♡غيمة أمل♡
230 subscribers
2.39K photos
129 videos
20 files
826 links
‏الله يجعلنا غيمة إن مرت أروت 💙

"وأمرت أن أكون من المسلمين"
"وأمرت أن أكون من المؤمنين"
Download Telegram
‏من فصيح دعاء أعرابيّ:

‏«اللهُمّ إن كان رزقي نائيًا فقرّبه، أو قريبًا فيسّره، أو ميسَّرًا فعجّله، أو قليلًا فكثّره، أو كثيرًا فثمِّره».
1👌1
‏للَّه أقدارٌ لا تُفهم إلا بالتسليم.

فلما أسلما .. ناديناه .. يا إبراهيم.. فديناه")
2
مساء الخيرِ بقولِ السعديّ:

وإياك والتحسرَ على الأمور الماضية التي لم تُقَدَّر لك؛ من فقد صحة، أو مال، أو عمل دنيوي ونحوها، وليكن همُّك في إصلاح عمل يومك؛ فإنّ الإنسان ابنُ يومِه لا يحزن لما مضى، ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع. ❣️
1
ربما نشأت أغلب مشاكلك النفسية من نسيانك أنك عبدٌ لا رب؛ لست مَن يحدد أقدارك كي تجيء على مزاجك، لست عليمًا بما يصلح لك لتنتظر الشيء وأنتَ متعلق به، لست ذا قدرات خارقة لتستطيع حل مشاكلك على الدوام.

أحيانًا لا توجد حلول، ثمة مشاكل حلولها ليست في الدنيا وعليك أن تتعايش معها كشيء لا مفر منه، وأحيانًا عليك بعد استفراغ وسعك أن تنفض يدك وتُسلِّم لأنك عبد بقدرات ضئيلة، وأحيانًا عليك ألا تبالغ في تقييم وسعك أصلًا وألا تعول كثيرًا عليه وتعتقد أنك استحققت به نوال ما ترنو إليه.

ارضَ بما ليس منه بد، وأنزل نفسكَ منزلة العبد، وارضَ عن الله ليرضى عنك.🌸

- شيماء هاشم سعد
👌1
"ثبت في قلبي مبدأ جميل استحضره عندما تنظر نفسي إليّ وتعزم على مضايقتي قائلة: "لا فائدة يا فتاة، ما تفعلينه صغير جدًا، ما حجم الأثر الذي يمكنك تركه تحديدًا؟ والعالم مهول، وجراح الأمة من كل اتجاه!
أتذكر مبدأً تعاهدتُ أنْ يكون ورقتي الحاسمة أمام نفسي حين تقف على الجانب الآخر ضدي، فأجدها تصمت، فتعدل عن كلماتها، وتقرر، أن هذا هو الصواب لا محالة.
أُحِب أن أتذكر، أنه مهما نبُلت غايتُك، صدُقت نيّتك، ولديك ثغرٌ تلزمه ووفقت له، مهما كان صغيرًا أو كبيرًا، فإنك في الأغلب قد ترى جزءًا من أثر ما تصنعه أو لا تراه أبدًا.
ليس المُهم القوة المطلقة التي يجب أن نمتلكها لنغيّر واقعنا، فهذه دراما رخيصة أقنعنا بها الغرب، المهم أنك مؤمن، والمؤمن القوي يعرف أنه إن لزم مكانه مهما كان، وصدق الله ما فعل، ونوى إنه لله وللأمةِ ثانيًا، كان أجره عظيمًا وأثره كبيرًا وإن لم يشهده بذاته.
رسالة واحدة من فتاة لا أعرفها هي من وسّعت نظرتي لأمرٍ لربما غفلتُ عنه، ومنذ ذلك الوقت، اتخذتُ الكتابة ثغري، ومهما بدا صغيرًا، أعرف أن أثره أعمق مما قد أتخيّله.
فإذا كانت النهاية ولزم على من في يده فسيلة عمل فيغرسها، فالأولى لمن ما زالت حياته قائمة وعمره ممتد أن يحتسب الأجر والتغييّر في أعماله كلها.
وأختم بنصٍ عذب جميل مّر عليّ أثناء كتابتي هذه يقول:

"لا تنَم..
إلّا وأنت سائلٌ ربّك أن يستخدمك
بالثّغر المناسب لك، وأن يضعك بتُربةٍ تنمو بها، وأن تبذل للمكانة جهدك ووقتك و تجعلها بين أنفاسك، ثمّ اسأله الرَّضا والقرب، فإنّه إن رَضِيَ عنك، هانَ كُلّ شيء!"🌸

#زكية_عاطف
- {وأخي هارُونُ هوَ أفصحُ منّي لِسانًا} لا يتعالى العارفونَ عن ذكرِ محاسنِ إخوانِهم وإن فاقُوهم.
👌2
- كُلنا يا بُني نُسافر وحدنا في نهاية الأمر.
😢1
من أين أبدأ الحديث؟
​لقد بدأتُ رحلتي مع القراءة منذ زمن، وكانت البداية بكتاب "عظماء المئة" لجهاد الترباني؛ وقد أبكتني صفحات ذلك التاريخ الذي كنت كأني أشاهده بعيني، أستغرب أحداثه وأتأملها طويلاً.. وظننتُ يومها أنني لن أبكي بعده كتاباً أبداً!
​ثم دار بي الزمن، وعُدتُ لأقرأ كتاب "البلاء الشديد الميلاد الجديد " للشيخ فايز الكندري، فكان وقعه على نفسي مختلفاً تماماً؛ لقد أدهشني هذا الكتاب حد الذهول والبكاء، فما كدتُ أقلب صفحةً إلا واغرورقت عيناي، بل سالت دموعي غزيرة بعد كل قصة.

