كان كُل شيء بداخلهِ مُتعب ومرمي على أرصفته الرمادية،إلا ثمة طيفٌ كان يرُش الأماكن الملونة ببطش السواد
ذكرى -End
كان كُل شيء بداخلهِ مُتعب ومرمي على أرصفته الرمادية،إلا ثمة طيفٌ كان يرُش الأماكن الملونة ببطش السواد
ثم أنني أذكر .. أنني لم أذكر
ذكرى -End
ثم أنني أذكر .. أنني لم أذكر
أذكُر أدق تلك التفاصيل،
تبسم الثغر بحياءٍ حين الغزل،وتغاريد الضحكات التي كانت تملىءُ أزقة السماء،اللمسات التي جعلت مِنا أشجارًا مُزهرة،القُبلات التي فتحت الباب لحاسة الذوق لإن تُمجد موهبتها،تشابُك الأصابع كأنما عصفور في يدي طفلًا صغير،العناد بنبرات الحُب،اللقاءات على اروقة الحانات المُحملة بثمالة النشوات،ملامح البيت الذي بنيناه في خيالنا المُرهف، اسماء جميع الاطفال،اتذكر حتى ملامح تلك العجوز التي لقيناها في الصيف الماضي على الشاطئ والتي أخبرتكِ بإنها وحيدة مُنذ إن تركها حبيبها من أجلِ إمرأةٌ ثرية،حينها عصرتي يدي بوسادة راحتيكِ وطلبتي مني أن أوعِدكِ بإن لا أترككِ ،اتذكر لمعان عينيكِ حينها،وكيف ومضتا كالمصباح الموجود في الكاميرات في وجهي،ثم إنني أذكُر،إنني لم أُذكَر
تبسم الثغر بحياءٍ حين الغزل،وتغاريد الضحكات التي كانت تملىءُ أزقة السماء،اللمسات التي جعلت مِنا أشجارًا مُزهرة،القُبلات التي فتحت الباب لحاسة الذوق لإن تُمجد موهبتها،تشابُك الأصابع كأنما عصفور في يدي طفلًا صغير،العناد بنبرات الحُب،اللقاءات على اروقة الحانات المُحملة بثمالة النشوات،ملامح البيت الذي بنيناه في خيالنا المُرهف، اسماء جميع الاطفال،اتذكر حتى ملامح تلك العجوز التي لقيناها في الصيف الماضي على الشاطئ والتي أخبرتكِ بإنها وحيدة مُنذ إن تركها حبيبها من أجلِ إمرأةٌ ثرية،حينها عصرتي يدي بوسادة راحتيكِ وطلبتي مني أن أوعِدكِ بإن لا أترككِ ،اتذكر لمعان عينيكِ حينها،وكيف ومضتا كالمصباح الموجود في الكاميرات في وجهي،ثم إنني أذكُر،إنني لم أُذكَر
لقد نجت احلامي من الحريق،ولكنها قد فقدت بريق الوانها،
-وهل تخليت؟
لا ،فأنا قد تعلقتُ بالمحتوى'
-وهل تخليت؟
لا ،فأنا قد تعلقتُ بالمحتوى'
إن القضاء على الفكر القديم لا يتم بتوليدِ فكرٍ جديد ونشره،بل بقتلِ كُل من يحتفظ بالمقوماتِ القديمة'
كلهه ضدنه
وجنت ادور بشر يمنه
ومن المامش لكيت اصناف
هذا يحفر
هذا شامت
وهذا واحد وعد
بس بالاخر عاف
وردت بينه الليالي ليوم اضلم
جانت من تبرد الدنيا مامش حضن لحاف
جانت من تصبح الدنيه بوجه معتم
برود ومامش رسالة تفزز الغافي
چان بوكتهه الوكت طافي
وشكثر صعبه
من تنشد هلك بالألك
وتلگه هلك هم ناس غربة
وجنت ادور بشر يمنه
ومن المامش لكيت اصناف
هذا يحفر
هذا شامت
وهذا واحد وعد
بس بالاخر عاف
وردت بينه الليالي ليوم اضلم
جانت من تبرد الدنيا مامش حضن لحاف
جانت من تصبح الدنيه بوجه معتم
برود ومامش رسالة تفزز الغافي
چان بوكتهه الوكت طافي
وشكثر صعبه
من تنشد هلك بالألك
وتلگه هلك هم ناس غربة
إنتهينا،
هكذا.....!
نعم هكذا.....!
هكذا.....
