"كنتُ أعرف أن هذا الحنان
سيؤلمني يومًا ، لكنني ما زلت آمل أن ثمة مستقبلًا سيجعل الأحزان أخف وطأة ، ويسمح لنا بإنتقاء المشاعر التي تناسبنا من فوق أرفف ليس لها ذاكرة"
سيؤلمني يومًا ، لكنني ما زلت آمل أن ثمة مستقبلًا سيجعل الأحزان أخف وطأة ، ويسمح لنا بإنتقاء المشاعر التي تناسبنا من فوق أرفف ليس لها ذاكرة"
عندما سأل القدر طفولتنا ، كانوا رفاقي قد سلموه كل طفولتهم ليكبروا .. بينما كنت أخبئ بعضها خلف ظهري
يقتلني منتصف الأشياء دائمًا ، المكان الذي لا أعرف فيه إلى أين أنتمي ، وهل عليّ التقدم قليلاً أم التراجع إلى الأبد .. اللحظة التي أظل أتخبَّط فيها وأدور في نفس الدائرة دون أن أفهم ما لي وما عليّ ، المنتصف يميتني كان ولا يزال.
أنا من أولئك الذين اختاروا اللا يختاروا
من أولئك الذين تربّص فراغ كبير بأفواههم ورمّل الكلمات عليها .. لذلك لا تحنقي إذا انسدل صوتي مخنوقًا بلا وجل يعيد ترتيب الكلمات .
من أولئك الذين تربّص فراغ كبير بأفواههم ورمّل الكلمات عليها .. لذلك لا تحنقي إذا انسدل صوتي مخنوقًا بلا وجل يعيد ترتيب الكلمات .
سأنام قليلاً ، وأحلم كثيرًا مدركًا أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور. سوف أسير فيما يتوقف الآخرون وسأصحو فيما الكلّ نيام
أحيانًا بعد كل الحشود التي عرفتها في حياتك
تأتي فترة تشعُر فيها بالتشبّع ، بالاكتفاء واستثقال المديح والميل إلى الانطواء ، فترة تكتشف فيها أن الحصيلة الرابحة هي قلب صادق واحد تأوي إليه مثلما يأوي الإنسان إلى بيته في آخر اليوم هاربًا من كل شيء
تأتي فترة تشعُر فيها بالتشبّع ، بالاكتفاء واستثقال المديح والميل إلى الانطواء ، فترة تكتشف فيها أن الحصيلة الرابحة هي قلب صادق واحد تأوي إليه مثلما يأوي الإنسان إلى بيته في آخر اليوم هاربًا من كل شيء
ولماذا حدثتني طويلا ياسيدي عن الرؤية الصافية وأنت لا تستطيع تعليمي امتلاك روحٍ ترى بوضوح؟
"نكتب لأن الكائن الذي نحب ترك العتبة وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله"
أحاول أن أعرف من أكون ، وأفك بها غموضي واضطرابي الشديدين اللذين يرافقانني وأنا أعبر العوالم والأبواب الغريبة ، وكهوف الأسرار، علّني أجد السعادة التي لم أذقها في حياتي مع بشر يسيئون فهمي ، ولا يدركون من أكون
كيف أجعل قلبي يغفو و أنا يقظه؟
كيف أجعلهُ هادئًا ، ساكنًا ، لا يحسُ شيئا؟
كيف أجعلهُ هادئًا ، ساكنًا ، لا يحسُ شيئا؟
اختر من يتفهمك ، اختر شخصًا ينتهي العراك بينكما بتضميد كل منكما لجراح الآخر .
أن أكون معك .. أن أستشعر وهج الضوء حتى في الظلام ، أن أرغب في بقاء -الآن- للأبد بينما أتوقع غدًا ، أن أملأ خط الحياة على طول كفك أن تتلوّن وجنتيّ من أثر نظرتك.
❤2