الحمد لله
جزى الله من تبرع ودل على هذا الخير، وهذا- لو تعلمون- أقل الواجب وليس بمنّة
رابط قناة المرقاة
https://t.me/almarqaa
جزى الله من تبرع ودل على هذا الخير، وهذا- لو تعلمون- أقل الواجب وليس بمنّة
رابط قناة المرقاة
https://t.me/almarqaa
Forwarded from فِقْهُ الطَّبِيب"ما لا يسَعُ المسلم الطبيب جهله"
جزء من رسالة د. حسّان شمسي باشا لطالب طِب:
"بعث إليّ طالبٌ في السنة الأولى من كلية الطبّ يقول فيها أنّه يشعر بالفتور ويتهيب دراسة الطّب وهو الذي حفظ القرآن كاملًا! فقلت له: لقد رضي الله عنك -يا بنيّ- إذ أدخلك كلية الطبّ، ولقد مَنّ عليك بمهنةٍ مِن أشرف المهن في الوجود ..
يقول الإمام الشافعي: "لولا اشتغالي بالفقه وحاجة الناس لي فيه، لاشتغلت بالطب".
فلماذا تشعر بالفتور والوجل؟
يا بنيّ، والله لو أنّني مِتّ ألف مرةٍ، وعدت إلى الحياة ألف مرةٍ، وخُيّرتُ بين كليات العالم أجمع، لما اخترت سوى كلية الطّب. فَبَسمةٌ ترسمها على وجه مريضٍ، خير لك من الدنيا وما فيها؛ ولأن تصغي إلى مريض يبثّك شكواه، ثم تصف له العلاج الناجع بإذن الله تعالى، لهو خير لك من مال الدنيا ونعيمها؛ ولرُبّ دعوة في ظهر الغيب يرسلها إليك مريض – شُفي بإذن الله تعالى على يديك– لأجدرُ بالإجابة من ملايين الدعوات..
يا بنيّ، لا تقل إنّ الطريق طويل وأنا ما زلت أحبو في أوله؛ ولا تقل إن الطب خضم عميق وأنا أتعثر على شاطئه..
فإذا دخلت مخابِر كليّة الطّب فسبّح الله، وإذا سمعت عن آياتِ الله في جسم الإنسان فوحّد الله، وإذا نظرت إلى تكوين الإنسان فمجّد الله، وإذا قلّبت النَّظَر في علوم التّشريح والنّسيج والجراثيم وغيرها فتذكّر صنعة الخالق العظيم.. فالطب مِحراب كونيٌّ بديع.
كلّ شيء في الوجود يسبّح الله، فكيف بهذا الإنسان الذي يقول عنه ربنا في محكم كتابه : "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"؟!
وما هي إلا سنتان أو ثلاث حتّى تدخل المستشفى طالبًا، يشكو إليك المرضى أوجاعهم، تسمع إليهم، تخفّف عنهم، تتبسّم في وجوههم، تمنحهم الأمل بالشفاء بإذن الله تعالى، وفي كل ذلك خير عظيم.. تسمع دعوات المرضى تنهالُ عليك بالرّضا والثناء من كل مكان، وتسمع دعواتهم لوالديك، فتزداد سعادةً وحبورًا..
لقد قلتُ يوم أن كرّمتني الإثنينية قبل أكثر من عشر سنوات: "والله ما وصلت إلى ما أنا فيه إلا بثلاث: بتوفيق الله عز وجل أولًا، وبرضا الوالدين ثانيًا، وبدعوات المرضى لي ثالثًا".
فلماذا الفتور والوجل، يا بنيّ؟ أتريد أن تهيم على وجهك فتعيش بين الحفر؟ ألم تسمع قول الشاعر: "ومن يتهيّب صعود الجبال.. يعِشْ أبد الدّهر بين الحفر"؟
وكيف تتهيب دراسة الطّب وأنت قد حفظت القرآن كاملًا؟ فمن يحفظ القرآن في ريعان الشّباب قادرٌ -بإذن الله تعالى- على حفظ منهج الطب عن ظهر قلب.
