يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها
كالبحر من بعد موسى عادَ والتأَما
حتى لتحسبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها
كالبحر من بعد موسى عادَ والتأَما
"ما يمكنك ذكره الآن في تعداد إنجازاتك:
إنك عرفت ما يستحق انتباهك وما ينبغي عليك إهماله."
إنك عرفت ما يستحق انتباهك وما ينبغي عليك إهماله."
"مثلما يفكر المرء في غرس نبتة على الحجر ويفشل،هناك غضبٌ ممتد بيننا لسنوات، ليس يغيّره عطفك علي، ولا وصفي الرقيق لك عندما أكتب."
عن التوهان قال الشاعر فارس الزهيري:
أنا وماضيَّ… يعقوبٌ ويُوسفُهُ
مازلتُ منتظراً… ما ليسَ بالآتي!
العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟
أنا وماضيَّ… يعقوبٌ ويُوسفُهُ
مازلتُ منتظراً… ما ليسَ بالآتي!
العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟
أحست بألم أسفل ظهرها لكنها لم تجرؤ على الأنين . فالتعبير عن الألم ، في سياقات بعينها ، مرهون بوجود من يكترث .
ـ بثينة العيسى
ـ بثينة العيسى
القادر على صياغة أعذب الكلمات يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة، لكنَّها الرَّأفة والنُّبل".
"لا أنتظر منك أن تفهم ما أمر به، ثمة أشياء لا يمكن فهمها إلا من خلال التجربة الشخصية، ولولا تقديري لجهودك في محاولة إخراجي من وحل اليأس، لما أعطيتك لمحة عما أكابده، رجائي منك ألَّا تقيس مقدار حبي تجاهك بقدرتي على اعتناق الأمل."
وأن لا تُحمّل أكتافنا ما يُرخيها ولا فقرات ظهورنا ما يُحنِيها، وأن لا تكون الخيارات مُتشابهة المذاق، وأن لا نختار إلاّ ما تقفز له قلوبنا من اللّهفة، وأن لا نعتاد الأذى فنحسبه ضرورة، وأن لا نفقد حريّة الرفض فننسى أنّها حقّ، أن نقول ما نريد قوله في وقته المناسب.. آمين.
"على عينيك من وجعي أطلُّ
وأنظر للسماء، وأستهلُّ
فبعض الحزن، حزنٌ مستحبُّ
وبعض الحب، جرحٌ لا يُملُّ."
وأنظر للسماء، وأستهلُّ
فبعض الحزن، حزنٌ مستحبُّ
وبعض الحب، جرحٌ لا يُملُّ."
"فتِّش فيَّ، فأنا لست تلك الملامح، ولا ذلك البدن، ولا هذه الملابس التي تراها عليَّ، ولا الرائحة التي شممت مني عندما اقتربت، ولا عملي، ولا شهادتي، ولا صوري القديمة والحديثة، أنا ما تحمَّلت."
بعد سنين من البحث والهوس عن ماهية دوري البطوليّ في هذا العالم تبيّن انه ليس ضروريًا أن تكون بطل في حال بإمكانك أن تكون شهمًا وحسب، ساهم في استلهام هذه القناعة الدكتور غازي القصيبي في قصيدة الغروب "فإن مَضيْتُ فقولي: لَم يَكُنْ بطلاً! لكنه لم يُقبِّل جبهَة العَارِ" وهذا كل ما يهم.
"أتساءل.. أيّ عوض سينبُت من جُذور هذه الجروح ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوض سيُبيد كل الذكريات السيئة والأيام المتعبة ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟"
خوفي إذا سأل القصيد
خوفي إذا هاج التذكرُ
فى حشى القلب العميد
خوفي إذا ما أجفلت
خيل اشتياقي من جديد
كم كنت أرجوك الملاذ
بعتمة المطر العنيف
أنا لست نادمة على شيءٍ مضى
يا أنت يا خير ابتلاء
لكنما..
أولست أنت من استراح بباحة القلب الرحيب؟
خوفي إذا هاج التذكرُ
فى حشى القلب العميد
خوفي إذا ما أجفلت
خيل اشتياقي من جديد
كم كنت أرجوك الملاذ
بعتمة المطر العنيف
أنا لست نادمة على شيءٍ مضى
يا أنت يا خير ابتلاء
لكنما..
أولست أنت من استراح بباحة القلب الرحيب؟
هي ورطة الموجود فور وجودهِ
هي أزمة الوعي الشديد المثقلِ
ما أنت يغشاك البياض فكلما
أبصرت بعضا منك زاد تأملي
شيءٌ من الندم الشهي من الهوى
من سطوة الحب الرقيق المذهلِ
هي أزمة الوعي الشديد المثقلِ
ما أنت يغشاك البياض فكلما
أبصرت بعضا منك زاد تأملي
شيءٌ من الندم الشهي من الهوى
من سطوة الحب الرقيق المذهلِ
الآخرون وحدهم
من يجعلوننا نكبر
هم ايضًا بإمكانهم
ان يدعونا صغارًا
إلى الأبد
- الحالم يستيقظ ، علي محمود خضير
من يجعلوننا نكبر
هم ايضًا بإمكانهم
ان يدعونا صغارًا
إلى الأبد
- الحالم يستيقظ ، علي محمود خضير
"هذه السخرية كانت درعا من نوع ما، إزاء خطر قررت أن أفضل اسلوب لمواجهته هو التصغير من شأنه."
"أتذكرك فجأة أثناء الإنشغال، مثل يدٍ دافئة توضع على كتف أحدهم، فيعرف بأنها يد شخصٍ عزيز دون أن يخاف".
أنتَ تفيض، لكنَّ الأبجَدية لا تَكفي لِجمعك، لذلكَ عوضًا عَن أن تقول شيئًا، تَقف مجاورًا للصَّمت.
" للنُبل ثمَن، قد يكون مُرّاً، فالنبيل يترفّع وهو يقدر على الخَوْض، قد يصمت وهو يمتلك كل أدوات الكلام، يُخفِي حزنه لأنّهُ يحمل سِمات العِزّة والكرامة، وعندما يرى ما يسوءه لا يُكثِر العتاب إنّما يبتعد بهدوء، وما أبلَغ قول المتنبي: "تلذُّ لَهُ المُروءةُ وهي تُوذِي"
"عندما تشهد نمو من تحب، نمو جسدي، معرفي أو حتى مادي، تزداد تعلقاً به ليس فقط للحب بصورته الأولية ولكن من أجل الوقت المشترك الذي أمضيتماه معاً وجعل أجزاء منكم ممثلة بأحدكما الآخر."