Forwarded from الأُنْسُ وَالسَّكِينَةُ.
"هذا هو الفتى الذي ظهر يحـ.'ترق حيّا وشاهدته كل عيون العالم ثم أكملت يومها بطريقة اعتيادية، ارتقي مع والدته آلاء الدلو التي كانت تفتخر دومًا بأن إبنها شعبان حفظ القرآن بأكلمه وهو الخلوق الذي تتفاخر به بين الناس".
Forwarded from مقتطفات للشيخ أحمد السيّد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
`
{فاستجاب لهم ربّهم..}.
{فاستجاب لهم ربّهم..}.
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
اسأل الله..
أن تكون ممّن يَصنَعُ الفُلك لا مِمّن يُشاهد الصّناعة فقط!
أن تكون ممّن يَصنَعُ الفُلك لا مِمّن يُشاهد الصّناعة فقط!
`
أخطر مشكلة تهدّد التربية الدعويّة هي: نقص الجدّيّة.
-إبراهيم السّكران فكّ اللّه أسره
أخطر مشكلة تهدّد التربية الدعويّة هي: نقص الجدّيّة.
-إبراهيم السّكران فكّ اللّه أسره
Forwarded from قناة مُحمد شُميس
الخمول والكسل، والميل إلى الراحة والدعة؛ لا يليق بأصحاب الهمم العالية ممن يرجون أن يكونوا حملة لهذا الدين قائمين به.
واقرؤوا - إن شئتم - سيرة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - لتعلموا الحال التي ينبغي أن يكون عليها حامل الدين القائم به.
واقرؤوا - إن شئتم - سيرة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - لتعلموا الحال التي ينبغي أن يكون عليها حامل الدين القائم به.
Forwarded from لِنَكُنْ بِذْرَةَ خَيْر
-
اللّهُمَّ كن لإخواننا المسلمين في كل مكان، اللهم انصر المجاهدين واربط على قلوبهم واشدد على عزائمهم، وصوب رأيهم وسدد رميهم، وارحم حال المستضعفين وأطعم جائعهم واسقِ عطشانهم واكسُ عريانهم واغفر لميتهم وزدهم إيماناً على إيمانهم، وفك ربنا بالعز القيد عن أسرانا المظلومين واجمعهم مع أهليهم عاجلاً غير آجل، اللهم انتقم لنا واقبضنا في سبيلك غير مفتونين ولا خزايا ولا نادمين.🤍
اللّهُمَّ كن لإخواننا المسلمين في كل مكان، اللهم انصر المجاهدين واربط على قلوبهم واشدد على عزائمهم، وصوب رأيهم وسدد رميهم، وارحم حال المستضعفين وأطعم جائعهم واسقِ عطشانهم واكسُ عريانهم واغفر لميتهم وزدهم إيماناً على إيمانهم، وفك ربنا بالعز القيد عن أسرانا المظلومين واجمعهم مع أهليهم عاجلاً غير آجل، اللهم انتقم لنا واقبضنا في سبيلك غير مفتونين ولا خزايا ولا نادمين.🤍
❤1
Forwarded from ارْكَب مَعَنَا💜
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
`
لكلٍّ منّا سرٌّ يرفعه ويقرّبه..
فأسألك بقوتك وضعفي
وقدرتك وعجزي..
أن ترزقني سراً أتقرّب به إليك، لا يسبقني إليه أحدٌ من العالمين..
فتقبله وتقبلني، وترفعه وترفعني..
فأكون عندك من أحب العباد، ومن المذكورين في ملأ السماوات..🖤
لكلٍّ منّا سرٌّ يرفعه ويقرّبه..
فأسألك بقوتك وضعفي
وقدرتك وعجزي..
أن ترزقني سراً أتقرّب به إليك، لا يسبقني إليه أحدٌ من العالمين..
فتقبله وتقبلني، وترفعه وترفعني..