ثمّ ألا تعلم أنّك على ثغر من ثغور الإسلام؟ ففي كلّ حرف تقرؤهُ في الطّب، وتنوي به مساعدة مريض على الشفاء بإذن الله تعالى - أجرٌ عظيم.. ألم يقل مولانا جلّ في علاه: "ومن أحياها، فكأنّما أحيا الناس جميعًا"؟
فمَن أنقذ مريضًا بإذن الله من المرض، فكأنّما أحيا ستة مليارات من البشر!
ثم تقول لي إن دراسة الطب ليس فيها مزاح؟
أقول: نعم، وهل كُتِب على أمة الإسلام أن تعيش حياتها في التّهريج والتمثيل والفنّ الهابط؟
أجل، يا بنيّ، إنّ الأمة المسلمة لا تعرف العبث الماجن ولا المزاح الساخر ولا الفن الهابط؛ وهي لن ترقى إلا بشباب مثلك حفظوا القرآن ووعوه، ودرسوا الطّب وبرزوا فيه.. حملوا القرآن بيد، ومِبضع الجراح أو سمّاعة الطبيب باليد الأخرى، فكانوا فرسان الطب في النهار، عُبّادًا لله في الليل والنهار..
فسِر -يا بنيّ- على بركة الله، استعذ بالله من وساوس الشيطان، وانْوِ في كلّ حرف تقرؤه في كلية الطب وجه الله تعالى.. أخلص النية في كل عمل، وأتقن كل ماتعمل، تنقلب دراستك إلى عبادة خالصة لوجه الله تعالى."
#فضل_الطب_والأطباء
"بعث إليّ طالبٌ في السنة الأولى من كلية الطبّ يقول فيها أنّه يشعر بالفتور ويتهيب دراسة الطّب وهو الذي حفظ القرآن كاملًا! فقلت له: لقد رضي الله عنك -يا بنيّ- إذ أدخلك كلية الطبّ، ولقد مَنّ عليك بمهنةٍ مِن أشرف المهن في الوجود ..
يقول الإمام الشافعي: "لولا اشتغالي بالفقه وحاجة الناس لي فيه، لاشتغلت بالطب".
فلماذا تشعر بالفتور والوجل؟
يا بنيّ، والله لو أنّني مِتّ ألف مرةٍ، وعدت إلى الحياة ألف مرةٍ، وخُيّرتُ بين كليات العالم أجمع، لما اخترت سوى كلية الطّب. فَبَسمةٌ ترسمها على وجه مريضٍ، خير لك من الدنيا وما فيها؛ ولأن تصغي إلى مريض يبثّك شكواه، ثم تصف له العلاج الناجع بإذن الله تعالى، لهو خير لك من مال الدنيا ونعيمها؛ ولرُبّ دعوة في ظهر الغيب يرسلها إليك مريض – شُفي بإذن الله تعالى على يديك– لأجدرُ بالإجابة من ملايين الدعوات..
يا بنيّ، لا تقل إنّ الطريق طويل وأنا ما زلت أحبو في أوله؛ ولا تقل إن الطب خضم عميق وأنا أتعثر على شاطئه..
فإذا دخلت مخابِر كليّة الطّب فسبّح الله، وإذا سمعت عن آياتِ الله في جسم الإنسان فوحّد الله، وإذا نظرت إلى تكوين الإنسان فمجّد الله، وإذا قلّبت النَّظَر في علوم التّشريح والنّسيج والجراثيم وغيرها فتذكّر صنعة الخالق العظيم.. فالطب مِحراب كونيٌّ بديع.
كلّ شيء في الوجود يسبّح الله، فكيف بهذا الإنسان الذي يقول عنه ربنا في محكم كتابه : "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"؟!
