Forwarded from قِطارَ رقمٌ 7 (ديزي ميكائيل)
" إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
❤5
إذكُر اللـه .
- سُبحان الله .
- الحمدلله .
- لا إله إلا الله .
- اللهُ أكبر .
- أستغفرالله .
- سُبحان الله و بحمدهِ .
- سُبحان الله العظيم .
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ .
- لا حول و لا قوة إلا بالله .
- اللهُم صلِ على نبينا محمد .
- لا اله الا انت سبحانك اني كنت من ظالمين .
- سُبحان الله .
- الحمدلله .
- لا إله إلا الله .
- اللهُ أكبر .
- أستغفرالله .
- سُبحان الله و بحمدهِ .
- سُبحان الله العظيم .
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ .
- لا حول و لا قوة إلا بالله .
- اللهُم صلِ على نبينا محمد .
- لا اله الا انت سبحانك اني كنت من ظالمين .
❤2
«وصوتُ أمِّي معَ الإصباحِ أسمعهُ
أحبُّ عندي من الدُّنيا وما فيها
كلُّ البشائرِ تأتيني وتغمرني
إذا استهلَّت صباحُ الخيرِ مِن فِيهِا»
أحبُّ عندي من الدُّنيا وما فيها
كلُّ البشائرِ تأتيني وتغمرني
إذا استهلَّت صباحُ الخيرِ مِن فِيهِا»
❤1
November
Photo
عند الشدَّةِ تأتي ضمَّةٌ ممن نُحبُّ فتمنَحُنا نُقطةً في آخرِ الهَمِّ وتُنهي أوجاعَنا.
من طرائف اللغة العربية:
يُقال أنّ رجلًا من فارس يجيد اللغة العربية بطلاقة حتى إن العرب عندما يكلمهم يسألونه من أي قبائل العرب أنت؟ فيضحك، ويقول: أنا فارسي وأجيد العربية أكثر من العرب.
ذات يوم وكعادته وجد مجلس قوم من العرب،
فجلس عندهم وتكلم معهم، وسألوه: من أي قبائل العرب أنت؟!
فضحك وقال: أنا من فارس وأجيد العربية خيرًا منكم.
فقام أحد الجلوس وقال له: اذهب إلى فلان بن فلان (رجل من الأعراب) وكلمه؛ فإن لم يعرف أنك من (العجم) فقد نجحت وغلبتنا كما زعمت.
وكان ذلك الأعرابي ذا فراسة شديدة.
فذهب الفارسي إلى بيت الأعرابي وطرق الباب فإذا بابنة الأعرابي
وراء الباب تقول: من بالباب؟!
فرد الفارسي: أنا رجل من العرب وأريد أباك.
فقالت: أبي ذهب إلى الفيافي فإذا فاء الفي أفى...
((وهي تعني أن أباها ذهب إلى الصحراء فإذا حل الظلام أتى))
فقال لها: إلى أين ذهب؟!
فردت عليه: فاء الفيافي كي يفيء بفيئة فإن فاءت الفاء فاء بفيئه.
(سيد الصحراء خرج ليعود لنا بصيد، فإن غربت الشمس عاد بصيده).
حتى سألتها أمها: يا ابنتي من بالباب؟
فردت: - أعجمي على الباب يا أمي..
فكيف لو قابل أباها؟!
يُقال أنّ رجلًا من فارس يجيد اللغة العربية بطلاقة حتى إن العرب عندما يكلمهم يسألونه من أي قبائل العرب أنت؟ فيضحك، ويقول: أنا فارسي وأجيد العربية أكثر من العرب.
ذات يوم وكعادته وجد مجلس قوم من العرب،
فجلس عندهم وتكلم معهم، وسألوه: من أي قبائل العرب أنت؟!
فضحك وقال: أنا من فارس وأجيد العربية خيرًا منكم.
فقام أحد الجلوس وقال له: اذهب إلى فلان بن فلان (رجل من الأعراب) وكلمه؛ فإن لم يعرف أنك من (العجم) فقد نجحت وغلبتنا كما زعمت.
وكان ذلك الأعرابي ذا فراسة شديدة.
فذهب الفارسي إلى بيت الأعرابي وطرق الباب فإذا بابنة الأعرابي
وراء الباب تقول: من بالباب؟!
فرد الفارسي: أنا رجل من العرب وأريد أباك.
فقالت: أبي ذهب إلى الفيافي فإذا فاء الفي أفى...
((وهي تعني أن أباها ذهب إلى الصحراء فإذا حل الظلام أتى))
فقال لها: إلى أين ذهب؟!
فردت عليه: فاء الفيافي كي يفيء بفيئة فإن فاءت الفاء فاء بفيئه.
(سيد الصحراء خرج ليعود لنا بصيد، فإن غربت الشمس عاد بصيده).
حتى سألتها أمها: يا ابنتي من بالباب؟
فردت: - أعجمي على الباب يا أمي..
فكيف لو قابل أباها؟!
❤2🔥2😁2