مرحبًا
أنا رشيد..
أسقطُ أرضًا وتكمن نهايتي
حين يُلقنّي أحدهم درسًا بـ "نصٍ عميق" .
أنا رشيد..
أسقطُ أرضًا وتكمن نهايتي
حين يُلقنّي أحدهم درسًا بـ "نصٍ عميق" .
❤3🌚1
الجراحة
تخليك دكتور مرموق في المجتمع ❌
تدخلك في مشاكل نفسية وتخليك قاسي وعصبي ✔️
تخليك دكتور مرموق في المجتمع ❌
تدخلك في مشاكل نفسية وتخليك قاسي وعصبي ✔️
💔3
اللهم أخرجني من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك، ومن عزمي إلى عزمك، ومن ضعفي إلى قوّتك، ومن انكساري إلى عزّتك، ومن ضيق اختياري إلى سعة إرادتك، اللهم اخرجني من ضيق تفكيري إلى سعة تدبيرك .. اللهمَّ إجعل لي من كل ضيق فرجًا ومخرجًا اللهم آمين.
👌1
أيها المشتركون الأعزاء.. تحية طيبة وبعد
أنا ضابح منكم جدا جدا ..
في الليل بكتب منشور أعاتبكم فيه.
أنا ضابح منكم جدا جدا ..
في الليل بكتب منشور أعاتبكم فيه.
💔3😁1
مرحبا أنا رشيد
عدت لكم بعد إختبار الجراحة
على العموم.. عمادة الكلية
كانوا عيحرموني من الإختبار عشان تأخرت.
عدت لكم بعد إختبار الجراحة
على العموم.. عمادة الكلية
كانوا عيحرموني من الإختبار عشان تأخرت.
😁3💔1
عيناكِ...
كحلقات زحل،
لا أدري أبُنيةً أم عسلية،
لكنني ك قمر تائه،
في مداراتها
أعيش... وأحيا.
كحلقات زحل،
لا أدري أبُنيةً أم عسلية،
لكنني ك قمر تائه،
في مداراتها
أعيش... وأحيا.
❤2
أنا حزين
كأحمر الشفاه الذي
وضعتيه على شفتيكِ
ولم يُعجبك،
فأعدتيهِ إلى البائع.
كأحمر الشفاه الذي
وضعتيه على شفتيكِ
ولم يُعجبك،
فأعدتيهِ إلى البائع.
🌚1
لم أنسى
ولن أنسى ولا اريد أن أنسى
وأتمنى ألا ينسى أحد..
النسيان خيانة
والذاكرة تمدني بحقدٍ وحقدي يمنحني الأمل.
ولن أنسى ولا اريد أن أنسى
وأتمنى ألا ينسى أحد..
النسيان خيانة
والذاكرة تمدني بحقدٍ وحقدي يمنحني الأمل.
❤2
الأيام تُخيفني، ليست هناك معجزات يُحققها المستقبل، إنهُ شيخ مريض يستند إلى عكاز الماضي ويتقدم نحونا، المستقبل ليس طريقاً سريعاً يمضي بنا نحو الأمام، هذهِ كذبة، كذبة تافهة وسخيفة، نحنُ نعيش على ظهر مركب عملاق، تدفعه الأمواج في اللا اتجاه تعبث به العواصف وسط بحر هائج من جنون العالم، كيف نثق بالمستقبل ونحن لا نتقدم؟ كيف نُسلمه أمرنا ونحن نتراجع؟ كم مرة تركنا مستقبلنا خلفنا وتهنا في الطريق إلى أنفسنا؟ الماضي هو الحقيقة الأكيدة الوحيدة التي أثق بها، التي أعرفها جيداً وأطمئن حتى لخرابها، لديّ خوف مُبهم من القادم، شعور عميق بالهزيمة، حدس جنوني بأننا ماضون نحو الفوضى، كل شيء يتدهور أمام عيني، وهذهِ هي ثمرات المستقبل تتعفن فوق أغصانه وتسقط على الأرض، إنها تُغريني بطعمٍ مُر، بمصير غامض ومجهول، أنظر بإتجاه الآفاق الفسيحة وهي تضيق أمامي مثل زقاقٍ قديم ومهجور، تآكلت جدرانه حتى بدأت تتساقط ولا أحد حولها ليُرمم ما سقط منها .
👏3
مُذكِرات عميق
أيها المشتركون الأعزاء.. تحية طيبة وبعد أنا ضابح منكم جدا جدا .. في الليل بكتب منشور أعاتبكم فيه.
مرحبًا
أنا رشيد مجددًا..
اليوم أردت أن أُخبركم بموضوع جاء إلى رأسي ليلة إمتحان الجراحة وأنا أذاكر بقلق من الإمتحان..
