نحن في المنتصف،نجلس على الرصيف بلا أصوات،بلا ملامح أو آثار،ككامرة خفية،نُراقب العابرين بسلام،والداهسين بقسوة،والمُربتين بحنان،نُراقب مضيَّ الجميع،بينما نحنُ،مازلنا هُناك،كمدرسٍ يُخرج الطلاب ويلتقي في كُلِ عام بِجُدد'
Forwarded from مُـنذ ١٤٢١ (فِــكتــوريــ ♪ ــا💛)
لماذا لا يكتب الأطبّاء في وصفات الدواء "حُضن"؟.
Forwarded from بائعة الكتب📚💜 via @like
السنوات لم تلتهم الفقراء فقط، و لا حتى الأرصفة لوحدها ، لقد التهمت القلوب و الضمائر سوية .. !
#نرجس_محمود .
#نرجس_محمود .
Forwarded from بائعة الكتب📚💜 via @like
بإحلامٍ معطوبة،أُحاول إقناع حارس متنزه الأحلام بإنني أمتلك حلمًا ،لكنهُ ترعرع في العراق'
#كعكي
#كعكي
يا وحشتي،
أضطجعُ مرميًا وحيدًا في غُرفتي،
مابيني وبين الوحدة عهدًا قد ابتدى
وفي آخر لقاءٍ قد فقدتُ مقلتي
ارتوي من كؤس الطيف خمر ذكرةٍ
بيضاءَ ورديةٌ من وحشِ الليل تشتكي
يا وحدتي،
هاهنا أبدوا كسربٍ مُفتتٍ
من ضُلمِ الصياد صار يتقي
وأبدوا كثائرًا انجلت عزائمهُ
وأهلهُ والصحبان في الضالمُ تحتفي
ويا بهجتي
مفقودةٌ في جوفُ وجوهٌ قد اندثرت
بين الترائب وصارت ذكرى ليلٍ ترتقي
ومهجورةٌ كقُرآنٍ في بلادٍ قد انتهجت
سبُل المُلحدين وما للإيمانِ بشرًا يصطفي
يا غُربتي'
أضطجعُ مرميًا وحيدًا في غُرفتي،
مابيني وبين الوحدة عهدًا قد ابتدى
وفي آخر لقاءٍ قد فقدتُ مقلتي
ارتوي من كؤس الطيف خمر ذكرةٍ
بيضاءَ ورديةٌ من وحشِ الليل تشتكي
يا وحدتي،
هاهنا أبدوا كسربٍ مُفتتٍ
من ضُلمِ الصياد صار يتقي
وأبدوا كثائرًا انجلت عزائمهُ
وأهلهُ والصحبان في الضالمُ تحتفي
ويا بهجتي
مفقودةٌ في جوفُ وجوهٌ قد اندثرت
بين الترائب وصارت ذكرى ليلٍ ترتقي
ومهجورةٌ كقُرآنٍ في بلادٍ قد انتهجت
سبُل المُلحدين وما للإيمانِ بشرًا يصطفي
يا غُربتي'
غريبٌ هنا
ولا كأن العراق مني
ولا كأنني من العراق
وكأن مابين القدر والرحيلُ إتفاق
وكأنما العهود قد إنتقضت
ومابين اللقاءاتِ ساد الفُراق
وكأنما طُرقُ روما قد إنغلقت
ولم تتبقى سوى طُرقُ الإحتراق
ومعذورٌ لو إلتفتُ وحدقتُ مُنهكاً
فبقايا الماضي تُطاردني وثمة ذكرياتٌ لا تُطاق'
ولا كأن العراق مني
ولا كأنني من العراق
وكأن مابين القدر والرحيلُ إتفاق
وكأنما العهود قد إنتقضت
ومابين اللقاءاتِ ساد الفُراق
وكأنما طُرقُ روما قد إنغلقت
ولم تتبقى سوى طُرقُ الإحتراق
ومعذورٌ لو إلتفتُ وحدقتُ مُنهكاً
فبقايا الماضي تُطاردني وثمة ذكرياتٌ لا تُطاق'
Forwarded from اقرأني《Read me》 (محمد عبد الحكيم)
* كيفَ حالُك؟
- أبو فراس:
كَأنّكِ لا تَدْرِينَ كَيْفَ المُتَيَّمُ؟
- المتنبي:
شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي!
- أبو تمام:
أفنى ولَيْلي ليسَ يفنى آخِرُه!
- الرضي:
أُشاقُ إذا ذكرتُكَ من بعيدٍ!
