٍ سواه يطلي جدرانها الأرق
أنا بيتكِ
الذي كلّما عدتِ إليه احتضنكِ
دون أن يوشم على وجهه "لا"
أنا بيتكِ
الذي يفتح جميع نوافذه
ينتظركِ وهو يتكئ على وعدٍ قديم
بينما يأكل قلبه الصدأ.
البيت الذي هجرانه غربة
وألف بيتٍ سواه يطلي جدرانها الأرق
أنا بيتكِ
الذي كلّما عدتِ إليه احتضنكِ
دون أن يوشم على وجهه "لا"
أنا بيتكِ
الذي يفتح جميع نوافذه
ينتظركِ وهو يتكئ على وعدٍ قديم
بينما يأكل قلبه الصدأ.
هي لا تأكل العسل ولا القشطة
ولا تشرب عصير الليمون .
لا تحب هذه الأشياء لأنها مليئة بالسكر.
تحب أكل اللوز مع الفتسق ثم تعشق أكل الآسكريم
في الليل ومع هذا تحب أكل أوراق العنب كل يوم.
هي واقعةً في حب اللون الأسود بالرغم أن كلها أبيض..
لا تسهر الليل وتنام في الصباح حتى الظهرية.
هي
عنيدةً
دوووبةً
مُددلةً
حنونةً
وكسولةً أيضا.
ولا تشرب عصير الليمون .
لا تحب هذه الأشياء لأنها مليئة بالسكر.
تحب أكل اللوز مع الفتسق ثم تعشق أكل الآسكريم
في الليل ومع هذا تحب أكل أوراق العنب كل يوم.
هي واقعةً في حب اللون الأسود بالرغم أن كلها أبيض..
لا تسهر الليل وتنام في الصباح حتى الظهرية.
هي
عنيدةً
دوووبةً
مُددلةً
حنونةً
وكسولةً أيضا.
😁2👍1
أنتِ
المرأة التي أنتمي إليها
والملاذ الذي ألوذ إليه
والمتسع
عندما تضيق بي الوسيعة
أنتِ كل شيء
كل شيء
يعود للأمان والطمأنينة
و كل شيء
يحتاجه قلبي ليطمئن.
المرأة التي أنتمي إليها
والملاذ الذي ألوذ إليه
والمتسع
عندما تضيق بي الوسيعة
أنتِ كل شيء
كل شيء
يعود للأمان والطمأنينة
و كل شيء
يحتاجه قلبي ليطمئن.
كيف أشرح لكِ
كيف أخبركِ أن صوتكِ
يعيد ترتيب الفوضى في روحي
وأنني حين أراكِ أجدني
أن عينيكِ
تشبهان الطريق
الذي يقودني
إلى كل ما كنت أبحث عنه
دون أن أدري
أنتِ الشيء الوحيد الذي
كان ينقصني دومًا.
كيف أخبركِ أن صوتكِ
يعيد ترتيب الفوضى في روحي
وأنني حين أراكِ أجدني
أن عينيكِ
تشبهان الطريق
الذي يقودني
إلى كل ما كنت أبحث عنه
دون أن أدري
أنتِ الشيء الوحيد الذي
كان ينقصني دومًا.
أحبكِ
ليس لأنكِ أجمل امرأة
ولا لأنكِ الصباح
الذي يشرق على قلبي كل يوم
أو لأنكِ الأغنية التي ترددها العصافير
بل لأنكِ وحدكِ دونهنّ
من التفت إلى قلبي دون أن تلفت وجهها.
ليس لأنكِ أجمل امرأة
ولا لأنكِ الصباح
الذي يشرق على قلبي كل يوم
أو لأنكِ الأغنية التي ترددها العصافير
بل لأنكِ وحدكِ دونهنّ
من التفت إلى قلبي دون أن تلفت وجهها.
قلبي المربع،
الذي اعتاد الزوايا الحادة،
أصبح دائرة ناعمة تدور
حولكِ بلا نهاية.
الذي اعتاد الزوايا الحادة،
أصبح دائرة ناعمة تدور
حولكِ بلا نهاية.
سأخبرك أمرًا يا صديقي،
إن خوض الحياة وعيشها فَنّ بحدّ ذاته، قد لا يُدركه الكثير من الناس، ولم يصلوا إلى كينونته، فهناك من يعيشها كيفما اتفقت معه، كيفما كانت، وكيفما جاءت، وكأنها قدر محتوم ثقيل على أرواحهم لا ينتظرون سوى الفكاك والخلاص منه، وهم بذلك قد حرموا أنفسهم من الكثير، لا يُبصرون حجم النعم والعطايا من حولهم، لا يتأملون التفاصيل البسيطة التي تضيف بهاءً لأيامهم، لا يطلقوا عقولهم في آفاق التأمل والتفكير ليولدوا من جديد، فقد حصروا أنفسهم بحدود يومهم، وقيّدوا أرواحهم بسجن مشاغلهم اليومية، حتى نسوا معنى وماهيّة الحياة!
