ربما في ليلةٍ ما !
ستقع في عشق فتاةٍ ذات ملامح طفولية
فطِنة ، مُجادِلة ، قارئة ، عنيدة ، وشقية ..
تتلاعب بك بحدّة كلماتها فتقع في كمين
أحرفها خاضعًا ، لها عينان جارفتان
آسرتان ، وحاجبان كثيفان حالكان ، ولها
وجنتان يستمدّ الورد منهما ظاهرتَه
الكونيّة .
ستقع في عشق فتاةٍ ذات ملامح طفولية
فطِنة ، مُجادِلة ، قارئة ، عنيدة ، وشقية ..
تتلاعب بك بحدّة كلماتها فتقع في كمين
أحرفها خاضعًا ، لها عينان جارفتان
آسرتان ، وحاجبان كثيفان حالكان ، ولها
وجنتان يستمدّ الورد منهما ظاهرتَه
الكونيّة .
أنا رائعة في المحبة وفي بذل الحنان
وفي العطاء دون إنتظار مقابل
ولكن حين أشعر أن كل هذا لم يحظى بالتقدير الذي أستحقه
أتحول إلى قسوة صامتة/أغادر وأتجاهل
نعم أستطيع أن ازرع الحب
في كل زوايه حياتي
ولكنني أيضًا
«أتقن فن تخلي بسهولة»
لدرجة تجعل الآخر يتساءل
هل كنت يومًا أعني لها؟
وفي العطاء دون إنتظار مقابل
ولكن حين أشعر أن كل هذا لم يحظى بالتقدير الذي أستحقه
أتحول إلى قسوة صامتة/أغادر وأتجاهل
نعم أستطيع أن ازرع الحب
في كل زوايه حياتي
ولكنني أيضًا
«أتقن فن تخلي بسهولة»
لدرجة تجعل الآخر يتساءل
هل كنت يومًا أعني لها؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Telegram
حاير بزماني