- بهاء الدين زُهير:
سئِمتُ من الهوى وضَنيتُ منه..
- دعبل:
الحمدُ لله لا صبرٌ ولا جلدٌ!
- الحِلّي:
أظلُّ وأُمسي راقِد الجارِ ساهرًا.
- البُحتري:
أأفاقَ صبٌّ مِن هوى فأفيقا؟
- بدر الدريع:
مُحادِدًا لا أمَلُّ النوح قد أَلِفَت عيني عليهم دُموعي وهي تنسَجِم.
- محمود دَرويش:
لقَد ضِقتُ ذَرعًا بأميّةِ الناس.
- السيّاب:
قَلبي تَغرّب عن أحبّتِهِ وانسَلّ مِن نغماتِهِ وَتَري.
- نزار قبّاني:
أنا جرحٌ يَمشي عَلى قَدميهِ.
- أمل دنقل:
أحسّ بشيءٍ في صَدري، شيء كالفرحةِ، يحترقُ!
- غازِي القصيبي:
لا تَسألي عن مُعاناةٍ تُمزّقني.
- دوستويفسكي:
أخافُ أن أخبرَك أنّي بخيرٍ فتتمنّى دَوامَه فيتخَلّد بُؤسي.
- كافكا:
مُتكئ عَلى وحدَتي.
- بوكوفسكي: أتأمّلُ خَيبتي.
- بيسوا:
معزولٌ أكثر ممّا كنت.
-
- أبو فراس:
كَأنّكِ لا تَدْرِينَ كَيْفَ المُتَيَّمُ؟
- المتنبي:
شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي!
- أبو تمام:
أفنى ولَيْلي ليسَ يفنى آخِرُه!
- الرضي:
أُشاقُ إذا ذكرتُكَ من بعيدٍ!
- بهاء الدين زُهير:
سئِمتُ من الهوى وضَنيتُ منه..
- دعبل:
الحمدُ لله لا صبرٌ ولا جلدٌ!
- الحِلّي:
أظلُّ وأُمسي راقِد الجارِ ساهرًا.
- البُحتري:
أأفاقَ صبٌّ مِن هوى فأفيقا؟
- بدر الدريع:
مُحادِدًا لا أمَلُّ النوح قد أَلِفَت عيني عليهم دُموعي وهي تنسَجِم.
- محمود دَرويش:
لقَد ضِقتُ ذَرعًا بأميّةِ الناس.
- السيّاب:
قَلبي تَغرّب عن أحبّتِهِ وانسَلّ مِن نغماتِهِ وَتَري.
- نزار قبّاني:
أنا جرحٌ يَمشي عَلى قَدميهِ.
- أمل دنقل:
أحسّ بشيءٍ في صَدري، شيء كالفرحةِ، يحترقُ!
- غازِي القصيبي:
لا تَسألي عن مُعاناةٍ تُمزّقني.
- دوستويفسكي:
أخافُ أن أخبرَك أنّي بخيرٍ فتتمنّى دَوامَه فيتخَلّد بُؤسي.
- كافكا:
مُتكئ عَلى وحدَتي.
- بوكوفسكي: أتأمّلُ خَيبتي.
- بيسوا:
معزولٌ أكثر ممّا كنت.
-
اقرأني《Read me》
* كيفَ حالُك؟ - أبو فراس: كَأنّكِ لا تَدْرِينَ كَيْفَ المُتَيَّمُ؟ - المتنبي: شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي! - أبو تمام: أفنى ولَيْلي ليسَ يفنى آخِرُه! - الرضي: أُشاقُ إذا ذكرتُكَ من بعيدٍ! - بهاء الدين زُهير: سئِمتُ من الهوى وضَنيتُ منه..…
مازالت الروح مُرهفةً بين طِيات الكتبِ ، و شغوفةً كفناجين القهوة التي تريد شِفاه المثقفين ان تلامُسها ، ولازالت الجوارحُ موسيقيةً كما عهدتهُا ، و القلبُ أخضرٌ كأنما الربيعُ صادفةُ عِندما كان يتسكعُ مع الشتاءِ و الصقيع و الجليد كان يملؤه ، لكنهُ الآن مُقبلٌ على' ان يُزهرَ قبل أن تَجتمعَ قُزعُ الخريف .
- نرجس محمود
- نرجس محمود
كان كُل شيء بداخلهِ مُتعب ومرمي على أرصفته الرمادية،إلا ثمة طيفٌ كان يرُش الأماكن الملونة ببطش السواد