أحتاج صديق يشاركني مشاكلي الوجودية ويحدق معاي بالسقف ولايسأل عن أسباب صمتي ولا يطلب مني شرح لأي شيء أياً كان .
أهرب من مواقف الخِصام ، أمضي عنها برغبة الحفاظ على الصورة الجميلة اللامعة
أتصور أن أقسى ما يمكن أن يحدث للإنسان هو أن يُكسر إنتمائه للأشياء كسرًا أبديًا .. للناس وللأصدقاء وللمكان وللأفكار ، شعور الإنسان بالإنتماء هو قمة الشعور الإنساني ، ويقابله شعور الإغتراب واللّاصِلة كأقسى وأخفض مشاعر إنسانية ممكنه.
💔1
إلى هذا الوقت .. لا تزال تُفتت فؤادي فكرة أن كل الأشياء أصبحت تحجُبنا عن شمس بعضنا ، وأن الفاصل الذي بيننا لم يعُد فقط سكة سفر
لم تقودني تلك النظرة
لا للعشب ولا للماء
قادتني إلى شعلة لا تنطفئ
من الإعجاب
لا للعشب ولا للماء
قادتني إلى شعلة لا تنطفئ
من الإعجاب
لكنه أدرك لاحقًا حين استعاد توازنه ، أن ما يواسي المرء ويرده إلى عافيته هي اللا مبالاة
لقد تم تقليم أظافر مشاعرنا كلها
وتعلمنا الكبت والمواراة والصمت العميق.
وتعلمنا الكبت والمواراة والصمت العميق.