لو رافقني فقط ؟ طيلة العمر
ذلك الأحساس الشرس في الظّلام
حين يخبرني بأنني سأرتطم بشيء
ما لم أمد له ذراعي أولاً.
ذلك الأحساس الشرس في الظّلام
حين يخبرني بأنني سأرتطم بشيء
ما لم أمد له ذراعي أولاً.
وحدها السماء تجمع بيننا
أنظر إليها غالبًا كما لو أني
ومن خلال انعكاس أبعادها الهائلة
سأجد نفسي يومًا أحدق في عينيك.
أنظر إليها غالبًا كما لو أني
ومن خلال انعكاس أبعادها الهائلة
سأجد نفسي يومًا أحدق في عينيك.
يلمسني الوفاء والاحترام بعد الفراق أكثر منه عند الاقتراب .. منظر الإنسان وهو يضغط على نفسه وشعوره احترامًا لطرف ربما أصبح الآن غريبًا ، محاولًا ألا يدنّس أو يلوّث أي شيء بكلمة أو فعل ، حتى لو لم يعد يهتم له الآن.
" بعد ما علمني الليل أن أفكاري تتشوّه بالوجود .. ابتلعني الصمت بجرأة دون مقاومة ، دون دموع أيضًا"
When your phone rings after midnight and you're thinking maybe it's me.!
لقد أصبنا بالوعي فجأة .. دفعة واحدة
بينما كان ينبغي أن ينمو فينا تدريجياً ، حتى لا نضطر على حمل هذه الفجوة بداخلنا.
بينما كان ينبغي أن ينمو فينا تدريجياً ، حتى لا نضطر على حمل هذه الفجوة بداخلنا.
ألا تمدين لي يدك على الرغم من هذا كله؟
و أن تتركيها فى يدي وقتًا طويلًا ، طويلًا؟
و أن تتركيها فى يدي وقتًا طويلًا ، طويلًا؟
كان ممكنًا أن أكتبك بطريقة أخرى ، لولا أنّ حاجةَ الشعر إلى الغليان أخذتني إلى الأعمق فالتقيتكِ في المفترق .. حيث لم يَعُدْ ممكنا إلا أنْ أرنو إلى وجهك بصمت.
أنا حزين على الاعتياد ، وعلى التصالح مع الصمت .. حزين أننا نواسي أنفسنا بأن هذا الصمت أعلى درجات الحب ! لكننا نعرف أنه أولى درجات البعد .. مو حزين لأن الأمور تغيَّرت .. أنا حزين لأننا لم نواجه هذا التغيُّر بل أننا مستسلمون .. مستسلمون تمامًا!
لقد غادرتني كل الذكريات السيئة والجيدة من بعدك ، الآن! لا أعرف سوا وجهك و أيامي معك ذكرى ..
" أنت تفيض ، لكنَّ الأبجدية لا تكفي لجمعك .. لذلك عوضًا عن ان تقول شيئًا تقف مجاورًا للصمت "