مُـنذ ١٤٢١
كل الناس تبجيلي وره ماموت اي واني عدل محد تعنالي
جانت تجربه وفزيت منهه وحيد
عدل بس طايح من عيون عذالي
عدل بس تارس الحيطان ذكرى وخوف
والسجن يبرد من يضل خالي
-عاشور
عدل بس طايح من عيون عذالي
عدل بس تارس الحيطان ذكرى وخوف
والسجن يبرد من يضل خالي
-عاشور
وتسألني بتعجب؛ من أنتِ؟؟
- أنا الحلم المحتضر ،
بصيص الأمل المهدد بالإنطفاء
القلق الذي يترجمه الجسد بوجع المعده والقولون،
فراشة في وجه عاصفة لاترحم.
أنا سواد الليل الذي فارق السماء ليسكن تحت أعين الحيارى والعاشقين
وقبضة قلوب المحبين غيرةً وخوفاً
ووجع المفارقين والفاقدين..
أنا تلك الفكرة التي تنهك الروح ولا تفسر،
والعزلة التي تقتحم أيامنا بلا مبرر فتلتهم بطريقها من ظنناهم لن يفلتوا أيادينا وإن تاهت عنا ذواتنا!!!
أنا الروتين الذي يقضم أيام العمر بلا فائدة تذكر..
أنا الوطن الذي خانته الدنيا وتسربت من أزقته العتيقة كل أسباب التمسك بالحياة،
فنجان قهوة بارد على طاولة إنتظار لن يعقبه لقاء .
باقة ورد ذابلة رميت على قارعة الحب ذات خيبة؛
عاشق لفرط صدقه هجرته محبوبته فتبوأ مقعده من النسيان؛
وتر مغبر في كمان معلق على جدار الذكرى..
أنا اللاشيء وكل شيء في آن وآحد!!!
-لـ
غيث♥️🦋
- أنا الحلم المحتضر ،
بصيص الأمل المهدد بالإنطفاء
القلق الذي يترجمه الجسد بوجع المعده والقولون،
فراشة في وجه عاصفة لاترحم.
أنا سواد الليل الذي فارق السماء ليسكن تحت أعين الحيارى والعاشقين
وقبضة قلوب المحبين غيرةً وخوفاً
ووجع المفارقين والفاقدين..
أنا تلك الفكرة التي تنهك الروح ولا تفسر،
والعزلة التي تقتحم أيامنا بلا مبرر فتلتهم بطريقها من ظنناهم لن يفلتوا أيادينا وإن تاهت عنا ذواتنا!!!
أنا الروتين الذي يقضم أيام العمر بلا فائدة تذكر..
أنا الوطن الذي خانته الدنيا وتسربت من أزقته العتيقة كل أسباب التمسك بالحياة،
فنجان قهوة بارد على طاولة إنتظار لن يعقبه لقاء .
باقة ورد ذابلة رميت على قارعة الحب ذات خيبة؛
عاشق لفرط صدقه هجرته محبوبته فتبوأ مقعده من النسيان؛
وتر مغبر في كمان معلق على جدار الذكرى..
أنا اللاشيء وكل شيء في آن وآحد!!!
-لـ
غيث♥️🦋
ها أنا ذا،
أُحاول أن أجمع بقايا أحلامي من سراب طفولتي،
أحاول أن أجمع فتات آمالي طاردًا طيور البؤس لأنظر للحياةِ مجددًا،
أحاول أن أغضُ السمع عن الآهات،
أحاول أن أغلق صنابير العيون التي تُغرقني بغدقها،
ها أنا ذا،
كوطني المهجور والميؤس مِنه،
أتشبثُ بسنابل الأوهام التي تحترقُ ،
يضيعُ تعب الفلاح الذي كُنتُه،
وأمام مرئى العين،تتساقط متاعبي فوقي،
حرورة حُزيران تلسعني،
أنا عناقيد التمر التي تحتاج الى قيضٌ شديدٌ لتنضج،
أنا النخلُ الذي يمدُ غطائهُ للفلاحين بينما هو يحترق،
أنا الخريفُ الذي يفسدُ نفسهُ،
أنا أوراقٌ تُدهس من قِبل أولئك الذين ارتموا تحت ظلالي،
أنا شجرة قطعوها بأحلامها،
أنا ماءٍ عكروا صفوتهُ ليُنظفوا ذنوبهم،
أنا إنسانٌ أُرسلت نبيٌ ولكن قد خالطتهم،
أنا عبثًا لكُلِ محاولاتي،
أنا عيدٌ من الأحزان،
أنا أسرابٌ من الأوهام،
رسالةٌ تُنقذ العالم ولكنها تحترق في ظرفها،
لحظاتٌ جميلة في زوايا النسيان،
قوارب تصل وحيدة إلى بر الأمان،
أنا نيةٌ بقت في أفواه البُهتان،
أنا نقاءٌ في قُرى يستوطنها قوم لوط،
أنا أناقةٌ روحيةٌ في بلدٌ غارقاً بالمظاهر،
أنا سرٌ للحياة لكنني جُزءًا ميت،
أنا نوادي للصلاة في زمن الأُباحية،
أنا ثرثارٍ فطن بين امواجٌ لا تسمع،
أنا إشارات لم تُفهم بعد،
أساليب لم تُرتكب،
إلهام لا ينغمر في أحد،
شغفٌ من الفراغ،
