لم تقودني تلك النظرة
لا للعشب ولا للماء
قادتني إلى شعلة لا تنطفئ
من الإعجاب
لا للعشب ولا للماء
قادتني إلى شعلة لا تنطفئ
من الإعجاب
لكنه أدرك لاحقًا حين استعاد توازنه ، أن ما يواسي المرء ويرده إلى عافيته هي اللا مبالاة
لقد تم تقليم أظافر مشاعرنا كلها
وتعلمنا الكبت والمواراة والصمت العميق.
وتعلمنا الكبت والمواراة والصمت العميق.
صباح الخير .. ربما الترصّد الذي تحذره غير موجود ، والأنظار التي هربت منها طويلاً لم تلاحظك إطلاقًا ، والنقد الذي لطالما خشيته ليس إلا صوت غيظك من نفسك .. الحشود في رأسك خدعة لا أحد بالخارج.
يؤسفني أن المغفرة لا تنقذ الحب وأن التعب لا ينتهي بمجرد الاعتراف به وأن الكلام الذي لا نقوله يضيع .. والكلام الذي نقوله أيضًا بلا جدوى ، وأن فرص الأسف في الإصلاح ضئيلة وأن الندم قدر محتوم مهما فررنا منه.
"هناك دائمًا حزن في المحبَّة ، حتى عندما يكون كل شيء في أفضل حالاته ، هناك وعي "مهما كان صغيرًا ومهما كان منكرًا" بأنه سينتهي تدريجيًّا في نهاية المطاف"
أعرف أنّ كل الأشياء مستعصية على الفهم ، كل الآلام لا جدوى من البكاء عليها ، كل الأشياء .. ليست شيئًا ، لكنني لا زلت حتى مع خوفي أستريح لفكرة وجودك