فأكون عندك من أحب العباد، ومن المذكورين في ملأ السماوات..🖤
👍1
ارْكَب مَعَنَا💜
كيف نتدبر القرآن في أوقات الابتلاءات الكبرى؟ | الشيخ أحمد بن عبدالعزيز ا... https://youtube.com/watch?v=FOIIa8Na0Ns&si=k_s1naOGCI4QxdL7
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يارب أن تجعل القرآن يصلح لهذا القلب...!!💔
❤2
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
أسأل الله أن يتقبل عبده يحيى السنوار في الشهداء، وأن يخلفه في رجاله بخير، وأن يحفظ أهل غزة وينصرهم، ويعزّ الإسلام والمسلمين.
ثم هذه وقفات حول الخبر:
١- القتل في سبيل الله شرف عظيم، والشهادة منزلة سامية عالية، حتى أهل الجنة بعد دخولهم الجنة ورؤيتهم النعيم يتمنونها، فهنيئاً لمن يتقبله الله في الشهداء.
وقد حرص أعداء الإسلام على تشويه قضية الشهادة ونزع حبِّها من صدور المسلمين وإلهائهم بالتفاهات والماديات حتى صدق في كثير منهم ما ذكره النبي ﷺ عن أمته في آخر الزمان أن الله يقذف في قلوبهم الوهن الذي هو (حبّ الدنيا وكراهية الموت)،
لكن بقي قليل من أبناء هذه الأمة يتسابقون إلى الشهادة ويؤمنون بقدسيتها، وعلى رأسهم أهلنا في غزّة.
هذا؛ ولن تفلح هذه الأمة مالم تستعدْ حبّ الشهادة ولقاء الله ومالم يُنشَّأ شبابها على هذه المعاني السامية ومالم يكن مشايخها ودعاتها على رأس من يحيي هذه المعاني علماً وعملاً.
٢- مع تتابع الأخبار بالمآسي الواردة من غزة والضربات الصعبة التي يتلقاها أبناؤها: انصدعت قلوب كثير من المؤمنين واشتد خوفهم وقلقهم وربما ساءت ظنونهم.
ولمثل هؤلاء أقول: هل تظنون أن ما ذكره الله القرآن من أحوال ابتلاء المؤمنين (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله) أن ذلك سهلٌ هيّن أو أنّه اختبار سريع يسهل تجاوزه؟ كلّا والله؛ بل هو اختبار صعب، ولم يقل الرسول والذين آمنوا معه "متى نصر الله" من ابتلاءات عابرة قصيرة الزمن، بل من طول البلاء وشدته وبأسه وفقدان خيوط الأمل إلّا بالله تعالى، فلنفهم ذلك جيداً، ولنقطع الحبل إلا بالله، ولنكن ممن قال الله فيهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)
٣- مع كون شبكات التواصل امتلأت بالحزن والتعزية والرثاء إلا أنها لم تخلُ كذلك من المنافقين الذين اشتغلوا بالشماتة والفرح والتهكم والسخرية، وهم بذلك يجدّدون لنا قصص عبد الله بن أبي بن سلول وجماعته الذين أنزل الله فيهم قرآناً يُتلى إلى يوم الدين، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾. فهذا شأنُهم دائماً: يفرحون عند مصائب أهل الإيمان ويستاؤون عند مواقف نصرهم.
وإذا كان الله تعالى قد بيّن أحوالهم في كثير من الآيات مع أن الإسلام عزيز حينها ورسول الله ﷺ قائم بين الناس فكيف الحال الآن؟ فهذا البيان اليوم من الواجبات.
٤- يجب فهم طبيعة المعركة التي يخوضها العدوّ ضدّ هذه الأمّة اليوم وإدراك أبعادها، فهي ليست معركة جزئية، ولا تتعلق بفلسطين وحدها، وليس يخوضها الكيان المحتلّ وحده، كما أنها ليست معركة لإنهاء وجود المقاومة الفلسطينية فحسب، بل هي معركة لتغيير الخارطة وتحقيق الهيمنة الشمولية من الكيان المحتل وحلفائه في المنطقة، لتشكيل صورة جديدة للشرق الأوسط تتربع إسرائيل على عرشه، مع دعم تامّ ومعلن من بعض القوى الغربية عسكريا ومعنويا وماديا؛ انطلاقاً من عقيدة صهيونية يشترك فيها اليهود والإنجيليون لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس في فلسطين والمنطقة، فضلاً عن المصالح المادية الأخرى، في ظلّ ولاء تامّ لهم من المنافقين بأموالهم وإعلامهم لنرى بأعيننا الكيد العظيم والمكر الكُبّار وتهديد الإسلام في أصوله ومعاقله وخطوطه الخلفية.