منحنياتٌ نحو المعكوس،
إرتفاعٌ نحو الأسفل،
يمكنك أن تراني فوقك حينما تنظر الى القاع،
يمكنك أن تجدني بين النجوم،أو حتى بين الحجارة،
يمكنك أن تجدني بين مشاعرك،
أنا أثقُ ببساطة وجودي،ولكنني أبسطُ بكثير من مرآك،
أُحاول أن أجمع بقايا أحلامي من سراب طفولتي،
أحاول أن أجمع فتات آمالي طاردًا طيور البؤس لأنظر للحياةِ مجددًا،
أحاول أن أغضُ السمع عن الآهات،
أحاول أن أغلق صنابير العيون التي تُغرقني بغدقها،
ها أنا ذا،
كوطني المهجور والميؤس مِنه،
أتشبثُ بسنابل الأوهام التي تحترقُ ،
يضيعُ تعب الفلاح الذي كُنتُه،
وأمام مرئى العين،تتساقط متاعبي فوقي،
حرورة حُزيران تلسعني،
أنا عناقيد التمر التي تحتاج الى قيضٌ شديدٌ لتنضج،
أنا النخلُ الذي يمدُ غطائهُ للفلاحين بينما هو يحترق،
أنا الخريفُ الذي يفسدُ نفسهُ،
أنا أوراقٌ تُدهس من قِبل أولئك الذين ارتموا تحت ظلالي،
أنا شجرة قطعوها بأحلامها،
أنا ماءٍ عكروا صفوتهُ ليُنظفوا ذنوبهم،
أنا إنسانٌ أُرسلت نبيٌ ولكن قد خالطتهم،
أنا عبثًا لكُلِ محاولاتي،
أنا عيدٌ من الأحزان،
أنا أسرابٌ من الأوهام،
رسالةٌ تُنقذ العالم ولكنها تحترق في ظرفها،
لحظاتٌ جميلة في زوايا النسيان،
قوارب تصل وحيدة إلى بر الأمان،
أنا نيةٌ بقت في أفواه البُهتان،
أنا نقاءٌ في قُرى يستوطنها قوم لوط،
أنا أناقةٌ روحيةٌ في بلدٌ غارقاً بالمظاهر،
أنا سرٌ للحياة لكنني جُزءًا ميت،
أنا نوادي للصلاة في زمن الأُباحية،
أنا ثرثارٍ فطن بين امواجٌ لا تسمع،
أنا إشارات لم تُفهم بعد،
أساليب لم تُرتكب،
إلهام لا ينغمر في أحد،
شغفٌ من الفراغ،
منحنياتٌ نحو المعكوس،
إرتفاعٌ نحو الأسفل،
يمكنك أن تراني فوقك حينما تنظر الى القاع،
يمكنك أن تجدني بين النجوم،أو حتى بين الحجارة،
يمكنك أن تجدني بين مشاعرك،
أنا أثقُ ببساطة وجودي،ولكنني أبسطُ بكثير من مرآك،
أين أنت؟
أيها الحلمُ الذي تنبثق وتختفي في لحظةٍ ما.
أين أنتِ؟
أيتها الكلمات الضائعة وقتُ الحاجة.
أين انتن؟
أيتها الوعود المُختفية وقتُ الموعد.
أين أنا؟
ذلك الإنسان الضاحك والمبتسم للوجود.
لما أختفى كُل شيء؟
وتغير كل شيء
لما الملامح جديدة علي؟
صار يصعبُ علي تحديد نفسي من بين كمية الوجوه المنبثقة على المرآة،
صار يصعبُ علي إستيعاب وعدٍ جديد
أو تكوين سيناريو لطيف في مخيلتي،
صار أمرًا مستحيلًا تخبيء الكلمات لأوقات النقاش،
صارَ الوضعُ سيء للغاية،
الجحيمُ يلتهمني،
الأنظارُ تخترقني،
الأفكار تُذيبني،
صرتُ كُتلة من نسيجٍ لطيف لكنهُ إحترق،
صرتُ كتلة غير مفهومة الأُفق،
شيءٌ مُريب،
صرتُ أشبهُ بإنيابٍ تخصصت لقضمِ البؤس'
أيها الحلمُ الذي تنبثق وتختفي في لحظةٍ ما.
أين أنتِ؟
أيتها الكلمات الضائعة وقتُ الحاجة.
أين انتن؟
أيتها الوعود المُختفية وقتُ الموعد.
أين أنا؟
ذلك الإنسان الضاحك والمبتسم للوجود.
لما أختفى كُل شيء؟
وتغير كل شيء
لما الملامح جديدة علي؟
صار يصعبُ علي تحديد نفسي من بين كمية الوجوه المنبثقة على المرآة،
صار يصعبُ علي إستيعاب وعدٍ جديد
أو تكوين سيناريو لطيف في مخيلتي،
صار أمرًا مستحيلًا تخبيء الكلمات لأوقات النقاش،
صارَ الوضعُ سيء للغاية،
الجحيمُ يلتهمني،
الأنظارُ تخترقني،
الأفكار تُذيبني،
صرتُ كُتلة من نسيجٍ لطيف لكنهُ إحترق،
صرتُ كتلة غير مفهومة الأُفق،
شيءٌ مُريب،
صرتُ أشبهُ بإنيابٍ تخصصت لقضمِ البؤس'
يتكلم كثيرًا مع نفسه،تجدهُ منشغلًا في هذيانٍ عميق،يضحك ويبكي ويصرخ ويحرك يديه وكأنهُ يلقي نصًا عظيمًا، إياك أن تُقاطعه،أتركهُ مشغولًا في عيش دور الحيّ!