ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
تنتابني جميع الأشياء التي خفتُ وقوعها'
Forwarded from اقرأني《Read me》 (محمد عبد الحكيم)
* كيفَ حالُك؟
- أبو فراس:
كَأنّكِ لا تَدْرِينَ كَيْفَ المُتَيَّمُ؟

- المتنبي:
شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي!

- أبو تمام:
أفنى ولَيْلي ليسَ يفنى آخِرُه!

- الرضي:
أُشاقُ إذا ذكرتُكَ من بعيدٍ!

- بهاء الدين زُهير:
سئِمتُ من الهوى وضَنيتُ منه..

- دعبل:
الحمدُ لله لا صبرٌ ولا جلدٌ!

- الحِلّي:
أظلُّ وأُمسي راقِد الجارِ ساهرًا.

- البُحتري:
أأفاقَ صبٌّ مِن هوى فأفيقا؟

- بدر الدريع:
مُحادِدًا لا أمَلُّ النوح قد أَلِفَت عيني عليهم دُموعي وهي تنسَجِم.

- محمود دَرويش:
لقَد ضِقتُ ذَرعًا بأميّةِ الناس.

- السيّاب:
قَلبي تَغرّب عن أحبّتِهِ وانسَلّ مِن نغماتِهِ وَتَري.

- نزار قبّاني:
أنا جرحٌ يَمشي عَلى قَدميهِ.

- أمل دنقل:
أحسّ بشيءٍ في صَدري، شيء كالفرحةِ، يحترقُ!

- غازِي القصيبي:
لا تَسألي عن مُعاناةٍ تُمزّقني.

- دوستويفسكي:

أخافُ أن أخبرَك أنّي بخيرٍ فتتمنّى دَوامَه فيتخَلّد بُؤسي.

- كافكا:
مُتكئ عَلى وحدَتي.

- بوكوفسكي: أتأمّلُ خَيبتي.

- بيسوا:
معزولٌ أكثر ممّا كنت.

-
اقرأني《Read me》
* كيفَ حالُك؟ - أبو فراس: كَأنّكِ لا تَدْرِينَ كَيْفَ المُتَيَّمُ؟ - المتنبي: شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي! - أبو تمام: أفنى ولَيْلي ليسَ يفنى آخِرُه! - الرضي: أُشاقُ إذا ذكرتُكَ من بعيدٍ! - بهاء الدين زُهير: سئِمتُ من الهوى وضَنيتُ منه..…
مازالت الروح مُرهفةً بين طِيات الكتبِ ، و شغوفةً كفناجين القهوة التي تريد شِفاه المثقفين ان تلامُسها ، ولازالت الجوارحُ موسيقيةً كما عهدتهُا ، و القلبُ أخضرٌ كأنما الربيعُ صادفةُ عِندما كان يتسكعُ مع الشتاءِ و الصقيع و الجليد كان يملؤه ، لكنهُ الآن مُقبلٌ على' ان يُزهرَ قبل أن تَجتمعَ قُزعُ الخريف .

- نرجس محمود
- خسوف القمر ، من قلب الحدث
———————
اشتركوا عود بقناتي🌝😹
كان كُل شيء بداخلهِ مُتعب ومرمي على أرصفته الرمادية،إلا ثمة طيفٌ كان يرُش الأماكن الملونة ببطش السواد
ذكرى -End
ثم أنني أذكر .. أنني لم أذكر
أذكُر أدق تلك التفاصيل،
تبسم الثغر بحياءٍ حين الغزل،وتغاريد الضحكات التي كانت تملىءُ أزقة السماء،اللمسات التي جعلت مِنا أشجارًا مُزهرة،القُبلات التي فتحت الباب لحاسة الذوق لإن تُمجد موهبتها،تشابُك الأصابع كأنما عصفور في يدي طفلًا صغير،العناد بنبرات الحُب،اللقاءات على اروقة الحانات المُحملة بثمالة النشوات،ملامح البيت الذي بنيناه في خيالنا المُرهف، اسماء جميع الاطفال،اتذكر حتى ملامح تلك العجوز التي لقيناها في الصيف الماضي على الشاطئ والتي أخبرتكِ بإنها وحيدة مُنذ إن تركها حبيبها من أجلِ إمرأةٌ ثرية،حينها عصرتي يدي بوسادة راحتيكِ وطلبتي مني أن أوعِدكِ بإن لا أترككِ ،اتذكر لمعان عينيكِ حينها،وكيف ومضتا كالمصباح الموجود في الكاميرات في وجهي،ثم إنني أذكُر،إنني لم أُذكَر
ذكرى -End
https://youtu.be/I_-Di7BzA_E
عمل جديد🌝💛
لقد نجت احلامي من الحريق،ولكنها قد فقدت بريق الوانها،
-وهل تخليت؟
لا ،فأنا قد تعلقتُ بالمحتوى'
إن القضاء على الفكر القديم لا يتم بتوليدِ فكرٍ جديد ونشره،بل بقتلِ كُل من يحتفظ بالمقوماتِ القديمة'
لقد قطعتني لنصفين،
نصفٌ حزينٌ ينتظر،
ونصفٌ يكتب﮼
لقد وُلِدتُ محضُ إنتظار..
الدنيا توجع..
-
كلهه ضدنه
وجنت ادور بشر يمنه
ومن المامش لكيت اصناف
هذا يحفر
هذا شامت
وهذا واحد وعد
بس بالاخر عاف
وردت بينه الليالي ليوم اضلم
جانت من تبرد الدنيا مامش حضن لحاف
جانت من تصبح الدنيه بوجه معتم
برود ومامش رسالة تفزز الغافي
چان بوكتهه الوكت طافي
وشكثر صعبه
من تنشد هلك بالألك
وتلگه هلك هم ناس غربة