ولذلك فإنّ من الأولويات الكبرى اليوم: تحقيق حالة الوعي تجاه هذه المعركة وعدم الاستهانة بها، فنحن نعيش مرحلةً الحقيقةُ فيها أقرب للخيال.
هذا؛ وإنّنا نؤمن أنّ الله عزّ وجلّ يدبّر الكون، ويريد الخير لهذه الأمة، وأنه سينصر من ينصره،
فلعل كل ما يجري اليوم يفتح الله به أبواب الفتح للأمة غداً، بعد أن تستيقظ وتعمل وتجد وتقدم الآخرة على الدنيا وتوالي أولياءها وتعادي أعداءها.
فقم يا أخي، ولا تهن، ولا تحزن، ولا تنهزم، واستعن بالله؛ فالطريق لا تزال طويلة، و"إنما هذه الحياة الدنيا متاع"، والعاقبة للمتقين.
ثم هذه وقفات حول الخبر:
١- القتل في سبيل الله شرف عظيم، والشهادة منزلة سامية عالية، حتى أهل الجنة بعد دخولهم الجنة ورؤيتهم النعيم يتمنونها، فهنيئاً لمن يتقبله الله في الشهداء.
وقد حرص أعداء الإسلام على تشويه قضية الشهادة ونزع حبِّها من صدور المسلمين وإلهائهم بالتفاهات والماديات حتى صدق في كثير منهم ما ذكره النبي ﷺ عن أمته في آخر الزمان أن الله يقذف في قلوبهم الوهن الذي هو (حبّ الدنيا وكراهية الموت)،
لكن بقي قليل من أبناء هذه الأمة يتسابقون إلى الشهادة ويؤمنون بقدسيتها، وعلى رأسهم أهلنا في غزّة.
هذا؛ ولن تفلح هذه الأمة مالم تستعدْ حبّ الشهادة ولقاء الله ومالم يُنشَّأ شبابها على هذه المعاني السامية ومالم يكن مشايخها ودعاتها على رأس من يحيي هذه المعاني علماً وعملاً.
٢- مع تتابع الأخبار بالمآسي الواردة من غزة والضربات الصعبة التي يتلقاها أبناؤها: انصدعت قلوب كثير من المؤمنين واشتد خوفهم وقلقهم وربما ساءت ظنونهم.
ولمثل هؤلاء أقول: هل تظنون أن ما ذكره الله القرآن من أحوال ابتلاء المؤمنين (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله) أن ذلك سهلٌ هيّن أو أنّه اختبار سريع يسهل تجاوزه؟ كلّا والله؛ بل هو اختبار صعب، ولم يقل الرسول والذين آمنوا معه "متى نصر الله" من ابتلاءات عابرة قصيرة الزمن، بل من طول البلاء وشدته وبأسه وفقدان خيوط الأمل إلّا بالله تعالى، فلنفهم ذلك جيداً، ولنقطع الحبل إلا بالله، ولنكن ممن قال الله فيهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)
٣- مع كون شبكات التواصل امتلأت بالحزن والتعزية والرثاء إلا أنها لم تخلُ كذلك من المنافقين الذين اشتغلوا بالشماتة والفرح والتهكم والسخرية، وهم بذلك يجدّدون لنا قصص عبد الله بن أبي بن سلول وجماعته الذين أنزل الله فيهم قرآناً يُتلى إلى يوم الدين، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾. فهذا شأنُهم دائماً: يفرحون عند مصائب أهل الإيمان ويستاؤون عند مواقف نصرهم.
وإذا كان الله تعالى قد بيّن أحوالهم في كثير من الآيات مع أن الإسلام عزيز حينها ورسول الله ﷺ قائم بين الناس فكيف الحال الآن؟ فهذا البيان اليوم من الواجبات.
