ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
Forwarded from مُـنذ ١٤٢١ (ٰبـَــذر ألحَــيـا ٰ💚)
مدري وين راح نهَفي 😂
مُـنذ ١٤٢١
مدري وين راح نهَفي 😂
يمهم لاگ بالقرارت يمكن اشو يروحون ويرجعون،
المشكلة فشلة من ابو الخط 🐸
أود أن أكتبُ الآن،هناك نغزة لإن أطلق عنان اناملي وأستلقي مخمورًا على شاطئ الحروف،شيءٌ ما يدفعُني لإن أفعل شيء،إنها فطرة الانسان، تلك الفطرة التي تمتاز بالحث،أحيانًا وبينما تكون في أماكن متعددة،كالحمام أو عندما تسير في مكانٍ لوحدك أو عندما تضع رأسك على الوسادة،تلتقي بشخصٍ آخر، شخصٌ يحثك على أن تكون ممتازًا ،ناجحًا،ومشهورًا،أغلبنا يمر بذلك الشخص الذي يجعلنا نشعر بشعورِ العظماء،ولكن ما أن نغادر المكان أو ننام حتى نجدنا قد نسينا كل شيء،امتيازناً،عظمتنا،المشوار المتوجب علينا خوضه،كُل شيء يصبح شيءً أشبهُ الى المستحيل وكثير التعقيد،لذا لدومًا ما يستريح الاناس في الاماكن الخالية،تلك التي يفكر فيها بنفسهِ فقط،لكنهُ يتخيل،لا يتقدم،يخدعهُ السراب ويبقى جاريًا خلفه بفكرٍ عظيم،لكنهُ لا يجد مبتغاة ،السراب يبعد،كلما جرى نحوه ،والسبب،؟
فهو في الطريقة التي يحاول بها إثباتُ نفسه'
كالناي كُلما إستمع إليه أحدهم شعر بالحُزن'
الأمرُ يشبه بإن تكون قصيدة حزينة يُصفق الناس لك وانت بإسوء حالاتك'
Forwarded from لـ مــااركــو.
اليوم كان حفل زفافها
ذهبت إلى هناك
نظرت إليها من بعيد ، دفنت روحي بعينيها
ومثل تابوت فارغ
عدت بجسدي إلى البيت .!"
الفراغ هو أن تصرخ في جميع الأمكنة ولا يسمعك أحد'
فوناتي مفتوحات اذا تسرب شي اتصلوا😹😹😹💔
الحمدلله
لم نمر بالهدوءِ أبدًا،كانت حياتنا عبارة عن عواصف'
اللهم انت اعلم بأحوالهم،فوفقهم فيما فيه خيرٌ لهم'
اللهم ارادتك'
لم يكن الأمر يبدوا صعبًا ولكن كثرة التفكير هو من يوهمنا بذلك'
إن المشكلة الأساسية هي فيما تأخذهُ بعد الرحيل،في أن تصبح ممتلئً بالشخص الذي فقدتُه'
كان الطريق قصيرًا جدًا، أقصر من أن نحقق أحلامنا او حتى ان نخطوا بإتجاهها'
عند نهاية الطرق ستلتقي بشخصيتين في كلِ عابر،شخصية مُتعبة من كثرة الخطو،وشخصية حاملة ثقل الرفيق الذي تعثر منذُ بداية الطريق'
ذكرى -End
https://youtu.be/-A8HumsRYbk
مختلفة'
إن أول خطوة يخطوها الإنسان نحو نجاحه هي غض السمع،
نحنُ نحارب من أجل الاحلام التي ستصفعنا بالخيبة ما أن نصلها'