`
{عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}.
{عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}.
Forwarded from مقتطفات للشيخ أحمد السيّد
`
"من أهم المفاهيم التي ينبغي ترسيخها في سوريا الآن هو مفهوم العبودية"
- الشيخ أحمد السيد
"من أهم المفاهيم التي ينبغي ترسيخها في سوريا الآن هو مفهوم العبودية"
- الشيخ أحمد السيد
Forwarded from ارْكَب مَعَنَا💜
`
• قراءة القرآن في قيام الليل غنيمةٌ عظيمةٌ؛ قال النبي -ﷺ-:
«من قام بعشر آياتٍ لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آيةٍ كُتب من القانتين، ومن قرأ بألف آيةٍ كُتِبَ من المقنطِرين».
___
#_قيامكم...
• قراءة القرآن في قيام الليل غنيمةٌ عظيمةٌ؛ قال النبي -ﷺ-:
«من قام بعشر آياتٍ لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آيةٍ كُتب من القانتين، ومن قرأ بألف آيةٍ كُتِبَ من المقنطِرين».
___
#_قيامكم...
إن مفهوم المواطنة يرتكز على معانٍ خطيرة، من أهمها: إحلال عبادة الدولة بدلاً عن عبادة الله تعالى، وإعلاء شأن الولاء للدولة على أي ولاء آخر بما في ذلك الولاء للدين، وإحلال الروابط القومية أساسًا لتجانس الجماعة المكونة للوطن، محل الرابطة الدينية.
إن العلمانية الحديثة المتوحشة هي التي طرحت مفهوم المواطن الذي يدين بولائه التام للدولة وحدها، دون أن يكون له أي ولاء آخر لأية منظومة قيمية، دينية أو غيرها.
وصار (المواطن) بمقتضى هذه العلاقة، مستعدًا لمخالفة كل الشرائع الدينية، وتجاوز جميع القيم الإنسانية، ما دام (الوطن) يطلب منه ذلك، أو يقبله منه على الأقل!
وبالمقابل فإن الدولة/ الوطن توفر لمواطنها الحماية المادية، والرخاء الاقتصادي، وجميع الحقوق والمتطلبات النفسية، مهما يكن درجة التزامه الأخلاقي والديني، ما دام لا يخالف قوانين الدولة المهيمنة.
فهذا هو المفهوم الحقيقي للمواطنة الحديثة، وهو مفهوم علماني صرف، مناقض لأصول الدين الإسلامي وثوابته.
البشير عصام المراكشي، العالمانية من الداخل.
إن العلمانية الحديثة المتوحشة هي التي طرحت مفهوم المواطن الذي يدين بولائه التام للدولة وحدها، دون أن يكون له أي ولاء آخر لأية منظومة قيمية، دينية أو غيرها.
وصار (المواطن) بمقتضى هذه العلاقة، مستعدًا لمخالفة كل الشرائع الدينية، وتجاوز جميع القيم الإنسانية، ما دام (الوطن) يطلب منه ذلك، أو يقبله منه على الأقل!
وبالمقابل فإن الدولة/ الوطن توفر لمواطنها الحماية المادية، والرخاء الاقتصادي، وجميع الحقوق والمتطلبات النفسية، مهما يكن درجة التزامه الأخلاقي والديني، ما دام لا يخالف قوانين الدولة المهيمنة.
فهذا هو المفهوم الحقيقي للمواطنة الحديثة، وهو مفهوم علماني صرف، مناقض لأصول الدين الإسلامي وثوابته.
البشير عصام المراكشي، العالمانية من الداخل.
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد.
وهؤلاء المتظاهرون الذين نزلوا بعد أيام من سقوط النظام، وقبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد، لا في الأمس ولا في اليوم ولا في المستقبل، بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه".
وهذه بعض الوقفات حول ما جرى:
1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم.
2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) و (محاربة التشدد الديني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة.
3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق.
ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين.
4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا.
5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط.
6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم)
ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته.
ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم.
7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.
وهؤلاء المتظاهرون الذين نزلوا بعد أيام من سقوط النظام، وقبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد، لا في الأمس ولا في اليوم ولا في المستقبل، بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه".
وهذه بعض الوقفات حول ما جرى:
1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم.
2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) و (محاربة التشدد الديني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة.
3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق.
ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين.
4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا.
5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط.
6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم)
ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته.
ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم.
7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.