وما هي إلا سنتان أو ثلاث حتّى تدخل المستشفى طالبًا، يشكو إليك المرضى أوجاعهم، تسمع إليهم، تخفّف عنهم، تتبسّم في وجوههم، تمنحهم الأمل بالشفاء بإذن الله تعالى، وفي كل ذلك خير عظيم.. تسمع دعوات المرضى تنهالُ عليك بالرّضا والثناء من كل مكان، وتسمع دعواتهم لوالديك، فتزداد سعادةً وحبورًا..
لقد قلتُ يوم أن كرّمتني الإثنينية قبل أكثر من عشر سنوات: "والله ما وصلت إلى ما أنا فيه إلا بثلاث: بتوفيق الله عز وجل أولًا، وبرضا الوالدين ثانيًا، وبدعوات المرضى لي ثالثًا".
فلماذا الفتور والوجل، يا بنيّ؟ أتريد أن تهيم على وجهك فتعيش بين الحفر؟ ألم تسمع قول الشاعر: "ومن يتهيّب صعود الجبال.. يعِشْ أبد الدّهر بين الحفر"؟
وكيف تتهيب دراسة الطّب وأنت قد حفظت القرآن كاملًا؟ فمن يحفظ القرآن في ريعان الشّباب قادرٌ -بإذن الله تعالى- على حفظ منهج الطب عن ظهر قلب.
ثمّ ألا تعلم أنّك على ثغر من ثغور الإسلام؟ ففي كلّ حرف تقرؤهُ في الطّب، وتنوي به مساعدة مريض على الشفاء بإذن الله تعالى - أجرٌ عظيم.. ألم يقل مولانا جلّ في علاه: "ومن أحياها، فكأنّما أحيا الناس جميعًا"؟
فمَن أنقذ مريضًا بإذن الله من المرض، فكأنّما أحيا ستة مليارات من البشر!
ثم تقول لي إن دراسة الطب ليس فيها مزاح؟
أقول: نعم، وهل كُتِب على أمة الإسلام أن تعيش حياتها في التّهريج والتمثيل والفنّ الهابط؟
أجل، يا بنيّ، إنّ الأمة المسلمة لا تعرف العبث الماجن ولا المزاح الساخر ولا الفن الهابط؛ وهي لن ترقى إلا بشباب مثلك حفظوا القرآن ووعوه، ودرسوا الطّب وبرزوا فيه.. حملوا القرآن بيد، ومِبضع الجراح أو سمّاعة الطبيب باليد الأخرى، فكانوا فرسان الطب في النهار، عُبّادًا لله في الليل والنهار..
فسِر -يا بنيّ- على بركة الله، استعذ بالله من وساوس الشيطان، وانْوِ في كلّ حرف تقرؤه في كلية الطب وجه الله تعالى.. أخلص النية في كل عمل، وأتقن كل ماتعمل، تنقلب دراستك إلى عبادة خالصة لوجه الله تعالى."
#فضل_الطب_والأطباء
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
تم اختراق جميع قنوات البناء المنهجي لجميع الدفعات، يرجى عدم فتح أي رابط يرسل من خلالها.
Forwarded from Group (C) 39 (Ameen Al_a'amery)
🔴 تعميم عااااجل وطارئ 🔴
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
معنا حالة طارئة جداً وتحتاج إلى دم فصيلة +B في مستشفى المتوكل
الي يريد يتبرع او يعرف حد ممكن يساعدنا نحصل على دم
يتواصل على الأرقام التالية:
777743166
771693652
وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
وكتب الله أجر الجميع ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
معنا حالة طارئة جداً وتحتاج إلى دم فصيلة +B في مستشفى المتوكل
الي يريد يتبرع او يعرف حد ممكن يساعدنا نحصل على دم
يتواصل على الأرقام التالية:
777743166
771693652
وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
وكتب الله أجر الجميع ..
