"تمشي بيَ الطُرقاتُ دون توقّفٍ
وجنونُ شِعري، فوق ظهري أحملُهْ
بعضُ الضياعِ ألذُّ من بعضِ الهُدى
لكنّهُ يبقى ضياعاً مُجمَلهْ
أصبحتُ أُكرمُ وَحدَتي وأُحبّها
والصمتُ صرتُ على الكلامِ أُفضّلهُ
عمري يمرُّ كأنّهُ أُكذوبةٌ
وأنا بكلِّ بساطةٍ.. أتأمّلُهْ!"
وجنونُ شِعري، فوق ظهري أحملُهْ
بعضُ الضياعِ ألذُّ من بعضِ الهُدى
لكنّهُ يبقى ضياعاً مُجمَلهْ
أصبحتُ أُكرمُ وَحدَتي وأُحبّها
والصمتُ صرتُ على الكلامِ أُفضّلهُ
عمري يمرُّ كأنّهُ أُكذوبةٌ
وأنا بكلِّ بساطةٍ.. أتأمّلُهْ!"
"إلهي الكريم يا من تجود علينا بوافر كرمك وتزيدنا من غير حول منّا ولا قوة، ألهمنا أن نكون محمّلين بالخير أينما كنّا، أغلق عنّا أبواب الشرّ وكل طرقاته، جنبنا ما نخافه، وإجعلنا دومًا نتحسّس محبتك وعنايتك في كل أمر، ولا تحرمنا رحمتك التي تنجينا، ولطفك الذي لولاه نتخبط ونحتار"
ولكن إحساسي بالجمال كان غريبًا، لم تثر ماشا فيَّ الرغبة ولا الانبهار أو المتعة بل حزنًا ثقيلًا، وإن كان لطيفًا. كان هذا الحزن مبهمًا، غامضًا كالحلم. ولسبب ما أحسست بالأسى، وراودني شعور كأنني فقدت شيئًا مهمًا. وضروريًا للحياة، شيئًا لن نجده بعد ذلك أبدًا.
_أتطون تشيخوف
_أتطون تشيخوف
"ولأول مرةٍ منذ زمنٍ بعيد، لمست قلبي أمرأة، بلا رغبةٍ ولا نوايا، وبلا ألاعيب، أحبها لأنها هيّ، ولم يخلو ذلك من الحزن."
⁃ ألبير كامو.
⁃ ألبير كامو.
"إنّ مصدر العديد من دوافعنا العميقة، لا يأتي من منطقنا كراشدين في طريقة فهمنا لكيفية عمل الأشياء في هذا العالم، بل يأتي من شيءٍ مجمَّدٍ من طفولتنا."
-كازوو إيشيجورو
-كازوو إيشيجورو
قد يقضي الإنسان حياته في تجنب الألم بوسائل هدّامة تؤدي إلى المزيد من الألم، ثم يعي متأخرًّا أنه لم ينل بذلك الهروب الطويل حريّته من المعاناة.
"أنسحب إلى هناك، إلى تلك البقعة المتوارية في كل شخص، بقعة الصمت والإنطواء. فراغ غامق اللون يخصّ المرء ولا يعني أحدًا غيره، ألوذ به عندما يصبح الخارج عبثيًا وغير مفهوم."
"على الإنسان قياس نبوغه بما لم يفعل بداً عما فعل، فضيلة الحشمه أكثر قيمه من فضيلة الإنجاز."
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها
كالبحر من بعد موسى عادَ والتأَما ..
حتى لتحسبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها
كالبحر من بعد موسى عادَ والتأَما ..
ما عاد يسبقني الحنين إليك
أوّ ينجرّ خلفي
ما كان جبارًا هواك
وإنما قوّاه ضعفي
البردوني
أوّ ينجرّ خلفي
ما كان جبارًا هواك
وإنما قوّاه ضعفي
البردوني
كثافة المحبة تجاهك لن تجعلك أبديّ، ما لم تكن تحفظ لها تقدير خاص حتى في الصغائر، أن تحضرّ كثيفًا في الترضية، كثيرًا في الوصال، قريبًا في السعة، وعظيمًا في الواجب، أن تمنحها كفايتها الخاصة، لا تأخذك المحبة! لا تغرّك كثافتها، مثلما تندلع في ليلة، تنتهي في ليلة.
يقول لورانس على لسان سيغموند، واصفاً السعادة التي أتت بها محبوبته هيلينا في زيارتها له، والامتلاء الذي دفعته داخله :
"أشعرُ أني استضفت النجوم والقمر والحياة كلها في بيتي".
"أشعرُ أني استضفت النجوم والقمر والحياة كلها في بيتي".
"إنني وبطريقةٍ ما، أشعر بأني أود التعبير عن شيءٍ لا يُعبر، لايمكنني أن أعامله على هيئة حديث، يبدو وكأنه وُجد ليكون شعورًا فقط، تشعر به، يمر من خلالك، ولا يمكنك أن تراه أو تكتبه أو حتى تشاركه كنوع من التخفيف."