هناك عبادة عظيمة اسمها: عبادة المشاعر
يُؤجرُ المسلمُ على حُزنه لمصاب أخيه..
يُؤجرُ المسلمُ على حُزنه لمصاب أخيه..
❤4
ما لك؟ تبكي على أصحابك لأنهم غادروا قاعة الامتحان وأنت لا زلت فيها؟
غادروها ناجحين، غادروها إلى دار سيستقرون فيها فرحين
لكنك لا زلت فيها
والوقت يمضي
فلا يشغلك حزنك هذا عن الإجابة على أسئلتك
استعن بالله ولا تعجز
تخيل معي أن ما شهدته هو حفل تخريج أكثر من ١٠٠٠ طالب نجحوا بتفوق
-نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا-
هذه هي الحقيقة التي تراها حين تضع نظارة الإيمان
تلك النظارة التي لولاها لكان المشهد مؤلماً جداً لدرجة تفوق قلبك على التحمل
ثم يا صاحبي
ما لي أراك تحمّل نفسك أثقالا تفوق قدرتك؟
تحاول تتبع ما يجري في كل ثانية وفي كل بقعة من تلك الأرض الطاهرة المباركة
أتراك نسيت أن الله هو المحيط؟
وتشفق على كل نفس هناك فتودّ لو أنك تستطيع إخراجها مما هي فيه
أتراك نسيت أن الله أرحم بهم منا؟
خفف عن نفسك ودع عنك تلك الأحمال
اعترف بضعفك
ارفع بصرك إلى الأعلى
ووكّل أمرك وأمرهم للملك القوي
ذكر نفسك أنك عبد عنده
وأنه لم يطلب منك هذه المهمة
بل طلب منك مهاما أخرى
سيسألك عنها
أدرك أن الأمر ليس سهلا
لكنني أدرك كذلك أنه ممكن
بالأخص حين أسأل نفسي: كيف أتخيل نفسي لو كنت معهم هناك؟
هل كنت سأرضى لنفسي أن أكون بهذا الوهن والعجز؟ مكتفية بالمشاهدة من بعيد والحزن والبكاء على ما يحصل؟ أم أنني أطمح أن أكون من الثابتين الصابرين؟
وإذاً كيف سأصل إلى ذلك إن لم أتدرب منذ الآن في مثل تلك المواقف؟
ذكر نفسك أن ما حصل اليوم قد حصل بالأمس وسيحصل غداً من جديد
ولن يتغير إلا حين نكون قد أخذنا بما يكفي من أسباب النصر الذي قد لا نشهده
لكن السؤال المهم هو: هل سنكون جزء ممن سار على طريقه وساهم فيه؟
اللهم صبراً من عندك
تضمد به ما في قلوبنا من آلام
وتثبت به الأقدام
حتى نلقاك ونحن نشهد ألا إله إلا أنت
موقنين أن وعدك حق
وأن نصرك للمؤمنين قادم
وعذابك للظالمين متحقق
#_منقول
غادروها ناجحين، غادروها إلى دار سيستقرون فيها فرحين
لكنك لا زلت فيها
والوقت يمضي
فلا يشغلك حزنك هذا عن الإجابة على أسئلتك
استعن بالله ولا تعجز
تخيل معي أن ما شهدته هو حفل تخريج أكثر من ١٠٠٠ طالب نجحوا بتفوق
-نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا-
هذه هي الحقيقة التي تراها حين تضع نظارة الإيمان
تلك النظارة التي لولاها لكان المشهد مؤلماً جداً لدرجة تفوق قلبك على التحمل
ثم يا صاحبي
ما لي أراك تحمّل نفسك أثقالا تفوق قدرتك؟
تحاول تتبع ما يجري في كل ثانية وفي كل بقعة من تلك الأرض الطاهرة المباركة
أتراك نسيت أن الله هو المحيط؟
وتشفق على كل نفس هناك فتودّ لو أنك تستطيع إخراجها مما هي فيه
أتراك نسيت أن الله أرحم بهم منا؟
خفف عن نفسك ودع عنك تلك الأحمال
اعترف بضعفك
ارفع بصرك إلى الأعلى
ووكّل أمرك وأمرهم للملك القوي
ذكر نفسك أنك عبد عنده
وأنه لم يطلب منك هذه المهمة
بل طلب منك مهاما أخرى
سيسألك عنها
أدرك أن الأمر ليس سهلا
لكنني أدرك كذلك أنه ممكن
بالأخص حين أسأل نفسي: كيف أتخيل نفسي لو كنت معهم هناك؟