فبين لحظات من القلق وضربات القلب السريعة التي كانت تنبض وجفاف فمي من تكرار المعلومات بصوت عالي وتذكر كمية المنهج الكثيف الذي أمامي وفتح هاتفي كل لحظة أحسب الوقت المتبقي..
بين كل هذه الصراعات لا أكذب أنني كنتُ بحاجةٍ لسماع كلمةً إيجابية ولو حتى من عدو تهون عليّ الإحباط الذي كان يملئ المكان..
لا أقول لكم أنني كنتُ أحفز نفسي بنفسي والآن بتّ أبحث عن من يشجعني ولو بكلمةً إيجابية.. لا أبدًا.. أنا بشر مثلكم، أتمتع بكبرياءٍ عميق وعزة نفسٍ كبيرة.
أحيانًا تريد أن تسمع كلمة حنونة من شخص تحبه، تريده أن يقول لك أنت قوي وأنا فخور بكل الذي تفعله مهما كانت النتائج. أحيان تريد أن تسمع هذه الكلمات حتى وإن كانت بسيطة..
ربما تحاول أن تقنع عقلك أنك لست بحاجة إلى أحد أن يُمسك يديك في أوقات ضعفك وأنك قادر على مجابهة مشاكلك لوحدك ولكن هذا ليس تفكيرًا صائبًا يا صديقي..
كلنا نمر بلحظات إنهيار نتمنى أن نجد كتفًا نميل نحوه ولكن لا نجد. ليس لأن لا هنالك أحد نلجأ إليه بهمومنا بعد الله ولكن لأننا نعتقد أن فعل هذا الشيء فيه من الضعف والنقص وأننا لو فعلناها سنكون قد إرتكبنا جُرمًا كبيرًا بحق كبريائنا الذي نتمتع به في الخارج أمام الناس.
لسنا سعداء كل يوم هذا صحيح ولكن الذكي الذي يمتلك الرؤية العميقة لأيامه السوداء حين تأتي كيف يقف أمامها ويواجها بقلبٍ صلب و روحٍ قوية.
صحيح أنك وفي الخفاء تحاول بكل قواك أن تقف ثابتًا أمام عواصف الحياة التي قد تعصف بك وتسعى بقوة أن تبقى واقفًا على قدميك رغم الأضرار التي تُنهك روحك، ولكن رغم كل العوائق تظل تشجع نفسك وتمنحها الأمل في كل مرة، تمنحها كلامًا إيجابيًا يجعلك صامدًا ولو قليلًا.
ولكن أحيانًا وفي بعض العواصف القوية والحالات المعقدة.. تجد أن تشجيعك لنفسك لا يكفي، وأن مدّ يدك اليمين لـ يدك الأخرى لا يساعدك على النهوض ..وتحفيزك لنفسك بكلام إيجابي لا يعود بأي منفعة.. فتبكي قليلًا ثم تتوقف وتفهم أن البكاء لن يجدي نفعًا.. تقف في الوسط محتارًا تحدث نفسك
" في أي وحلٍ أنا عالق؟ "
في هذه الحالات تتمنى أن تسمع ولو كلامًا يبث الأمل في جوفك ويمنحك العزيمة للوقوف مجددًا.. تبحث في رأسك عن أحدٍ تحدثهُ بأوجاعك ليُخفف عنك ولو قليلًا فلا تجد أحد ..تبحث ثانيةً فلا تجد ..ليس لأنك وحيدًا في الحياة ولا تملك الأصدقاء والأقارب ولكن لأنك تفهم أن لا أحد سيستجيبُ لسماع مشاكلك، فحتى وإن وجدت ستخاف أن تسمع منهم كلامًا يستهين فيه بمشاكلك ثم تلم نفسك وتحزن.
فيزداد وجع راسك من التفكير في كل هذا ثم تكتفي بشرح عثراتك لنفسك ثم تبكي مجددًا وتذهب لتنام في إعتقادك أن النوم هو الخلاص .
الحياة ليست عادلة..
هذا صحيح ولكن ليس في كل الوقت والظروف.
اسمع يا صديقي..
الحياة لا تستحق أن تُربي فيها غرورك وتُقدم لهُ الطعام كل يوم حتى يكبر ويُصبح غرورًا كبيرًا يرى نفسهُ أرقى الناس وهو في الحقيقة أحقرهم.
حين يحدّثك أحدهم عن مشاكله احتويه بدفء، تجاوب معهُ بنبراتٍ صوتٍ متفاوته، دعهُ يشعر أنك مهتم لسماع مشاكله.. دعهُ يشعر أنك أنصدمت مما يُعاني منهً في الخفاء، لا تجعلهُ يشعر أنهُ أخطأ بالحديث معك ويندم لأنهُ أخطأ في إختيار الشخص المناسب.. دعهُ يشعر أنهُ قويًا صامدًا أمام هذه المشاكل مهما بدت صغيرةً بالنسبة لك.
