This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا نعود كما كنّا..
جِراح أمّتنا تُحدث شيئًا فينا، تُحرّك ساكنًا كاد يموت، تفتح بابًا للعمل، وآخر لأن تتّصل بالسَّماء دائمًا، إن أردت عَدّ جراحنا لن تُحصي، ستدرك بعدها كَم تَغَيّرنا! أنا لست الذي كان قبلها، ولا بعدها! لا ينسى المُحاول أمّته، لا يترك الثّغر ويجلس على جانب الطريق ينتحب! لسنا نحن.
والله لن يَمُرّ ابتلاء بنا، إلّا وننقل الآلام فيه إلى مشروع! إلى غَرسةٍ تَنبُتُ بعد ذبول، إلى فكرةٍ تَعُدُّ جيلًا يستقيم، عُدّوا الأمر كذلك، إيّاكم ونسيان الصّور، نحتاجها حين تتراخى خطوة القدم، أتألم نعم، في صدري بكاء أمّة، سأبكي! لكن ليس الآن، لها وقتها، نعود للحياة اليوم، وغدًا
ونلقى الله ونحن على الطريق ،فاللهم يارب أحسن خاتمتنا~
جِراح أمّتنا تُحدث شيئًا فينا، تُحرّك ساكنًا كاد يموت، تفتح بابًا للعمل، وآخر لأن تتّصل بالسَّماء دائمًا، إن أردت عَدّ جراحنا لن تُحصي، ستدرك بعدها كَم تَغَيّرنا! أنا لست الذي كان قبلها، ولا بعدها! لا ينسى المُحاول أمّته، لا يترك الثّغر ويجلس على جانب الطريق ينتحب! لسنا نحن.
والله لن يَمُرّ ابتلاء بنا، إلّا وننقل الآلام فيه إلى مشروع! إلى غَرسةٍ تَنبُتُ بعد ذبول، إلى فكرةٍ تَعُدُّ جيلًا يستقيم، عُدّوا الأمر كذلك، إيّاكم ونسيان الصّور، نحتاجها حين تتراخى خطوة القدم، أتألم نعم، في صدري بكاء أمّة، سأبكي! لكن ليس الآن، لها وقتها، نعود للحياة اليوم، وغدًا
ونلقى الله ونحن على الطريق ،فاللهم يارب أحسن خاتمتنا~
❤1
"وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب"
"وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر" .
ابن القيّم رحمه اللّٰـه..
"وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر" .
ابن القيّم رحمه اللّٰـه..
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ربَّاه حرِّك جُند السَّماء، حرِّك جِبريل ومَن مَعه يَارب.. جُند الأرضِ عجِزوا ربَّاه!🥺💔
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جيش محمد سوف يعود..💔
هل أصابكم اليأس؟
من يستطيع أن يغير هذا الكتاب؟
[كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ]
من يستطيع أن ينتزع هذا الإرث؟
[وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا]
من يستطيع أن يؤخر هذه الكلمة؟
[وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ]
حين تشعر أن المنافذ كلها مغلقة سيصل إليك لطف الله من المنفذ المستحيل.🥺
- الشيخ محمد الغزالي رحمه الله
من يستطيع أن يغير هذا الكتاب؟
[كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ]
من يستطيع أن ينتزع هذا الإرث؟
[وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا]
من يستطيع أن يؤخر هذه الكلمة؟
[وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ]
حين تشعر أن المنافذ كلها مغلقة سيصل إليك لطف الله من المنفذ المستحيل.🥺
- الشيخ محمد الغزالي رحمه الله
❤5
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
إلى إخواني في غزة وجميع المكلومين بسبب مجزرة مستشفى المعمداني:
https://twitter.com/AhmadyuAlsayed/status/1714374623339364581?t=NuciN_B_rNzix8bmxJYvAw&s=19
https://twitter.com/AhmadyuAlsayed/status/1714374623339364581?t=NuciN_B_rNzix8bmxJYvAw&s=19
•
«ومواصلةُ الطَّلب هو من إعداد العدّة لنُصرة الأُمَّة؛ فإنَّ آخِرَ هذه الأمة لا يصلحُ إلَّا بما صلُح به أولها،
وجهلُ الأمَّةِ بدينها يُوجِبُ ضَعْفَها، وعلمُها بالدين يُوجِبُ لها القُوَّة،
فالبكاء والتَباكِي، والصُّراخُ والعوِيل، والأحَلامُ الطّائشةُ، لنْ تدفعَ مصيّبتنا؛ بل يدفعُها: بناءُ المؤمنين، وتقويةُ دعائم الدِّين، بالعِلم واليقين».
