حوالات المنسيه الشبكات محلية
435 subscribers
194 photos
1 video
3 files
35 links
.
Download Telegram
جمعتكم مباركه
رجال _خالدون:

الشخص الذي أسمه على العملة الورقية القديمة للجمهورية العربية اليمنية هو "عبدالغني علي احمد " من مواليد الحجرية يمكن أن نقول عنه أنه أبو الريال اليمني فعلآ و قولآ و مؤسس النظام البنكي او النقدي اليمني .

مات و لم يورث أهله ثروة برغم أنه أكثر شخص كان متعلم و يفهم بالمال و الثروة ليس بين زملائها في قيادة الثورة و أنما في اليمن بشماله وجنوبه .

واوضح الحمادي : ايضآ يعتبر هذا الشخص أول من حصل على درجتي الماجستير و الدكتوراه في مجال المال و الأقتصاد ليس من مصر او العراق او باكستان او السودان قبل سنوات و أنما من امريكا و قبل الثورة في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي .

ذلك يضعه فعلآ كأول شخص يحصل على الدكتوراه ليس في اليمن و أنما في جزيرة العرب في مجاله و من امريكا .

كان أول وزير للخزانة والأقتصاد عقب قيام الثورة, و شغل هاتين الوزارتين ليس مرة و أنما تسع مرات الى جانب شغله لوزارة الإعلام و شئون الجنوب اليمني .

الدكتور عبدالغني ساهم في تكوين اليمن الجديد بعد الثورة بعلمه و أنفتاحه على العالم كما كان يحلم , حيث أنه هو من كان بحكم موقعه و علمه محركها مثل لجنة النقد و هيئة الرقابة, المعهد المالي, بنك الانشاء و التعمير, الجمارك و الضرائب, شركة المحروقات, شركة التبغ و الكبريت, شركات و منشئات الملح, الخطوط الجوية و مطار صنعاء و حتى اسمه في سجل التأسيس لجامعة صنعاء و البنك المركزي و النقل البحري و مؤسسة الغزل او القطن و غيرها ولا يوجد أحد فيكم سمع عنه و السبب
أنه كان يعمل بنظام مؤسسة .

أي أن اليمن كمؤسسات دولة لم يبنيها بعد الثورة عسكر او مشايخ .

يتابع الحمادي : هذا الشخص قال عنه المناضل عبدالوهاب جحاف : " كان أعلم الخريجين و الشخصية الأقتصادية الاولى في اليمن, قدم للوطن ما لم يقدمه غيره, و كان الشمعة التي تحترق لتضيئ طريق الآخرين, و اليد التي تمتد لمساعدة من لا يجيد السباحة, انه أمة في رجل, و رجل في أمة" .
و وصفه البردوني بأنه " الرائد المخضرم, الانموذج الذي لم نحتذِ حذوه مع الأسف, لأنه مات فارغ الجيب, لكنه كان غنيآ الى الله تعالى, و عاليآ على كل الصغائر "
، و قال البردوني : " كان عبدالغني علي قوي الحس بالوطن, و من ذا يستطيع أن يقول هذه عمارة عبدالغني علي, أو هذه مزرعة عبدالغني علي أو هذه أرصدة عبد الغني علي لقد خرج من المناصب الوزارية نقيآً كخروج الأمطار من ضمائر السحب ".

و قال علي لطف الثور عنه :
"لم تحظ اليمن بمثله منذ قيام الثورة و حتى اليوم, أنموذج في الكفاءة العلمية و النزاهة و في التجرد, و قد برهن يقينآً على ولائه للوطن و تضحيته النادرة للشعب الذي أحبه" .
و قال القاضي علي أبو الرجال عنه :
" كان عبدالغني علي مثالآ للوطني المخلص الذي لم يطمع في ثروة ولا مال، ولا كرسى كل جهوده لأداء عمله بعقلية العالم المخلص لوطنه و أمته " .

وأخيراً وصفه الأستاذ عبدالباري طاهر بقوله :
" كان عبدالغني علي, ثاني أهم وزير بعد رئيس الوزراء, عزف عن الحديث عن نفسه و خرج من الوزارات كيوم ولدته أمه, نظيف اليد, نقي الضمير, طاهر الوجدان, كان يستطيع لو أراد أن يكون من أثرياء اليمن "....
رحمة الله عليه

https://t.me/DadihExpress
👍13