هل كنت سأرضى لنفسي أن أكون بهذا الوهن والعجز؟ مكتفية بالمشاهدة من بعيد والحزن والبكاء على ما يحصل؟ أم أنني أطمح أن أكون من الثابتين الصابرين؟
وإذاً كيف سأصل إلى ذلك إن لم أتدرب منذ الآن في مثل تلك المواقف؟
ذكر نفسك أن ما حصل اليوم قد حصل بالأمس وسيحصل غداً من جديد
ولن يتغير إلا حين نكون قد أخذنا بما يكفي من أسباب النصر الذي قد لا نشهده
لكن السؤال المهم هو: هل سنكون جزء ممن سار على طريقه وساهم فيه؟
اللهم صبراً من عندك
تضمد به ما في قلوبنا من آلام
وتثبت به الأقدام
حتى نلقاك ونحن نشهد ألا إله إلا أنت
موقنين أن وعدك حق
وأن نصرك للمؤمنين قادم
وعذابك للظالمين متحقق
#_منقول
❤5
نعم؛ لا تزال تتجلى لنا حقائق القرآن في حرب غزة، ومنها:
١- وصْف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
أحمد يوسف السيد
١- وصْف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
أحمد يوسف السيد
❤4
تحدّي يوم الجمعة :
لنردّد سويّاً:
اللهمّ صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد💛
لنردّد سويّاً:
اللهمّ صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد💛
Anonymous Poll
33%
200
33%
500
33%
1000
_
يحمدون ربَّهم وأشلاء أطفالهم بين أيديهم، وغيرهم آمنٌ مطمئنٌ ينقـِمُ ويسخط على ربّه لمجرّد أنّه لم يَحُز الدُّنيا كما يهوى!
#_غزة
يحمدون ربَّهم وأشلاء أطفالهم بين أيديهم، وغيرهم آمنٌ مطمئنٌ ينقـِمُ ويسخط على ربّه لمجرّد أنّه لم يَحُز الدُّنيا كما يهوى!
#_غزة
معلمة قرآن تتابع حفظ طالبتها عن بعد من غزة
تقول المعلمة :-
ما ادري مَن علّم مَن!!
احاول السيطرة علي دمعي وانا اكتب...
طالبتي تعلّمني للمرة ..
(لا استطيع الحصر)
منذ اسبوع وهي مصرة علي ان تنهي
ما تبقى لها من ختمة قالون
اقول لها كيف ؟
تقول:
اليوم في نعمة الكهرباء
والنت ..
غدا ما بعرف شو بيصير
انا اسمع لها ..وصوت القذف يرجف قلبي..
وهي كأنما تتحصن بتلاوتها
ختمتْ منذ قليل..
ختمت وهي تقول لي :
معلمتي اقبلي ما كان من زلل
😭انا اسمّع بجانب ركام بيتنا ..
ولكن الحمد لله بيت الجيران فيه نت..
تضحك وتقول :
هل تُقبل الختمة وانا سارقة النت ؟
لا عندي تعليق..💔
ولا عرفت ارد..😓
والله يا غزة نحن من نريد منك الدعم
والله يا إدلب نحن من نستحق منك الدعم..
والله ما عرفنا عزم ولا عزيمة ولا حق الايمان إلا منكم
طالبتي قالت لي :
احفظي عندك اجازتي
لا اريد اوراق..!
اريد ان ارتل عند الله وارتقي
منقول
تقول المعلمة :-
ما ادري مَن علّم مَن!!
احاول السيطرة علي دمعي وانا اكتب...
طالبتي تعلّمني للمرة ..
(لا استطيع الحصر)
منذ اسبوع وهي مصرة علي ان تنهي
ما تبقى لها من ختمة قالون
اقول لها كيف ؟
تقول:
اليوم في نعمة الكهرباء
والنت ..
غدا ما بعرف شو بيصير
انا اسمع لها ..وصوت القذف يرجف قلبي..
وهي كأنما تتحصن بتلاوتها
ختمتْ منذ قليل..
ختمت وهي تقول لي :
معلمتي اقبلي ما كان من زلل
😭انا اسمّع بجانب ركام بيتنا ..
ولكن الحمد لله بيت الجيران فيه نت..
تضحك وتقول :
هل تُقبل الختمة وانا سارقة النت ؟
لا عندي تعليق..💔
ولا عرفت ارد..😓
والله يا غزة نحن من نريد منك الدعم
والله يا إدلب نحن من نستحق منك الدعم..