Forwarded from د. سامي عامري
انتحار اللغة
قول القائل عن نفسه: أنا عالماني مسلم ولكني لست إسلاميا، كمثل قولك:
رجل طويل قصير
وأم عاقر
وعيي فصيح
وعاقل مجنون
وقزم طويل
وبليد نبيه
وظلام مشرق
وضياء كالح
وشريف فاجر
قد جمعت الأضداد التي لا تجتمع، وجعلت الكفر إيمانا، والزندقة للدين عنوانًا.. فتنبه.. (فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير)..
#حتى_لا_تكون_فتنة
قول القائل عن نفسه: أنا عالماني مسلم ولكني لست إسلاميا، كمثل قولك:
رجل طويل قصير
وأم عاقر
وعيي فصيح
وعاقل مجنون
وقزم طويل
وبليد نبيه
وظلام مشرق
وضياء كالح
وشريف فاجر
قد جمعت الأضداد التي لا تجتمع، وجعلت الكفر إيمانا، والزندقة للدين عنوانًا.. فتنبه.. (فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير)..
#حتى_لا_تكون_فتنة
Forwarded from قناة: محمد إلهامي (محمد إلهامي)
يطيل العلماني والغربي في وعظ الإسلامي بأن الحُكْم تنمية وتعمير وتعليم وصحة وأن هذا أولى وأخطر من الأمور الأيديولوجية مثل الحجاب والخمر والشواطئ!
فإذا تغير الحال، كان أول ما يحرص العلماني عليه ويهتف له وينزعج من تهدده: الحجاب والخمر والتعري على الشواطئ!!
ولذا ترى غالب العلمانيين والغربيين أصدقاء أوفياء للطغاة السفاحين ولو قتلوا الإنسان وباعوا البلاد ونشروا الجهل والفقر والمرض.. بينما هم أعداء ألداء للإسلاميين مهما فعلوا بالبلاد من تنمية وعمارة وإصلاح!
فإذا تغير الحال، كان أول ما يحرص العلماني عليه ويهتف له وينزعج من تهدده: الحجاب والخمر والتعري على الشواطئ!!
ولذا ترى غالب العلمانيين والغربيين أصدقاء أوفياء للطغاة السفاحين ولو قتلوا الإنسان وباعوا البلاد ونشروا الجهل والفقر والمرض.. بينما هم أعداء ألداء للإسلاميين مهما فعلوا بالبلاد من تنمية وعمارة وإصلاح!
Forwarded from ارْكَب مَعَنَا💜
" في الجنة لن نفترق ولن نخاف البُعد ولا الموت ولا الظروف ولا السفر ،لن نغار ولن ننام ولن نتعب ..
في الجنة لا بكاء ولا جروح ولا دموع ولا ألم ولا ابتلاء .
ستموت هناك خُصيلات الشّيب وهالات العين وإجهاد السهر ودموع الحنين.
في الجنة سنرى اللّه ورسوله ﷺ
في الجنة لا بكاء ولا جروح ولا دموع ولا ألم ولا ابتلاء .
ستموت هناك خُصيلات الشّيب وهالات العين وإجهاد السهر ودموع الحنين.
في الجنة سنرى اللّه ورسوله ﷺ
❤3
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
وصيّة لي والشباب..
نهتم بأجسادنا، عبادةً، رياضةً، صحّةً، غذاءً، نومًا، حركةً.. ولا نستسهل دَور الجسد في الإعداد؛ عبادةً وعادةً، حِصنًا وحماية.
نهتم بأجسادنا، عبادةً، رياضةً، صحّةً، غذاءً، نومًا، حركةً.. ولا نستسهل دَور الجسد في الإعداد؛ عبادةً وعادةً، حِصنًا وحماية.
Forwarded from الجيل الصاعد
على نساء الشام اليوم مسؤولية كبيرة، وهي نشر النقاب والحجاب الشرعي بين بنات المسلمين في سوريا! ففي سوريا كانت مناطق بشار الأسد قبل الفتح هنالك انحسار في الدعوة والخوف من اللباس الشرعي!
Forwarded from ارْكَب مَعَنَا💜
`
• قراءة القرآن في قيام الليل غنيمةٌ عظيمةٌ؛ قال النبي -ﷺ-:
«من قام بعشر آياتٍ لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آيةٍ كُتب من القانتين، ومن قرأ بألف آيةٍ كُتِبَ من المقنطِرين».
___
#_قيامكم...