Forwarded from Practical Exam (Reem Abdulmajeed Alyousefi)
جداول ماكلويد.pdf
3.5 MB
📍 Straight to the point
تحت موضوع GERD
حبينا يكون لكم يد في ارتقاء البحث العملي في بلدنا اليمن السعيد
ولأن نتائجه أنفع ما تكون لنا نحن كممارسين صحيين وباحثين، يا حبذا تشاركونا
القليل من الوقت يعني الكثير
ولو ما عليكم أمر، اختاروا الكود: 43
🔜
https://forms.gle/xyPmFRauRAta6v7T6
تحت موضوع GERD
حبينا يكون لكم يد في ارتقاء البحث العملي في بلدنا اليمن السعيد
ولأن نتائجه أنفع ما تكون لنا نحن كممارسين صحيين وباحثين، يا حبذا تشاركونا
القليل من الوقت يعني الكثير
ولو ما عليكم أمر، اختاروا الكود: 43
🔜
https://forms.gle/xyPmFRauRAta6v7T6
Google Docs
Prevalence of GERD, associated HRQL and eating behavior and its effect on increasing stress, anxiety and depression among medical…
Dear Colleagues,
We are a group of researchers from different Arab world countries.
We are conducting a multinational cross-sectional study to assess the prevalence of GERD among medical students in Arab countries.
We will try to assess the relation between…
We are a group of researchers from different Arab world countries.
We are conducting a multinational cross-sectional study to assess the prevalence of GERD among medical students in Arab countries.
We will try to assess the relation between…
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
انتبه معي..
حين تُلغي متابعة التّافهين = تُنقذ نفسك! نعم تُنقذها وتُخرجها من بئرٍ فارغٍ لا يليق بك، أُلفة الاختلاط، أجواء تافهة، متابعة يوميّات لا معنىٰ لها، ركض خلف اللّقطة واللّحظة وإثارة الجدل، ينقل الواحد منهم حياته وتفاصيله وزوجته وأخته وبيته حتّىٰ غرفة نومه؛ ليُريك وَهمًا ويَسقيك سُمًّا، فتدخل الصّورة عَقلك وتُحرّك شهوَتك، فتَلعَن حالَتك، وتسقط في وَحل المقارنات!
تسحَبُك مِن واقِعك سَحبًا، تأخذك لسَرابٍ يحسبه الظمآن ماءً، دائرةٍ تُحيط بك، تُبعدك عن حقيقة مهمّتك، والله لو انشَغَل الواحد منّا بغايةٍ عظيمةٍ وهدف بعيدٍ ومسؤوليّةٍ جادّة؛ لَما تَفرّغ لهذا، ولا وَجَدَ وقتًا يُعطيه لتافهٍ فارغٍ يُسَمّىٰ اليوم "مؤثّر" ..
حين تُلغي متابعة التّافهين = تُنقذ نفسك! نعم تُنقذها وتُخرجها من بئرٍ فارغٍ لا يليق بك، أُلفة الاختلاط، أجواء تافهة، متابعة يوميّات لا معنىٰ لها، ركض خلف اللّقطة واللّحظة وإثارة الجدل، ينقل الواحد منهم حياته وتفاصيله وزوجته وأخته وبيته حتّىٰ غرفة نومه؛ ليُريك وَهمًا ويَسقيك سُمًّا، فتدخل الصّورة عَقلك وتُحرّك شهوَتك، فتَلعَن حالَتك، وتسقط في وَحل المقارنات!
تسحَبُك مِن واقِعك سَحبًا، تأخذك لسَرابٍ يحسبه الظمآن ماءً، دائرةٍ تُحيط بك، تُبعدك عن حقيقة مهمّتك، والله لو انشَغَل الواحد منّا بغايةٍ عظيمةٍ وهدف بعيدٍ ومسؤوليّةٍ جادّة؛ لَما تَفرّغ لهذا، ولا وَجَدَ وقتًا يُعطيه لتافهٍ فارغٍ يُسَمّىٰ اليوم "مؤثّر" ..