والله ما عرفنا عزم ولا عزيمة ولا حق الايمان إلا منكم
طالبتي قالت لي :
احفظي عندك اجازتي
لا اريد اوراق..!
اريد ان ارتل عند الله وارتقي
منقول
💔2
••
وحَــق الــذِى حَجَّــتْ قُريــش لِبَـيتِـهِ
وأرسَــلَ طَـهَ المُصطَـفى غايةَ الأمَــل
لأقتُــلَ مِنـهُــم فى الوَغَى ألفَ سَيــدٍ
إذَا سَـــلمَ الرحـــمنُ واتسَــعَ الأجَـــل
كلمات قالها خالد بن الوليد عندما جاءه خبر وفاة سليمان ابنه!
يقسم أنه سيقتل منهم ألف سيد مقابل رجل واحد
فماذا لو كان بيننا الآن ورأى ما يحدث ورأى تخاذلنا...؟! 💔
وحَــق الــذِى حَجَّــتْ قُريــش لِبَـيتِـهِ
وأرسَــلَ طَـهَ المُصطَـفى غايةَ الأمَــل
لأقتُــلَ مِنـهُــم فى الوَغَى ألفَ سَيــدٍ
إذَا سَـــلمَ الرحـــمنُ واتسَــعَ الأجَـــل
كلمات قالها خالد بن الوليد عندما جاءه خبر وفاة سليمان ابنه!
يقسم أنه سيقتل منهم ألف سيد مقابل رجل واحد
فماذا لو كان بيننا الآن ورأى ما يحدث ورأى تخاذلنا...؟! 💔
❤2
.
يقظة!
مع ما يجري من أحداث مع أهلنا في غزة،
أرى أنه آن لشبابنا أن يستيقظ من غفلته، ويُلملم شَعثَه، ويتجه بِكُلّيَتِه إلى ربه ودينه؛ فينظر في حاله وما هو عليه .. ثم في حال أمته وأين موقعه من العمل لها والبذل لها وإحياءها ونصرتها
فالشباب عَصَبُ الأُمم وقد اعتنت الشريعة بهم اعتناءً بالغاً؛ ومن ذلك:
يقول تعالى ذكره:{إِنَّهُمۡ فِتۡیَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَـٰهُمۡ هُدࣰى}
قال ابن كثير:" ذَكَرَ تَعَالَى أَنَّهُمْ فِتْيَةٌ -وَهُمُ الشَّبَابُ-وَهُمْ أَقْبَلُ لِلْحَقِّ، وَأَهْدَى لِلسَّبِيلِ مِنَ الشُّيُوخِ، الَّذِينَ قَدْ عَتَوْا وعَسَوا فِي دِينِ الْبَاطِلِ؛ وَلِهَذَا كَانَ أَكْثَرُ الْمُسْتَجِيبِينَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ﷺ شَبَابًا.
وَأَمَّا الْمَشَايِخُ مِنْ قُرَيْشٍ، فَعَامَّتُهُمْ بَقُوا عَلَى دِينِهِمْ، وَلَمْ يُسْلِمْ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَلِيلُ. وَهَكَذَا أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ أَصْحَابِ الْكَهْفِ أَنَّهُمْ كَانُوا فِتْيَةً شَبَابًا".
- فاستيقظ من غفلتك ولا تستهن بنفسك!
_ عبد العزيز ماهر
يقظة!
مع ما يجري من أحداث مع أهلنا في غزة،
أرى أنه آن لشبابنا أن يستيقظ من غفلته، ويُلملم شَعثَه، ويتجه بِكُلّيَتِه إلى ربه ودينه؛ فينظر في حاله وما هو عليه .. ثم في حال أمته وأين موقعه من العمل لها والبذل لها وإحياءها ونصرتها
فالشباب عَصَبُ الأُمم وقد اعتنت الشريعة بهم اعتناءً بالغاً؛ ومن ذلك:
يقول تعالى ذكره:{إِنَّهُمۡ فِتۡیَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَـٰهُمۡ هُدࣰى}
قال ابن كثير:" ذَكَرَ تَعَالَى أَنَّهُمْ فِتْيَةٌ -وَهُمُ الشَّبَابُ-وَهُمْ أَقْبَلُ لِلْحَقِّ، وَأَهْدَى لِلسَّبِيلِ مِنَ الشُّيُوخِ، الَّذِينَ قَدْ عَتَوْا وعَسَوا فِي دِينِ الْبَاطِلِ؛ وَلِهَذَا كَانَ أَكْثَرُ الْمُسْتَجِيبِينَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ﷺ شَبَابًا.