• قراءة القرآن في قيام الليل غنيمةٌ عظيمةٌ؛ قال النبي -ﷺ-:
«من قام بعشر آياتٍ لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آيةٍ كُتب من القانتين، ومن قرأ بألف آيةٍ كُتِبَ من المقنطِرين».
___
#_قيامكم...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"نَحْنُ لَا نعَاشِر لأجل غايات
نحن أصحاب مواقف حتى النّهاية
شرط أَلَّا يخدش خاطِرنا.
نَحْنُ أصحاب وِدٍّ لِمَنْ دَامَ وِدُّهُ !||•🤎
نحن أصحاب مواقف حتى النّهاية
شرط أَلَّا يخدش خاطِرنا.
نَحْنُ أصحاب وِدٍّ لِمَنْ دَامَ وِدُّهُ !||•🤎
`
سمعت
دُ.فريد الأنصاري
يتحدث عن فضل القرآن فقال:
"يُهذِّب خبائثَ الخواطر ")
سمعت
دُ.فريد الأنصاري
يتحدث عن فضل القرآن فقال:
"يُهذِّب خبائثَ الخواطر ")
👍2
`
إن دين الإسلام أعظم من أن يُختزل في تلك المصطلحات العصرية المتأثرة بالفضاء الحداثي الغربي، فهو دينُ ربّ العالمين، دين الرّحمة والعدل والإحسان والهداية والنّجاة في الدنيا والآخرة، فمن يظن أن التّعبير عنه بالانفتاح والتّعايش والتّصالح مما يُجمِّل به الدين، فقد أساء جدًا من حيث لم يشعر، فالإسلام أعظم من أن يُحسَّن في أعين أهله بمفاهيم مُلتبسة، وما في الشريعة من الأحكام والنّظم المتعلقة بالموضوعات المتعلقة بما يسمونه انفتاحًا وتعايشًا وتصالحًا، هو أعظم بكثير من أن يختزل في أوصاف رخيصة ليُقال عن ديننا لأنه منفتح ومتعايش.
-زُخرف القول..
-للشيخ العجيري والدكتور فهد العجلان.
إن دين الإسلام أعظم من أن يُختزل في تلك المصطلحات العصرية المتأثرة بالفضاء الحداثي الغربي، فهو دينُ ربّ العالمين، دين الرّحمة والعدل والإحسان والهداية والنّجاة في الدنيا والآخرة، فمن يظن أن التّعبير عنه بالانفتاح والتّعايش والتّصالح مما يُجمِّل به الدين، فقد أساء جدًا من حيث لم يشعر، فالإسلام أعظم من أن يُحسَّن في أعين أهله بمفاهيم مُلتبسة، وما في الشريعة من الأحكام والنّظم المتعلقة بالموضوعات المتعلقة بما يسمونه انفتاحًا وتعايشًا وتصالحًا، هو أعظم بكثير من أن يختزل في أوصاف رخيصة ليُقال عن ديننا لأنه منفتح ومتعايش.
-زُخرف القول..
-للشيخ العجيري والدكتور فهد العجلان.
❤3
قناة أحمد بن يوسف السيد
دفعة الفتح؟ 6 - ⌛️
`
اقترب فتح باب التسجيل ببرنامج البناء المنهجي الدفعة السادسة ولله الحمد:
أخي /أختي ..
لا تجعل الشيطان يجعلك تتوانى عن التسجيل فوالله فيه الخير الكثيرر الذي يحتاجه كل إنسان ، لا تقل هذا باب لمن يودّ تعلّم العلم الشرعي فقط فكلّ منّا بحاجة لعلم شرعي كافي فعلوم الدنيا فقط لن تجعلك شخص يعيش لأمته وكلّ منّا بحاجة متكررة لتذكير نفسه خاصة بالعبادات القلبية وهذا البرنامج من أكثر البرامج التي في كل مرحلة من مراحله لابدّ بأن يوجد مادة أو قل في كل مادة ما يذكرك بهذه العبادات التي لطالما تغافل كثير منا عنها وجعلها من الهامشيات..
سيقول كثيرون:
أنا أدرس الطب أو أنا أدرس الهندسة أو الصيدلة أو الجامعة بشكل عام وهذا سيجعلني أقصر في واجباتي ؛ وعلى العكس تماماً فنحن لدينا ٢٤ ساعة في اليوم وحتماً لا يستطيع أي إنسان دراسة ٢٤ ساعة في مجال واحد فأنت عندما تعدد واجباتك في مجالات مختلفة هذا سيجعلك تقوم بإنجازات في كل المجالات ولاسيما هذا من أهم الإنجازات في حياة الإنسان ، وهذا البرنامج سيجعل الإنسان أيّاً كان تخصصه الدراسي حتماً هذا البرنامج سيعكس بالشيء الإيجابي على تخصصه ولاسيما في معاملاته بين الناس ومعاملته في الكلية ومحبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعله يكون قدوة يُقتدى بها..