وبلا ادنى مبررات،
انتهينا كشعرة تخرج من العجين،
وتلاشينا خلف الصمت،
بسوء فهم،
تحول الحب الى نكته تقال للمرة العاشرة امام الشخص ذاته،
قد انتهينا فعلًا،
ولكني لم اكن اتمنى ان تكون نهاية كذلك،
بالأحرى كانت امنياتي ان نبقى تحت خطوط العمر الطويل كما رسمنا في صفحاتنا البيضاء،
وان نحقق تلك الأماني التي لطخنا بها جدران الاحلام،
ولكن لم اكن اتوقع ان ننتهي هكذا!
لم تكن هناك حتى رسالة وداعية،
لا امتلك شيء أخير أعود اليه لأعي بإننا انتهينا حقًا،
كرواية مفتوحة النهاية،
الجميع يُخمن،
ولكن الكاتب نفسهُ لا يعرف ما الحقيقة وراء النهاية،
وترك الفضول يملئ القلوب،
ونحن؟
نحن الابطال الذين ننتظر من ينهي قصتنا بصورة فعلية،
هل سنبقى نعيش دور الفراغ؟
هل سيبقى الناس يعيدون قرائتنا من جديد وينتهون عند شيء لا نهائي؟
كيف سأصف مالا أعيه ولكني أعيشهُ فعلًا؟
كيف سأطرح تساؤلاتي للقارء وكاتبي غافل في رواية أخرى وأبطال آخرون؟
كيف سألتقي بك ونحن في سطور مختلفه؟
وأنا حروف مُكهربة فوق اسلاك الاوراق،
بلا حراك،حامل جميع المشاعر،حتى إن من يقرأني يشعر في غصة،يمكنني أن ارى الكثير من العيون تدمع فوقي،
وما أنا سوى حُزنٌ مرير،
من بوهة قلبٍ تعيس قد خُلِقنا،
لنصنع حياةٌ مُفعمة بالآمال،
عشنا تجربة كانت تستحق التضحية،
وضحينا،
ولكن أخذتنا خديعة الأحلام الى مستودع الوهم،فضننا إن هناك من سيُنصف قضيتنا،
من سيُراعي تضحيتنا،
من سينتبه لإنخذالنا من وراء بصيص الملامح الزائفة،
ولكن كان الجميع ينصاع وراء فكرٍ مُتعجرف،
الجميع ينصب خلف كلمة واحدة،
المجتمع!
سيتكلم المجتمع!
المجتمع؟
من هو؟
المجتمع هو ذاته المتكلم،
هو ذاته الفكر الناطق به،
هو ذاته القرف،
نفكر فيما لو كانت قصتنا في احدى زوايا العالم غير المكان الذي حدثت به،
واجزم بإنها كانت لتنتهي هكذا ايضًا،
أتعرف لما؟
لن تقرأ هذه الحروف،ولكنني سأنطقها،
فعلّ كاتبٌ يجمعنا في قصة أُخرى يُذكرك بها،
كانت ستنتهي بسببنا،
نحن لم نفهم بعض،
من شدة حبنا نسينا المعقول،
اختل توازن المنطق لدينا،
غيرتنا شوهة افعالنا،
كان يجب ان تكون غيرتنا اقل وطأة،
كان يجب ان نكافح كما فعلنا لكن مع بعض،
كنت تضحك حينما أخبرتك بإن يد واحدة غير كافية للتصفيق
وقلت من يريد يستطيع!
و نحن؟
فعلًا قد ملأتنا إرادتنا،
وقد تعجب الكون من تضحياتنا،
ولكننا لم نستطع!
حاربنا بشكلٍ مُنفرد، وبقينا هكذا،
لكن كان على الأقل ،
على الأقل،
أن ننتهي برسالة لطيفة كما أبتدئنا
وليس أن ننتهي هكذا....
-
هكذا.....!
نعم هكذا.....!
هكذا.....
وبلا ادنى مبررات،
انتهينا كشعرة تخرج من العجين،
وتلاشينا خلف الصمت،
بسوء فهم،
تحول الحب الى نكته تقال للمرة العاشرة امام الشخص ذاته،
قد انتهينا فعلًا،
ولكني لم اكن اتمنى ان تكون نهاية كذلك،
بالأحرى كانت امنياتي ان نبقى تحت خطوط العمر الطويل كما رسمنا في صفحاتنا البيضاء،
وان نحقق تلك الأماني التي لطخنا بها جدران الاحلام،
ولكن لم اكن اتوقع ان ننتهي هكذا!