وَأَمَّا الْمَشَايِخُ مِنْ قُرَيْشٍ، فَعَامَّتُهُمْ بَقُوا عَلَى دِينِهِمْ، وَلَمْ يُسْلِمْ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَلِيلُ. وَهَكَذَا أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ أَصْحَابِ الْكَهْفِ أَنَّهُمْ كَانُوا فِتْيَةً شَبَابًا".
- فاستيقظ من غفلتك ولا تستهن بنفسك!
_ عبد العزيز ماهر
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
_
اللهمّ فلسطين ...
اللهمّ فلسطين ...
دخل التتار بلاد المسلمين عام ١٢١٩ فقتلوا ما يزيد عن ٨٠٠ ألف مسلم، فطُلب من المؤرخ ابن الأثير تدوين هذه الفترة فظن ابن الأثير أنها نهاية العالم وأن هذه هي علامات الساعة وأن تأريخ هذه اللحظات لن يفيد، فرفض وقال مقولته الشهيرة: " فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين؟ ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيا "
- بعدها بسنوات معدودة هُزم التتار فى معركة عين جالوت على يد الملك المظفر سيف الدين قطز رحمه الله
قال تعالى [ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ] (44)
- بعدها بسنوات معدودة هُزم التتار فى معركة عين جالوت على يد الملك المظفر سيف الدين قطز رحمه الله
قال تعالى [ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ] (44)
Forwarded from بِنَـائِيُّـون
ألا قوموا للثغور فسدوها..!
«سقف المُمكن مُذهل» ما الإشكالية إذًا؟ أن عينك تُلاحق غير المُمكن وتتحسر على فواته ويأكلك الهم بذلك أكلًا... وفي الوقت نفسه أنت زاهد في المُتاح لك القيام به! وتستعجل الثمرة، مع أنك في موسم الغرس ليس الحصاد!
من استعد استمد، ومن ثبت نبت!
يقول الأستاذ أحمد سالم في مقال قديم له: «ستُؤجر على كل بابٍ من أبواب المسلمين تحمل همَّه، لكنك ستُسأل عن كل باب لم تقم فيه بما كان في وسعك، ووزرُ التقصير يأكل أجر الهمِّ العاري عن الفعل.
أي شيءٍ ينفعك الهمُ والحيرة والضيق بواقع المسلمين= بينما أمام عينك وبجوار بيتك، وعلى طَرَفِ الثُّمَامِ منك، وبين جَنَبَات نفسك= أبوابٌ مُشرعةٌ وشُعبُ إيمانٍ تنتظر من يشغَلها؟!».
استغل المُتاح، واسعَ بما هو في وسعك ولا تزهد فهذا ثغر وذاك ثغر وكل واحد منا سيُسأل عن الثغر الذي مكنّه الله منه.
.
«سقف المُمكن مُذهل» ما الإشكالية إذًا؟ أن عينك تُلاحق غير المُمكن وتتحسر على فواته ويأكلك الهم بذلك أكلًا... وفي الوقت نفسه أنت زاهد في المُتاح لك القيام به! وتستعجل الثمرة، مع أنك في موسم الغرس ليس الحصاد!
من استعد استمد، ومن ثبت نبت!
يقول الأستاذ أحمد سالم في مقال قديم له: «ستُؤجر على كل بابٍ من أبواب المسلمين تحمل همَّه، لكنك ستُسأل عن كل باب لم تقم فيه بما كان في وسعك، ووزرُ التقصير يأكل أجر الهمِّ العاري عن الفعل.
أي شيءٍ ينفعك الهمُ والحيرة والضيق بواقع المسلمين= بينما أمام عينك وبجوار بيتك، وعلى طَرَفِ الثُّمَامِ منك، وبين جَنَبَات نفسك= أبوابٌ مُشرعةٌ وشُعبُ إيمانٍ تنتظر من يشغَلها؟!».
استغل المُتاح، واسعَ بما هو في وسعك ولا تزهد فهذا ثغر وذاك ثغر وكل واحد منا سيُسأل عن الثغر الذي مكنّه الله منه.
.
❤4
_
اليوم وأنت ذاهب إلى عملك، جامعتك، مدرستك، تذكّر ألم أُمَتّك، واجتهد لأجلها، واتعب لترفَع الظّلم عنها، واعلم أن ثغرك الصّغير هو ميدانك الكبير، فخُذه بقوَّةٍ ولا تلتفت!
اليوم وأنت ذاهب إلى عملك، جامعتك، مدرستك، تذكّر ألم أُمَتّك، واجتهد لأجلها، واتعب لترفَع الظّلم عنها، واعلم أن ثغرك الصّغير هو ميدانك الكبير، فخُذه بقوَّةٍ ولا تلتفت!