البرنامج مهم ولن يأخذ من الوقت الكثير سوا في كل يوم نصف ساعة ويوم الجمعة استدراك ، وعندما يمر الإنسان بظرف ما ويقصّر في البرنامج فإنه سيكون قبل الفحص أيضاً فترة استدراك مدتها ١٥ يوم حتى لو كان مقصر جداً فإنه يمكن أن يستغل هذه الفترة..
ثانياً:
بعد عقد النية بإذن الله يجب تحضير دفتر لتلخيص الأشياء الهامة وليس كل الأفكار فقط ما هو مهم ، أيضا يمكن لدروس شيخنا أحمد السيد ممكن تسريع الفيديو إلى ١,٥ لكن مع التلخيص فهذا يكون إن شاء الله مفيداً إن شاء الله واستغلالاً للوقت..
- وأخيراً البرامج العلمية نعمة من الله علينا فيجب في كل وقت شكر اللّه تعالى عليها وثم الدعاء لشيخنا أحمد السيّد وجميع القائمين على مثل هذه البرامج.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
-طالبة في دفعة البشائر.
اقترب فتح باب التسجيل ببرنامج البناء المنهجي الدفعة السادسة ولله الحمد:
أخي /أختي ..
لا تجعل الشيطان يجعلك تتوانى عن التسجيل فوالله فيه الخير الكثيرر الذي يحتاجه كل إنسان ، لا تقل هذا باب لمن يودّ تعلّم العلم الشرعي فقط فكلّ منّا بحاجة لعلم شرعي كافي فعلوم الدنيا فقط لن تجعلك شخص يعيش لأمته وكلّ منّا بحاجة متكررة لتذكير نفسه خاصة بالعبادات القلبية وهذا البرنامج من أكثر البرامج التي في كل مرحلة من مراحله لابدّ بأن يوجد مادة أو قل في كل مادة ما يذكرك بهذه العبادات التي لطالما تغافل كثير منا عنها وجعلها من الهامشيات..
سيقول كثيرون:
أنا أدرس الطب أو أنا أدرس الهندسة أو الصيدلة أو الجامعة بشكل عام وهذا سيجعلني أقصر في واجباتي ؛ وعلى العكس تماماً فنحن لدينا ٢٤ ساعة في اليوم وحتماً لا يستطيع أي إنسان دراسة ٢٤ ساعة في مجال واحد فأنت عندما تعدد واجباتك في مجالات مختلفة هذا سيجعلك تقوم بإنجازات في كل المجالات ولاسيما هذا من أهم الإنجازات في حياة الإنسان ، وهذا البرنامج سيجعل الإنسان أيّاً كان تخصصه الدراسي حتماً هذا البرنامج سيعكس بالشيء الإيجابي على تخصصه ولاسيما في معاملاته بين الناس ومعاملته في الكلية ومحبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعله يكون قدوة يُقتدى بها..
البرنامج مهم ولن يأخذ من الوقت الكثير سوا في كل يوم نصف ساعة ويوم الجمعة استدراك ، وعندما يمر الإنسان بظرف ما ويقصّر في البرنامج فإنه سيكون قبل الفحص أيضاً فترة استدراك مدتها ١٥ يوم حتى لو كان مقصر جداً فإنه يمكن أن يستغل هذه الفترة..
ثانياً:
بعد عقد النية بإذن الله يجب تحضير دفتر لتلخيص الأشياء الهامة وليس كل الأفكار فقط ما هو مهم ، أيضا يمكن لدروس شيخنا أحمد السيد ممكن تسريع الفيديو إلى ١,٥ لكن مع التلخيص فهذا يكون إن شاء الله مفيداً إن شاء الله واستغلالاً للوقت..
- وأخيراً البرامج العلمية نعمة من الله علينا فيجب في كل وقت شكر اللّه تعالى عليها وثم الدعاء لشيخنا أحمد السيّد وجميع القائمين على مثل هذه البرامج.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
-طالبة في دفعة البشائر.
❤6
Forwarded from بوصلة المصلح | أحمد السيد
الفتح الدعوي في سوريا | هم الدعوة يجب أن يكون في قلب كل سوري يحب الله ورسوله ﷺ