وأنت في المقابل أيها الجميل
عليك أن تفهم أن مشاركة مشاكلك مع الآخرين لتخفف على نفسك عبء حملها ليس عيبًا..
ولكن اختر الأشخاص الصح.. اختر اولئك الذين لن يسخروا من همومك ويُشعروك أنها تافهه ..اختر من يفهمك بسرعة من أول حديث فبعض الكلمات خُلقت لتُقال مرةً واحدة فقط.. اختر من يحزن عندما يعرف أنك عالقا بين كل هذا.
للأسف نعيش في وقتٍ
ملئت الحماقة عقول الكثير.. فـ بمجرد أن تتشجع وتحدث أحد عن انكساراتك، تتفاجئ بردات الفعل المُقززة التي تجعلك تندم على الحديث.. فتجد أحدهم يقول لك لو تعرف مشاكلي أكبر وأكبر وبعضهم يحتقر إنكساراتك بردات فعلٍ باردة وبعضهم تتفاجئ بضحكته العالية عندما يعرف وبعضهم تفهم من حديثه أنه أستمتع عندما عرف أنك مهموم وبعضهم يبين لك ردات فعل غبية.. كلهم يجعلونك تندم لأنك فكرت بالحديث معهم ثم تلم نفسك مجددًا وتعاتبها وتعود حزينًا بخُفيّ حُنين وقد إنضاف جرحًا إلى جرحك.
عزيزي
همومك ليست بئرًا في وادي يأتي يشرب منه الناس والأغنام والذئاب والكلاب، ثم تظل تنتظر من الجميع أن يُبدي لك نفس ردات الفعل الإيجابية .
فلو شربت الأغنام من بئرك فلن يشرب الناس ولو شربت الكلاب فلن تشرب الذئاب وهكذا.
افتح باب حياتك لمن يستحق أن يسكنها.. لا تحتقر هموم الناس ولا تسخر من حزن أحد، دع للناس أحزانها فإن شاركوها معك فاحترم أحزانهم واظهر لهم ردات الفعل الإيجابية التي يريدون رؤيتها في المقابل.. وعش متواضعًا فحتى وإن رحلت يبقى الأثر.
أنا رشيد مجددًا..
اليوم أردت أن أُخبركم بموضوع جاء إلى رأسي ليلة إمتحان الجراحة وأنا أذاكر بقلق من الإمتحان..
فبين لحظات من القلق وضربات القلب السريعة التي كانت تنبض وجفاف فمي من تكرار المعلومات بصوت عالي وتذكر كمية المنهج الكثيف الذي أمامي وفتح هاتفي كل لحظة أحسب الوقت المتبقي..
بين كل هذه الصراعات لا أكذب أنني كنتُ بحاجةٍ لسماع كلمةً إيجابية ولو حتى من عدو تهون عليّ الإحباط الذي كان يملئ المكان..
لا أقول لكم أنني كنتُ أحفز نفسي بنفسي والآن بتّ أبحث عن من يشجعني ولو بكلمةً إيجابية.. لا أبدًا.. أنا بشر مثلكم، أتمتع بكبرياءٍ عميق وعزة نفسٍ كبيرة.
أحيانًا تريد أن تسمع كلمة حنونة من شخص تحبه، تريده أن يقول لك أنت قوي وأنا فخور بكل الذي تفعله مهما كانت النتائج. أحيان تريد أن تسمع هذه الكلمات حتى وإن كانت بسيطة..
ربما تحاول أن تقنع عقلك أنك لست بحاجة إلى أحد أن يُمسك يديك في أوقات ضعفك وأنك قادر على مجابهة مشاكلك لوحدك ولكن هذا ليس تفكيرًا صائبًا يا صديقي..
كلنا نمر بلحظات إنهيار نتمنى أن نجد كتفًا نميل نحوه ولكن لا نجد. ليس لأن لا هنالك أحد نلجأ إليه بهمومنا بعد الله ولكن لأننا نعتقد أن فعل هذا الشيء فيه من الضعف والنقص وأننا لو فعلناها سنكون قد إرتكبنا جُرمًا كبيرًا بحق كبريائنا الذي نتمتع به في الخارج أمام الناس.
لسنا سعداء كل يوم هذا صحيح ولكن الذكي الذي يمتلك الرؤية العميقة لأيامه السوداء حين تأتي كيف يقف أمامها ويواجها بقلبٍ صلب و روحٍ قوية.
صحيح أنك وفي الخفاء تحاول بكل قواك أن تقف ثابتًا أمام عواصف الحياة التي قد تعصف بك وتسعى بقوة أن تبقى واقفًا على قدميك رغم الأضرار التي تُنهك روحك، ولكن رغم كل العوائق تظل تشجع نفسك وتمنحها الأمل في كل مرة، تمنحها كلامًا إيجابيًا يجعلك صامدًا ولو قليلًا.
