حينَ كنتُ أصغرَ سنًّا،
وبسببِ تعلّقي العميقِ بالمنافسةِ وصُنّاعِ المجد،
كنتُ لا أحتملُ أن أرى من أُعجبتُ بهم يهبطُ أداؤهم،
كأنّي قد منحتُهم في خيالي صفةً لا تليقُ بالبشر.
كنتُ أريدُهم ثابتين،
لا يمسُّهم تعب،
ولا تُربكهم هزيمة،
ولا يطرقُ أبوابَهم فتور.
كنتُ أراهم آلاتٍ صلبة،
صُنعت لتنتصر،
وتُصفّق لها الجماهير،
ثم تعودُ لتنتصرَ من جديد.
ولم أكن أفهمُ يومها
أن وراءَ القميصِ جسدًا يضعف،
وخلفَ الشهرةِ روحًا تُرهق،
وأن من نرفعهم عاليًا،
يحتاجون أحيانًا
إلى أن يسقطوا قليلًا
ليتذكّروا أنهم بشر.
لم أكن يومًا قادرًا على استيعاب،
كيف ينتكسُ من تعوّدنا أن نراه
فوق الانتكاس،
وكيف يخفتُ من اعتدناه متوهّجًا،
وكيف يتعثّرُ من حسبناه
يعرف الطريق أكثر من الجميع.
ثم جاءت أيّامي،
وجرّبتُ في نفسي
ذلك الفتور الذي كنتُ أستنكره،
وشعرتُ بثقل الخطى،
وبالروح حين تُرهَق،
وبالرغبة حين تنطفئ
دون سببٍ واضح.
عندها فقط فهمت،
أن ما كنتُ أراه ضعفًا
لم يكن إلا وجهًا من وجوه البشر،
وأن الانتكاس ليس عيبًا،
بل استراحةٌ تفرضها الفطرة،
لتُعيد ترتيب القلب،
وتذكّر الإنسان
أنّه ليس آلة،
بل روحٌ تتعب،
ثم تعود!
وقد لا تعود ..
فاللهم إذا فترت أرواحُنا فأحيها،
وإذا تعثّرت خُطانا فقوّمها،
وإذا أرهقنا الطريق فامنحنا صبرًا،
وإذا ضاقت صدورُنا فافتح لنا باب الطمأنينة،
ولا تجعل سقوطنا إلا بدايةً
لنهوضٍ أجمل.
By me
وبسببِ تعلّقي العميقِ بالمنافسةِ وصُنّاعِ المجد،
كنتُ لا أحتملُ أن أرى من أُعجبتُ بهم يهبطُ أداؤهم،
كأنّي قد منحتُهم في خيالي صفةً لا تليقُ بالبشر.
كنتُ أريدُهم ثابتين،
لا يمسُّهم تعب،
ولا تُربكهم هزيمة،
ولا يطرقُ أبوابَهم فتور.
كنتُ أراهم آلاتٍ صلبة،
صُنعت لتنتصر،
وتُصفّق لها الجماهير،
ثم تعودُ لتنتصرَ من جديد.
ولم أكن أفهمُ يومها
أن وراءَ القميصِ جسدًا يضعف،
وخلفَ الشهرةِ روحًا تُرهق،
وأن من نرفعهم عاليًا،
يحتاجون أحيانًا
إلى أن يسقطوا قليلًا
ليتذكّروا أنهم بشر.
لم أكن يومًا قادرًا على استيعاب،
كيف ينتكسُ من تعوّدنا أن نراه
فوق الانتكاس،
وكيف يخفتُ من اعتدناه متوهّجًا،
وكيف يتعثّرُ من حسبناه
يعرف الطريق أكثر من الجميع.
ثم جاءت أيّامي،
وجرّبتُ في نفسي
ذلك الفتور الذي كنتُ أستنكره،
وشعرتُ بثقل الخطى،
وبالروح حين تُرهَق،
وبالرغبة حين تنطفئ
دون سببٍ واضح.
عندها فقط فهمت،
أن ما كنتُ أراه ضعفًا
لم يكن إلا وجهًا من وجوه البشر،
وأن الانتكاس ليس عيبًا،
بل استراحةٌ تفرضها الفطرة،
لتُعيد ترتيب القلب،
وتذكّر الإنسان
أنّه ليس آلة،
بل روحٌ تتعب،
ثم تعود!
وقد لا تعود ..
فاللهم إذا فترت أرواحُنا فأحيها،
وإذا تعثّرت خُطانا فقوّمها،
وإذا أرهقنا الطريق فامنحنا صبرًا،
وإذا ضاقت صدورُنا فافتح لنا باب الطمأنينة،
ولا تجعل سقوطنا إلا بدايةً
لنهوضٍ أجمل.
By me
❤15
أشتاق إلى عطلة 2018...
إلى أشهر يونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر،
إلى تلك الأيام التي تبدو الآن
وكأنها تنتمي إلى حياة أخرى.
كنت قد أنهيت الصف التاسع حينها،
وكان كل شيء أخفَّ،
وأبسط،
وأقرب إلى القلب.
كنا نلعب السوني كل يوم،
ضحكٌ لا ينتهي،
كل شيء كان جميلاً بشكلٍ لا يُنسى،
كأن كل شيء فيه مرسوم بعناية،
وكأن الوقت كله كان في صفنا.
كم أشتاق إلى تلك العطلة...
اشتياقاً لا يعلم مقداره
إلا الله.
أشتاق لأيامٍ لم أكن أعلم حينها
أنها ستصبح
من أجمل ما مرّ عليّ،
وأنني سأقف يوماً
أبكيها بصمت.
إلى أشهر يونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر،
إلى تلك الأيام التي تبدو الآن
وكأنها تنتمي إلى حياة أخرى.
كنت قد أنهيت الصف التاسع حينها،
وكان كل شيء أخفَّ،
وأبسط،
وأقرب إلى القلب.
كنا نلعب السوني كل يوم،
ضحكٌ لا ينتهي،
كل شيء كان جميلاً بشكلٍ لا يُنسى،
كأن كل شيء فيه مرسوم بعناية،
وكأن الوقت كله كان في صفنا.
كم أشتاق إلى تلك العطلة...
اشتياقاً لا يعلم مقداره
إلا الله.
أشتاق لأيامٍ لم أكن أعلم حينها
أنها ستصبح
من أجمل ما مرّ عليّ،
وأنني سأقف يوماً
أبكيها بصمت.
❤13
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد الله أكبر كبيرا ، والحمدُ لله كثيرا وسبحان الله بكرةً وأصيلا.
❤7
اللهم خفف عني ثقل هذه الإيام، وأرزقني قوة الصبر، وأشرح صدري، و إنزع منه ما استثقلته نفسي، وأرح قلبي و أرزقني .. فأنت أعلم بما تحتاجه نفسي.
❤12