- صالح العصيمي
«ومواصلةُ الطَّلب هو من إعداد العدّة لنُصرة الأُمَّة؛ فإنَّ آخِرَ هذه الأمة لا يصلحُ إلَّا بما صلُح به أولها،
وجهلُ الأمَّةِ بدينها يُوجِبُ ضَعْفَها، وعلمُها بالدين يُوجِبُ لها القُوَّة،
فالبكاء والتَباكِي، والصُّراخُ والعوِيل، والأحَلامُ الطّائشةُ، لنْ تدفعَ مصيّبتنا؛ بل يدفعُها: بناءُ المؤمنين، وتقويةُ دعائم الدِّين، بالعِلم واليقين».
- صالح العصيمي
❤1
أتدرون لما هذا الهوان ؟!
لأننا استبدلنا السيوف بالمكرفونات
لأننا استبدلنا الصواريخ بالمظاهرات
أين كان المسلمون يوم كان ينادى
واااإسلاماه
فتهب الجييوش الجرارة كالسيل لنصرة تلك الصيحة
فتفتح بلاد و تقطع رؤوس الآلاف من الكفرة مقابل تلك الصيحة
واليووووم ...!!!
لأننا استبدلنا السيوف بالمكرفونات
لأننا استبدلنا الصواريخ بالمظاهرات
أين كان المسلمون يوم كان ينادى
واااإسلاماه
فتهب الجييوش الجرارة كالسيل لنصرة تلك الصيحة
فتفتح بلاد و تقطع رؤوس الآلاف من الكفرة مقابل تلك الصيحة
واليووووم ...!!!
❤2👍2
هناك عبادة عظيمة اسمها: عبادة المشاعر
يُؤجرُ المسلمُ على حُزنه لمصاب أخيه..
يُؤجرُ المسلمُ على حُزنه لمصاب أخيه..
❤4
ما لك؟ تبكي على أصحابك لأنهم غادروا قاعة الامتحان وأنت لا زلت فيها؟
غادروها ناجحين، غادروها إلى دار سيستقرون فيها فرحين
لكنك لا زلت فيها
والوقت يمضي
فلا يشغلك حزنك هذا عن الإجابة على أسئلتك
استعن بالله ولا تعجز
تخيل معي أن ما شهدته هو حفل تخريج أكثر من ١٠٠٠ طالب نجحوا بتفوق
-نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا-
هذه هي الحقيقة التي تراها حين تضع نظارة الإيمان
تلك النظارة التي لولاها لكان المشهد مؤلماً جداً لدرجة تفوق قلبك على التحمل
ثم يا صاحبي
ما لي أراك تحمّل نفسك أثقالا تفوق قدرتك؟
تحاول تتبع ما يجري في كل ثانية وفي كل بقعة من تلك الأرض الطاهرة المباركة
أتراك نسيت أن الله هو المحيط؟
وتشفق على كل نفس هناك فتودّ لو أنك تستطيع إخراجها مما هي فيه
أتراك نسيت أن الله أرحم بهم منا؟
خفف عن نفسك ودع عنك تلك الأحمال
اعترف بضعفك
ارفع بصرك إلى الأعلى
ووكّل أمرك وأمرهم للملك القوي
ذكر نفسك أنك عبد عنده
وأنه لم يطلب منك هذه المهمة
بل طلب منك مهاما أخرى
سيسألك عنها
أدرك أن الأمر ليس سهلا
لكنني أدرك كذلك أنه ممكن
بالأخص حين أسأل نفسي: كيف أتخيل نفسي لو كنت معهم هناك؟
هل كنت سأرضى لنفسي أن أكون بهذا الوهن والعجز؟ مكتفية بالمشاهدة من بعيد والحزن والبكاء على ما يحصل؟ أم أنني أطمح أن أكون من الثابتين الصابرين؟
وإذاً كيف سأصل إلى ذلك إن لم أتدرب منذ الآن في مثل تلك المواقف؟
ذكر نفسك أن ما حصل اليوم قد حصل بالأمس وسيحصل غداً من جديد
ولن يتغير إلا حين نكون قد أخذنا بما يكفي من أسباب النصر الذي قد لا نشهده
لكن السؤال المهم هو: هل سنكون جزء ممن سار على طريقه وساهم فيه؟
