قناة دلائل
110 subscribers
20 photos
1 file
2 links
قناة تنشر فوائد متفرقة من نور الكتاب والسنة وهدي سلف الأمة
Download Telegram
قال الحافط ابن رجب -رحمه الله-:

«الإِستِقامة والثَّبَاتُ لا قُدرَةَ للعَبْدِ عليهِ بنَفسِه، ولذلك يَحْتَاجُ أن يَسألَ رَبّه الثّبَات كمْ مِن عَامِلٍ يَعمَلُ الخَيْر، إذا بقِيَ بَيْنَهُ وبَينَ الجَنَّة ذِرَاع، وشارَفَ مَركبهُ سَاحِلَ النَّجَاة، ضَرَبهُ مَوجُ الهَوَى فغَرق».

📜مَجمُوع رسائِلِه ١ / ٣٣٩
قال العلامةُ ابنُ القيّم -رحمه الله- :

" قد أجمع السَّائرون إلى الله، أنَّ القلوب لا تُعطى مُناها، حتى تصل إلى مولاها ..

ولا تصل إلى مولاها، حتى تكون صحيحةً سليمةً ..

ولا يصحّ لها ذلك إلا بمخالفة هواها،
فهواها مرضها، وشفاؤها مخالفته .."

📜الدَّاء والدَّواء ص١٨٤
‏قال شيخ الإسلام ‎ابن تيمية رحمه الله:

«أن من الذنوب ما يكون سبباً لخفاء العلم النافع أو بعضه ، بل يكون سبباً لنسيان ما علم».

📜مجموع الفتاوى ( ٩٦/٧ ).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

«وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدهم نظرًا ويعميه عن أظهر الأشياء.
وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرًا ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه، فلا حول ولا قوة إلا به.
فمن اتكل على نظره واستدلاله، أو عقله ومعرفته: خُذل).

📜درء تعارض العقل والنقل ( ٣٤/٩).
قال العلامة ابن الوزير رحمه اللّٰه:

‏"وأكثرُ النّاس لا يَصبِرُ عن الخَوض فِيمَا لا يعنيه، ولا يتكلَّمُ بتحقيق ما يخوضُ فِيه!
‏وهذا هو الذي أَفسَدَ الدِّينَ والدنيا.
‏فرَحِمَ اللهُ مَن تكلَّمَ بِعِلمٍ، أو سَكَتَ بحِلمٍ".

📜العواصم والقواصم ( ٥/ ٧).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"النفع ‌المتعدِّي ليس أفضل مطلقًا، بل ينبغي للإنسان أن يكون له ساعات يناجي فيها ربَّه، ويخلو فيها بنفسه ويحاسبها، ويكون فعله ذلك أفضل من اجتماعه بالناس ونفعهم، ولهذا كان خَلْوة الإنسان في الليل بربه أفضل من اجتماعه بالناس".

📜شرح عمدة الفقه (٦٥٠/٣).
قال سفيان الثوري رحمه الله:

"ليس شيءٌ أقطعُ لظهرِ إبليس من قولِ: لا إله إلا الله."

📜سير أعلام النبلاء (7/260)
قال العلامةُ ابنُ الجوزي- رحمه الله - :

" يا هذا! لا تحتقر نَفسك؛
فالتائبُ: حبيب،
والمنكسرُ: مُسْتَقِيم..
إقرارُك بالإفلاس: غِنى،
اعترافُك بالخَطَأ: إصابَة،
تنكيسُ رأسك بالندم: رِفْعَة."

📜المدهش: ٤٢٨
‏ قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

«المخلص لربه كالماشي على الرمل،
لا تسمع خطواته ولكن ترى آثاره».

📜جامع العلوم والحكم ص-٣٠٢
‏قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:

"الذنوب والمعاصي والشهوات: تخذل صاحبها عند الموت مع خذلان الشيطان له، فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان= فيقع في سوء الخاتمة، {وكان الشيطان للإنسان خذولا}".

📜 البداية والنهاية -184/9-
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله :

عليك بِمُجالسة مَن يزيد في عِلْمك قَوْله، ويدعوك إلى الآخِرة فعله،

وإيّاك ومُجالسة مَن يعللك قَوْله، ويعييك دينه، ويدعوك إلى الدُّنْيا فعله.

📜 ترتيب المدارك (ص٦٤).
قال الحسن البصري رحمه الله:

( إن القلوب تموت وتحيا، فإذا هي ماتت فاحملوها على الفرائض، فإذا حييت فأدبوها في التطوع).

📜الزهد للإمام أحمد ( ص: ١٩٨).
قال سفيان الثوري رحمه الله:

(كان الرجلُ إذا أراد أن يكتب الحديث تأدَّب وتعبَّد قبل ذلك بعشرين سنةً).

📜 (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني 6 / 361).
قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:

«لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه، ويخالفه إذا خالف هواه».

📜جامع المسائل لابن تيمية (١٤٤/٦).
قال ابن مسعود - رضي الله عنه:

(لا تعجلوا بمدح الناس ولا بذمهم؛ فلعلّ ما يسرُّكم منهم اليوم يَسُوءُكم غدًا).

📜شعب الإيمان / ٦۱٧٧
قال الشافعي رحمه الله:

*من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوره؛ فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه،*

*وترك الذنوب واجتناب المعاصي،*

*وليكن له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل،*

*فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره.*

📜مناقب الشافعي للبيهقي.
قال العلامةُ ابنُ القيم - رحمه الله - :

" فما صغَّر النفوسَ مثلُ معصية الله، وما كبَّرها وشرَّفها ورفعها مثلُ طاعة الله -"

📜 الداء والدواء ص ١١٨
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

‏( إذا أنعم الله على الإنسان بالصبر والشكر: كان جميع ما يقضي الله له من القضاء خيرا له؛ والصابر الشكور هو المؤمن الذي ذكره الله في غير موضع من كتابه).

📜الفتاوى (٣/٢١٣).
قال ابن دقيق العيد رحمه الله في تفسير قوله تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [الأعراف: ٢٠١]

أي: -والله أعلم- تذكروا ما يوجب عدم الإجابة لداعي الشيطان؛ كجلال الله وعظمته، وما يجب أن يكون الإنسان عليه من الحياء منه.

📜شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (3/ 212).
قال ابن دقيق العيد رحمه الله:

وقد ورد الشرعُ بالتكرار بالأذكار، وفائدته -والله أعلم-: أن الوساوسَ والغفلاتِ كثيرةُ الطروق للقلوب، والمقصودُ بالذكر: الحضورُ ومُواطأةُ القلب للسان، فإذا كثُرَتْ أعدادُ الذكرِ رُجيَ أنه يَحصُل هذا المقصود، ولو مرةً واحدة، فتحصُل الثمرةُ والثوابُ الموعودُ.

📜شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (3/ 213)
عن سفيان بن عيينة قال:

«أوحش ما يكون ابن آدم في ثلاثة مواطن:
يوم ولد فيخرج إلى دار هم،
وليلة يبيت مع الموتى فيجاور جيرانًا لم ير مثلهم،
ويوم يبعث فيشهد مشهدًا لم ير مثله،
قال الله تعالى عن يحيى في هذه الثلاثة مواطن: "وسلام عليه يوم وُلد ويوم يموت ويوم يُبعث حيًّا».

📜تفسير القرطبي ١٠ /٢٢٠