ولكن أحيانًا وفي بعض العواصف القوية والحالات المعقدة.. تجد أن تشجيعك لنفسك لا يكفي، وأن مدّ يدك اليمين لـ يدك الأخرى لا يساعدك على النهوض ..وتحفيزك لنفسك بكلام إيجابي لا يعود بأي منفعة.. فتبكي قليلًا ثم تتوقف وتفهم أن البكاء لن يجدي نفعًا.. تقف في الوسط محتارًا تحدث نفسك
" في أي وحلٍ أنا عالق؟ "
في هذه الحالات تتمنى أن تسمع ولو كلامًا يبث الأمل في جوفك ويمنحك العزيمة للوقوف مجددًا.. تبحث في رأسك عن أحدٍ تحدثهُ بأوجاعك ليُخفف عنك ولو قليلًا فلا تجد أحد ..تبحث ثانيةً فلا تجد ..ليس لأنك وحيدًا في الحياة ولا تملك الأصدقاء والأقارب ولكن لأنك تفهم أن لا أحد سيستجيبُ لسماع مشاكلك، فحتى وإن وجدت ستخاف أن تسمع منهم كلامًا يستهين فيه بمشاكلك ثم تلم نفسك وتحزن.
فيزداد وجع راسك من التفكير في كل هذا ثم تكتفي بشرح عثراتك لنفسك ثم تبكي مجددًا وتذهب لتنام في إعتقادك أن النوم هو الخلاص .
الحياة ليست عادلة..
هذا صحيح ولكن ليس في كل الوقت والظروف.
اسمع يا صديقي..
الحياة لا تستحق أن تُربي فيها غرورك وتُقدم لهُ الطعام كل يوم حتى يكبر ويُصبح غرورًا كبيرًا يرى نفسهُ أرقى الناس وهو في الحقيقة أحقرهم.
حين يحدّثك أحدهم عن مشاكله احتويه بدفء، تجاوب معهُ بنبراتٍ صوتٍ متفاوته، دعهُ يشعر أنك مهتم لسماع مشاكله.. دعهُ يشعر أنك أنصدمت مما يُعاني منهً في الخفاء، لا تجعلهُ يشعر أنهُ أخطأ بالحديث معك ويندم لأنهُ أخطأ في إختيار الشخص المناسب.. دعهُ يشعر أنهُ قويًا صامدًا أمام هذه المشاكل مهما بدت صغيرةً بالنسبة لك.
وأنت في المقابل أيها الجميل
عليك أن تفهم أن مشاركة مشاكلك مع الآخرين لتخفف على نفسك عبء حملها ليس عيبًا..
ولكن اختر الأشخاص الصح.. اختر اولئك الذين لن يسخروا من همومك ويُشعروك أنها تافهه ..اختر من يفهمك بسرعة من أول حديث فبعض الكلمات خُلقت لتُقال مرةً واحدة فقط.. اختر من يحزن عندما يعرف أنك عالقا بين كل هذا.
للأسف نعيش في وقتٍ
ملئت الحماقة عقول الكثير.. فـ بمجرد أن تتشجع وتحدث أحد عن انكساراتك، تتفاجئ بردات الفعل المُقززة التي تجعلك تندم على الحديث.. فتجد أحدهم يقول لك لو تعرف مشاكلي أكبر وأكبر وبعضهم يحتقر إنكساراتك بردات فعلٍ باردة وبعضهم تتفاجئ بضحكته العالية عندما يعرف وبعضهم تفهم من حديثه أنه أستمتع عندما عرف أنك مهموم وبعضهم يبين لك ردات فعل غبية.. كلهم يجعلونك تندم لأنك فكرت بالحديث معهم ثم تلم نفسك مجددًا وتعاتبها وتعود حزينًا بخُفيّ حُنين وقد إنضاف جرحًا إلى جرحك.
عزيزي
همومك ليست بئرًا في وادي يأتي يشرب منه الناس والأغنام والذئاب والكلاب، ثم تظل تنتظر من الجميع أن يُبدي لك نفس ردات الفعل الإيجابية .
فلو شربت الأغنام من بئرك فلن يشرب الناس ولو شربت الكلاب فلن تشرب الذئاب وهكذا.
افتح باب حياتك لمن يستحق أن يسكنها.. لا تحتقر هموم الناس ولا تسخر من حزن أحد، دع للناس أحزانها فإن شاركوها معك فاحترم أحزانهم واظهر لهم ردات الفعل الإيجابية التي يريدون رؤيتها في المقابل.. وعش متواضعًا فحتى وإن رحلت يبقى الأثر.
🔥2🤷♀1👌1