اللهم صبراً من عندك
تضمد به ما في قلوبنا من آلام
وتثبت به الأقدام
حتى نلقاك ونحن نشهد ألا إله إلا أنت
موقنين أن وعدك حق
وأن نصرك للمؤمنين قادم
وعذابك للظالمين متحقق
#_منقول
غادروها ناجحين، غادروها إلى دار سيستقرون فيها فرحين
لكنك لا زلت فيها
والوقت يمضي
فلا يشغلك حزنك هذا عن الإجابة على أسئلتك
استعن بالله ولا تعجز
تخيل معي أن ما شهدته هو حفل تخريج أكثر من ١٠٠٠ طالب نجحوا بتفوق
-نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا-
هذه هي الحقيقة التي تراها حين تضع نظارة الإيمان
تلك النظارة التي لولاها لكان المشهد مؤلماً جداً لدرجة تفوق قلبك على التحمل
ثم يا صاحبي
ما لي أراك تحمّل نفسك أثقالا تفوق قدرتك؟
تحاول تتبع ما يجري في كل ثانية وفي كل بقعة من تلك الأرض الطاهرة المباركة
أتراك نسيت أن الله هو المحيط؟
وتشفق على كل نفس هناك فتودّ لو أنك تستطيع إخراجها مما هي فيه
أتراك نسيت أن الله أرحم بهم منا؟
خفف عن نفسك ودع عنك تلك الأحمال
اعترف بضعفك
ارفع بصرك إلى الأعلى
ووكّل أمرك وأمرهم للملك القوي
ذكر نفسك أنك عبد عنده
وأنه لم يطلب منك هذه المهمة
بل طلب منك مهاما أخرى
سيسألك عنها
أدرك أن الأمر ليس سهلا
لكنني أدرك كذلك أنه ممكن
بالأخص حين أسأل نفسي: كيف أتخيل نفسي لو كنت معهم هناك؟
هل كنت سأرضى لنفسي أن أكون بهذا الوهن والعجز؟ مكتفية بالمشاهدة من بعيد والحزن والبكاء على ما يحصل؟ أم أنني أطمح أن أكون من الثابتين الصابرين؟
وإذاً كيف سأصل إلى ذلك إن لم أتدرب منذ الآن في مثل تلك المواقف؟
ذكر نفسك أن ما حصل اليوم قد حصل بالأمس وسيحصل غداً من جديد
ولن يتغير إلا حين نكون قد أخذنا بما يكفي من أسباب النصر الذي قد لا نشهده
لكن السؤال المهم هو: هل سنكون جزء ممن سار على طريقه وساهم فيه؟
اللهم صبراً من عندك
تضمد به ما في قلوبنا من آلام
وتثبت به الأقدام
حتى نلقاك ونحن نشهد ألا إله إلا أنت
موقنين أن وعدك حق
وأن نصرك للمؤمنين قادم
وعذابك للظالمين متحقق
#_منقول
❤5
نعم؛ لا تزال تتجلى لنا حقائق القرآن في حرب غزة، ومنها:
١- وصْف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
أحمد يوسف السيد
١- وصْف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
أحمد يوسف السيد
❤4
تحدّي يوم الجمعة :
لنردّد سويّاً:
اللهمّ صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد💛
لنردّد سويّاً:
اللهمّ صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد💛
Anonymous Poll
33%
200
33%
500
33%
1000
_
يحمدون ربَّهم وأشلاء أطفالهم بين أيديهم، وغيرهم آمنٌ مطمئنٌ ينقـِمُ ويسخط على ربّه لمجرّد أنّه لم يَحُز الدُّنيا كما يهوى!
#_غزة
يحمدون ربَّهم وأشلاء أطفالهم بين أيديهم، وغيرهم آمنٌ مطمئنٌ ينقـِمُ ويسخط على ربّه لمجرّد أنّه لم يَحُز الدُّنيا كما يهوى!
#_غزة