"وأفكر في كل ما لم أقله حول كلمتي المعاناة والصبر، وحول كيف يمكن للمرء أن يتحمل الكثير من خلال تدجين الغضب لسنوات حتى يتعب و يستسلم."
"أماكن كثيرة متاحة لي،
ووجهات عديدة فاردة أذرعها من بعيد.
هناك غايات عدّة تنتظرني،
وأياد لا تكفّ عن التلويح،
من أجل أن أراها
ولا أفعل.
لستِ خياري الوحيد،
ولكني أجيئكِ
لأني أريد،
ولأني أحب،
ولأني أضيق في باقي الأماكن.."
ووجهات عديدة فاردة أذرعها من بعيد.
هناك غايات عدّة تنتظرني،
وأياد لا تكفّ عن التلويح،
من أجل أن أراها
ولا أفعل.
لستِ خياري الوحيد،
ولكني أجيئكِ
لأني أريد،
ولأني أحب،
ولأني أضيق في باقي الأماكن.."
احفظ عليّ رقّة قلبي و حسن ظنّي
ولا تبدّل طمأنينتي خوفـاً من الجانب الذي آمن،
- آمين .
ولا تبدّل طمأنينتي خوفـاً من الجانب الذي آمن،
- آمين .
وبنهاية اليوم الحمد لله على النعم الي اعتدناها ونسينا شكرها ، الحمد لله على اليوم الهادئ ، والمنزل الدافئ ، والأيام الآمنة ، والقلب المطمئن ، والضمير الحي.
لقد عزَّ عليّ قضائُكَ فيِّ فلم أنطق لأحدٍ قهري وشدة بأسي فرجوتك أن لا تتركُني أتخبط كل تلك السنوات وها أنا.. مجددًا تحت أقدام الدُنيا تسحقُني أحلامي، ذكرياتي، وحتى أحبتي.. ياربّ أنّني أرجوك مجددًا أن ترأف بضعفي ووهني وقلة حيلتي هذه، فماعاد جهاد الصبر سهلاً، ولا الوحدة علاجًا.. ولا السكوت راحةً. أنني ضائعة، متزعزعة دُلّني أين طريقي بحنانيك ياربّ.
.
.
ولن أحاول ولو لمرّة واحدة أن أصبح إنساناً عاديّاً يجيد السير مع أنصاف الأشياء .. لأنني أحب طريقتي هذه و أشعر من خلالها أن بيني وبين سفالة العالم لُغة .