"لا مُرادف لروحك، أشباهك في العدم، لم يصلوا لدنيانا بعد".
-حسن الالمعي.
-حسن الالمعي.
إنطلاقًا من كوني إنسان شغُوف ومتسرّع دائمًا، وبحاجة إلى ما يُشعل حماستي طيلة الوقت، فلا تنتظر منّي الوقوف والتريُّث أمام شيءٍ ما لمدّةٍ طويلة ، لا سيما إذا كنتُ مبادرًا ومضحيًّا ومنطلقًا ثم لم أجد جوابًا أو ردًّا أو حتى إشارة.. فإنّني لا أعودُ للتطلُّع أو السّير في ذات الإتجاه إطلاقًا ، مهما كلّفني الأمر من العناء.
“A lot of people tell me I’m a bit dreamy. But I like the idea of that. Of being somewhere else.”
"تمر الأيـام وأقضي أغلب ساعات يومي وحيدًا، ومع ذلك لا أشعر بالوحدة، بل على العكس أعتبره دليلًا بأن للفرد القدرة على أن يكون وطنًا، مجموعة رفاق، أو عائلة بمفرده."
لقد كان لنا شرف المحاولة، ومثلما يخلع جنديّ درعه ليُحصي هزائمه، خلعنا قلوبنا، ولم يهزمنا بعد ذلك أحد.
نحن أخترعنا الحُب ، عشنا له ومتنا فيه قبل ان يُباع في المكتبات بطاقات حمراء .
Forwarded from نعّناع عِراقي 🌿
"للجمالِ صوتٌ هادىء، صوتٌ يتسلل فقط للأرواح المُنتبهة له بشِدَّة"