كثيرًا ما تكون ظنون الناس بي عظيمة، كأنهم يرونني من بعيد ويظنون أن فيّ من القوة ما يكفي لحمل هذا العالم على كتفيّ.
لا أنكر أن في صدري ما يدعو للإعجاب، لكنني في المقابل بشر، أتعثّر، وأخوض معاركي في صمت، وأسقط أحيانًا في أماكن لا تراها أعينهم.
أشعر أحيانًا بأن ثقتهم الزائدة تصنع قيدًا حول عنقي، كلما انطفأت محاولاتي أمام باب موصد، شعرتُ بالخجل لا من نفسي، بل منهم، من أسئلتهم، من نظراتهم التي تزن كلماتي كأنها مرآة تعكس قيمتي.
أسكت كثيرًا، أو أُجيبهم بما يطفئ لهفتهم، لكنني في داخلي أعلم أن تلك الإجابة ليست أنا، وأنها لا تختصر كلّ ما مررت به من طرقٍ وعرة، ولا تحكي عن الليالي التي تصالحت فيها مع الانكسار، أو عن الأحلام التي أُجبرتُ على دفنها حيّة.
ظنّهم أنني يجب أن أكون "بأفضل حال دائمًا" لمجرد أنني شخص جيد عبءٌ لا يحتمله إلا من اعتاد أن يُخفي خذلانه بابتسامة.
لا أحد منهم يسأل ماذا مرّ بك؟ ما الذي لم يُكتب لك رغم أنك سعيت؟ بل يكتفون بجواب واحد، فيبنون عليه حكمًا كاملاً، كأن هذا الجواب هو أنا، كلي.
والمؤسف أن أكثرهم لا يدرك أن توقعاته ليست مجاملة، بل عبء، وأن خيبة ظنهم أحيانًا لا تكون ذنبًا ارتكبته، بل نتيجة لواقع لم يكن لي خيار فيه.
لا أنكر أن في صدري ما يدعو للإعجاب، لكنني في المقابل بشر، أتعثّر، وأخوض معاركي في صمت، وأسقط أحيانًا في أماكن لا تراها أعينهم.
أشعر أحيانًا بأن ثقتهم الزائدة تصنع قيدًا حول عنقي، كلما انطفأت محاولاتي أمام باب موصد، شعرتُ بالخجل لا من نفسي، بل منهم، من أسئلتهم، من نظراتهم التي تزن كلماتي كأنها مرآة تعكس قيمتي.
أسكت كثيرًا، أو أُجيبهم بما يطفئ لهفتهم، لكنني في داخلي أعلم أن تلك الإجابة ليست أنا، وأنها لا تختصر كلّ ما مررت به من طرقٍ وعرة، ولا تحكي عن الليالي التي تصالحت فيها مع الانكسار، أو عن الأحلام التي أُجبرتُ على دفنها حيّة.
ظنّهم أنني يجب أن أكون "بأفضل حال دائمًا" لمجرد أنني شخص جيد عبءٌ لا يحتمله إلا من اعتاد أن يُخفي خذلانه بابتسامة.
لا أحد منهم يسأل ماذا مرّ بك؟ ما الذي لم يُكتب لك رغم أنك سعيت؟ بل يكتفون بجواب واحد، فيبنون عليه حكمًا كاملاً، كأن هذا الجواب هو أنا، كلي.
والمؤسف أن أكثرهم لا يدرك أن توقعاته ليست مجاملة، بل عبء، وأن خيبة ظنهم أحيانًا لا تكون ذنبًا ارتكبته، بل نتيجة لواقع لم يكن لي خيار فيه.
❤10
اللهم ردني إليك رداً جميلاً
اللهم حببني بكل ما يرضيك
وابعد عني ما يغضبك
اللهم ارشدني إلى الطريق الصواب
وقربني من كل ما تحبه
اللهم اجعلني مباركاً اينما كنت
ومباركاً في بدني وصحتي
وخلقي واخلاقي وفي ذريتي
اللهم اكتب لي حسن الخاتمة
إنك على كل شيء قدير
اللهم حببني بكل ما يرضيك
وابعد عني ما يغضبك
اللهم ارشدني إلى الطريق الصواب
وقربني من كل ما تحبه
اللهم اجعلني مباركاً اينما كنت
ومباركاً في بدني وصحتي
وخلقي واخلاقي وفي ذريتي
اللهم اكتب لي حسن الخاتمة
إنك على كل شيء قدير
❤7
حينَ كنتُ أصغرَ سنًّا،
وبسببِ تعلّقي العميقِ بالمنافسةِ وصُنّاعِ المجد،
كنتُ لا أحتملُ أن أرى من أُعجبتُ بهم يهبطُ أداؤهم،
كأنّي قد منحتُهم في خيالي صفةً لا تليقُ بالبشر.