​وقفتُ حائرةً وأنا أقرأ عن معنى الأخوة، وعن عمق الظلم الذي سطره أولئك الظلمة في ذاك المعتقل المشؤوم والملعون، الذي حُبس فيه بشرٌ من أكثر من خمسين جنسية!

كيف لأمةٍ قطعت المفازات ثم استقرت في أرضٍ غير أرضها، ثم تُؤخذ من هناك -من أرض الطيبين- لتهوي بها الأقدار في سجنٍ مستوحش؟
وكيف تأخرت نصرتها لعشرات السنوات؟
وكيف اجتمع هؤلاء القادمون من مشارق الأرض ومغاربها، من عربي وأعجمي، ومن ناطق بالعربية ومن لا ينطق بها؟ كيف اجتمع ريعان شبابهم مع شيوخهم على قضية واحدة، حَدَّق العالم كله اتجاههم، واتهمهم باتهام واحد دون تفرقة، فنالوا من العذاب نصيباً واحداً تقاسموا مرارته بشدة؟ وأحسبهم من الصالحين.

​رأيت في صفحات الكتاب معنى الأخوة الحقيقي، ورأيت كيف يمكن للأعجمي أن يؤاخي العربي؛ يسنده ويدافع عنه، ويتحمل الأذى والقمع لأجل أخيه، وكيف توحد القلوب وإن اختلفت الألسن والألوان؛ فقد عاشوا معاً، وصلّوا معاً، وأكلوا معاً، وضحكوا وبكوا بوفاءٍ عزّ نظيره، وبعث في النفس الدهشة والإعجاب.

​وتأثرت كثيراً بوفاء دولة الكويت لأبنائها المعتقلين، وتجلى ذلك في مواقفها مع ابنها البار "فايز الكندري"، وفي تضحيات الكويتيين جميعاً وبذلهم وجهودهم لسنوات طوال، وهم يسعون في إخراجهم وفك كربهم وأسرهم. لم يكن هذا الكتاب مجرد أسطرٍ تُقرأ، ولا معلومات تُحضّر، ولا قصص وحكايات تُروى للأجيال، بل كان أسطورة صاغتها الحقيقة بدمع المكبوت من ذاك المظلوم، وكان مدرسةً في الثبات والصبر لي شخصياً!
وإذا كنت أنا القارئة أبكي، فكيف بكاتبه كيف استطاع أن يسطر تلك الآلام دون أن تنفطر روحه؟
لقد جعلني أستصغر عظمة الابتلاء الذي أعيشه، وأدرك أن ما أعانيه لا شيء أمام ما أحاط بهم من محن وآلام.

​وعشت مع صفحات الكتاب مواقف لا تُنسى؛ وفاء العقيد عبد الله الذي نزل من سلم الطائرة ممسكاً بيد الشيخ فايز، ليريه بعينه وعداً كان قد قطعه لوالديه قبل أكثر من أربعة عشر عاماً بالعودة.
وتأملتُ كما تأمل الشيخ وهو يرى من أعلى الطائرة حدود المغرب وليبيا وتونس والجزائر أرضاً واحدة متصلة بلا فواصل؛ ليرى بحق أننا نعيش في وهم "الحدود السياسية" التي رسمها البشر باتفاقيات ملعونة، بينما تبقى الأخوة الإيمانية والإنسانية أعظم من كل الحدود، واللقاء الحقيقي هو لقاء القلوب.

​أما لقاء الشيخ فايز بوالديه، فكان كتلقي أيدي الوالدين لروحٍ عائدة. وعندما قرأت عن الدموع التي سقطت على أرض الكويت عند العناق، شعرت بالحرقة واللوعة ذاتها وكأنها تسقط هنا على أرضي أيضاً؛ فالمشاعر الإنسانية الموحدة لا تضيع ولا تتجزأ، وصدق رسول الله ﷺ حين قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
لقد اشتكيتم وأَنَنْتُم في أرضٍ كان غيابكم فيها أشد من غياب يوسف في بئره ، وأنينكم وصل إليّ هنا في بلدي هذا.

​لقد دُهشت، ولا أملك لهؤلاء الأبطال إلا الدموع والدعوات.. بكيت على من قضوا نحبهم وفارقوا الحياة ومضوا في سبيل الله، لا كما صورهم الإعلام الغربي الظالم وافترى عليهم لتبدوا كأنهم حثالة، بل كانوا رجالاً وحدوا الله وثبتوا على ما آمنوا به على طريق المنهج الواحد.

​ودعوت للأحياء منهم، الذين لا يزالون على قيد الحياة، أن يثبتهم الله حتى يلقوه، وألا تزيغ قلوبهم مقدار ذرة، وألا يجعل للدنيا في قلوبهم نصيباً يفسد عليهم صدقهم وثباتهم بعد تلك الرحلة من العذاب التي عاشوها على مدار عشرات السنوات، ومع ذلك بقيت أرواحهم شامخة كالجبال.

​أسأل الله من كل قلبي أن يثبتهم ثبات الجبال الرواسي، وأن يربط على قلوبهم، وأن يرفع قدر المظلومين والمقهورين والمغلوبين، وأن يجعل ما أصابهم رفعةً لهم في الدنيا والآخرة.
​والله المستعان.


#عائشة_العوا
😢1
••
«وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا»

نعم، «مِن بَعدِ ما قَنَطُوا»

سبحان الله!
إذا كان اللهُ يُغيثُ عبادَه القانطين بعد قنوطهم مِن سقوطِ الغيث

فما بالُك بالموقن الذي ينتظر غيثَ اللهِ لقلبه كلّ لحظة!💜
😢1👌1