قد يُكلفك خدشٌ واحد في الطفولة،
عمرًا من الخوف، ولكن لا نُدرك ذلك إلا بعد
أن يُصبح الخدش صدعًا.
عمرًا من الخوف، ولكن لا نُدرك ذلك إلا بعد
أن يُصبح الخدش صدعًا.
👍1
احتويني،
قفي بجانبي في أزمتي،
القات غالي، خزني لي،
فإن لزم الأمر،
بِعي ذهب أمك لأجلي.
قفي بجانبي في أزمتي،
القات غالي، خزني لي،
فإن لزم الأمر،
بِعي ذهب أمك لأجلي.
🔥1
رأيتُ من يحبس مشاعره وكأنها خطيئة، يخنق شوقه بالكبرياء، ويخفي خيبته خلف لامبالاة مصطنعة، يُغير الطريق كي لا يلتقي بمن يوجعه، ويبتسم في وجه من كسره كأن شيئًا لم يكن، لكن المشاعر لا تُمحى، بل تتكدس في الداخل حتى تُثقل الروح، فتظهر في نظرةٍ شاردة، في تنهيدةٍ طويلة، في تعابير وجه فقد بريقه، الكتمان لا يُحمي، بل يستهلك ببطء، حتى انفجر كل ما دفنهُ في لحظةٍ واحدة دمرت كل شيء .
👍1👌1
طفلٌ أنا
في الدقائق الأخيرة قبل النوم
أضمّ أحزاني وسادةً من أرق
و أتظاهر بالنوم؛ ألعبُ الغميضة كل ليلة
مع الذكريات ..
أختبئُ منها، ومثل كل مرة تجدني
لأنها بارعة في تقصِّي الرَّاحة
و إمساكها من تلابيبها .
في الدقائق الأخيرة قبل النوم
أضمّ أحزاني وسادةً من أرق
و أتظاهر بالنوم؛ ألعبُ الغميضة كل ليلة
مع الذكريات ..
أختبئُ منها، ومثل كل مرة تجدني
لأنها بارعة في تقصِّي الرَّاحة
و إمساكها من تلابيبها .
👍1🔥1
يحبها جدًا
كما لم يحب أحد
من قبلها
وكأنهُ وُجد
في هذهِ
الحياة فقط ليكون لها
وتصبح نصفًا منه.
كما لم يحب أحد
من قبلها
وكأنهُ وُجد
في هذهِ
الحياة فقط ليكون لها
وتصبح نصفًا منه.
🔥1
يا رفاق..
لم تعد هناك أخبارٌ تُطمئننا
فالحزن لم يزهر!
والأمل انتحر بين أيدينا.
لم تعد هناك أخبارٌ تُطمئننا
فالحزن لم يزهر!
والأمل انتحر بين أيدينا.
جميلتي
هذه الفترة أنا أذاكر مادة الجراحة..
المادة التي تَعتبرُ الدم شرابها والسكين ملعقتها
وغرفة العمليات ديوانها ومجلسها.
صحيح أنني لا أتذكركِ وأنا أدرس هذه المادة.. ليس نقصًا في حبي لكِ ولا إستهتارًا بجمالك..
ولكن لأنكِ شخصيةً أنيقة لا تتناسب أن أتذكرها وأنا أدرس كيف أفتح عملية الدودة الزائدة في غرفة العمليات بالمشرط.. جمالكِ لا يتناسب مع هذه القسوة وكمية القزازة في الموضوع.. ولكن لا تقلقي فقد تبقى القليل لإختبار مادة الجراحة وبعدها سأتفرغ لمذاكرة مادة النساء والتوليد وأتذكركِ في كل سطرٍ وكلمة.
هذه الفترة أنا أذاكر مادة الجراحة..
المادة التي تَعتبرُ الدم شرابها والسكين ملعقتها
وغرفة العمليات ديوانها ومجلسها.
صحيح أنني لا أتذكركِ وأنا أدرس هذه المادة.. ليس نقصًا في حبي لكِ ولا إستهتارًا بجمالك..
ولكن لأنكِ شخصيةً أنيقة لا تتناسب أن أتذكرها وأنا أدرس كيف أفتح عملية الدودة الزائدة في غرفة العمليات بالمشرط.. جمالكِ لا يتناسب مع هذه القسوة وكمية القزازة في الموضوع.. ولكن لا تقلقي فقد تبقى القليل لإختبار مادة الجراحة وبعدها سأتفرغ لمذاكرة مادة النساء والتوليد وأتذكركِ في كل سطرٍ وكلمة.
❤1🔥1👏1😁1👌1💘1