كنتُ أريدُهم ثابتين،
لا يمسُّهم تعب،
ولا تُربكهم هزيمة،
ولا يطرقُ أبوابَهم فتور.
كنتُ أراهم آلاتٍ صلبة،
صُنعت لتنتصر،
وتُصفّق لها الجماهير،
ثم تعودُ لتنتصرَ من جديد.
ولم أكن أفهمُ يومها
أن وراءَ القميصِ جسدًا يضعف،
وخلفَ الشهرةِ روحًا تُرهق،
وأن من نرفعهم عاليًا،
يحتاجون أحيانًا
إلى أن يسقطوا قليلًا
ليتذكّروا أنهم بشر.
لم أكن يومًا قادرًا على استيعاب،
كيف ينتكسُ من تعوّدنا أن نراه
فوق الانتكاس،
وكيف يخفتُ من اعتدناه متوهّجًا،
وكيف يتعثّرُ من حسبناه
يعرف الطريق أكثر من الجميع.
ثم جاءت أيّامي،
وجرّبتُ في نفسي
ذلك الفتور الذي كنتُ أستنكره،
وشعرتُ بثقل الخطى،
وبالروح حين تُرهَق،
وبالرغبة حين تنطفئ
دون سببٍ واضح.
عندها فقط فهمت،
أن ما كنتُ أراه ضعفًا
لم يكن إلا وجهًا من وجوه البشر،
وأن الانتكاس ليس عيبًا،
بل استراحةٌ تفرضها الفطرة،
لتُعيد ترتيب القلب،
وتذكّر الإنسان
أنّه ليس آلة،
بل روحٌ تتعب،
ثم تعود!
وقد لا تعود ..
فاللهم إذا فترت أرواحُنا فأحيها،
وإذا تعثّرت خُطانا فقوّمها،
وإذا أرهقنا الطريق فامنحنا صبرًا،
وإذا ضاقت صدورُنا فافتح لنا باب الطمأنينة،
ولا تجعل سقوطنا إلا بدايةً
لنهوضٍ أجمل.
By me
وبسببِ تعلّقي العميقِ بالمنافسةِ وصُنّاعِ المجد،
كنتُ لا أحتملُ أن أرى من أُعجبتُ بهم يهبطُ أداؤهم،
كأنّي قد منحتُهم في خيالي صفةً لا تليقُ بالبشر.
كنتُ أريدُهم ثابتين،
لا يمسُّهم تعب،
ولا تُربكهم هزيمة،
ولا يطرقُ أبوابَهم فتور.
كنتُ أراهم آلاتٍ صلبة،
صُنعت لتنتصر،
وتُصفّق لها الجماهير،
ثم تعودُ لتنتصرَ من جديد.
ولم أكن أفهمُ يومها
أن وراءَ القميصِ جسدًا يضعف،
وخلفَ الشهرةِ روحًا تُرهق،
وأن من نرفعهم عاليًا،
يحتاجون أحيانًا
إلى أن يسقطوا قليلًا
ليتذكّروا أنهم بشر.
لم أكن يومًا قادرًا على استيعاب،
كيف ينتكسُ من تعوّدنا أن نراه
فوق الانتكاس،
وكيف يخفتُ من اعتدناه متوهّجًا،
وكيف يتعثّرُ من حسبناه
يعرف الطريق أكثر من الجميع.
ثم جاءت أيّامي،
وجرّبتُ في نفسي
ذلك الفتور الذي كنتُ أستنكره،
وشعرتُ بثقل الخطى،
وبالروح حين تُرهَق،
وبالرغبة حين تنطفئ
دون سببٍ واضح.
عندها فقط فهمت،
أن ما كنتُ أراه ضعفًا
لم يكن إلا وجهًا من وجوه البشر،
وأن الانتكاس ليس عيبًا،
بل استراحةٌ تفرضها الفطرة،
لتُعيد ترتيب القلب،
وتذكّر الإنسان
أنّه ليس آلة،
بل روحٌ تتعب،
ثم تعود!
وقد لا تعود ..
فاللهم إذا فترت أرواحُنا فأحيها،
وإذا تعثّرت خُطانا فقوّمها،
وإذا أرهقنا الطريق فامنحنا صبرًا،
وإذا ضاقت صدورُنا فافتح لنا باب الطمأنينة،
ولا تجعل سقوطنا إلا بدايةً
لنهوضٍ أجمل.
By me
❤15