بينما هناك من عرف قيمة الحياة حقًا، وأدرك جلال النعمة التي وُهِبَت لهُ لعيشها، فجعل من نفسه أقرب صديق لنفسه، وخير رفيق للسفر في دروبها، وتصالحهُ مع ذاته هو السبيل الأول لحُب هذه الحياة، فتجده يستمتع بكل خطوة من خطواته على مناكبها، يُبصر الجمال المختبئ بين طياتها، يتعلم بإستمرار من أحداثها ومواقفها، وحتى الصعوبات والأوقات الثقيلة التي تواجهه يُحيلها إلى تحديات يستثمر فيها ذاته، ويكتشف من خلالها قدراته وجوانب نفسه الخفيّة، فصير من عيشه رحلة ممتعة، ولوحة بهية يُضيف لها كل يوم لونًا جديدًا، صديقي.. حافظ على قلبك نابضًا بالجمال، بالأمل، بالشغف، بالدهشة، بالتطلّع دومًا، بحُب الحياة، تحسّس نبضك كل يوم، وجدّد روحك، وحذارٍ أن تسرقك الأحداث والأيام والمشاغل والهموم الصغيرة عن ذاتك، وأعلم جيدًا : أن الحياة قبل أن تتجسّد في العالم المُحيط بك إنها تنبع من داخلك أولاً، فإن أُوقِدَت الشُعلة من أعماقك ستجدها تلمع شغفًا في عينيك، وإرادةً في خطواتك، وعزيمةً في حركاتك، وإقدامًا في آرائك وأفكارك، صديقي.. كُن مُحِبًا للحياة لتُحبك الحياة و تُهديك أجمل أسرارها .
إن خوض الحياة وعيشها فَنّ بحدّ ذاته، قد لا يُدركه الكثير من الناس، ولم يصلوا إلى كينونته، فهناك من يعيشها كيفما اتفقت معه، كيفما كانت، وكيفما جاءت، وكأنها قدر محتوم ثقيل على أرواحهم لا ينتظرون سوى الفكاك والخلاص منه، وهم بذلك قد حرموا أنفسهم من الكثير، لا يُبصرون حجم النعم والعطايا من حولهم، لا يتأملون التفاصيل البسيطة التي تضيف بهاءً لأيامهم، لا يطلقوا عقولهم في آفاق التأمل والتفكير ليولدوا من جديد، فقد حصروا أنفسهم بحدود يومهم، وقيّدوا أرواحهم بسجن مشاغلهم اليومية، حتى نسوا معنى وماهيّة الحياة!
بينما هناك من عرف قيمة الحياة حقًا، وأدرك جلال النعمة التي وُهِبَت لهُ لعيشها، فجعل من نفسه أقرب صديق لنفسه، وخير رفيق للسفر في دروبها، وتصالحهُ مع ذاته هو السبيل الأول لحُب هذه الحياة، فتجده يستمتع بكل خطوة من خطواته على مناكبها، يُبصر الجمال المختبئ بين طياتها، يتعلم بإستمرار من أحداثها ومواقفها، وحتى الصعوبات والأوقات الثقيلة التي تواجهه يُحيلها إلى تحديات يستثمر فيها ذاته، ويكتشف من خلالها قدراته وجوانب نفسه الخفيّة، فصير من عيشه رحلة ممتعة، ولوحة بهية يُضيف لها كل يوم لونًا جديدًا، صديقي.. حافظ على قلبك نابضًا بالجمال، بالأمل، بالشغف، بالدهشة، بالتطلّع دومًا، بحُب الحياة، تحسّس نبضك كل يوم، وجدّد روحك، وحذارٍ أن تسرقك الأحداث والأيام والمشاغل والهموم الصغيرة عن ذاتك، وأعلم جيدًا : أن الحياة قبل أن تتجسّد في العالم المُحيط بك إنها تنبع من داخلك أولاً، فإن أُوقِدَت الشُعلة من أعماقك ستجدها تلمع شغفًا في عينيك، وإرادةً في خطواتك، وعزيمةً في حركاتك، وإقدامًا في آرائك وأفكارك، صديقي.. كُن مُحِبًا للحياة لتُحبك الحياة و تُهديك أجمل أسرارها .
❤4