❤3🕊1
_
"إياك والتباهى بصلاح أمرك واستقامة مسلكك، وتذكر بأنك مستور أو لم تختبر بعد.
كُلنا أسوأ بكثير مما نبدو ولكنه رداء من الله اسمهُ الستر. فادعوا الله أن يديم علينا نعمة الستر."
"إياك والتباهى بصلاح أمرك واستقامة مسلكك، وتذكر بأنك مستور أو لم تختبر بعد.
كُلنا أسوأ بكثير مما نبدو ولكنه رداء من الله اسمهُ الستر. فادعوا الله أن يديم علينا نعمة الستر."
❤4
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
ما يجري اليوم مؤلم جداً في الحال، ولكنه مبشرٌ جداً في المآل.
وكل ما يجري يزيد المؤمن بصيرة وإيماناً، مع كونه يزيد المرتاب ريبة، وقد يُفتن بسببه ضعيف الإيمان.
وأمّا من تغذى على حقائق القرآن، وفَهِم السنن الإلهية، وفقِه أحوال الأنبياء؛ فإنه يسير بطمأنينة إيمانية عالية وهو ينظر إلى الأحداث، ويرى تدبير الله للكون، ولا تزيده الوقائع إلا إيمانًا بعظمة الله وعزته وحكمته.
ومن المهم جداً: عدم النظر بالمقياس الزمني المحدود، فالله يعلّمنا أن الميزان ميزانه، وتأمل هذه الآية في اختلاف تقدير الزمن، وهي قوله سبحانه: (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) فانظر كيف جمع الله بين استبطاء زمن النصر بميزان الناس (متى نصر الله) وبيْن قُربِه بميزانه سبحانه (ألا إن نصر الله قريب).
ثم إن من المهم أن ندرك أننا نعيش بوادر مرحلة استثنائية في التدافع بين الحق والباطل،
وأن هذه المرحلة قد تكون مليئة بالآلام والمصاعب الشديدة،
ولكن إياك أن تشك أو يدخلك الريب في أن الله بعزته يدبّر لدينه ولأوليائه، وأن ما تراه من آلام فهو مقدمة الآمال، وأن النصر مع الصبر، وأن مع العسر يسرا.
والخاسر كل الخسران هو من يضيع وقته ونفسه اليوم، ومن كان كذلك فليتدارك الزمن بتوبة نصوح؛ لعل الله أن يكتبه في حَمَلة هذا الدين الذين سيعلي بهم كلمته، وينصر بهم دينه.
(ألا إن نصر الله قريب)
#ألم_وأمل
#كلنا_مع_غزة
وكل ما يجري يزيد المؤمن بصيرة وإيماناً، مع كونه يزيد المرتاب ريبة، وقد يُفتن بسببه ضعيف الإيمان.
وأمّا من تغذى على حقائق القرآن، وفَهِم السنن الإلهية، وفقِه أحوال الأنبياء؛ فإنه يسير بطمأنينة إيمانية عالية وهو ينظر إلى الأحداث، ويرى تدبير الله للكون، ولا تزيده الوقائع إلا إيمانًا بعظمة الله وعزته وحكمته.
ومن المهم جداً: عدم النظر بالمقياس الزمني المحدود، فالله يعلّمنا أن الميزان ميزانه، وتأمل هذه الآية في اختلاف تقدير الزمن، وهي قوله سبحانه: (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) فانظر كيف جمع الله بين استبطاء زمن النصر بميزان الناس (متى نصر الله) وبيْن قُربِه بميزانه سبحانه (ألا إن نصر الله قريب).
ثم إن من المهم أن ندرك أننا نعيش بوادر مرحلة استثنائية في التدافع بين الحق والباطل،
وأن هذه المرحلة قد تكون مليئة بالآلام والمصاعب الشديدة،
ولكن إياك أن تشك أو يدخلك الريب في أن الله بعزته يدبّر لدينه ولأوليائه، وأن ما تراه من آلام فهو مقدمة الآمال، وأن النصر مع الصبر، وأن مع العسر يسرا.
والخاسر كل الخسران هو من يضيع وقته ونفسه اليوم، ومن كان كذلك فليتدارك الزمن بتوبة نصوح؛ لعل الله أن يكتبه في حَمَلة هذا الدين الذين سيعلي بهم كلمته، وينصر بهم دينه.
(ألا إن نصر الله قريب)
#ألم_وأمل
#كلنا_مع_غزة
❤2