السلام عليكم🌹
تذكير بسيط يا كرام
أيام الدراسة و خصوصًا أيام الامتحانات بيكون ضمن كلام الطلاب مع بعضهم ذكر لبعض الدكاترة وبعض الأحيان يكون ذكر بسوء وهذا خطأ وبالمصطلح الشرعي ( غيبة )
ربما نواجه بعض الدكاترة أصحاب أسلوب غير مناسب في التعامل مع الطلاب وربما يصل الأمر للظلم، لكن هذا مش مبرر للوقوع في غيبة أحدهم
قد بيضايقك فلان في الدنيا لا عد يزيد يضايقك في الآخرة ويشل حسناتك🙂
لا أزكي نفسي، ربما وقع مني ذلك في الماضي، نسأل الله العافية
تحياتي
تذكير بسيط يا كرام
أيام الدراسة و خصوصًا أيام الامتحانات بيكون ضمن كلام الطلاب مع بعضهم ذكر لبعض الدكاترة وبعض الأحيان يكون ذكر بسوء وهذا خطأ وبالمصطلح الشرعي ( غيبة )
ربما نواجه بعض الدكاترة أصحاب أسلوب غير مناسب في التعامل مع الطلاب وربما يصل الأمر للظلم، لكن هذا مش مبرر للوقوع في غيبة أحدهم
قد بيضايقك فلان في الدنيا لا عد يزيد يضايقك في الآخرة ويشل حسناتك🙂
لا أزكي نفسي، ربما وقع مني ذلك في الماضي، نسأل الله العافية
تحياتي
Forwarded from مسارات ملهمة_Inspired Paths
حلقة جديدة، ومسار جديد ✨️
في هذه الحلقة من برنامج مسارات نستضيف د. محمد بزدان، مقيم جراحة في البورد العربي واليمني - السنة الرابعة، ويعمل في جامعة صنعاء – كلية الطب.
تحدثنا معه عن رحلته في دراسة الطب ورؤيته العميقة لمهنة الطب التي يشبّهها بزرع شجرة النخيل؛ تحتاج صبرًا طويلًا حتى تؤتي ثمارها. ناقشنا أيضًا تجربته مع دراسة البورد الجراحي في اليمن، والتحديات التي تواجه الطلاب والأطباء الشباب.
كما شاركنا أحلامه الكبيرة لتطوير التعليم في اليمن، ورؤيته حول كيف يجب أن يكون الطبيب الناجح، والمهارات الأساسية التي لا بد من امتلاكها للتميز في هذه المهنة السامية.
حلقة غنية بالتجارب والإلهام، لا تفوّتوها ✨
رابط الحلقة 👇
https://youtu.be/kQre96Cr8AA?si=VbOHpzgqCXe2KNA_
في هذه الحلقة من برنامج مسارات نستضيف د. محمد بزدان، مقيم جراحة في البورد العربي واليمني - السنة الرابعة، ويعمل في جامعة صنعاء – كلية الطب.
تحدثنا معه عن رحلته في دراسة الطب ورؤيته العميقة لمهنة الطب التي يشبّهها بزرع شجرة النخيل؛ تحتاج صبرًا طويلًا حتى تؤتي ثمارها. ناقشنا أيضًا تجربته مع دراسة البورد الجراحي في اليمن، والتحديات التي تواجه الطلاب والأطباء الشباب.
كما شاركنا أحلامه الكبيرة لتطوير التعليم في اليمن، ورؤيته حول كيف يجب أن يكون الطبيب الناجح، والمهارات الأساسية التي لا بد من امتلاكها للتميز في هذه المهنة السامية.
حلقة غنية بالتجارب والإلهام، لا تفوّتوها ✨
رابط الحلقة 👇
https://youtu.be/kQre96Cr8AA?si=VbOHpzgqCXe2KNA_
Forwarded from توفيق محمد السلطان