آسيا 🌎
325 subscribers
6.71K photos
11 videos
1 file
9 links
Download Telegram
‏لأنتَ عندي -وإن ساءت ظنونكَ بي- أحلى من الأمنِ عند الخائفِ الوجلِ.
‏قد يقضي الإنسان حياته في تجنب الألم بوسائل هدّامة تؤدي إلى المزيد من الألم، ثم يعي متأخرًّا أنه لم ينل بذلك الهروب الطويل حريّته من المعاناة.
في هندسة المشاعر: المكان يتمدد ويتقلّص بمن يشاركوننا إياه.
‏"أنسحب إلى هناك، إلى تلك البقعة المتوارية في كل شخص، بقعة الصمت والإنطواء. فراغ غامق اللون يخصّ المرء ولا يعني أحدًا غيره، ألوذ به عندما يصبح الخارج عبثيًا وغير مفهوم."
"على الإنسان قياس نبوغه بما لم يفعل بداً عما فعل، فضيلة الحشمه أكثر قيمه من فضيلة الإنجاز."
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما
‏حتى لتحسبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
‏ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
‏من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
‏جديلةٌ طرفاها العاشقان فما
‏تراهما افترقا .. إلا ليلتَحِما
‏في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها
‏كالبحر من بعد موسى عادَ والتأَما ..
‏ما عاد يسبقني الحنين إليك
‏أوّ ينجرّ خلفي
‏ما كان جبارًا هواك
‏وإنما قوّاه ضعفي

البردوني
‏كثافة المحبة تجاهك لن تجعلك أبديّ، ما لم تكن تحفظ لها تقدير خاص حتى في الصغائر، أن تحضرّ كثيفًا في الترضية، كثيرًا في الوصال، قريبًا في السعة، وعظيمًا في الواجب، أن تمنحها كفايتها الخاصة، لا تأخذك المحبة! لا تغرّك كثافتها، مثلما تندلع في ليلة، تنتهي في ليلة.
‏"الكلمة أيضًا تتعب من تكرار لفظها دون أن تُفهَم."
هي الحياةُ محطّات وأعبرها
كما البقيةُ من سعدٍ الى ألمِ..
‏يقول لورانس على لسان سيغموند، واصفاً السعادة التي أتت بها محبوبته هيلينا في زيارتها له، والامتلاء الذي دفعته داخله :
"أشعرُ أني استضفت النجوم والقمر والحياة كلها في بيتي".
"إنني وبطريقةٍ ما، أشعر بأني أود التعبير عن شيءٍ لا يُعبر، لايمكنني أن أعامله على هيئة حديث، يبدو وكأنه وُجد ليكون شعورًا فقط، تشعر به، يمر من خلالك، ولا يمكنك أن تراه أو تكتبه أو حتى تشاركه كنوع من التخفيف."
وتغار من ذكر النساء بحضرتي
‏فتقول : سحقا ليتهم لم يُخلقوا

‏فأقول : لو لم يُخلقوا لم تعرفِ
‏قلبا كقلبي في هواكِ يُمزق !؟

‏فتقول : هل فيهن مثل حلاوتي
‏فأقول : لا ،حاشا وحسنكِ ينطق

‏كل النساء أمام حُسنك صورة
‏وجمالكِ الأصل الأصيل الأصدقُ !
" يحتاج الإنسان الى مخبأ ، كلما أسرف في الظهور عاد إليه مُنفردا "
"‏كانت نجاتُه، بأن يتبلد.."
"ليس بي داء
ولكني امرؤ لستُ في أرضي، ولابين أصحابي
مرّت الأعوام تتلو بعضها
للورى ضحكي، ولي وحدي اكتئابي".

- إيليا أبو ماضي.
‏من المشهد الذي نادت فيه روضة الحاج بـ :
"يا كلّ الذين أحبهم" ، إلى الوحشة الغامرة
التي وصفها محمد السّداني قائلًا: " كل الذين
أحبهم رحلوا معك ".
” ‏لا شيء يُبخس من قَدرك ويُطفئ أنوار
وجهك الجميل ويُثقل وَطأة الأيَّام على
قلبك كما يَفعل بك المكان الخاطىء ”.
‏"وميعادٌ على فمها وروحُ
‏تُحاول ان تبوحَ ولا تبوحُ
‏تُريد، ولا تريد.. فيا لثغرٍ
‏على شفتيه ينتحر الوضوح."
‏"لأن العيد عيد القلب؛ أسأل الله أن تمتدّ الأفراح لقلوبكم وتلمسها، وأن تعمّ أرواحكم وأيّامكم وتتغلغل فيها.. وأن يشمل العيد قلوبنا، وتتبارك افراحنا، آمين "
فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَغَيرُكَ إِن وافى فَما أَنا ناظِرٌ
إِلَيهِ وَإِن نادى فَما أَنَ سامِعُ
- بهاء الدين زهير