مُذكِرات عميق
387 subscribers
478 photos
47 videos
6 files
95 links
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات
هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال.
هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه.
أنا أكتب ولستُ بكاتب!

June 16
- رشيد أحمد 

بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Download Telegram
مُذكِرات عميق
أيش سحوركم؟
سحورنا
جبن وقشطة وعسل وطحينية
وطبيخ من باقي العشاء.
🤷‍♀1👍1💘1
لا أملك موهبة
أعظم
من أن أجعلكِ تضحكين
ولا مهارة
غير
أنني
أستطيع
رسم ملامحك هنا
أستطيع
وبخفة كبيرة
تلوين شحوبك
وفلترة أحزانك.
‏أن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها من البداية.
ستأتي كما تمنيت.
عندما تفقد عزيزاً ويستوطن السواد روحك، تعجب كيف أن حزنك لا يصبغ الكون، كيف أن الشمس تُشرق في موعدها، والحركة دائبة في الشوارع، والمذياع يبُث كالعادة أغاني الفرح الخفيفة، ونشرة الأخبار على شاشة التليفزيون تنقل لك كل كوارث العالم سوى كارثتك العظمى، ثم تبدأ وتيرة الوقت في غفلةٍ منك، في امتصاص ما يخنقك شيئاً فشيئاً، ويبدأ الفرح بالحياة، أو ما يشبه ذلك، يطفو على سطح ذاتك، وتعجب كيف عدت للإبتسام من جديد رُغم أن روحك حزينة، فدوام الحال من المُحال، ومهما قاسيت من حزن، لابد من بزوغ شمس الفرح عليك، عاجلاً كان ذلك أم آجلاً .
‏آمين
لدُعائك الماكث في عُمق قلبك الآن.
من بيفعلوا سحور عصيد؟
من اللي بيتهم بيفعل رواني ضخم؟
يا شباب
أقول لكم حاجة بس لا تقولوا لحد.
الجامعة حقنا عملوا مسابقات ثقافية ورياضية متنوعة ومن ضمن المسابقات "مسابقة القصة القصيرة"
فقلت لنفسي يلا يا رشيد هذه المرة ضروري تشارك في المسابقة.. فيه ناس كثير بيقولوا كتاباتك حالية.. يلا اتوكل وشارك.
فقمت خدرت يوم
وكتبت قصة قصيرة في صفحتين وقدنا متجمل لنفسي قلت ما بعد هذه القصة إلا البحر.. وجلست أحلم اننا عتفوز بالمركز الأول.
المفاجأة أنهم ما أختاروا قصتي حتى من ضمن الخمس القصص الأولة اللي أختاروها.
والله جرحوني عيال الذين بس سهل..
المهم لا تقولوا لحد أنتبهو.
1
كان يعلم أنه سيبقى وحيدًا إلى الأبد، أنه لن يكون هناك من ينتظره عند النافذة، ولا من يسأل عنه حين يرحل، ولا من يتذكره حين يختفي. لم يكن هناك سوى الزمن، ذلك الوحش الصامت الذي يبتلع كل شيء، ويترك خلفه أرواحًا منسية.
1💔1
لا تُفكر .. لها مُدبّر .
1
ربحتُ مُجدداً، ربحتُ، ولكن كم من الربح
سيُعوضني عن خساراتي الفادحة؟
قالها وهو يُلوّح بيده في تحية مهزومة
لا تليق بشخصٍ ربح للتو،
إنهُ لشيء حزين أن يُهزم المرء بإنتصاره .
1
لم أكن أشعر بالفراغ، لكنّي كنتُ أتعجّب من عدم قدرتي على التمييز بين يوم أمس ويوم غد، لا لشيء إلا لأنني كنت مأخوذ بإيقاع حياتي، مُنغمس فيها حتى النخاع، ولأن الريح تفسخ آثار أقدامي حتى قبل أن أتمكن من رؤيتها، قررت الضياع فيها بلا خطة بديلة أو طريق عودة .
1
تتحدثين كأنكِ أغنية،
تصمتين كأنكِ لوحة فنية.
مِيلي برأسكِ على كتفي،
سأعطيك أماناً أفتقده .
أنتظر
السادسة صباحًا
كي أوقظُ الشمس
وتشرقين عليّ.
لم أكن أنوي الحرب،
لكن عيناكِ سبب مقتلي،
أريد الثأر الآن.
أنا آسف..
لأنكِ مكتئبة،
ويداي قصيرتان.
أراكِ
زهرة بستانٍ زرقاء مثل عينيكِ.
1🕊1