ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
من كان يجرحُنا؟
إننا ذاتنا من فعلنا كل هذا ..
نعم ، فنحنُ في حياة أحدهم أبطالاً و آخرين اشرار .. و ملائكة ايضاً ..
في كل حياة شخص نصادفةُ قصةً نحنُ من نلتحفها ولو بدقائق . .
مجرد نقيض أحرف ..
سأعود إليكم مرةً أخرى ..
ببؤسٍ آخر ..
ولن اخادعكم .. بما يُسمى الأمل
إنهُ الألم .. أحبوا الألم .. هو مفيد لكم
و لا تنسوا أن تسهروا .. و تدخنوا أيضاً ..
كونوا ببؤسٍ ..
أراكم .. حزينين
- هذيان مجنون ..
هذه الدنيا تمتلك نهدين كبيرين من الحزن ومهما كبرنا تعاملنا كأطفالها وتضننا جياعُ حُزن'
نحنُ مقاييس لدرجة تحمل الأحزان ،خلقنا الرب حتى يرى مدى تحملنا
لقد عشتُ كحقيبة سفر في بيتٍ فقير، موضوعة فوق إحدى الرفوف الخشبية المتهشمة وقد دُفِنت بغبار النسيان'
تلك الأرجوحة التي كان اطفال حارتنا ينتظمون في خطٍ طويل حتى يأتي دورهم للعب،صارت تشكي من وحدتها بعدما سلبت المتنزهات برائة الضحكات المُحيطة بها'
لولا إنطفاء السماء لما بقت للنجومِ لذة'
الأصدقاء الذين ماتوا وصاروا في طيّ نسيان أصدقائهم الأحياء،يزوروني في كل مساء ويتمتمون كثيرًا،أحدهم قال لي في الأمس لو عُدت للحياة،لنبذت كُل شيء واعتنقت الوحدة'
كانت مُشكلتي في إفراط حاسة السمع لدي،كُنت أستطيع أن أسمع تمتمات الجدار وهو يلعن شكاوي الإنسان،لذا كُنت أُخبئ كُل الكلمات الحادة بداخلي وهذا ما جعلني ممتلئً بالثقوب'
ما يثبت تسطح الأرض هو طريقنا الممتلئ بالحافات'