لم تكن هناك حتى رسالة وداعية،
لا امتلك شيء أخير أعود اليه لأعي بإننا انتهينا حقًا،
كرواية مفتوحة النهاية،
الجميع يُخمن،
ولكن الكاتب نفسهُ لا يعرف ما الحقيقة وراء النهاية،
وترك الفضول يملئ القلوب،
ونحن؟
نحن الابطال الذين ننتظر من ينهي قصتنا بصورة فعلية،
هل سنبقى نعيش دور الفراغ؟
هل سيبقى الناس يعيدون قرائتنا من جديد وينتهون عند شيء لا نهائي؟
كيف سأصف مالا أعيه ولكني أعيشهُ فعلًا؟
كيف سأطرح تساؤلاتي للقارء وكاتبي غافل في رواية أخرى وأبطال آخرون؟
كيف سألتقي بك ونحن في سطور مختلفه؟
وأنا حروف مُكهربة فوق اسلاك الاوراق،
بلا حراك،حامل جميع المشاعر،حتى إن من يقرأني يشعر في غصة،يمكنني أن ارى الكثير من العيون تدمع فوقي،
وما أنا سوى حُزنٌ مرير،
من بوهة قلبٍ تعيس قد خُلِقنا،
لنصنع حياةٌ مُفعمة بالآمال،
عشنا تجربة كانت تستحق التضحية،
وضحينا،
ولكن أخذتنا خديعة الأحلام الى مستودع الوهم،فضننا إن هناك من سيُنصف قضيتنا،
من سيُراعي تضحيتنا،
من سينتبه لإنخذالنا من وراء بصيص الملامح الزائفة،
ولكن كان الجميع ينصاع وراء فكرٍ مُتعجرف،
الجميع ينصب خلف كلمة واحدة،
المجتمع!
سيتكلم المجتمع!
المجتمع؟
من هو؟
المجتمع هو ذاته المتكلم،
هو ذاته الفكر الناطق به،
هو ذاته القرف،
نفكر فيما لو كانت قصتنا في احدى زوايا العالم غير المكان الذي حدثت به،
واجزم بإنها كانت لتنتهي هكذا ايضًا،
أتعرف لما؟
لن تقرأ هذه الحروف،ولكنني سأنطقها،
فعلّ كاتبٌ يجمعنا في قصة أُخرى يُذكرك بها،
كانت ستنتهي بسببنا،
نحن لم نفهم بعض،
من شدة حبنا نسينا المعقول،
اختل توازن المنطق لدينا،
غيرتنا شوهة افعالنا،
كان يجب ان تكون غيرتنا اقل وطأة،
كان يجب ان نكافح كما فعلنا لكن مع بعض،
كنت تضحك حينما أخبرتك بإن يد واحدة غير كافية للتصفيق
وقلت من يريد يستطيع!
و نحن؟
فعلًا قد ملأتنا إرادتنا،
وقد تعجب الكون من تضحياتنا،
ولكننا لم نستطع!
حاربنا بشكلٍ مُنفرد، وبقينا هكذا،
لكن كان على الأقل ،
على الأقل،
أن ننتهي برسالة لطيفة كما أبتدئنا
وليس أن ننتهي هكذا....
-
Forwarded from - بَرِد تَمّوزْ. 🖤
• عنـست بينـه السـوالف ، تعـنت لـغير حلوكنـه ..
• الفـرح دك بـاب جـاري !
• ومن طلع عـاين علينـه واشـمئز من بوبنـه ..
• بويـه شـمسوين وين ذنوبنـه ؟
• والله اطهـر من مسـاجد منطقتنـه كلوبنـه ..
• كلشي سـاكت بينـه بس عيوننـه ..
• مـاكو فـد نشـال خـاطر من حزننـه يبوكنـه ؟
• حتى خنتكتنـه خذت شـمرتهه من كبورنـه ..
• ادري جا سـاعي البـريد شمالـه عـاف دروبنـه !
• اه ، يـ مـظفر اذا الرسـالة تخوننـه ..
- حيـدر ايـاد 🍁 "
• الفـرح دك بـاب جـاري !
• ومن طلع عـاين علينـه واشـمئز من بوبنـه ..
• بويـه شـمسوين وين ذنوبنـه ؟
• والله اطهـر من مسـاجد منطقتنـه كلوبنـه ..
• كلشي سـاكت بينـه بس عيوننـه ..
• مـاكو فـد نشـال خـاطر من حزننـه يبوكنـه ؟
• حتى خنتكتنـه خذت شـمرتهه من كبورنـه ..
• ادري جا سـاعي البـريد شمالـه عـاف دروبنـه !
• اه ، يـ مـظفر اذا الرسـالة تخوننـه ..
- حيـدر ايـاد 🍁 "