٤- يجب فهم طبيعة المعركة التي يخوضها العدوّ ضدّ هذه الأمّة اليوم وإدراك أبعادها، فهي ليست معركة جزئية، ولا تتعلق بفلسطين وحدها، وليس يخوضها الكيان المحتلّ وحده، كما أنها ليست معركة لإنهاء وجود المقاومة الفلسطينية فحسب، بل هي معركة لتغيير الخارطة وتحقيق الهيمنة الشمولية من الكيان المحتل وحلفائه في المنطقة، لتشكيل صورة جديدة للشرق الأوسط تتربع إسرائيل على عرشه، مع دعم تامّ ومعلن من بعض القوى الغربية عسكريا ومعنويا وماديا؛ انطلاقاً من عقيدة صهيونية يشترك فيها اليهود والإنجيليون لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس في فلسطين والمنطقة، فضلاً عن المصالح المادية الأخرى، في ظلّ ولاء تامّ لهم من المنافقين بأموالهم وإعلامهم لنرى بأعيننا الكيد العظيم والمكر الكُبّار وتهديد الإسلام في أصوله ومعاقله وخطوطه الخلفية.
ولذلك فإنّ من الأولويات الكبرى اليوم: تحقيق حالة الوعي تجاه هذه المعركة وعدم الاستهانة بها، فنحن نعيش مرحلةً الحقيقةُ فيها أقرب للخيال.
هذا؛ وإنّنا نؤمن أنّ الله عزّ وجلّ يدبّر الكون، ويريد الخير لهذه الأمة، وأنه سينصر من ينصره،
فلعل كل ما يجري اليوم يفتح الله به أبواب الفتح للأمة غداً، بعد أن تستيقظ وتعمل وتجد وتقدم الآخرة على الدنيا وتوالي أولياءها وتعادي أعداءها.
فقم يا أخي، ولا تهن، ولا تحزن، ولا تنهزم، واستعن بالله؛ فالطريق لا تزال طويلة، و"إنما هذه الحياة الدنيا متاع"، والعاقبة للمتقين.
قناة أحمد بن يوسف السيد
أسأل الله أن يتقبل عبده يحيى السنوار في الشهداء، وأن يخلفه في رجاله بخير، وأن يحفظ أهل غزة وينصرهم، ويعزّ الإسلام والمسلمين. ثم هذه وقفات حول الخبر: ١- القتل في سبيل الله شرف عظيم، والشهادة منزلة سامية عالية، حتى أهل الجنة بعد دخولهم الجنة ورؤيتهم النعيم…
أرادوا له موتاً مُعيباً ومُخزياً
يكونُ بهِ في العالمينَ صغيرا
تمنّوا.. ولكن كانَ حظُّكَ أنّهُ
أبى الله إلا أن تموتَ كبيرا
#حذيفة_العرجي
يكونُ بهِ في العالمينَ صغيرا
تمنّوا.. ولكن كانَ حظُّكَ أنّهُ
أبى الله إلا أن تموتَ كبيرا
#حذيفة_العرجي
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
اقرأ معي..
اللهم اكسرْ [بنا] شوكتَهم، اللهم نكِّسْ [بنا] رايتَهم، اللهم أذلَّ [بنا] قادتَهم، اللهم حطِّمْ [بنا] هيبتَهم، اللهم أزِلْ [بنا] دولتَهم
يُحرّك الدّعاء هِمّة صاحبه، وينقله من العجز إلى العمل، ومِن الهوان إلى الميدان! أن يستخدمك الله، بثغرٍ يُحبّه ويرضاه، يعني أن تنتقل من إطار "المفعول به" إلىٰ إطار "الفاعل" ~
اللهم اكسرْ [بنا] شوكتَهم، اللهم نكِّسْ [بنا] رايتَهم، اللهم أذلَّ [بنا] قادتَهم، اللهم حطِّمْ [بنا] هيبتَهم، اللهم أزِلْ [بنا] دولتَهم
يُحرّك الدّعاء هِمّة صاحبه، وينقله من العجز إلى العمل، ومِن الهوان إلى الميدان! أن يستخدمك الله، بثغرٍ يُحبّه ويرضاه، يعني أن تنتقل من إطار "المفعول به" إلىٰ إطار "الفاعل" ~